مانشستر يونايتد يقترب من ضم ماتيوس كونيا

ماتيوس كونيا (رويترز)
ماتيوس كونيا (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يقترب من ضم ماتيوس كونيا

ماتيوس كونيا (رويترز)
ماتيوس كونيا (رويترز)

بدأ نادي مانشستر يونايتد خطواته الجادة نحو التعاقد مع المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا، بعد أن تقدّم بعرض رسمي أول إلى وولفرهامبتون، تمهيدًا لضمه خلال سوق الانتقالات الصيفي الحالي وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

كونيا، البالغ من العمر 26 عامًا، يملك شرطًا جزائيًا بقيمة 62.5 مليون جنيه إسترليني (84.4 مليون دولار)، وهو ما أبدى يونايتد استعداده لدفعه، لكن بطريقة تقسيط تمتد على خمس سنوات، بينما تشترط إدارة وولفرز أن يُسدَّد المبلغ خلال عامين فقط، وفقًا لما هو مذكور في العقد.

ورغم هذا الخلاف المالي، فإن التفاهم يسود الأجواء بين الأطراف، خصوصًا أن الشروط الشخصية بين اللاعب ويونايتد باتت متفقًا عليها بالكامل، وسط تفاؤل بأن يتم التوصل لاتفاق نهائي قريبًا.

كونيا أنهى موسمه الأفضل على الإطلاق من حيث الأرقام، إذ سجل 17 هدفًا في 36 مباراة بمختلف المسابقات، منها 15 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم غيابه عن ست مباريات بسبب الإيقاف.

وللمقارنة، فإن هدافي مانشستر يونايتد في الدوري خلال الموسم المنقضي كانا برونو فيرنانديز وأماد ديالو، ولكل منهما 8 أهداف فقط، بينما اكتفى المهاجمان راسموس هويلوند وجوشوا زيرزكي بأربعة وثلاثة أهداف على التوالي.

انضم كونيا إلى وولفرهامبتون في يناير 2023 قادمًا من لايبزيغ على سبيل الإعارة، قبل أن يُفعّل النادي بند الشراء في الصيف التالي مقابل 43 مليون جنيه إسترليني. ولعب سابقًا لأندية أتلتيكو مدريد، هيرتا برلين، وسيون السويسري، كما مثّل منتخب البرازيل في 13 مباراة دولية.

رغم أنه لم يُستخدم كثيرًا كرأس حربة صريح، فقد كان كونيا اللاعب الأكثر تأثيرًا هجوميًا في وولفرهامبتون هذا الموسم، حيث تكفّل بتحمّل العبء التهديفي لإنقاذ الفريق من الهبوط.

في مركز “رقم 10” الجانبي، غالبًا ما يتسلل كونيا إلى المساحات ليقود التحولات الهجومية، ويمزج بين صناعة الفرص وإنهائها. ووفق الأرقام، لم يصنع أي لاعب في وولفرز عدد فرص من اللعب المفتوح أو متوقع صناعات الأهداف كما فعل كونيا.

وفي يونايتد، قد يكون كونيا هو القطعة المفقودة التي يحتاجها المدرب روبن أموريم لربط الخطوط الهجومية، خصوصًا مع ميله لاستخدام خطة 3-4-2-1، حيث يمكن لكونيا أن يتألق خلف المهاجم الرئيسي، ويقدم إضافة مزدوجة كصانع لعب وهداف في الوقت نفسه.

مانشستر يونايتد نفسه عانى من موهبة كونيا في مناسبتين بارزتين خلال الموسم الماضي:

في الجولة الأولى من الدوري، تسبب اللاعب البرازيلي بمتاعب كبيرة لدفاعات «الشياطين الحمر» بتحركاته من وسط الملعب،

ثم عاد وسجّل هدفًا «أولمبيًا» من ركلة ركنية مباشرة على أندريه أونانا في لقاء البوكسينغ داي.

صحيح أن هناك بعض المخاوف داخل أروقة يونايتد بشأن مزاجية كونيا، خصوصًا بعد إيقافه في مباريات ضد إيبسويتش وبورنموث، كما أن التزامه الدفاعي لم يكن دائمًا على قدر المطلوب في وولفرهامبتون، وفقًا لبعض أعضاء الجهاز الفني هناك.

لكن في المقابل، فقد أحرز 12 و15 هدفًا في موسمين متتاليين في البريميرليغ، بعد أن سجل هدفين فقط في نصف موسم عند انضمامه لأول مرة، ما يبرهن على تطوره واستعداده للعب على مستوى أعلى.

يُعرف كونيا بمرونته الهجومية، حيث يستطيع اللعب في جميع مراكز الخط الأمامي، ويملك القدرة على المراوغة، وصناعة الفرص، والتسجيل. وهذا المزيج هو ما يبحث عنه مانشستر يونايتد في هذا الصيف: لاعب يمكنه ربط الخطوط، وزيادة الحركية، وحمل عبء التهديف.

وإذا اكتمل الاتفاق، فإن كونيا قد يكون أولى قطع المشروع الجديد تحت قيادة أموريم، وواحدًا من أبرز صفقات السوق الصيفي في الكرة الإنجليزية.


مقالات ذات صلة

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا يحذر لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري

حذر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لا سيما بعد تقلص الفارق مع آرسنال المتصدر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري خرج من الملعب قرب نهاية مباراة مانشستر سيتي وضيفه آرسنال (رويترز)

الإصابة تحرم مانشستر سيتي من رودري أمام بيرنلي

أعلن الإسباني بيب غوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي، أن الإسباني رودري، لاعب وسط الفريق، سيغيب عن المباراة المقبلة بالدوري الإنجليزي لكرة القدم أمام بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النادي اللندني العملاق سيواجه صعوبة بالغة في تجنب الهبوط (رويترز)

لاعب توتنهام السابق دافيدز ينتقد «انعدام الجودة وسوء الإدارة»

قال الهولندي إدغار دافيدز، نجم توتنهام الإنجليزي السابق، للصحافة الفرنسية، إن النادي اللندني العملاق سيواجه صعوبة بالغة في تجنب الهبوط.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)
بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة، وفق ما أعلن النادي الثلاثاء.

وكان رئيس النادي ومديره التنفيذي، مايكل رينسدورف، قد أوضح، بعد إقالة نائب الرئيس التنفيذي لعمليات كرة السلة، أرتوراس كارنيسوفاس، والمدير العام، مارك إيفرسلي، قرب نهاية الموسم، أنه يرغب بقاء دونوفان في منصبه، وقال إن أي شخص يرغب في جلب مدرب جديد «ربما ليس المرشح المناسب لنا»، والآن على الرغم من ذلك، فإنه يبدو أن من سيختاره فريق بولز لإدارته سيحصل على هذه الفرصة.

وكان دونوفان (60 عاماً) قد أكد باستمرار أنه لا يزال شغوفاً بالتدريب، وأنه سيجتمع مع الإدارة في نهاية الموسم لمناقشة مستقبله، لكن من الواضح أنه لم يسمع ما كان يحتاج سماعه.

وقال دونوفان، في بيان صحافي أصدره الفريق: «بعد سلسلة من المناقشات المعمقة والمطولة مع إدارة النادي بشأن مستقبل المنظومة، قررت أن أتنحى عن منصبي مديراً فنياً لفريق شيكاغو بولز، لإتاحة الفرصة للبحث عن مدرب جديد. أعتقد أن من مصلحة الفريق أن يُمنح الرئيس الجديد حرية اختيار المدرب المناسب وتشكيل الجهاز الفني الذي يراه مناسباً».


أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
TT

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)
أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة تهدف لرفع سعته إلى أكثر من 50 ألف متفرج قبل استضافة مباريات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2028).

وأعلن أستون فيلا، الذي يتخذ من مدينة برمنغهام مقراً له، الثلاثاء، عن جدول زمني أسرع لأعمال التجديد التي طال انتظارها في المدرج الشمالي، والتي ستخفض سعة الملعب إلى نحو 37 ألف متفرج طوال الموسم المقبل.

ويحتل فيلا المركز الرابع حالياً في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتبقى له 5 جولات للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل رسمياً؛ ما يضمن له خوض 4 مباريات على أرضه في مرحلة الدوري.

وفي «يورو 2028»، التي تنظمها بريطانيا وآيرلندا معاً، سوف يستضيف ملعب «فيلا بارك» 4 مباريات، من بينها مباراة في دور الـ16، وكان قد استضاف مباراة في دور الثمانية من أصل 4 مباريات في نسخة المسابقة القارية عام 1996 التي أقيمت في إنجلترا.

وذكر أستون فيلا في بيان، نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بإنجاز أعمال التجديد، سيقتصر تأثيرها على موسم واحد فقط بدلاً من تمديده لموسمين».

وشهد ملعب «فيلا بارك» حضوراً جماهيرياً بلغ 43 ألف متفرج في الدوري الإنجليزي الممتاز، هذا الموسم، بينما حضر 41662 متفرجاً، الأسبوع الماضي، عندما أقصى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري فريق بولونيا الإيطالي في دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.


بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
TT

بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)

يعتقد كريستيان بوليسيتش أن تشكيلة منتخب الولايات المتحدة الحالية هي أقوى تشكيلة شارك فيها، وقال مهاجم ميلان الإيطالي إن جودة وعمق التشكيلة يجب أن يمنحا الأميركيين أسباباً كثيرة للتفاؤل قبل كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستقام على أرضهم.

وقال بوليسيتش، الذي لطالما كان رمزاً لكرة القدم الأميركية، إن الفريق في وضع جيد مع تزايد الاهتمام بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف بوليسيتش في مقابلة مع «رويترز» عندما سئل عما إذا كانت هذه أفضل تشكيلة لمنتخب أميركا انضم لها: «أعتقد أنه يمكن قول ذلك».

وتابع: «بالنظر إلى اللاعبين الذين يلعبون على أعلى المستويات ويقدمون أداءً ممتازاً في أنديتهم، أعتقد بالتأكيد أن لدينا تشكيلة قوية جداً وعمقاً كبيراً أيضاً». وأكمل: «هناك العديد من اللاعبين القادرين على اللعب في جميع المراكز. إنه فريق قوي للغاية».

وسيقود بوليسيتش والمدرب ماوريسيو بوكيتينو تشكيلة من المتوقع أن تضم زميليه في الهجوم فولارين بالوغون وتيموثي ويا، ولاعبي خط الوسط وستون ماكيني وتايلر آدمز، والمدافعين تيم ريم وكريس ريتشاردز، وحارسي المرمى مات تيرنر ومات فريز. وبالنسبة لبوليسيتش، الذي تحدث إلى «رويترز»، فإن فرصة المشاركة في كأس العالم في الولايات المتحدة تمثل دافعاً إضافياً لأكبر حدث رياضي.

وقال: «كأس العالم بحد ذاتها حافز كاف، وإقامتها في الولايات المتحدة، وبوجود عائلتي وأصدقائي المقربين هناك، لا يمكن أن أطلب أكثر من ذلك».

عبر بوليسيتش 27 عاماً عن أمله في أن يقدم المشجعون الأميركيون دعماً كبيراً للفريق مع انطلاق البطولة. وستلعب الولايات المتحدة ضد باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي في لوس أنجليس.

وقال: «أعلم أن الحماس في الملاعب سيكون هائلاً. نريد الاستفادة من ذلك قدر الإمكان، ونستمد الحافز من ذلك، ونبذل قصارى جهدنا لنجعل الشعب الأميركي فخوراً بنا».

وأكد بوليسيتش، الذي يمثل الولايات المتحدة منذ كان شاباً، أن ارتداء قميص المنتخب الوطني لا يزال يحمل معنى عميقاً.

وأضاف: «تمثيل الولايات المتحدة والقدرة على ارتداء هذا الشعار أمر لا أستخف به».

وتابع: «إنه شيء أفعله منذ أن كان عمري 17 عاماً... أنا فخور جداً بكوني أميركياً وممتن لكل ما قدمته لي هذه البلاد. أريد فقط رد الجميل وأتمنى أن أجعل بعض الناس فخورين».

باعتباره أحد أشهر اللاعبين في تاريخ كرة القدم الأميركية، غالباً ما يطلق على بوليسيتش ألقاب مثل «كابتن أميركا»، ويعتبر الوجه العام لكرة القدم للرجال في البلاد. لكنه قال إنه يحاول تجاهل هذه الضجة بدلاً من التفاعل معها.

وأضاف: «أستطيع القول إنني أتجاهل الأمر تماماً. إنه ليس شيئاً أهتم به كثيراً. ما يهمني هو ما يمكنني فعله، وكيف يمكنني مساعدة فريقي، وكيف يمكنني مساعدتنا على الفوز».

وقال إن طريقة قيادته تطورت لتصبح وضع معايير من خلال عمله بدلاً من إلقاء الخطب.

وتابع: «آمل أن أتمكن من خلال ما أفعله يومياً، في التدريبات كل يوم، وطريقة عملي، من إظهار تفانيّ للفريق وأن أكون قدوة للآخرين».

وقال بوليسيتش أيضاً إنه لا يشعر بعبء أي مسؤولية أوسع نطاقاً لكونه حامل لواء هذه الرياضة في الولايات المتحدة، حتى لو كان يأمل في إلهام اللاعبين الأصغر سناً.

وأكمل: «أركز على القيام بعملي. إذا تمكنت من إلهام بعض الناس في طريقي، فسيكون ذلك مذهلاً. هذا يدفعني للأمام، وأتمنى أن أفعل ذلك. لكنني لا أشعر بضغط للقيام بذلك».

ومع تزايد التوقعات تجاه البلد المشارك في استضافة كأس العالم، كان بوليسيتش متردداً في تحديد النجاح بنقطة نهائية محددة، واكتفى بالقول إن الهدف الأول هو تجاوز مرحلة المجموعات قبل خوض البطولة مباراة تلو الأخرى.

ومع ذلك، كانت رسالته إلى المشجعين واضحة.

وقال: «الفريق في وضع جيد. يجب أن يكون الناس متحمسين، وآمل أن يكونوا مستعدين لتشجيعنا».