10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام قد تودّع عدداً من أساطيرها في فترة الانتقالات

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)
TT

10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)

مع انتهاء الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، واقتراب فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، تبرز أسماء عدد من اللاعبين الذين قد يشهد مستقبلهم تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تُودِّع أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام عدداً من أساطيرها. واتخذ بعضهم قراره بالفعل، وأعلن رحيله عن ناديه، مثل ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول، وكيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي. ورغم أن هؤلاء اللاعبين لم يتم الكشف عن هوية أنديتهم الجديدة بشكل رسمي، فإن فرقاً عدة قد تمتلك الفرصة لتدعيم صفوفها، من بوابة «البريميرليغ»، بصفقات مجانية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف:

كريستيان روميرو (توتنهام)

يبدو أن مسيرة كريستيان روميرو مع توتنهام تقترب من نهايتها. لقد وجَّه اللاعب الأرجنتيني انتقادات للنادي في وقت سابق من هذا الموسم، متهماً مجلس إدارة النادي بأنه السبب في تراجع مستوى الفريق.

وقال: «مانشستر سيتي يُنافس كل عام. ويمكنكم أن تروا كيف يدعم ليفربول فريقه. وتشيلسي يُعزِّز صفوفه أيضاً، وإذا لم ينجح في تقديم أداء جيد فإنه يعود ويدعم صفوفه مرة أخرى، والآن يُحقق نتائج جيدة. هذه هي الأمور التي يجب محاكاتها. يتعيَّن عليك أن تُدرك أن هناك خطأ ما. في السنوات القليلة الماضية، وكما كانت الحال دائماً، كان يتم تغيير اللاعبين أولاً، ثم يتم تغيير الجهاز الفني، لكن دائماً ما يبقى المسؤولون في مناصبهم!». وفي وقت سابق، ارتبط اسم ريال مدريد بالتعاقد مع النجم الأرجنتيني المُتوَّج بكأس العالم مع منتخب بلاده، لكن يبدو أن أتلتيكو مدريد هو المرشح الأوفر حظاً الآن للتعاقد مع قلب الدفاع الدولي، إذا لم يكن مهتماً بفكرة اللعب في دوري أبطال أوروبا مع توتنهام الموسم المقبل.

سون هيونغ مين (توتنهام)

كان سون هيونغ مين يُعدُّ دائماً إحدى أساطير توتنهام، لكن من المؤكد أن مكانته ارتفعت بشكل أكبر بعدما قاد «سبيرز» للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008. مدَّد توتنهام عقد النجم الكوري الجنوبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، ليبقى مع النادي حتى صيف 2026، لكن ربما كانت هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على قيمته. ارتبط اسم سون بالانتقال إلى السعودية، وبعد موسم صعب لم يُسجِّل فيه سوى 7 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يشارك في التشكيلة الأساسية في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، فقد يرغب النادي في التخلص من أعلى لاعبيه أجراً. من المؤكد أن جمهور «سبيرز» سيشعر بالحزن لرحيل قائد الفريق، لكن يبدو أن هذا الصيف هو الوقت المناسب لكلا الطرفين للانفصال، فلن تكون هناك طريقة أفضل للرحيل.

إميليانو مارتينيز (أستون فيلا)

قد يُجبَر أستون فيلا على بيع مزيد من لاعبيه هذا الصيف حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة. ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين يُتوقع رحيلهم، إميليانو مارتينيز، الذي قد يحل محله حارس مرمى إسبانيول، خوان غارسيا. كان الحارس الفائز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين منزعجاً بشكل واضح خلال تحية اللاعبين للجمهور بعد آخر مباراة على ملعبه هذا الموسم في المرحلة قبل الأخيرة. وظهر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً متأثراً للغاية بعد الفوز على توتنهام بهدفين دون رد، وهو ما أثار مزيداً من الشائعات حول احتمال انتقاله إلى برشلونة أو أتلتيكو مدريد أو السعودية. وعلى ملعب «أولد ترافورد» في الجولة الأخيرة، دفع أستون فيلا ثمن إكمال الشوط الثاني من لقائه ومستضيفه مانشستر يونايتد، بـ10 لاعبين بعد طرد حارسه مارتينيز، المرشح للرحيل، في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

داروين نونيز (ليفربول)

أُتيحت الفرصة للاعبي ليفربول البدلاء للمشارَكة في المباريات لإثبات أنفسهم بعدما حسم النادي الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم ببضع جولات. لكن لم ينجح كثيرون منهم في إثبات أنهم يستحقون المشارَكة في التشكيلة الأساسية. ومن المتوقع أن يرحل داروين نونيز في الصيف، بعد أن واجه صعوبةً في إقناع المدير الفني للريدز، أرني سلوت، بأنه قادر على قيادة خط هجوم الفريق. أسهم نونيز في نجاح ليفربول هذا الموسم، حيث شارك بديلاً، ليسجِّل هدفين في الوقت بدل الضائع في الفوز على برنتفورد في يناير، لكن سلوت يرغب في التعاقد مع مهاجم آخر بدلاً من نونيز، الذي لديه بطاقات صفراء (8) أكثر من الأهداف التي سجَّلها هذا الموسم (5).

غالباً ما يكون مستوى نونيز متقلباً ويبدو مستقبل اللاعب الدولي الأوروغواياني قاتماً (غيتي)

أندرو روبرتسون (ليفربول)

كثَّف ليفربول محاولاته للتعاقد مع ظهيرين منذ فوز باللقب. يقترب الفريق بشدة من التعاقد مع جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن الألماني مقابل 35 مليون يورو، ويسعى جاهداً للتعاقد مع ميلوس كيركيز، الظهير الأيسر لبورنموث، وهو ما قد يعني أن الفريق لن يكون بحاجة لخدمات أندرو روبرتسون. لقد فاز ليفربول بلقب الدوري عن جدارة واستحقاق، ويملك ثاني أقوى خط دفاع في المسابقة خلف آرسنال، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لم يكن بفاعلية المواسم السابقة نفسها، وقد يكون هذا هو الوقت المناسب للرحيل.

كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)

تنتهي مسيرة كيفن دي بروين، التي استمرَّت 10 سنوات، مع مانشستر سيتي هذا الصيف. لقد ودَّع النجم البلجيكي جمهور مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسيرحل عن النادي بعدما حصل على 16 لقباً. وعلى الرغم من أنه في الثالثة والثلاثين من عمره، فإنه محط اهتمام وأنظار كثير من الأندية. قد يرغب في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز وإثبات أن مانشستر سيتي كان مخطئاً عندما تخلى عن خدماته، لكن هناك شائعات بأنه قد ينتقل إلى الدوري الأميركي، أو الإيطالي، في ظل اهتمام من نادي نابولي. وكان رئيس نابولي ومالكه، أوريليو دي لاورنتيس، قد صرَّح أخيراً بأن المفاوضات بشأن ضم النجم البلجيكي دي بروين على المسار الصحيح، مضيفاً: «تحدثت معه ومع زوجته وابنهما البالغ من العمر 9 أعوام هذا الصباح، لكن حتى يتم التوقيع على شيء ما، لا يوجد شيء لإعلانه».

طرد مارتينيز في المواجهة أمام مانشستر يونايتد أسهم في عدم تأهل فيلا لدوري الأبطال (رويترز)

إيدرسون (مانشستر سيتي)

قد يلحق إيدرسون بكيفن دي بروين ويرحل عن ملعب «الاتحاد»، خصوصاً في ظل اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع حارس بورتو، بديوغو كوستا، المميز للغاية في التصدي لركلات الجزاء. لقد كان إيدرسون خياراً مثالياً لمانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا؛ بسبب براعته في اللعب بكلتا القدمين وبناء الهجمات من الخلف، لكنه خذل الفريق في التصدي لعدد من الكرات هذا الموسم. وقد يكون الحارس البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً في طريقه إلى الدوري السعودي للمحترفين هذا الصيف.

كريستوفر نكونكو (تشيلسي)

انتقل كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي في عام 2023، وسط توقعات عالية لما يمكن أن يقدمه مع «البلوز». ومع ذلك، لم يشارك اللاعب الفرنسي في التشكيلة الأساسية للفريق سوى 11 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عامين، نتيجة تعرضه لعدد من الإصابات وتراجع مستواه بشكل واضح. وأشارت تقارير في يناير الماضي إلى أن تشيلسي كان مستعداً لمبادلة نكونكو بماثيس تيل قبل أن ينتقل الأخير إلى توتنهام. ومن غير المستبعد أن يعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى الملاعب الألمانية بعدما تألق من قبل مع آر بي لايبزيغ، ومن الواضح أن مسيرته مع تشيلسي قد اقتربت من نهايتها.

محمد قدوس (وست هام)

حقَّق وست هام نجاحاً كبيراً بتعاقده مع محمد قدوس من أياكس في عام 2023. لم يسجِّل المهاجم الغاني الدولي سوى 13 هدفاً فقط في الدوري مع وست هام، لكنه يحظى بإعجاب كثير من الأندية. يقدِّم قدوس أفضل مستوياته عندما تُتاح له الفرصة للركض نحو الخصوم، وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن جيريمي دوكو هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (107 مراوغات لدوكو، مقابل 91 مراوغة لقدوس). وإذا رحل قدوس، فقد تكون المملكة العربية السعودية هي الخيار الأفضل له ولوست هام.

غارناتشو بعد الخسارة أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)

أليخاندرو غارناتشو (مانشستر يونايتد)

قال أليخاندرو غارناتشو بعد هزيمة مانشستر يونايتد أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي: «لقد لعبت كل المباريات حتى وصولنا إلى المباراة النهائية، لكنني لم ألعب سوى 20 دقيقة اليوم. سأحاول الاستمتاع بالصيف وأرى ما سيحدث بعد ذلك». وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، قد استبعد اللاعب الأرجنتيني الشاب لصالح ماسون ماونت، وهو القرار الذي لم يلقَ استحساناً من غارناتشو، الذي يبدو أن رحيله بات وشيكاً خلال الصيف الحالي بعد هجومه الضمني على أموريم. ورغم التقارير التي أشارت إلى احتمال انتقاله إلى تشيلسي، فإن اللاعب قد يتجه إلى الخارج، حيث تشير تقارير إلى اهتمام نابولي بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً.

وغاب غارناتشو بشكل ملحوظ عن قائمة مانشستر يونايتد للمباراة الأخيرة في موسم الدوري الإنجليزي، لكن مدربه أموريم قلل من شأن الأحاديث حول مغادرة اللاعب للنادي.

وجذب اللاعب الدولي الأرجنتيني اهتمام ناديَي نابولي وتشيلسي في فترة الانتقالات الشتوية، وتم استبعاده من قائمة الفريق في مواجهة أستون فيلا في آخر مباريات الموسم. وبسؤال أموريم حول ما إذا كان غارناتشو قد خاض آخر مباراة له بقميص الفريق بالفعل، قال المدرب البرتغالي: «لا، غارناتشو لاعب في مانشستر يونايتد، لكنه ليس في القائمة اليوم، غير أنه سيواصل مسيرته بصفته لاعباً للفريق».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: ثبات المستوى يمنح آرسنال الجرأة للحلم بجميع الألقاب

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الأداء الثابت الذي يقدمه ​الفريق يجب أن يعزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الهولندي دونيل مالين من فيلا إلى روما (د.ب.أ)

مالين ينضم إلى روما بعد عام في أستون فيلا

رحل المهاجم الهولندي دونيل مالين عن أستون ​فيلا بعد عام واحد فقط قضاه مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
TT

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة، لمسافةٍ إجمالية تبلغ 138 كلم، منها 105 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وكان متسابقو رالي داكار السعودية دشنوا، الجمعة، منافسات المرحلة الثانية عشرة، والتي امتدّت من الحناكية إلى ينبع، بمسافةٍ إجمالية بلغت 720 كلم، منها 311 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وبالعودة إلى النتائج، فقد حافظ القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، على صدارة الترتيب العام لفئة السيارات، بعد تحقيقه المركز الأول في هذه المرحلة بزمن قدره 3 ساعات و21 دقيقة و52 ثانية، وبفارق دقيقة واحدة و4 ثوانٍ عن الأميركي ميتش غوثري، سائق «فورد ريسينغ»، فيما جاء الأسترالي توبي برايس، سائق «تويوتا غازو»، في المركز الثالث بفارق دقيقة و25 ثانية عن المتصدر.

أحد المتسابقين خلال مرحلة الحناكية وينبع (الشرق الأوسط)

وبهذه النتيجة، واصل القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، استحواذه على الصدارة، حيث وسّع الفارق إلى 16 دقيقة وثانيتين عن الإسباني ناني روما، سائق «فورد ريسينغ»، الذي حلّ ثانياً، فيما جاء السويدي ماتياس إكستروم في المركز الثالث بفارق 23 دقيقة و21 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة السيارات «ستوك»، حصد فريق «ديفندر رالي» المراكز الثلاثة الأولى؛ إذ نالت الأميركية سارة برايس المركز الأول في هذه المرحلة، بزمن بلغ 4 ساعات و17 دقيقة و35 ثانية، متقدمةً على الفرنسي ستيفان بيترهانسل بفارق دقيقة و25 ثانية، فيما حلّ الليتواني روكاس باتشيوسكا ثالثاً، بفارق دقيقتين و10 ثوانٍ عن المتصدرة.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد اقتنص الأميركي ريكي برابيك، درّاج فريق «هوندا إنرجي»، المركز الأول، قاطعاً المسافة خلال 3 ساعات و19 دقيقة وثانية واحدة، متقدماً على الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، درّاج «ريد بُل كي تي إم»، بفارق 3 دقائق و43 ثانية، فيما حلّ الإسباني توشا شارينا، درّاج «هوندا إنرجي»، في المركز الثالث، بفارق 12 دقيقة و58 ثانية عن الصدارة.

دراج في طريقه لمحطة ينبع (الشرق الأوسط)

وتمكّن الأرجنتيني كيفن بينافيديس، سائق فريق «أكاديمية أوديسي»، من حصد المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، بعد وصوله بزمن 3 ساعات و44 دقيقة و52 ثانية، متقدماً بفارق دقيقتين و15 ثانية عن زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل، فيما جاء الأرجنتيني ديفيد زيلي، سائق «بي بي آر موتور سبورت»، ثالثاً بفارق 3 دقائق و37 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، تصدّر الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي، سائق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)»، المرحلة بعد وصوله إلى خط النهاية بزمن 3 ساعات و51 دقيقة و36 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و55 ثانية عن البرتغالي جواو مونتيرو، سائق «كان إم فاكتوري»، فيما حلّ زميله في الفريق الأميركي هانتر ميلر ثالثاً، بفارق 7 دقائق و39 ثانية عن المتصدر.


فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
TT

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ريتشارليسون تعرض لإصابة في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها الفريق 1-2، يوم الأحد الماضي، أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الأرجح لن يعود للفريق حتى مارس (آذار) المقبل.

ورحب فرانك بعودة دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا في أول مباراة يشارك فيها منذ 23 أغسطس (آب)، وبينما خسر المدرب الدنماركي محمد قدوس للإصابة وتم بيع بيرنان جونسون لكريستال بالاس مطلع هذا الشهر، فإن توتنهام سيتعاقد مع مهاجم فقط ليكون في خطط الفريق على المدى الطويل.

وقال فرانك قبل مواجهة وست هام، السبت: «للأسف أصيب ريتشارليسون في عضلة الفخذ الخلفية وسيغيب على أثرها لسبعة أسابيع».

وأضاف: «حسناً، هذا هو الواقع. نحن في سوق الانتقالات، كما قلت مرات عديدة، لنرى إن كان بإمكاننا تحسين الفريق، لكن يجب أن تكون الصفقة قادرة على تطوير الفريق على المديين القصير والطويل معاً. يجب أن يكون القرار بهذا الشكل».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على الأشهر الأربعة المقبلة فقط. نحتاج إلى التفكير بصورة أشمل وعلى المدى البعيد أيضاً، لكن بالطبع نعلم أننا نعاني نقصاً في عدد من اللاعبين الهجوميين».


غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
TT

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب «كريستال بالاس»، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي سينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وقاد غلاسنر «بالاس» للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو أول ‌لقب كبير ‌في تاريخ النادي ‌الممتد ⁠164 ​عاماً، بالإضافة ‌إلى درع المجتمع في أغسطس (آب) الماضي.

وأصبح المدرب (51 عاماً) هدفاً رئيسياً لأندية أخرى بسبب نجاحه في «بالاس»، وارتبط اسمه بتولّي تدريب «مانشستر يونايتد».

وقال غلاسنر، للصحافيين: «جرى ⁠اتخاذ القرار، بالفعل، منذ أشهر. عقدتُ اجتماعاً ‌مع ستيف (باريش) في فترة التوقف الدولي خلال أكتوبر (تشرين الأول)» الماضي.

وأضاف: «أجرينا حديثاً طويلاً جداً، وأخبرته أنني لن أوقّع عقداً جديداً. اتفقنا في ذلك الوقت على أنه مِن الأفضل أن ​يظل الأمر بيننا. من الأفضل أن نفعل ذلك ونُبقي الأمر سراً ⁠لمدة ثلاثة أشهر».

وأكمل: «لكن، الآن، مِن المهم أن يكون الأمر واضحاً، وكان جدول أعمالنا مزدحماً للغاية، لهذا السبب لم نرغب في الحديث عن الأمر. أنا وستيف نريد الأفضل لـ(كريستال بالاس)».

ويحتل «بالاس» المركز الـ13 في ترتيب «الدوري الممتاز»، برصيد 28 نقطة من 21 ‌مباراة، ويحل ضيفاً على «سندرلاند»، السبت.