إيطاليا للتعويض أمام مولدوفا في لقاء سباليتي الأخير اليوم

صدام ساخن بين بلجيكا وويلز... وانتقادات للمنتخب الإنجليزي... وارتياح هولندي في تصفيات مونديال 2026

لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)
لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)
TT

إيطاليا للتعويض أمام مولدوفا في لقاء سباليتي الأخير اليوم

لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)
لاعبو ويلز متحمسون في التدريبات قبل مواجهة بلجيكا (ا ب)

تسعى إيطاليا لتضميد جراحها بعدما استهلت مشوارها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026 في أميركا الشمالية، بخسارة مذلة في أوسلو أمام النرويج بثلاثية نظيفة ضمن منافسات المجموعة التاسعة، وذلك عندما تستقبل مولدوفا اليوم في لقاء أخير للمدرب لوسيانو سباليتي، وضمن 6 مباريات يبرز منها الصدام الساخن بين منتخبي بلجيكا وويلز بالمجموعة العاشرة.

بعد بداية كارثية قبل 3 أيام في تصفيات كأس العالم 2026، سيحاول المنتخب الإيطالي استعادة توازنه في مباراة تبدو للوهلة الأولى في متناول أبطال العالم 4 مرات في ريجو إيميليا، لكن ما كان يبدو سهلاً في السابق بالنسبة للطليان، بات الآن صعباً، بسبب تاريخهم المضطرب في التصفيات، وأيضاً قرار سباليتي بالرحيل بعد مواجهة مولدوفا.

سباليتي مدرب إيطاليا تحت الضغط (ا ب ا)cut out

ورغم ما ردده غابرييلي غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي عن دعمه لسباليتي أمس، وإيمانه بمشروعه، فإن المدرب الإيطالي خرج أمس، ليؤكد أنه سيرحل بعد مباراة اليوم، وقال: «أخبرني الاتحاد بأنه سيتم إعفائي من منصبي مدرباً للمنتخب الوطني. لم أكن أنوي الاستسلام. كنت أود الاستمرار في مكاني ومواصلة مهام عملي. سأكون موجوداً أمام مولدوفا، بعدها سنفسخ العقد».

وكان غرافينا قد صرح أمس وقبل كلام سباليتس، بأن الاتحاد سيدعم المدرب، وأوضح: «هدفنا المشاركة في كأس العالم، لا يزال أمامنا كثير من المباريات في التصفيات. أومن بهذا الفريق وهذا المشروع، سباليتي شخص استثنائي لديه روح نبيلة، يسعى إلى تحقيق مشروع استثنائي. الهجمات التي يتعرض لها غير مستحقة».

وتابع: «وجدته شخصاً تنافسياً للغاية، يؤمن بقيم كرة القدم، شخصاً يرى نفسه في خدمة إيطاليا. ربما لم يكن قادراً على جعل اللاعبين يدركون فخر ارتداء قميص البلاد. يمكننا أن نخسر أمام النرويج، لكن ليس بهذه الطريقة، فهذا أمر غير مقبول... يجب أن نواجه اللحظات الصعبة برؤوس مرفوعة، وأن ننهض فوراً». لكن على ما يبدو، فإن الأمور تطورت في الساعات الأخيرة وسط ضغط إعلامي كبير يطالب بتغيير سباليتي، وتعيين إدارة جديدة تنقذ المنتخب قبل الدخول في نفق مظلم جديد.

وبعد خسارتها أمام النرويج في الجولة الثالثة، تواجه إيطاليا كابوس الاكتفاء بالوصافة، والمرور مجدداً بالملحق القاري الذي تسبب بحرمانها من المشاركة في 2018 على يد السويد، و2022 على يد مقدونيا الشمالية، لذا فإن التاريخ يُثقل كاهل سباليتي الذي يعاني من ضغوطات كبيرة لتجنب الغياب عن النهائيات العالمية للمرة الثالثة توالياً.

توخيل مدرب إنجلترا انتقد أداء لاعبيه (رويترز)cut out

ونتيجة انشغالها بمباراتيها في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية ضد ألمانيا (خسرت ذهاباً على أرضها 1 - 2، وخرجت لتعادلها إياباً 3 - 3)، غابت إيطاليا عن الجولتين الأوليين من منافسات المجموعة التي تتصدرها النرويج بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط، بعد فوزها على مولدوفا (5 - 0) وإسرائيل (4 - 2) وإيطاليا.

وتولى سباليتي تدريب المنتخب في الأول من سبتمبر (أيلول)، بعدما قاد نابولي للظفر بلقب الدوري، ليعيد فتح صفحة جديدة عقب خيبات سلفه روبرتو مانشيني بعد كأس أوروبا 2020. وأشرف سباليتي على 23 مباراة، حقق الفوز في 11 منها مع 6 تعادلات و6 هزائم. وبعد الخروج المُخيب من كأس أوروبا 2024 والخسارة في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية هذا العام، تُمثل النكسة الأخيرة أمام النرويج المسمار الأخير في نعش سباليتي، لذا يجب على المنتخب الإيطالي البدء في تعويض ما فاته أمام جماهيره بملعب ستاديو سيتا دي تريكولوري، معقل ساسولو الصاعد حديثاً إلى دوري النخبة.

وفي حين لا تبدو أسهم إستونيا ومولدوفا مرتفعة للمنافسة على مراكز متقدمة، قد يضطر رجال المدرب سباليتي إلى الدخول بمنافسة مع إسرائيل للوصول إلى الملحق. وشاركت إيطاليا للمرة الأخيرة في مونديال البرازيل 2014، عندما خرجت من دور المجموعات، لذا فإنها تتوق بشدة للمشاركة بالعرس الكروي العالمي الصيف المقبل.

وقال سباليتي بعد الخسارة أمام النرويج: «أنا قائد هذه المجموعة. علينا التطور في جوانب معينة، لأننا لا نستطيع منح المنافسين أفضلية بإهداء الكرة، ليس هذا أسلوبنا، فمن الناحية الفردية يمكننا تقديم أداء أفضل، ولكن كما ترون؛ هذه لحظة صعبة. هذه هي التشكيلة التي اخترتها وسأستمر بها».

وأكد سباليتي الاستمرار في اعتماد أسلوب 3 - 5 - 2، لكنه أوضح أيضاً أنه سيُجري تغييرات عدة، حيث من المرجح أن يعتمد في التشكيلة الأساسية على لاعبين جدد؛ على غرار أندريا كامبيازو وصامويل ريتشي ودافيدي فراتيزي.

وتأثرت خطط سباليتي بلعنة الإصابات، حيث انضم مهاجم فيورنتينا مويز كين، ولاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي، إلى الثلاثي الدفاعي ريكاردو كالافيوري وأليساندرو بونجورنو وماتيو غابيا في قائمة الغائبين. كما انسحب فرانشيسكو أتشيربي بعدما أثار جدلاً عندما قرر عدم تلبية دعوة مدربه، بسبب ما ادعى أنها قلة الاحترام.

وتشكّل مولدوفا الحلقة الأضعف في هذه المجموعة، خصوصاً بالنظر إلى سجلّ مواجهاتها مع إيطاليا، حيث خسرت جميع مبارياتها الأربع السابقة في تصفيات كأس العالم بنتيجة إجمالية 2 - 9؛ منها هزيمة ساحقة 0 - 6 في آخر لقاء بينهما، خلال مباراة ودية قبل 5 سنوات. ويحتل المنتخب المولدوفي بقيادة المدرب سيرغي كليسينكو قاع الترتيب من دون أي نقطة، حيث استهل مشواره بهزيمة قاسية أمام النرويج 0 - 5، وتبعها بخسارة ثانية على أرضه أمام إستونيا 2 - 3. وتدخل مولدوفا هذه المباراة؛ ليس فقط بهدف حصد النقاط، رغم صعوبة المهمة، بل لاستغلال التخبط الإيطالي على أمل إضافة فصل مؤلم آخر إلى ملحمة حزينة للأخير.

وفي منافسات المجموعة العاشرة وعلى غرار إيطاليا، يتوجب على بلجيكا أن تعود إلى سكة الانتصارات، بعدما استهلت مشوارها بتعادل أمام ضيفتها مقدونيا الشمالية 1 - 1.

ويستضيف الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» منتخب ويلز المتصدر، بعد فوزه على ليختنشتاين متذيلة القاع 3 - 0 برصيد 7 نقاط من 3 مباريات، بفارق نقطتين عن مقدونيا الشمالية. فيما تحتل كازاخستان المركز الثالث مع 3 نقاط أمام بلجيكا وليختنشتاين.

وفي المجموعة الثانية عشرة، تأمل كرواتيا، ثالثة مونديال 2022، في أن تواصل تقدمها، عندما تلاقي تشيكيا في مباراة قمة والمحافظة على الزخم، بعدما سحقت في مستهل مبارياتها مضيفها جبل طارق 7 - 0. وتحتل تشيكيا صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط، بعد فوزها على مونتينيغرو 2 - 0 في بلزن بالمرحلة الماضية.

على جانب آخر، تعرض المنتخب الإنجليزي للانتقاد رغم فوزه الثالث في التصفيات بقيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخيل، لأنه جاء هزيلاً جداً على «مضيفه» الأندوري المتواضع 1 - 0 سجله القائد هاري كين، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة أول من أمس.

وعزز منتخب «الأسود الثلاثة» رصيده في صدارة المجموعة بـ9 نقاط كاملة، بعدما فازوا في الجولتين الأوليين على ألبانيا 2 - 0، ثم لاتفيا 3 - 0 في مستهل رحلتهم مع الإيطالي خليفة غاريث ساوثغيت. وابتعد الإنجليز في الصدارة بفارق 5 نقاط عن ألبانيا المتعادلة سلباً مع صربيا، و6 عن لاتفيا التي تلتقي غداً مع ألبانيا.

ورغم سيطرته المطلقة واستحواذه على الكرة الذي وصل إلى نحو 83 في المائة، قدم المنتخب الإنجليزي شوطاً أول باهتاً جداً، لدرجة أن المشجعين في مدرجات ملعب «آر سي دي آي» في برشلونة، وجهوا صافرات الاستهجان للاعبين خلال توجههم إلى غرف الملابس، اعتراضاً على ما شاهدوه ضد منتخب خسر جميع مبارياته الست السابقة أمام «الأسود الثلاثة» من دون أن يسجل أي هدف، فيما اهتزت شباكه فيها 25 مرة.

واعترف توخيل بهزالة عرض فريقه، وانتقد سلوك لاعبيه، متهماً إياهم «بافتقار الجدية»، وقال: «لم يعجبني السلوك في طريقه إنهاء المباراة، كنا جيدين في البداية، في أول 25 دقيقة، لكنني لم أحب آخر نصف ساعة، افتقرنا للجدية والإصرار اللازمين كما هو مطلوب عادة في تصفيات كأس العالم». وأردف: «لعبنا بالنار، ولم يعجبني السلوك في النهاية. لم يعجبني أسلوبهم في استخدام لغة الجسد، وأعتقد أنها لم تكن مناسبة للمناسبة».

وفي المجموعة السابعة، خرجت هولندا بفوز مهم في أولى مبارياتها على حساب مضيفتها فنلندا 2 - 0.

وتحتل بولندا صدارة المجموعة بـ6 نقاط قبل مواجهتها فنلندا غداً، علماً بأن فنلندا تحتل المركز الثاني بـ4 نقاط من 3 مباريات أمام هولندا (3 من مباراة واحدة).

ويدين المنتخب الهولندي بفوزه إلى ثنائية ممفيس ديباي ودنزل دومفريس. وكانت السعادة الهولندية واضحة على ملامح المدرب رونالد كومان والقائد فيرجيل فان دايك، عقب اللقاء، لكنهما شعرا بأن الفوز كان يمكن أن يكون أكثر حسماً.

وقال كومان عن هدف ديباي الذي جاء بعد 6 دقائق من البداية: «أعتقد أننا بدأنا المباراة جيداً جداً، وسجلنا الهدف الافتتاحي بسرعة. هذا ما نتمناه دائماً، خصوصاً في هذه النوعية من المباريات التي يركض فيها كثير من اللاعبين خلف الكرة. وقد نجحنا في ذلك». وأضاف: «بعد نحو 30 أو 35 دقيقة، شعرت بأننا كنا بالفعل غير مسيطرين بعض الشيء على الكرة. اعتقدت أيضاً أننا لم نعُد نعاني من ضغط حقيقي علينا».

وقال فان دايك: «العقبة الأولى دائماً صعبة. لقد تأخرنا بهدف في كثير من المباريات، لذلك فمن الرائع أننا حافظنا الآن على نظافة شباكنا، وحصدنا النقاط الثلاث».

بعد الهزيمة أمام النرويج اشتعلت الحرب الإعلامية ضد سباليتي مدرب إيطاليا والمطالبة بإقالته

لإنقاذ المنتخب


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يخطف تعادلاً مثيراً مع أودينيزي

رياضة عالمية لاتسيو اقتنص التعادل من أودينيزي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يخطف تعادلاً مثيراً مع أودينيزي

خطف لاتسيو تعادلاً مثيراً مع ضيفه أودينيزي 3 - 3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: كالياري يواصل رحلة الهروب من شبح الهبوط

ابتعد كالياري أكثر عن مناطق الهبوط بعودته إلى سكة الانتصارات بعد فوزه على ضيفه أتالانتا 3 - 2، في ختام مباريات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (كالياري)
رياضة عالمية الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)

مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

سيخضع المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي لكرة القدم، لجراحة بعد تعرضه لكسر بعظم وجنته في اصطدام خلال مباراة فريقه مع يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)

اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

تتجه التحقيقات الجارية في إيطاليا إلى مرحلة أعقد، مع اتساع دائرة الشبهات بشأن آلية تعيين الحكام وإمكانية وجود «تواطؤ» بين أطراف داخل المنظومة التحكيمية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.