رود: تصنيف اتحاد لاعبي التنس يشبه سباق الفئران

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)
TT

رود: تصنيف اتحاد لاعبي التنس يشبه سباق الفئران

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)

قال كاسبر رود الذي وصل إلى نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس مرتين إن نظام تصنيف اتحاد لاعبي التنس المحترفين يشبه «سباق الفئران»، وإن اللاعبين يشعرون بالإجبار على المنافسة في البطولات الإلزامية للاتحاد حتى لو كانوا يعانون إصابات.

وودَّع رود المصنف السابع من «فرنسا المفتوحة»، الأربعاء، بعد خسارته أمام نونو بورغيس غير المصنف في الدور الثاني، وقال اللاعب النرويجي إنه كان يعاني آلاماً في الركبة قيدت حركته.

وقال رود (26 عاماً) للصحافيين عندما سُئل عما إذا كان جدول منافسات التنس المزدحم يحُول دون الحصول على إجازة والشفاء التام من الإصابة، إن تصنيف اللاعبين سيتأثر إذا تغيّبوا عن البطولات الإلزامية.

وأضاف: «حسناً، الأمر يشبه سباق الفئران إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالتصنيف».

وزاد: «تشعر بأنك ملزم باللعب بقواعد معينة وضعها اتحاد لاعبي التنس المحترفين مع البطولات الإلزامية».

وتابع: «تشعر بأنك ستخسر الكثير إذا لم تشارك وتلعب... فالعقوبات قاسية للغاية، بالنظر إلى أن الجميع سيلعبون ويكسبون النقاط وأنت لا».

لم يستجب اتحاد لاعبي التنس المحترفين على الفور لطلب التعليق خارج ساعات العمل العادية.

وقال رود أيضاً إن مكافأة نهاية العام للاعب تخفض بنسبة 25 في المائة إذا غاب اللاعب عن حدث إلزامي.

وأضاف: «لست متأكداً مما إذا كنتم على دراية بذلك، لكن إذا لم تلعب حدثاً إلزامياً، فإنهم يقتطعون 25 في المائة من مكافأة نهاية العام».

وتابع: «هذا نوع من إجبار اللاعبين على المشاركة سواء كانوا مصابين أو مرضى أو أياً كان، هذا ليس عدلاً في اعتقادي».

وقال رود إنه يتطلع إلى أخذ راحة لأسابيع عدة للشفاء من إصابته قبل العودة إلى الملاعب.

وأضاف: «أتطلع فقط إلى عدم تناول المسكنات لبضعة أيام الآن. أريد أن تُشفى الإصابة حقاً وأرتاح وأرى ما سيحدث بعد بضعة أسابيع».


مقالات ذات صلة

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

يصل كارلوس ألكاراس، المصنف ​الأول عالمياً، إلى ملبورن وفي ذهنه مهمة واحدة فقط؛ هي الفوز بأول ألقابه في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس».

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نيكولا بييترانجيلي (أ.ف.ب)

وفاة أسطورة المضرب الإيطالي نيكولا بييترانجيلي عن 92 عاماً

توفي أسطورة كرة المضرب الإيطالي نيكولا بييترانجيلي، الفائز بلقب بطولة رولان غاروس الفرنسية مرتين، عن 92 عاماً، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي للعبة الاثنين.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ياسر الرميان خلال توقيع عقد استضافة السعودية بطولة «ماسترز 1000 نقطة»... (بي آي إف)

السعودية تستضيف «ماسترز 1000 نقطة» لمحترفي التنس اعتباراً من 2028

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.

سعد السبيعي (باريس)
رياضة عالمية غايل مونفيس (أ.ب)

مونفيس سيعتزل بنهاية موسم 2026

أعلن لاعب كرة المضرب الفرنسي غايل مونفيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأربعاء أنه سيعتزل بنهاية موسم 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)

بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
TT

بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)

استمتع غراهام بوتر، مدرب السويد، بنشوة النجاح في مهمة بدت مستحيلة عندما تولى قيادة السويد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقب الفوز 3 - 2 على بولندا بهدف متأخر ليحجز مقعده في كأس العالم لكرة القدم، وشهد أبناؤه على ذلك بينما كانوا يجلسون في الصف الأمامي خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وأقيل المدرب يون دال توماسون من منصبه بعد 4 مباريات من بداية مشوار تصفيات كأس العالم الكارثي التي استمرت 6 مباريات، وترك الفريق بعدما جمع نقطة واحدة مع أمل ضئيل في التأهل إلى الملحق من خلال مسار دوري الأمم الأوروبية.

وتولى الإنجليزي بوتر المهمة، وتمسك بخيط الأمل الأخير المتبقي وحوله إلى ذهب. وقال بوتر للصحافيين: «إنها أفضل ليلة في حياتي، وقد عشت بعض الليالي الرائعة، كما تعلمون، مع (النادي السويدي) أوسترسوند والمغامرات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا، والانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذه الليلة تبدو أكثر من ذلك».

وأضاف: «يمكنك الشعور بالأجواء في الملعب. نادراً ما تذهب إلى ملاعب كرة القدم وتشعر بذلك. أعتقد أنه عندما تكون في المنتخب الوطني فأنت تعمل من أجل ما هو أكبر من نفسك، لذلك عندما تجمع كل ذلك مع سياق المباراة والبيئة والأجواء، فإنها لحظة مميزة حقاً».

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية، انطلق نشيد كأس العالم 1994، عندما احتلت السويد المركز الثالث، من مكبرات الصوت في الملعب، وانضم اللاعبون والمشجعون على حد إلى الغناء ببهجة.

وساعدت فترة عمل بوتر التي استمرت سبع سنوات في أوسترسوند في صنع اسمه في مجال التدريب وقادته إلى أندية أكبر مثل برايتون آند هوف ألبيون وتشيلسي ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها جعلته أيضاً يحب كرة القدم السويدية الشعبية، والتي قادته إلى تدريب المنتخب الوطني.

كانت الفرصة الوحيدة المتاحة لبوتر عندما تولى المنصب هي إمكانية خوض الملحق بفضل فوز السويد بصدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث في دوري الأمم، وهو مسار إلى كأس العالم يتيح لمتصدري مجموعات دوري الأمم الذين لم يحتلوا المراكز الأولى في مجموعاتهم في تصفيات كأس العالم، الفرصة للتأهل.

خطة جديدة

بعد أن أوقعت القرعة السويد في مواجهة أوكرانيا، وكان من المقرر أن تواجه بولندا أو ألبانيا في حال فوزها، شرع بوتر وطاقمه في وضع خطة لعب يمكن للاعبي السويد تنفيذها. وتخلى عن نظام المراقبة الفردية المعقد الذي كان يتبعه توماسون، واستبدل به بوتر مفاهيم أبسط لدفاع المنطقة.

وربما تكون إصابات ديان كولوسيفسكي وألكسندر إيزاك قد حرمته من اثنين من أعظم المواهب الهجومية في البلاد، لكن وجود فيكتور جيوكيريس جعل الخطة الهجومية سهلة، بتمرير الكرة إلى مهاجم آرسنال وتركه يقوم بالباقي.

وأدى جيوكيريس دوره على أكمل وجه، بعدما سجل ثلاثية ليقضي على أوكرانيا، ثم ظهر في الدقيقة 88 من مباراة ظهر فيها بمستوى متواضع ليحرز هدف الفوز ويرسل فريقه إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عندما سُئل عن شعوره في تلك اللحظة، ابتسم بوتر.

وقال: «بصراحة، أشعر وكأنني عشت تجربة الخروج من الجسد، كنت أنظر إلى المرمى وفجأة، رأيت معظم لاعبي الاحتياط يركضون إلى أرض الملعب. فقلت لنفسي: ماذا يحدث؟».

وأضاف: «ثم تفكر، هل أنا هنا حقاً؟ إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بالامتنان لأنك جزء منها وتعيشها. من الواضح أنني سأظل ممتناً لذلك دائماً».

وبعد أن تعرض الفريق لصيحات استهجان من قبل المشجعين بعدما تولى بوتر المسؤولية، تغيرت نظرة الجمهور للمدرب تماماً مع استعداد الفريق لمواجهة هولندا واليابان وتونس في مجموعته بكأس العالم.

وقال بوتر، بينما ارتدى أبناؤه قمصان المنتخب السويدي: «أحب كرة القدم السويدية. أحب السويد. سأظل ممتناً إلى الأبد لما قدمته لي من فرص. أن أكون جزءاً منها الليلة كان شرفاً عظيماً حقاً. من الجميل أن أسهم في شيء جيد».

وأضاف: «يمكن للجماهير السويدية الآن الاستمتاع بالصيف السويدي مع كأس العالم، وأنا متأكد من أنهم سيشربون بضعة أكواب من الجعة».


«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)
الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)
TT

«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)
الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)

سجّل نادي تشيلسي رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الخسائر قبل الضرائب، إذ بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني (349.3 مليون دولار)، للسنة المنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2025، وفق ما أعلنه النادي، الأربعاء.

كان الرقم القياسي السابق لأعلى خسارة قبل الضرائب في الدوري الإنجليزي الممتاز هو 197.5 مليون جنيه إسترليني، سجله مانشستر سيتي في موسم 2010-2011.

وكان تشيلسي قد حقق أرباحاً بقيمة 128.4 مليون جنيه إسترليني في حسابات العام السابق، لكن ذلك جاء مدعوماً ببيع فريق السيدات إلى شركة بلوكو ميدكو وهي شركة تابعة، مقابل ما يقارب 200 مليون جنيه إسترليني.

وقال تشيلسي إن الخسائر تعود جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 مقارنة بالعام السابق.

وأضاف النادي أن الإيرادات بلغت 490.9 مليون جنيه إسترليني، وهي ثاني أعلى إيرادات يسجلها النادي، وشملت جزءاً من الأموال التي جناها من الفوز بكأس العالم للأندية، العام الماضي.

وفي الشهر الماضي، اعترف تشيلسي بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق بمدفوعات غير معلَنة بلغت نحو 47.5 مليون جنيه إسترليني، جَرَت في عهد المالك السابق رومان أبراموفيتش.

وفُرضت على النادي غرامة قدرها 10.75 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى حظر انتقالات لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ من قِبل الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن، وعلى عكس أندية أخرى، نجا تشيلسي من خصم النقاط، وهو قرار برَّرته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بأن المالكين الجدد للنادي؛ وهم تحالف يقوده رجل الأعمال الأميركي تود بويلي، قاموا بالإبلاغ الذاتي عن المعلومات التي أدت إلى التحقيق، وأظهروا «تعاوناً استثنائياً» طوال فترة التحقيق.

وعدَّ تشيلسي ملتزماً بقواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، للفترة الممتدة لثلاث سنوات والمنتهية في موسم 2024-2025.

وتسمح هذه القواعد بخسائر قصوى تبلغ 105 ملايين جنيه إسترليني، خلال ثلاث سنوات، لكن بعض الخسائر التي تُسجلها الأندية في تقاريرها المالية يمكن تجاهلها، بموجب هذه القواعد، مثل الإنفاق على كرة القدم النسائية وتطوير الشباب.

كما أعلن تشيلسي، يوم الأربعاء، أن فريق السيدات، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات خلال المواسم الثلاثة الماضية، سجل خسارة قدرها 17.1 مليون جنيه إسترليني، رغم تحقيقه إيرادات بلغت 21.3 مليون جنيه إسترليني.


غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)
صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)
TT

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)
صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)

دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية، الثلاثاء، استعداداً لـ«كأس العالم لكرة القدم 2026».

وكان هدف جناح برايتون الإنجليزي، كاورو ميتوما، في الدقيقة الـ23 كافياً لمنح المنتخب الياباني، الذي قدّم أداء لافتاً، الفوز في «ويمبلي»، في مباراة شهدت أول خسارة لإنجلترا أمام منتخب آسيوي.

وعلّق مدافع سيتي على الخسارة: «لا يمكننا تجميل الأمر، فالأمر دائماً مخيّب للآمال. تريد الفوز في مثل هذه المباريات، لكن الأمر الأكبر أهمية هو الذهاب إلى (كأس العالم) وأن تكون مستعداً لها».

وأضاف: «أعتقد أننا أظهرنا ذلك في الأعوام الماضية، إذ ربما لم تكن المباريات الأخيرة التي تسبق البطولات هي الأفضل لنا، لكننا كنّا هناك نظهر ما نحن مستعدون لفعله. من المهم أن نبقى هادئين، وأن يدعم بعضنا بعضاً، وأن نتكاتف في مثل هذه اللحظات؛ لأنها بالتأكيد ليست سهلة. لكن كما قلت: الأمر يتعلق بالمنظور. وهذا ما أتمسّك به».

وأعرب غيهي، الذي حمل شارة القيادة في غياب الهداف هاري كين، عن تفاجئه بقرار مدربه الألماني توماس توخيل منحه إياها: «لم يكن الأمر متوقعاً على الإطلاق، ولم أعرف به إلا قبل المباراة عندما أخبرني المدرب. كنت أتوقع أن يكون بيكرز (حارس المرمى جوردان بيكفورد) هو القائد، ولمَ لا؟».

وأكمل: «إنها نعمة حقيقية، وأنا ممتن للغاية. لم أفكر في الأمر يوماً... لذا؛ فهو شيء مميز للغاية بالنسبة إليّ».