كيف يمكن لمبويمو أن يُحسّن مانشستر يونايتد؟

برايان مبويمو تألق مع برنتفورد هذا الموسم (د.ب.أ)
برايان مبويمو تألق مع برنتفورد هذا الموسم (د.ب.أ)
TT

كيف يمكن لمبويمو أن يُحسّن مانشستر يونايتد؟

برايان مبويمو تألق مع برنتفورد هذا الموسم (د.ب.أ)
برايان مبويمو تألق مع برنتفورد هذا الموسم (د.ب.أ)

برايان مبويمو لاعب مميز، ويبدو أنه سيكون ملائماً تماماً لأي أسلوب لعب، ينوي روبن أموريم تطبيقه في مانشستر يونايتد الموسم المقبل. هذه هي النسخة المختصرة. أما القصة الكاملة، فهي تحمل بين طياتها كثيراً من الأمل والإثارة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن اللاعب الكاميروني، البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سيكمل عامه السادس والعشرين في أغسطس (آب)، تألق في الموسم الماضي مع برينتفورد، مسجّلاً 20 هدفاً وصانعاً لـ8 أخرى، ليُرسّخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعلى الرغم من أننا لا نزال في المراحل الأولى من هذه القصة، إذ من المنتظر أن يبدأ يونايتد مفاوضاته مع برينتفورد، بعد أن أبدى مبويمو رغبته في الانتقال إلى أولد ترافورد، فإن هذه الصفقة ينبغي أن تكون ناجحة. للاعب، وللنادي الذي سيحتضنه.

فلماذا هذا الحماس تجاه مبويمو؟ وما الذي سيقدّمه ليونايتد؟ وكيف يمكن توظيفه؟ الإجابات تحمل وعوداً كبيرة.

لماذا تسعى الأندية خلف مبويمو؟

السبب الأول بسيط؛ هو لاعب متعدد الاستخدامات ويؤمن بأقصى درجات الفاعلية. امنحه الكرة، وسيسعى فوراً لإنهاء الهجمة.

خلال 6 سنوات أمضاها في برينتفورد، تحوّل مبويمو من موهبة واعدة في دوري الدرجة الأولى إلى مهاجم قادر على مجابهة دفاعات دوري أبطال أوروبا. استخدمه فريقه في أدوار مختلفة؛ كجناح أيمن في خطة 4-3-3 أو 4-2-3-1 إلى جانب إيفان توني، وكذلك كمهاجم ثانٍ بجوار يوان ويسا في خطة 3-5-2، وكان ناجحاً في الحالتين.

يميل مبويمو للطريقة المباشرة. قدمه اليسرى هي الأقوى، لكنه لا يهاب استخدام اليمنى، ويبرع في اقتحام المساحات. خريطة أهدافه وتمريراته الحاسمة في الموسم الماضي تُظهر لاعباً يعرف تماماً أين يوجد داخل منطقة الجزاء وحولها.

منطقة التسديدات المفضلة له إلى يمين الصندوق باتت إحدى علامات لعبه. كما شهد الموسم الأخير تطوراً ملحوظاً في تحركاته نحو القائم البعيد، وتحسّناً في توقيت تسلله خلف المدافعين لاستقبال العرضيات والتمريرات الخلفية.

ميزة أخرى ملفتة؛ بنيته الجسدية، تحديداً «الجزء الخلفي» الضخم، كما وصفه يايا توريه، الذي يستخدمه بحنكة لفصل نفسه عن المدافعين، بطريقة تذكرنا بأداء إيدين هازارد في ذروة تألقه مع تشيلسي. لمسة بالورك، دوران سريع، وهروب ناجح.

سرعته بالكرة، بالإضافة إلى قدرته على حمايتها، تجعله مهاجماً مكتملاً.

أين سيلعب مع مانشستر يونايتد؟

رغم قدرته على التأقلم في عدة مراكز، فإن الموقع الأمثل لمبويمو في تشكيلة أموريم (3-4-3) سيكون كجناح هجومي أيمن أو «رقم 10 يمين».

قدومه سيغيّر طبيعة بحث يونايتد عن مهاجم صريح هذا الصيف. فوجوده إلى جانب ماتيوس كونيا وبرونو فيرنانديز سيتطلب مهاجماً يُفضّل سحب الدفاعات والتوسّع أفقياً، لا من يميل للعودة وتسلّم الكرة في العمق.

ما الذي سيُضيفه؟

رغبة يونايتد في ضمّه يمكن فهمها بشكل أفضل عبر تصريحات روبن أموريم نفسه، حين قال في نهاية الموسم الماضي: «أحتاج إلى لاعبين يتحركون للداخل أكثر من الخارج، أمور صغيرة مثل القدم المسيطرة قد تغيّر كل شيء. من المهم في مركز الجناح الهجومي الأيمن أن يكون اللاعب أعسر، لأنه يغيّر الطريقة التي نلعب بها».

مبويمو يلبي هذا الوصف تماماً. يحمل قدماً يسرى خطيرة، لكنه قادر أيضاً على التقدّم على الخط أو التوغل للداخل، ما يمنح يونايتد زوايا هجوم جديدة، ويُقلّل من اعتماده على الحلول المتوقعة.

وعندما لا يمتلك الفريق الكرة، يتحوّل إلى مدافع مباشر، يضغط بقوة على خطوط التمرير الأساسية لبناء اللعب من الخلف.

وباعتباره لاعباً مُجرّباً في البريميرليغ، فلن يحتاج لفترة طويلة للتأقلم، عكس صفقات أخرى قد تكون مخاطرة.

هل من تحفظات؟

نعم، بعض المؤشرات تستحق الانتباه. أبرزها أن مبويمو سجّل 14 هدفاً غير محتسبة فيها ركلات جزاء، من معدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 7.3، ما يشير إلى أنه ربما عاش فترة توهّج استثنائية قد لا تتكرر. أضف إلى ذلك أن 6 من أهدافه كانت من ركلات جزاء، وهو اختصاص سيذهب على الأرجح إلى القائد برونو فيرنانديز.

إلى جانب ذلك، مبويمو يُبدع عندما تُمنح له الكرة بكثرة. والأمر نفسه ينطبق على كونيا، وكذلك فيرنانديز الذي سيلعب خلفهما. وهذا يتطلب من أموريم إعادة تصميم أنماط البناء الهجومي لضمان حصول هذا الثلاثي على المساحة والتمريرات الكافية للتأثير الفعّال.

كما يحتاج المدرب البرتغالي إلى تعزيزات في مركز المهاجم الصريح والظهير الجانبي لتنفيذ رؤيته الكاملة.

ورغم أن كثيراً من التفاصيل التكتيكية ستُطرح لاحقاً، فإن عبارة واحدة قد تُشعل نقاشات الصيف في المقاهي ومجموعات «الواتساب»: «إذا انتقل مبويمو إلى أولد ترافورد، فسيُقدّم الإضافة الهجومية التي حلم بها جمهور يونايتد من غادون سانشو عام 2021».

إنه لاعب قد يُصلح كثيراً من العيوب في الجهة اليمنى لهجوم الشياطين الحُمر.


مقالات ذات صلة

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، إلى نهائي بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف يودع

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف منافسات بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، اليوم السبت، بعد خسارته أمام الإيطالي فلافيو كوبولي في الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».