ماكرون: الشغب حرم فرنسا من فرحة اللقب

ليل دموي يفسد فرحة باريس سان جيرمان بلقب الأبطال

تسببت أعمال الشغب في اعتقال 563 شخصاً في أنحاء فرنسا (أ.ف.ب)
تسببت أعمال الشغب في اعتقال 563 شخصاً في أنحاء فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: الشغب حرم فرنسا من فرحة اللقب

تسببت أعمال الشغب في اعتقال 563 شخصاً في أنحاء فرنسا (أ.ف.ب)
تسببت أعمال الشغب في اعتقال 563 شخصاً في أنحاء فرنسا (أ.ف.ب)

تحولت ليلة تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا مشهداً مأساوياً في العاصمة الفرنسية ومدن أخرى، بعدما اندلعت أعمال شغب عنيفة أسفرت عن مقتل شابين وإصابة العشرات، إضافة إلى مئات الاعتقالات والحرائق، وسط استياء رسمي وشعبي واسع.

وخلال استقبال الفريق في قصر الإليزيه، مساء الأحد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «نحن في لحظة فرح، لكن لا شيء يبرر ما حدث في الساعات الأخيرة»، مضيفاً: «لقد حُرم مواطنونا من السعادة. شخصان قُتلا. الأمة في حداد. وسنكون بلا رحمة... هذا ليس هو وجه كرة القدم».

ماكرون خلال استقبال الفريق في قصر الإليزيه مساء الأحد (أ.ف.ب)

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد تسببت أعمال الشغب في اعتقال 563 شخصاً في أنحاء فرنسا، منهم 491 في باريس وحدها. كما أصيب 22 شرطياً، أحدهم في غيبوبة بسبب مفرقعة نارية، في حين اندلع 692 حريقاً، بينها 264 حريق سيارات.

في مدينة داكس جنوب غربي البلاد، قُتل فتى يبلغ من العمر 17 عاماً بعد تعرضه للطعن مرات عدة قرب ساحة عامة شهدت تجمعاً لمشاهدة المباراة. وأعلنت النيابة فتح تحقيق في «جريمة قتل عمد»، في حين لا يزال الجاني فاراً. وقالت النيابة إن «الارتباط بالاحتفالات لم يتأكد بعد».

وفي باريس، توفي شاب يبلغ من العمر 23 عاماً بعدما صدمته سيارة تقل مشجعين للفريق عند الساعة 12:45 فجراً، بينما أصيب أربعة من أفراد عائلة واحدة في غرونوبل، عندما فقد سائق السيطرة على سيارته خلال الاحتفالات.

أصيب 22 شرطياً أحدهم في غيبوبة بسبب مفرقعة نارية (أ.ف.ب)

من جهته، صرّح قائد شرطة باريس لوران نونييز بأن الخطة الأمنية، التي شملت 5400 شرطي، «لا يمكن اعتبارها ناجحة أو فاشلة»، مؤكداً: «كان هدفنا عدم تسجيل أي أضرار في الممتلكات، لكن للأسف حصلت».

وأدان نادي باريس سان جيرمان أعمال العنف في بيان، جاء فيه: «هذا اللقب يجب أن يكون لحظة فرح جماعي، لا مناسبة للتجاوزات. التصرفات الفردية لا تمثل الغالبية الساحقة من مشجعينا».

اندلع 692 حريقاً بينها 264 حريق سيارات (إ.ب.أ)

أما وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، فوصف المشاغبين بـ«البرابرة»، مضيفاً: «الوحشية هي عندما يصبح كل شيء مبرراً للعنف»، وهاجم أولياء الأمور قائلاً: «لماذا يتجول أطفال قُصّر ليلاً في الشوارع؟».

في المقابل، اتهم نائب يساري الحكومة باستخدام «أساليب وحشية»، بعد استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد حشود قال إنها كانت «سلمية».

وتأتي هذه الأحداث بعد ساعات من فوز سان جيرمان على إنتر ميلان في نهائي دوري الأبطال في ميونيخ، لتتحول فرحة طال انتظارها حزناً وقلقاً.


مقالات ذات صلة

تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

رياضة عالمية رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)

تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

قررت رابطة الدوري الفرنسي تأجيل مباراة لانس وباريس سان جيرمان، اليوم الخميس، لإتاحة الفرصة لفريق العاصمة للاستعداد بشكل أفضل لمواجهته ضد ليفربول.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

في أروقة ليفربول تتزايد المؤشرات على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية خافيير تيباس (د.ب.أ)

تيباس: سان جيرمان يملك نفوذاً لأن الأندية الفرنسية ملتزمة الصمت

انتقد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني حجم التأثير الذي يتمتع به باريس سان جيرمان داخل كرة القدم الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

يرى البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً وكل شيء يسير ضده، بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين عقب فوزه في سباق جائزة اليابان الكبرى يوم الأحد.

وسجل أنتونيلي فوزه الثاني على التوالي، مستفيداً من فرصة التوقف المجاني في منطقة الصيانة، بعد خروج البريطاني أولي بيرمان من السباق إثر حادث بسرعة 191 ميلاً في الساعة.

وأدى توقيت دخول سيارة الأمان إلى تراجع آمال راسل؛ حيث انتقل من المركز الثاني إلى الثالث، قبل أن تسمح مشكلة في البطارية لكل من البريطاني لويس هاميلتون وشارل لوكلير من إمارة موناكو بالتقدم عليه خلال سباق الأحد.

وأضافت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن راسل احتل المركز الرابع بعدما تجاوز هاميلتون، في حين يتخلف بتسع نقاط عن أنتونيلي زميله في مرسيدس.

وأشارت إلى أن معاناة السائق البريطاني تواصلت بعد أسبوعين من تعطل سيارة راسل في التجارب التأهيلية في الصين، ليقفز أنتونيلي لمركز الانطلاق، ويستغل ذلك بنجاح في تحقيق أول فوز له في سباقات فورمولا.

وقال راسل، الذي كان المرشح الأبرز للفوز بالبطولة قبل انطلاق الموسم: «المصائب تتوالى عليَّ في الفترة الحالية، ففي بعض الأحيان تسير الأمور في صالحك، وفي أحيان أخرى العكس، ولكن أتحمل حالياً كل المشكلات في مرآب الفريق».

واستدرك: «ولكنني لست قلقاً على الإطلاق، فهذا هو السباق الثالث من أصل 22 جولة، وهو ما يعني أنه أمامي مشوار طويل، وأعلم أنني قادر على تجاوز ذلك، ولا أفكر كثيراً فيما يحدث حالياً».

وواصل: «فريق مرسيدس يقترب أكثر من الفوز ببطولة العالم هذا العام بعد فوزنا في أول ثلاثة سباقات».

وبدأ راسل الموسم الحالي بقوة؛ حيث فاز بسباق الجولة الأولى في ملبورن، وردّ زميله بفوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين.

وبسؤاله عن شعوره بالقلق من تزايد الاهتمام بزميله الإيطالي، أجاب راسل: «لا... لو دخلت سيارة الأمان قبل لفة واحدة اليوم، لكنت فزت بالسباق، وأثق بما أقوله».

وأضاف: «لو لم تحدث مشكلة التصفيات في الصين، ربما كنت سأبدأ السباق الرئيسي من مركز الانطلاق الأول وأفوز به، لأنني كنت متقدّماً بثلاثة أعشار من الثانية في سباق السرعة، لكن هذا أمر وارد».

وختم تصريحاته قائلًا: «سنحاول الاستفادة من الاستراحة التي تستمر 4 أسابيع لترتيب أوراقنا، والاستعداد للجولة المقبلة».


موتسيبي يتعهد بـ«احترام» قرار «كاس» بشأن نهائي الأمم

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)
TT

موتسيبي يتعهد بـ«احترام» قرار «كاس» بشأن نهائي الأمم

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)

أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، الأحد، أنه سيحترم قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) بشأن طعن السنغال على تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب.

وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة عقب اجتماع للجنة التنفيذية لـ«كاف»: «سأحترم قرار محكمة التحكيم الرياضية، وسأطبّقه. رأيي الشخصي في المسألة غير مهم».

وجاء طعن السنغال بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «الكاف» فوزها على المغرب المضيّف 1 - 0 بعد التمديد في نهائي البطولة الشهر قبل الماضي.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف لـ«أسود التيرانغا» قبلها بثوان قليلة.

وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

بعد شهرين، سحبَت لجنة الاستئناف في «الكاف» اللقب من السنغال، اعتماداً على اللوائح التي تنص على أن المنتخب الذي «يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة» يعتبر خاسراً ويقصى نهائياً من البطولة، وذلك بعدما كانت لجنة الانضباط اكتفت بتغريم عدد من اللاعبين والمسؤولين في المنتخبين من دون تغيير النتيجة، ثم تقدّم المغرب باستئناف، فمُنح الفوز 3 - 0.

وتابع موتسيبي: «ما نريد أن نركز عليه اليوم هو أن ما حدث والقرار النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضية والقرار الذي ستتخذه سيكون نهائياً»، مشيراً إلى أن «الكاف» سيخرج «قوياً ومتحداً» بعد ذلك.

وأوضح: «يجب أن ننسى ما حدث في نهائي 2025 وليس لدينا ما نضيفه، أطلقنا الكثير من التصريحات ولكن وضعنا الخلاصة في هذه الوثيقة»؛ في إشارة إلى بيان أصدره عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الأحد، مشدداً على أن لجنة الاستئناف مؤلفة من قضاة ومحامين مستقلّين.

وخلال مباراتها الودية ضد بيرو استعداداً للمونديال في باريس السبت، عرضت السنغال الكأس القارية، كما خاضتها بقميص يحمل نجمتين: واحدة عن تتويج 2022، وأخرى عن اللقب المثير للجدل في فبراير (شباط) الماضي.

وتعليقاً على ذلك قال موتسيبي: «كنا واضحين، أعطينا المكافآت والكأس والميداليات إلى السنغال، والمغرب استأنف، والآن السنغال قررت الذهاب إلى محكمة التحكيم، وهذا حقها ونثمنه، ولكن سنحترم أي قرار تطلقه المحكمة»، مشيراً إلى أنه سيزور كلاً من السنغال والمغرب، من دون تحديد موعد «لتأكيد أننا ملتزمون بأن نعمل مع بعضنا البعض، ونعزز شراكتنا من أجل تطوير كرة القدم في البلدين».

وشدد على أن «هذه الأحداث لا يجب أن تؤدي إلى التوتر بين شعبين تربطهما علاقة متينة».

وأردف قائلاً: «الأحداث التي حصلت في المباراة النهائية سرَّعت من اتخاذ الاتحاد القاري لسلسلة من الإصلاحات والتعديلات في نظامه الأساسي ولوائحه، تهدف إلى تعزيز الثقة والمصداقية في التحكيم الأفريقي، وفي مشغّلي تقنية الفيديو المساعد (في إيه آر)، وكذلك في الهيئات القضائية التابعة له، وعلى رأسها لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف» لمنع تكرار أحداث نهائي أمم أفريقيا 2025.

وتابع: «يجب أن نحسن كرة القدم الأفريقية، لدينا العديد من المنافسات المقبلة، أمم أفريقيا للسيدات، وأمم أفريقيا 2027، وكأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، وعلينا أن نساعد ونساند كل الحكام الأفارقة وكل المنتخبات التي ستشارك فيها، والتي نحن على ثقة بأنها ستمثل القارة خير تمثيل».

وقال: «واجبي هو تطبيق الميثاق الخاص بالمباريات الذي يخص (الفيفا) والاتحاد الأفريقي، لا بد أن نتبنى المعايير، ومن الأهمية بمكان أن نعترف بأن الكرة الأفريقية عانت من غياب أو تحيز الحكام، هذه الظاهرة كانت موجودة ولا يجب إنكارها، وقد غيّرنا ما كان يحدث في الماضي، حيث كان لرئيس (الكاف) تأثير كبير، بل كان يُنظر إليه على أنه الشخص الذي يختار فعلياً القضاة والمحامين في لجنتي الانضباط والاستئناف، إضافة إلى تمتّعه بتأثير مفرط في اختيار الحكام».

واستبعد موتسيبي تفضيل اتحاد وطني على آخر؛ رداً على شائعات مجاملة المغرب، مشدداً على أن «الكل سواسية كأسنان المشط».

وأشار إلى أن المغرب دائماً ما يكون البلد الوحيد الذي يتقدم بترشيحه لاستضافة بطولات الاتحاد غير المربحة: «غالباً ما نطلق مناقصة ونطلب من أي دولة أو اتحاد عضو يرغب في استضافة بطولة أن يقدم عرضاً. وفي بعض البطولات التي تكون غير مربحة وصعبة مثل كرة القدم داخل قاعة ودوري أبطال أفريقيا للسيدات، وأنا أعرف جيداً لأننا نتلقى تقارير واضحة، أنت تخسر المال ولا تحقق أي ربح، هذا أمر صعب. وفي بعض العروض التي وصلتنا للاستضافة، كان المغرب هو العرض الوحيد».

وتابع: «لقد شددت مراراً على أنه يجب أن نمنح كل منطقة فرصة لاستضافة البطولات، لكن علي أيضاً أن أضمن استمرار المسابقات الأفريقية. لذلك إذا كان لدي عرض واحد فقط من دولة واحدة، فعلي أن أمضي قدماً، وغالباً ما تكون تلك الدولة هي المغرب».

وأكد موتسيبي أن نسخة 2027 من أمم أفريقيا ستقام في موعدها في تنزانيا وكينيا وأوغندا؛ رداً على شائعات إمكانية تأجيلها إلى عام 2028 لعدم جاهزية الدول المضيفة.

وأوضح: «قيل الكثير عن نسخة 2023 في كوت ديفوار، وأقيمت في موعدها وشهدت نجاحاً كبيراً وإشادة عالمية بمستوى التحكيم، وهو ما نسعى إلى استعادته»، مضيفاً: «زرت مؤخراً تنزانيا وسأقوم بزيارة إلى كينيا في مايو (أيار) كي أتفقد الملاعب والبنى التحتية».


«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي «صانع التاريخ» يرغب في مواصلة رفع أدائه

الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي «صانع التاريخ» يرغب في مواصلة رفع أدائه

الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)

قال الشاب الإيطالي، كيمي أنتونيلي، إنه يريد مواصلة رفع مستوى أدائه، بعد أن دخل تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بفوزه بسباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

وبنجاح الشاب (19 عاماً) في سوزوكا، أصبح أصغر متصدر لبطولة العالم في تاريخ هذه الرياضة، بعدما حطّم الرقم القياسي للويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، الذي حلّ محله في فريق مرسيدس.

وتصدر هاميلتون بطولة العالم، وعمره 22 عاماً، في موسمه الأول عام 2007.

كما أصبح أنتونيلي أول إيطالي يفوز بسباقين متتاليين في «فورمولا 1» منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.

وقال أنتونيلي، الذي حقّق فوزه الأول في «فورمولا 1» في الصين، قبل أسبوعين، ويغادر اليابان، بالجولة الثالثة من الموسم، متقدماً بفارق 9 نقاط على زميله جورج راسل: «لا أفكر كثيراً في البطولة. بالطبع هذا رائع، لكن الطريق لا يزال طويلاً. أعتقد أننا بحاجة للتحلي بالتواضع والتركيز على العمل، ومواصلة رفع مستوى الأداء».

وتراجع أنتونيلي، الذي انطلق من المركز الأول، للمركز السادس بعد انطلاقة بطيئة.

وسمحت له سيارة الأمان، التي دخلت الحلبة في توقيت مثالي بالنسبة له بعد حادث تصادم عالي السرعة لأوليفر بيرمان سائق هاس، بالتوقف في حين كان منافسوه، الذين توقفوا للصيانة بالفعل قبل دخول سيارة الأمان، يسيرون بسرعة منخفضة.

وأقرّ أنتونيلي بأن سيارة الأمان سهّلت طريقه نحو الفوز، لكنه أشار إلى سرعته الفائقة على الإطارات الصلبة في الجزء الثاني من السباق.

وكما تسببت بعض المشاكل الفنية البسيطة في تراجع زميله راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي للموسم في أستراليا، للمرة الثانية على التوالي في سباقات الأحد.

ودخل السائق البريطاني منطقة الصيانة بعد لفة واحدة فقط، لتصدر السباق. لكنه احتل المركز الرابع بدلاً من ذلك.

وقال أنتونيلي عن زميله: «أشعر أنه سائق رائع وقوي للغاية ومتكامل للغاية. أعتقد أنه أظهر ذلك مرات عديدة العام الماضي، ولهذا السبب لن يكون الأمر سهلاً، ولهذا السبب أيضاً عليّ أن أبذل قصارى جهدي لأكون في أفضل حالاتي».