10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام قد تودّع عدداً من أساطيرها في فترة الانتقالات

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)
TT

10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)

مع انتهاء الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، واقتراب فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، تبرز أسماء عدد من اللاعبين الذين قد يشهد مستقبلهم تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تُودِّع أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام عدداً من أساطيرها. واتخذ بعضهم قراره بالفعل، وأعلن رحيله عن ناديه، مثل ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول، وكيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي. ورغم أن هؤلاء اللاعبين لم يتم الكشف عن هوية أنديتهم الجديدة بشكل رسمي، فإن فرقاً عدة قد تمتلك الفرصة لتدعيم صفوفها، من بوابة «البريميرليغ»، بصفقات مجانية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف:

كريستيان روميرو (توتنهام)

يبدو أن مسيرة كريستيان روميرو مع توتنهام تقترب من نهايتها. لقد وجَّه اللاعب الأرجنتيني انتقادات للنادي في وقت سابق من هذا الموسم، متهماً مجلس إدارة النادي بأنه السبب في تراجع مستوى الفريق.

وقال: «مانشستر سيتي يُنافس كل عام. ويمكنكم أن تروا كيف يدعم ليفربول فريقه. وتشيلسي يُعزِّز صفوفه أيضاً، وإذا لم ينجح في تقديم أداء جيد فإنه يعود ويدعم صفوفه مرة أخرى، والآن يُحقق نتائج جيدة. هذه هي الأمور التي يجب محاكاتها. يتعيَّن عليك أن تُدرك أن هناك خطأ ما. في السنوات القليلة الماضية، وكما كانت الحال دائماً، كان يتم تغيير اللاعبين أولاً، ثم يتم تغيير الجهاز الفني، لكن دائماً ما يبقى المسؤولون في مناصبهم!». وفي وقت سابق، ارتبط اسم ريال مدريد بالتعاقد مع النجم الأرجنتيني المُتوَّج بكأس العالم مع منتخب بلاده، لكن يبدو أن أتلتيكو مدريد هو المرشح الأوفر حظاً الآن للتعاقد مع قلب الدفاع الدولي، إذا لم يكن مهتماً بفكرة اللعب في دوري أبطال أوروبا مع توتنهام الموسم المقبل.

سون هيونغ مين (توتنهام)

كان سون هيونغ مين يُعدُّ دائماً إحدى أساطير توتنهام، لكن من المؤكد أن مكانته ارتفعت بشكل أكبر بعدما قاد «سبيرز» للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008. مدَّد توتنهام عقد النجم الكوري الجنوبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، ليبقى مع النادي حتى صيف 2026، لكن ربما كانت هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على قيمته. ارتبط اسم سون بالانتقال إلى السعودية، وبعد موسم صعب لم يُسجِّل فيه سوى 7 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يشارك في التشكيلة الأساسية في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، فقد يرغب النادي في التخلص من أعلى لاعبيه أجراً. من المؤكد أن جمهور «سبيرز» سيشعر بالحزن لرحيل قائد الفريق، لكن يبدو أن هذا الصيف هو الوقت المناسب لكلا الطرفين للانفصال، فلن تكون هناك طريقة أفضل للرحيل.

إميليانو مارتينيز (أستون فيلا)

قد يُجبَر أستون فيلا على بيع مزيد من لاعبيه هذا الصيف حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة. ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين يُتوقع رحيلهم، إميليانو مارتينيز، الذي قد يحل محله حارس مرمى إسبانيول، خوان غارسيا. كان الحارس الفائز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين منزعجاً بشكل واضح خلال تحية اللاعبين للجمهور بعد آخر مباراة على ملعبه هذا الموسم في المرحلة قبل الأخيرة. وظهر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً متأثراً للغاية بعد الفوز على توتنهام بهدفين دون رد، وهو ما أثار مزيداً من الشائعات حول احتمال انتقاله إلى برشلونة أو أتلتيكو مدريد أو السعودية. وعلى ملعب «أولد ترافورد» في الجولة الأخيرة، دفع أستون فيلا ثمن إكمال الشوط الثاني من لقائه ومستضيفه مانشستر يونايتد، بـ10 لاعبين بعد طرد حارسه مارتينيز، المرشح للرحيل، في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

داروين نونيز (ليفربول)

أُتيحت الفرصة للاعبي ليفربول البدلاء للمشارَكة في المباريات لإثبات أنفسهم بعدما حسم النادي الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم ببضع جولات. لكن لم ينجح كثيرون منهم في إثبات أنهم يستحقون المشارَكة في التشكيلة الأساسية. ومن المتوقع أن يرحل داروين نونيز في الصيف، بعد أن واجه صعوبةً في إقناع المدير الفني للريدز، أرني سلوت، بأنه قادر على قيادة خط هجوم الفريق. أسهم نونيز في نجاح ليفربول هذا الموسم، حيث شارك بديلاً، ليسجِّل هدفين في الوقت بدل الضائع في الفوز على برنتفورد في يناير، لكن سلوت يرغب في التعاقد مع مهاجم آخر بدلاً من نونيز، الذي لديه بطاقات صفراء (8) أكثر من الأهداف التي سجَّلها هذا الموسم (5).

غالباً ما يكون مستوى نونيز متقلباً ويبدو مستقبل اللاعب الدولي الأوروغواياني قاتماً (غيتي)

أندرو روبرتسون (ليفربول)

كثَّف ليفربول محاولاته للتعاقد مع ظهيرين منذ فوز باللقب. يقترب الفريق بشدة من التعاقد مع جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن الألماني مقابل 35 مليون يورو، ويسعى جاهداً للتعاقد مع ميلوس كيركيز، الظهير الأيسر لبورنموث، وهو ما قد يعني أن الفريق لن يكون بحاجة لخدمات أندرو روبرتسون. لقد فاز ليفربول بلقب الدوري عن جدارة واستحقاق، ويملك ثاني أقوى خط دفاع في المسابقة خلف آرسنال، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لم يكن بفاعلية المواسم السابقة نفسها، وقد يكون هذا هو الوقت المناسب للرحيل.

كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)

تنتهي مسيرة كيفن دي بروين، التي استمرَّت 10 سنوات، مع مانشستر سيتي هذا الصيف. لقد ودَّع النجم البلجيكي جمهور مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسيرحل عن النادي بعدما حصل على 16 لقباً. وعلى الرغم من أنه في الثالثة والثلاثين من عمره، فإنه محط اهتمام وأنظار كثير من الأندية. قد يرغب في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز وإثبات أن مانشستر سيتي كان مخطئاً عندما تخلى عن خدماته، لكن هناك شائعات بأنه قد ينتقل إلى الدوري الأميركي، أو الإيطالي، في ظل اهتمام من نادي نابولي. وكان رئيس نابولي ومالكه، أوريليو دي لاورنتيس، قد صرَّح أخيراً بأن المفاوضات بشأن ضم النجم البلجيكي دي بروين على المسار الصحيح، مضيفاً: «تحدثت معه ومع زوجته وابنهما البالغ من العمر 9 أعوام هذا الصباح، لكن حتى يتم التوقيع على شيء ما، لا يوجد شيء لإعلانه».

طرد مارتينيز في المواجهة أمام مانشستر يونايتد أسهم في عدم تأهل فيلا لدوري الأبطال (رويترز)

إيدرسون (مانشستر سيتي)

قد يلحق إيدرسون بكيفن دي بروين ويرحل عن ملعب «الاتحاد»، خصوصاً في ظل اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع حارس بورتو، بديوغو كوستا، المميز للغاية في التصدي لركلات الجزاء. لقد كان إيدرسون خياراً مثالياً لمانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا؛ بسبب براعته في اللعب بكلتا القدمين وبناء الهجمات من الخلف، لكنه خذل الفريق في التصدي لعدد من الكرات هذا الموسم. وقد يكون الحارس البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً في طريقه إلى الدوري السعودي للمحترفين هذا الصيف.

كريستوفر نكونكو (تشيلسي)

انتقل كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي في عام 2023، وسط توقعات عالية لما يمكن أن يقدمه مع «البلوز». ومع ذلك، لم يشارك اللاعب الفرنسي في التشكيلة الأساسية للفريق سوى 11 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عامين، نتيجة تعرضه لعدد من الإصابات وتراجع مستواه بشكل واضح. وأشارت تقارير في يناير الماضي إلى أن تشيلسي كان مستعداً لمبادلة نكونكو بماثيس تيل قبل أن ينتقل الأخير إلى توتنهام. ومن غير المستبعد أن يعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى الملاعب الألمانية بعدما تألق من قبل مع آر بي لايبزيغ، ومن الواضح أن مسيرته مع تشيلسي قد اقتربت من نهايتها.

محمد قدوس (وست هام)

حقَّق وست هام نجاحاً كبيراً بتعاقده مع محمد قدوس من أياكس في عام 2023. لم يسجِّل المهاجم الغاني الدولي سوى 13 هدفاً فقط في الدوري مع وست هام، لكنه يحظى بإعجاب كثير من الأندية. يقدِّم قدوس أفضل مستوياته عندما تُتاح له الفرصة للركض نحو الخصوم، وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن جيريمي دوكو هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (107 مراوغات لدوكو، مقابل 91 مراوغة لقدوس). وإذا رحل قدوس، فقد تكون المملكة العربية السعودية هي الخيار الأفضل له ولوست هام.

غارناتشو بعد الخسارة أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)

أليخاندرو غارناتشو (مانشستر يونايتد)

قال أليخاندرو غارناتشو بعد هزيمة مانشستر يونايتد أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي: «لقد لعبت كل المباريات حتى وصولنا إلى المباراة النهائية، لكنني لم ألعب سوى 20 دقيقة اليوم. سأحاول الاستمتاع بالصيف وأرى ما سيحدث بعد ذلك». وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، قد استبعد اللاعب الأرجنتيني الشاب لصالح ماسون ماونت، وهو القرار الذي لم يلقَ استحساناً من غارناتشو، الذي يبدو أن رحيله بات وشيكاً خلال الصيف الحالي بعد هجومه الضمني على أموريم. ورغم التقارير التي أشارت إلى احتمال انتقاله إلى تشيلسي، فإن اللاعب قد يتجه إلى الخارج، حيث تشير تقارير إلى اهتمام نابولي بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً.

وغاب غارناتشو بشكل ملحوظ عن قائمة مانشستر يونايتد للمباراة الأخيرة في موسم الدوري الإنجليزي، لكن مدربه أموريم قلل من شأن الأحاديث حول مغادرة اللاعب للنادي.

وجذب اللاعب الدولي الأرجنتيني اهتمام ناديَي نابولي وتشيلسي في فترة الانتقالات الشتوية، وتم استبعاده من قائمة الفريق في مواجهة أستون فيلا في آخر مباريات الموسم. وبسؤال أموريم حول ما إذا كان غارناتشو قد خاض آخر مباراة له بقميص الفريق بالفعل، قال المدرب البرتغالي: «لا، غارناتشو لاعب في مانشستر يونايتد، لكنه ليس في القائمة اليوم، غير أنه سيواصل مسيرته بصفته لاعباً للفريق».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

سيبقى هدف أغويرو الحاسم في الدقيقة 93 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد... حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول منذ 44 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

نتائج آرسنال الأخيرة المتواضعة وخسارته أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة ستُبقيانه في حالة حذر دائم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)

هل يحتاج مان يونايتد إلى مهاجم مخضرم رغم استثمارات الصيف؟

رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها نادي مانشستر يونايتد في خطه الهجومي خلال سوق الانتقالات الماضية، لا تزال الأسئلة تُطرح بقوة داخل أروقة «أولد ترافورد».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية روي هودجسون المدرب السابق لمنتخب إنجلترا (رويترز)

هودجسون يعود لتدريب بريستول سيتي بعد 44 عاماً

يعود روي هودجسون، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، للإشراف على نادي بريستول سيتي، أحد فرق دوري المستوى الأول الإنجليزي (تشامبيونشيب) حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بريستول)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
TT

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود، مهاجم فريق مرسيليا.

وأدت 5 هزائم في 7 مباريات لفريق توتنهام، المهدد بالهبوط، إلى زيادة الضغط على المدرب المؤقت إيغور تودور، المشغول حالياً بوفاة والده ماريو مؤخراً.

ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن وظيفة تودور، ولكن اسم دي زيربي ارتبط بتوتنهام بعدما رحل عن تدريب مرسيليا في فبراير (شباط).

وعلمت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه على الأرجح لن يوافق دي زيربي على تدريب فريق في منتصف الموسم، وبدلاً من ذلك سينتظر للصيف لتقييم خياراته. ولكن مجموعات الجماهير «براود ليلي وايتس» و«وومن أوف ذي لان» و«سبيرز ريتش» أعربت عن مخاوفها بشأن المدرب الإيطالي بعدما عمل مع غرينوود في مرسيليا.

ووجهت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 تهم إلى غرينوود، المهاجم السابق لـمانشستر يونايتد، تتضمن الشروع في الاغتصاب، والسلوك التحكمي والإكراهي، والاعتداء المسبب لإصابات جسدية فعلية، وذلك بعد ادعاءات تتعلق بشابة، بعد نشر صور وفيديوهات على الإنترنت.

وأسقطت هيئة الادعاء الملكية التهم في فبراير 2023 بسبب «انسحاب عدد من الشهود الرئيسيين» و«غياب أي احتمال واقعي للإدانة». ومنذ ذلك الحين، استأنف ميسون غرينوود مسيرته الاحترافية، وانضم إلى نادي مرسيليا في 2024.

ووصف دي زيربي، في نوفمبر (تشرين الثاني)، غرينوود بأنه شخص جيد دفع ثمناً كبيراً، وأضاف: «يحزنني ما حدث في حياته؛ لأنني أعلم أنه شخص مختلف تماماً عن الذي تم وصفه».

وقالت مجموعة مشجعي توتنهام «براود ليلي وايتس»: «لقد اطَّلعنا على التقارير التي تربط روبرتو دي زيربي بوظيفة تدريب توتنهام، وبصراحة، هذا لا يبدو صحيحاً بالنسبة لنا».

وأضافت: «كمشجعين لتوتنهام، نحن نهتم بهذا النادي بعمق، ليس فقط بما يحدث على أرض الملعب؛ بل بما يمثله توتنهام خارجها. الأمر لا يتعلق فقط بالنتائج أو بأسلوب كرة القدم؛ بل بالقيم والهوية ونوع الأشخاص الذين نختارهم ليمثلونا».

وأكدت: «كلنا نريد أن يتقدم توتنهام للأمام، ولكن الطريقة التي نفعل بها ذلك مهمة. عندما يدافع شخص في هذا المنصب علناً عن لاعب مثل ميسون غرينوود، ويقدم الأمر بطريقة تقلل من خطورة ما حدث، فإن هذا مهم، ليس فقط بمعزل عن السياق؛ بل لما يرسله من رسالة. نحن فخورون بالتقدم الذي أُحرز في جعل كرة القدم أكثر شمولية وترحيباً».

وأكملت: «هذا التطور مهم، ولا يمكن التنازل عنه ولا اعتباره أمراً ثانوياً».

وتابعت: «نحن لا نطالب بالكمال. نحن نطالب بالمساءلة والشفافية والقيادة التي تعكس القيم التي يدَّعي هذا النادي التمسك بها. جميعاً معاً، دائماً. يجب أن يكون لهذا معنى. لا لدي زيربي».

وأضافت مجموعة «وومان أوف ذي لان»: «نريد أن نكون واضحين بشأن كيفية استقبال

كثير من النساء والحلفاء في مجتمعنا لهذا (التكهن)».

وأوضحت: «دي زيربي دافع علناً عن ميسون غرينوود بطريقة تقلل من أهمية العنف الذكوري ضد السيدات والفتيات. هذا يثير تساؤلات جدية حول الحكمة والقيادة».

وأكدت: «هذا تعيين لا ينبغي على توتنهام القيام به».

وذكر بيان لـ«سبير ريتش»: «تعرضت التعليقات التي نسبت سابقاً إلى روبرتو دي زيربي، بما في ذلك التصريحات العلنية التي دافع فيها عن ميسون غرينوود ووضح سياقها بعد الادعاءات الجادة، لانتقادات واسعة، لظهورها وكأنها تقلل من خطورة العنف ضد النساء».

وأضاف البيان: «بغض النظر عن النية، فإن هذا النوع من التصريحات يعرض لخطر تطبيع المواقف الضارة، ويقلل من تجارب الناجيات، ويرسل رسالة مثيرة للقلق حول ما هو مقبول داخل اللعبة».

وأكد البيان: «كلنا نريد أن يتطور النادي، ولكن يجب علينا فعل ذلك بطريقة تعكس قيم النادي. ولا لدي زيربي».


وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
TT

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب الرياض إير متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إنه كان سعيداً بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيراً إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزاً متقدماً فيها.

وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خصوصاً في ظل قصر فترة التحضير، مبرزاً أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.

وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيراً إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.

كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشدداً على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.

وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحاً أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أو خلال دقائقها الأخيرة.

وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الـ31 من الشهر الحالي على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.


بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.

وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.

وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».

وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».

وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».

وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.

وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.

وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.

وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».

وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».