10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام قد تودّع عدداً من أساطيرها في فترة الانتقالات

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)
TT

10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)

مع انتهاء الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، واقتراب فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، تبرز أسماء عدد من اللاعبين الذين قد يشهد مستقبلهم تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تُودِّع أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام عدداً من أساطيرها. واتخذ بعضهم قراره بالفعل، وأعلن رحيله عن ناديه، مثل ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول، وكيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي. ورغم أن هؤلاء اللاعبين لم يتم الكشف عن هوية أنديتهم الجديدة بشكل رسمي، فإن فرقاً عدة قد تمتلك الفرصة لتدعيم صفوفها، من بوابة «البريميرليغ»، بصفقات مجانية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف:

كريستيان روميرو (توتنهام)

يبدو أن مسيرة كريستيان روميرو مع توتنهام تقترب من نهايتها. لقد وجَّه اللاعب الأرجنتيني انتقادات للنادي في وقت سابق من هذا الموسم، متهماً مجلس إدارة النادي بأنه السبب في تراجع مستوى الفريق.

وقال: «مانشستر سيتي يُنافس كل عام. ويمكنكم أن تروا كيف يدعم ليفربول فريقه. وتشيلسي يُعزِّز صفوفه أيضاً، وإذا لم ينجح في تقديم أداء جيد فإنه يعود ويدعم صفوفه مرة أخرى، والآن يُحقق نتائج جيدة. هذه هي الأمور التي يجب محاكاتها. يتعيَّن عليك أن تُدرك أن هناك خطأ ما. في السنوات القليلة الماضية، وكما كانت الحال دائماً، كان يتم تغيير اللاعبين أولاً، ثم يتم تغيير الجهاز الفني، لكن دائماً ما يبقى المسؤولون في مناصبهم!». وفي وقت سابق، ارتبط اسم ريال مدريد بالتعاقد مع النجم الأرجنتيني المُتوَّج بكأس العالم مع منتخب بلاده، لكن يبدو أن أتلتيكو مدريد هو المرشح الأوفر حظاً الآن للتعاقد مع قلب الدفاع الدولي، إذا لم يكن مهتماً بفكرة اللعب في دوري أبطال أوروبا مع توتنهام الموسم المقبل.

سون هيونغ مين (توتنهام)

كان سون هيونغ مين يُعدُّ دائماً إحدى أساطير توتنهام، لكن من المؤكد أن مكانته ارتفعت بشكل أكبر بعدما قاد «سبيرز» للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008. مدَّد توتنهام عقد النجم الكوري الجنوبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، ليبقى مع النادي حتى صيف 2026، لكن ربما كانت هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على قيمته. ارتبط اسم سون بالانتقال إلى السعودية، وبعد موسم صعب لم يُسجِّل فيه سوى 7 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يشارك في التشكيلة الأساسية في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، فقد يرغب النادي في التخلص من أعلى لاعبيه أجراً. من المؤكد أن جمهور «سبيرز» سيشعر بالحزن لرحيل قائد الفريق، لكن يبدو أن هذا الصيف هو الوقت المناسب لكلا الطرفين للانفصال، فلن تكون هناك طريقة أفضل للرحيل.

إميليانو مارتينيز (أستون فيلا)

قد يُجبَر أستون فيلا على بيع مزيد من لاعبيه هذا الصيف حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة. ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين يُتوقع رحيلهم، إميليانو مارتينيز، الذي قد يحل محله حارس مرمى إسبانيول، خوان غارسيا. كان الحارس الفائز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين منزعجاً بشكل واضح خلال تحية اللاعبين للجمهور بعد آخر مباراة على ملعبه هذا الموسم في المرحلة قبل الأخيرة. وظهر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً متأثراً للغاية بعد الفوز على توتنهام بهدفين دون رد، وهو ما أثار مزيداً من الشائعات حول احتمال انتقاله إلى برشلونة أو أتلتيكو مدريد أو السعودية. وعلى ملعب «أولد ترافورد» في الجولة الأخيرة، دفع أستون فيلا ثمن إكمال الشوط الثاني من لقائه ومستضيفه مانشستر يونايتد، بـ10 لاعبين بعد طرد حارسه مارتينيز، المرشح للرحيل، في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

داروين نونيز (ليفربول)

أُتيحت الفرصة للاعبي ليفربول البدلاء للمشارَكة في المباريات لإثبات أنفسهم بعدما حسم النادي الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم ببضع جولات. لكن لم ينجح كثيرون منهم في إثبات أنهم يستحقون المشارَكة في التشكيلة الأساسية. ومن المتوقع أن يرحل داروين نونيز في الصيف، بعد أن واجه صعوبةً في إقناع المدير الفني للريدز، أرني سلوت، بأنه قادر على قيادة خط هجوم الفريق. أسهم نونيز في نجاح ليفربول هذا الموسم، حيث شارك بديلاً، ليسجِّل هدفين في الوقت بدل الضائع في الفوز على برنتفورد في يناير، لكن سلوت يرغب في التعاقد مع مهاجم آخر بدلاً من نونيز، الذي لديه بطاقات صفراء (8) أكثر من الأهداف التي سجَّلها هذا الموسم (5).

غالباً ما يكون مستوى نونيز متقلباً ويبدو مستقبل اللاعب الدولي الأوروغواياني قاتماً (غيتي)

أندرو روبرتسون (ليفربول)

كثَّف ليفربول محاولاته للتعاقد مع ظهيرين منذ فوز باللقب. يقترب الفريق بشدة من التعاقد مع جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن الألماني مقابل 35 مليون يورو، ويسعى جاهداً للتعاقد مع ميلوس كيركيز، الظهير الأيسر لبورنموث، وهو ما قد يعني أن الفريق لن يكون بحاجة لخدمات أندرو روبرتسون. لقد فاز ليفربول بلقب الدوري عن جدارة واستحقاق، ويملك ثاني أقوى خط دفاع في المسابقة خلف آرسنال، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لم يكن بفاعلية المواسم السابقة نفسها، وقد يكون هذا هو الوقت المناسب للرحيل.

كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)

تنتهي مسيرة كيفن دي بروين، التي استمرَّت 10 سنوات، مع مانشستر سيتي هذا الصيف. لقد ودَّع النجم البلجيكي جمهور مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسيرحل عن النادي بعدما حصل على 16 لقباً. وعلى الرغم من أنه في الثالثة والثلاثين من عمره، فإنه محط اهتمام وأنظار كثير من الأندية. قد يرغب في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز وإثبات أن مانشستر سيتي كان مخطئاً عندما تخلى عن خدماته، لكن هناك شائعات بأنه قد ينتقل إلى الدوري الأميركي، أو الإيطالي، في ظل اهتمام من نادي نابولي. وكان رئيس نابولي ومالكه، أوريليو دي لاورنتيس، قد صرَّح أخيراً بأن المفاوضات بشأن ضم النجم البلجيكي دي بروين على المسار الصحيح، مضيفاً: «تحدثت معه ومع زوجته وابنهما البالغ من العمر 9 أعوام هذا الصباح، لكن حتى يتم التوقيع على شيء ما، لا يوجد شيء لإعلانه».

طرد مارتينيز في المواجهة أمام مانشستر يونايتد أسهم في عدم تأهل فيلا لدوري الأبطال (رويترز)

إيدرسون (مانشستر سيتي)

قد يلحق إيدرسون بكيفن دي بروين ويرحل عن ملعب «الاتحاد»، خصوصاً في ظل اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع حارس بورتو، بديوغو كوستا، المميز للغاية في التصدي لركلات الجزاء. لقد كان إيدرسون خياراً مثالياً لمانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا؛ بسبب براعته في اللعب بكلتا القدمين وبناء الهجمات من الخلف، لكنه خذل الفريق في التصدي لعدد من الكرات هذا الموسم. وقد يكون الحارس البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً في طريقه إلى الدوري السعودي للمحترفين هذا الصيف.

كريستوفر نكونكو (تشيلسي)

انتقل كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي في عام 2023، وسط توقعات عالية لما يمكن أن يقدمه مع «البلوز». ومع ذلك، لم يشارك اللاعب الفرنسي في التشكيلة الأساسية للفريق سوى 11 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عامين، نتيجة تعرضه لعدد من الإصابات وتراجع مستواه بشكل واضح. وأشارت تقارير في يناير الماضي إلى أن تشيلسي كان مستعداً لمبادلة نكونكو بماثيس تيل قبل أن ينتقل الأخير إلى توتنهام. ومن غير المستبعد أن يعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى الملاعب الألمانية بعدما تألق من قبل مع آر بي لايبزيغ، ومن الواضح أن مسيرته مع تشيلسي قد اقتربت من نهايتها.

محمد قدوس (وست هام)

حقَّق وست هام نجاحاً كبيراً بتعاقده مع محمد قدوس من أياكس في عام 2023. لم يسجِّل المهاجم الغاني الدولي سوى 13 هدفاً فقط في الدوري مع وست هام، لكنه يحظى بإعجاب كثير من الأندية. يقدِّم قدوس أفضل مستوياته عندما تُتاح له الفرصة للركض نحو الخصوم، وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن جيريمي دوكو هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (107 مراوغات لدوكو، مقابل 91 مراوغة لقدوس). وإذا رحل قدوس، فقد تكون المملكة العربية السعودية هي الخيار الأفضل له ولوست هام.

غارناتشو بعد الخسارة أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)

أليخاندرو غارناتشو (مانشستر يونايتد)

قال أليخاندرو غارناتشو بعد هزيمة مانشستر يونايتد أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي: «لقد لعبت كل المباريات حتى وصولنا إلى المباراة النهائية، لكنني لم ألعب سوى 20 دقيقة اليوم. سأحاول الاستمتاع بالصيف وأرى ما سيحدث بعد ذلك». وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، قد استبعد اللاعب الأرجنتيني الشاب لصالح ماسون ماونت، وهو القرار الذي لم يلقَ استحساناً من غارناتشو، الذي يبدو أن رحيله بات وشيكاً خلال الصيف الحالي بعد هجومه الضمني على أموريم. ورغم التقارير التي أشارت إلى احتمال انتقاله إلى تشيلسي، فإن اللاعب قد يتجه إلى الخارج، حيث تشير تقارير إلى اهتمام نابولي بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً.

وغاب غارناتشو بشكل ملحوظ عن قائمة مانشستر يونايتد للمباراة الأخيرة في موسم الدوري الإنجليزي، لكن مدربه أموريم قلل من شأن الأحاديث حول مغادرة اللاعب للنادي.

وجذب اللاعب الدولي الأرجنتيني اهتمام ناديَي نابولي وتشيلسي في فترة الانتقالات الشتوية، وتم استبعاده من قائمة الفريق في مواجهة أستون فيلا في آخر مباريات الموسم. وبسؤال أموريم حول ما إذا كان غارناتشو قد خاض آخر مباراة له بقميص الفريق بالفعل، قال المدرب البرتغالي: «لا، غارناتشو لاعب في مانشستر يونايتد، لكنه ليس في القائمة اليوم، غير أنه سيواصل مسيرته بصفته لاعباً للفريق».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، يوم الاثنين، إن فريقه وضع الهزيمة أمام مانشستر يونايتد مطلع الأسبوع خلف ظهره.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية بن ديفيز لاعب توتنهام (رويترز)

ديفيز لاعب توتنهام يخضع لجراحة في الكاحل

قال توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ​إن بن ديفيز سيخضع لعملية جراحية في كاحله المكسور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدنماركي توماس فرنك مدرب توتنهام (د.ب.أ)

فرنك يفاجئ الجميع: إدارة توتنهام تدعمني

أكّد الدنماركي توماس فرنك أنه لا يزال يحظى بدعم إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي (أ.ف.ب)

سيتي يعزز دفاعه «المصاب» بالتعاقد مع غيهي

تعاقد مانشستر سيتي مع قلب الدفاع ​الإنجليزي مارك غيهي قادماً من كريستال بالاس بعقد يمتد لخمسة أعوام ونصف العام.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

يورغن كلوب: لم أشعر يوماً بأنني مدرب من الطراز العالمي

رغم رحيله عن ليفربول الإنجليزي في 2024 بوصفه من أعلى المدربين تميزاً في عالم كرة القدم، فإن الألماني يورغن كلوب قال إنه لم يرَ نفسه يوماً بين الأفضل في اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ (ألمانيا))

شيلتون يفوز على أومبير في معركة اليد اليسرى بـ«أستراليا المفتوحة»

 بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)
TT

شيلتون يفوز على أومبير في معركة اليد اليسرى بـ«أستراليا المفتوحة»

 بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)

اعتمد الأميركي بن شيلتون المُصنّف الثامن على قوة ضرباته وخبرته في الأشواط الفاصلة ليفوز (6-3) و(7-6) و(7-6) على أوجو ​أومبير في مباراة مثيرة بين اللاعبين الأعسرين على ملعب رود ليفر اليوم (الثلاثاء)، ليبلغ الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

واكتسح شيلتون الذي خسر أمام الفائز باللقب يانيك سينر في قبل نهائي العام الماضي، منافسه في المجموعة الأولى، لكن الفرنسي قاوم بشراسة ليفرض شوطَيْن فاصلَيْن في المجموعتَيْن الثانية والثالثة، لكن ذلك منح اللاعب الأميركي التفوق، بعدما اعتمد على خبرته من العام الماضي عندما خاض ثمانية ‌أشواط فاصلة ‌في ست مباريات في «ملبورن بارك».

وقال شيلتون: «أعتقد ‌أنني ⁠لعبت ​للتو ‌شوطَيْن فاصلين عظيمين. لعبت الكثير من الأشواط الفاصلة هنا، ولديّ خبرة كبيرة، وأعتقد أن ذلك ما ساعدني اليوم».

وأشعل شيلتون الأجواء منذ البداية بعد ضربة إرسال ساحق مذهلة بلغت سرعتها 229 كيلومتراً في الساعة في النقطة الثانية خلال المباراة، وكسر إرسال منافسه مبكراً، ليتقدم (3-1).

وإصابت إحدى الضربات القوية أومبير في ذراعه، مما دفع شيلتون إلى الاعتذار فوراً، لكن رسالة ⁠الأميركي كانت واضحة؛ إذ كافح منافسه الفرنسي للتعامل مع القوة المذهلة للضربات القادمة من ‌الجانب الآخر من الشبكة.

كما قدّم شيلتون لحظة من الذكاء عندما رد الكرة بشكل غير متوقع بين أحد جامعي الكرات وقائم الشبكة ليخطف نقطة، قبل أن يحسم المجموعة بضربة أمامية قوية. وبعد أن تفوق عليه شيلتون لمدة 75 دقيقة، تمكن أومبير فجأة من السيطرة على الأميركي في المجموعة الثانية التي تبادل فيها اللاعبان كسر الإرسال، وارتفع عدد الأخطاء السهلة التي ارتكبها شيلتون. وعلى الرغم من كسر ​إرساله مرتين في المجموعة الثانية، فإن أومبير العنيد قاتل للعودة إلى التعادل، لكن دقة ضرباته تراجعت بشكل ملحوظ ⁠في الشوط الفاصل، واستغل شيلتون الأمر سريعاً ليتقدم بمجموعتين دون رد.

وكانت المجموعة الثالثة درساً في ضربات الإرسال، وأطلق اللاعبان إرسالات أولى مذهلة، وكانت فرص كسر الإرسال نادرة مع الاتجاه نحو شوط فاصل، تقدم فيه أومبير (3-صفر). واستعاد شيلتون توازنه قبل أن يطلق صرخة انتصار عندما لعب ضربة أمامية ناجحة في نقطة المباراة، ليتلقى أومبير أول خسارة في أربع مباريات في البطولات الأربع الكبرى ضد لاعب أعسر.

وأضاف شيلتون: «أعتقد أنني حافظت على هدوئي اليوم... إن مواجهة أوجو في الدور الأول قرعة صعبة». وأكمل: «شعرت أنني قدّمت أفضل ما لديّ في التنس في ‌وقت متأخر من المباراة، وكان هذا كل ما يمكن أن أتمناه. أتطلع إل محاولة الاستمرار بهذا المستوى والتحسن أكثر مع تقدم البطولة».


«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

سجل توبياس هاريس 25 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وانضم هاريس إلى 3 من زملائه تجاوزوا حاجز الـ10 نقاط، حيث أسهم جايلن دورن بـ18 نقطة، وكايد كونينغهام بـ16 نقطة، أضاف إليها 14 تمريرة حاسمة.

وعزز ديترويت صدارته للمنطقة الشرقية بفوزه الـ31 هذا الموسم مقابل 10 هزائم، متقدماً بفارق 5.5 مباراة عن وصيفه سلتيكس الذي مُني بخسارته الـ16 مقابل 26 فوزاً.

وبرز في صفوف الخاسر جايلن براون بتسجيله 32 نقطة، وكاد يخطف الفوز في الثواني الأخيرة، إلّا أن محاولته ارتدت من حافة السلة، بينما تمسك بيستونز بالفوز بفارق نقطة واحدة.

وقال هاريس عقب نهاية المباراة: «كنا نرغب بشدة في الفوز بهذه المباراة. من الواضح أننا نواجه اثنين من أفضل الفرق في الشرق، وفريقنا مستعد دائماً للتحدي. إنه فوز رائع بالنسبة لنا».

وكانت المواجهة بين بيستونز وسلتيكس واحدة من سلسلة مباريات حافلة، حيث احتفلت رابطة الدوري بيوم الناشط في الحقوق المدنية؛ القس مارتن لوثر كينغ جونيور الذي اغتيل عام 1968. وفي الغرب، أعاد الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بتسجيله 30 نقطة، فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على مضيفه كليفلاند كافالييرز 136 - 104.

وبعد يومين من تعرضه لهزيمة مفاجئة أمام ميامي هيت 120 - 122، ضمن أبطال الدوري عدم تكرار السيناريو ذاته أمام كافالييرز، فباستثناء فترة وجيزة في بداية الربع الأول، فرض ثاندر سيطرته طوال المباراة، ليوسع الفارق في الربع الأخير، مسجلاً 45 نقطة مقابل 25 لأصحاب الأرض.

ولعب تشيت هولمغرين إلى جانب شاي، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، دوراً هجومياً بارزاً بتسجيله 28 نقطة، فيما أضاف الكندي لوغينتز دورت 18 نقطة، والبديل إيزايا جو 16 نقطة وآرون ويغينز 12 نقطة، في طريق حامل اللقب، لرفع رصيده في صدارة الغربية إلى 36 فوزاً مقابل 8.

في المقابل، تألق دونوفان ميتشل مع كافالييرز بتسجيله 19 نقطة، بينما تساوى إيفان موبلي وجاريت ألين وجايلون تايسون وديأندري هانتر برصيد 16 نقطة لكل منهم.


«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)

استهلت الأميركية ماديسون كيز حملة الدفاع عن لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بخطوة متعثرة؛ حيث خسرت الأشواط الأربعة الأولى قبل أن تنتفض وتفوز على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 7 - 6 (8 - 6) و6 - 1 على ملعب رود ليفر أرينا الثلاثاء.

وبدت كيز، المصنفة التاسعة، متوترة للغاية؛ لكنها استعادت رباطة جأشها لتخرج فائزة، بعدما كانت فاجأت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبل 12 شهراً في مباراة ملحمية من 3 مجموعات، لتحقق باكورة ألقابها الكبرى في سن الـ29 عاماً.

وفشلت في مواصلة نجاحاتها في العام الماضي، فلم تتمكن من إضافة أي لقب جديد إلى سجلها. وبدأت كيز الموسم الحالي بالخروج من الدور ربع النهائي في «بريزبين» و«أديلايد»، وأقرّت قبل بطولة أستراليا بأنها كانت متوترة بصفتها حاملة اللقب.

وقالت: «أعتقد بأنني في البداية شعرت كأنني ألعب بخجل بعض الشيء، ولم أكن أثق في حدسي الأول». وأضافت: «كنتُ أتردد باستمرار بشأن ما أريد فعله». وتابعت: «هذا الأمر أبطأ حركتي بشكل ملحوظ. كنتُ أعتمد على ردود الفعل بدلاً من وضع خطة مُسبقة».

وفي مشاركتها الـ50 بالبطولات الأربع الكبرى، بخلاف أولينيكوفا التي تُشارك للمرة الأولى، ارتكبت كيز 3 أخطاء مزدوجة، وخسرت شوط إرسالها الأول. وعززت اللاعبة الأوكرانية، المصنفة 92 التي واجهت لاعبة من بين أفضل 50 للمرة الأولى، موقفها، وحافظت على إرسالها بعد 6 تعادلات في الشوط الثاني، لتُسيطر على المباراة.

وفاجأت الأميركية بكسرها إرسالها مرة أخرى وتقدمت بنتيجة 4 - 0، قبل أن تستفيق كيز أخيراً وتقاتل للعودة. وقلّصت كيز الأخطاء وأعادت ضبط إرسالها لتفوز بالأشواط الخمسة التالية، لتعود وتخسر إرسالها مجدداً، لتفرض شوطاً فاصلاً تأخرت خلاله بنتيجة 4 - 0، واضطرت لإنقاذ نقطتين لحسم المجموعة قبل أن تفوز بها بضربة ساحقة.

وشكّلت العودة القوية حافزاً لفوزٍ ساحق في المجموعة الثانية، حيث كسرت كيز إرسال منافستها مباشرة، وتقدمت بنتيجة 0 - 4 قبل أن تحسم المباراة بعد ساعة و40 دقيقة. ورغم البداية المتعثرة، صرّحت كيز بأنها تشعر بالفخر لعودتها بصفتها حاملة اللقب.