10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام قد تودّع عدداً من أساطيرها في فترة الانتقالات

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)
TT

10 نجوم قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي هذا الصيف

سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008  (رويترز)
سون إحدى أساطير توتنهام الذي قاده للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008 (رويترز)

مع انتهاء الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، واقتراب فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، تبرز أسماء عدد من اللاعبين الذين قد يشهد مستقبلهم تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تُودِّع أندية مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام عدداً من أساطيرها. واتخذ بعضهم قراره بالفعل، وأعلن رحيله عن ناديه، مثل ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول، وكيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي. ورغم أن هؤلاء اللاعبين لم يتم الكشف عن هوية أنديتهم الجديدة بشكل رسمي، فإن فرقاً عدة قد تمتلك الفرصة لتدعيم صفوفها، من بوابة «البريميرليغ»، بصفقات مجانية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين قد يرحلون عن الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف:

كريستيان روميرو (توتنهام)

يبدو أن مسيرة كريستيان روميرو مع توتنهام تقترب من نهايتها. لقد وجَّه اللاعب الأرجنتيني انتقادات للنادي في وقت سابق من هذا الموسم، متهماً مجلس إدارة النادي بأنه السبب في تراجع مستوى الفريق.

وقال: «مانشستر سيتي يُنافس كل عام. ويمكنكم أن تروا كيف يدعم ليفربول فريقه. وتشيلسي يُعزِّز صفوفه أيضاً، وإذا لم ينجح في تقديم أداء جيد فإنه يعود ويدعم صفوفه مرة أخرى، والآن يُحقق نتائج جيدة. هذه هي الأمور التي يجب محاكاتها. يتعيَّن عليك أن تُدرك أن هناك خطأ ما. في السنوات القليلة الماضية، وكما كانت الحال دائماً، كان يتم تغيير اللاعبين أولاً، ثم يتم تغيير الجهاز الفني، لكن دائماً ما يبقى المسؤولون في مناصبهم!». وفي وقت سابق، ارتبط اسم ريال مدريد بالتعاقد مع النجم الأرجنتيني المُتوَّج بكأس العالم مع منتخب بلاده، لكن يبدو أن أتلتيكو مدريد هو المرشح الأوفر حظاً الآن للتعاقد مع قلب الدفاع الدولي، إذا لم يكن مهتماً بفكرة اللعب في دوري أبطال أوروبا مع توتنهام الموسم المقبل.

سون هيونغ مين (توتنهام)

كان سون هيونغ مين يُعدُّ دائماً إحدى أساطير توتنهام، لكن من المؤكد أن مكانته ارتفعت بشكل أكبر بعدما قاد «سبيرز» للفوز بأول لقب للنادي منذ عام 2008. مدَّد توتنهام عقد النجم الكوري الجنوبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، ليبقى مع النادي حتى صيف 2026، لكن ربما كانت هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على قيمته. ارتبط اسم سون بالانتقال إلى السعودية، وبعد موسم صعب لم يُسجِّل فيه سوى 7 أهداف في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يشارك في التشكيلة الأساسية في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، فقد يرغب النادي في التخلص من أعلى لاعبيه أجراً. من المؤكد أن جمهور «سبيرز» سيشعر بالحزن لرحيل قائد الفريق، لكن يبدو أن هذا الصيف هو الوقت المناسب لكلا الطرفين للانفصال، فلن تكون هناك طريقة أفضل للرحيل.

إميليانو مارتينيز (أستون فيلا)

قد يُجبَر أستون فيلا على بيع مزيد من لاعبيه هذا الصيف حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة. ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين يُتوقع رحيلهم، إميليانو مارتينيز، الذي قد يحل محله حارس مرمى إسبانيول، خوان غارسيا. كان الحارس الفائز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين منزعجاً بشكل واضح خلال تحية اللاعبين للجمهور بعد آخر مباراة على ملعبه هذا الموسم في المرحلة قبل الأخيرة. وظهر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً متأثراً للغاية بعد الفوز على توتنهام بهدفين دون رد، وهو ما أثار مزيداً من الشائعات حول احتمال انتقاله إلى برشلونة أو أتلتيكو مدريد أو السعودية. وعلى ملعب «أولد ترافورد» في الجولة الأخيرة، دفع أستون فيلا ثمن إكمال الشوط الثاني من لقائه ومستضيفه مانشستر يونايتد، بـ10 لاعبين بعد طرد حارسه مارتينيز، المرشح للرحيل، في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

داروين نونيز (ليفربول)

أُتيحت الفرصة للاعبي ليفربول البدلاء للمشارَكة في المباريات لإثبات أنفسهم بعدما حسم النادي الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم ببضع جولات. لكن لم ينجح كثيرون منهم في إثبات أنهم يستحقون المشارَكة في التشكيلة الأساسية. ومن المتوقع أن يرحل داروين نونيز في الصيف، بعد أن واجه صعوبةً في إقناع المدير الفني للريدز، أرني سلوت، بأنه قادر على قيادة خط هجوم الفريق. أسهم نونيز في نجاح ليفربول هذا الموسم، حيث شارك بديلاً، ليسجِّل هدفين في الوقت بدل الضائع في الفوز على برنتفورد في يناير، لكن سلوت يرغب في التعاقد مع مهاجم آخر بدلاً من نونيز، الذي لديه بطاقات صفراء (8) أكثر من الأهداف التي سجَّلها هذا الموسم (5).

غالباً ما يكون مستوى نونيز متقلباً ويبدو مستقبل اللاعب الدولي الأوروغواياني قاتماً (غيتي)

أندرو روبرتسون (ليفربول)

كثَّف ليفربول محاولاته للتعاقد مع ظهيرين منذ فوز باللقب. يقترب الفريق بشدة من التعاقد مع جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن الألماني مقابل 35 مليون يورو، ويسعى جاهداً للتعاقد مع ميلوس كيركيز، الظهير الأيسر لبورنموث، وهو ما قد يعني أن الفريق لن يكون بحاجة لخدمات أندرو روبرتسون. لقد فاز ليفربول بلقب الدوري عن جدارة واستحقاق، ويملك ثاني أقوى خط دفاع في المسابقة خلف آرسنال، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لم يكن بفاعلية المواسم السابقة نفسها، وقد يكون هذا هو الوقت المناسب للرحيل.

كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)

تنتهي مسيرة كيفن دي بروين، التي استمرَّت 10 سنوات، مع مانشستر سيتي هذا الصيف. لقد ودَّع النجم البلجيكي جمهور مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسيرحل عن النادي بعدما حصل على 16 لقباً. وعلى الرغم من أنه في الثالثة والثلاثين من عمره، فإنه محط اهتمام وأنظار كثير من الأندية. قد يرغب في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز وإثبات أن مانشستر سيتي كان مخطئاً عندما تخلى عن خدماته، لكن هناك شائعات بأنه قد ينتقل إلى الدوري الأميركي، أو الإيطالي، في ظل اهتمام من نادي نابولي. وكان رئيس نابولي ومالكه، أوريليو دي لاورنتيس، قد صرَّح أخيراً بأن المفاوضات بشأن ضم النجم البلجيكي دي بروين على المسار الصحيح، مضيفاً: «تحدثت معه ومع زوجته وابنهما البالغ من العمر 9 أعوام هذا الصباح، لكن حتى يتم التوقيع على شيء ما، لا يوجد شيء لإعلانه».

طرد مارتينيز في المواجهة أمام مانشستر يونايتد أسهم في عدم تأهل فيلا لدوري الأبطال (رويترز)

إيدرسون (مانشستر سيتي)

قد يلحق إيدرسون بكيفن دي بروين ويرحل عن ملعب «الاتحاد»، خصوصاً في ظل اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع حارس بورتو، بديوغو كوستا، المميز للغاية في التصدي لركلات الجزاء. لقد كان إيدرسون خياراً مثالياً لمانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا؛ بسبب براعته في اللعب بكلتا القدمين وبناء الهجمات من الخلف، لكنه خذل الفريق في التصدي لعدد من الكرات هذا الموسم. وقد يكون الحارس البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً في طريقه إلى الدوري السعودي للمحترفين هذا الصيف.

كريستوفر نكونكو (تشيلسي)

انتقل كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي في عام 2023، وسط توقعات عالية لما يمكن أن يقدمه مع «البلوز». ومع ذلك، لم يشارك اللاعب الفرنسي في التشكيلة الأساسية للفريق سوى 11 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عامين، نتيجة تعرضه لعدد من الإصابات وتراجع مستواه بشكل واضح. وأشارت تقارير في يناير الماضي إلى أن تشيلسي كان مستعداً لمبادلة نكونكو بماثيس تيل قبل أن ينتقل الأخير إلى توتنهام. ومن غير المستبعد أن يعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى الملاعب الألمانية بعدما تألق من قبل مع آر بي لايبزيغ، ومن الواضح أن مسيرته مع تشيلسي قد اقتربت من نهايتها.

محمد قدوس (وست هام)

حقَّق وست هام نجاحاً كبيراً بتعاقده مع محمد قدوس من أياكس في عام 2023. لم يسجِّل المهاجم الغاني الدولي سوى 13 هدفاً فقط في الدوري مع وست هام، لكنه يحظى بإعجاب كثير من الأندية. يقدِّم قدوس أفضل مستوياته عندما تُتاح له الفرصة للركض نحو الخصوم، وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن جيريمي دوكو هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (107 مراوغات لدوكو، مقابل 91 مراوغة لقدوس). وإذا رحل قدوس، فقد تكون المملكة العربية السعودية هي الخيار الأفضل له ولوست هام.

غارناتشو بعد الخسارة أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)

أليخاندرو غارناتشو (مانشستر يونايتد)

قال أليخاندرو غارناتشو بعد هزيمة مانشستر يونايتد أمام توتنهام في نهائي الدوري الأوروبي: «لقد لعبت كل المباريات حتى وصولنا إلى المباراة النهائية، لكنني لم ألعب سوى 20 دقيقة اليوم. سأحاول الاستمتاع بالصيف وأرى ما سيحدث بعد ذلك». وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، قد استبعد اللاعب الأرجنتيني الشاب لصالح ماسون ماونت، وهو القرار الذي لم يلقَ استحساناً من غارناتشو، الذي يبدو أن رحيله بات وشيكاً خلال الصيف الحالي بعد هجومه الضمني على أموريم. ورغم التقارير التي أشارت إلى احتمال انتقاله إلى تشيلسي، فإن اللاعب قد يتجه إلى الخارج، حيث تشير تقارير إلى اهتمام نابولي بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً.

وغاب غارناتشو بشكل ملحوظ عن قائمة مانشستر يونايتد للمباراة الأخيرة في موسم الدوري الإنجليزي، لكن مدربه أموريم قلل من شأن الأحاديث حول مغادرة اللاعب للنادي.

وجذب اللاعب الدولي الأرجنتيني اهتمام ناديَي نابولي وتشيلسي في فترة الانتقالات الشتوية، وتم استبعاده من قائمة الفريق في مواجهة أستون فيلا في آخر مباريات الموسم. وبسؤال أموريم حول ما إذا كان غارناتشو قد خاض آخر مباراة له بقميص الفريق بالفعل، قال المدرب البرتغالي: «لا، غارناتشو لاعب في مانشستر يونايتد، لكنه ليس في القائمة اليوم، غير أنه سيواصل مسيرته بصفته لاعباً للفريق».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

رياضة عالمية برناردو سيلفا (رويترز)

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

قال الهولندي بيب ليندرز، المدرب المساعد لمانشستر سيتي: «لكل قصة نهاية»، في تصريح بدا كأنه يؤكد رحيل القائد الحالي البرتغالي برناردو سيلفا نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  برناردو سيلفا (رويترز)

مساعد غوارديولا عن رحيل سيلفا: لكل قصة جميلة نهاية

قال بيب ليندرز المدرب المساعد لفريق مانشستر سيتي، إن القائد برناردو سيلفا سيغادر الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية محمد قدوس نجم منتخب غانا (رويترز)

إيسيان نجم غانا السابق يدعو لحماية محمد قدوس قبل المونديال

تحدث النجم الغاني السابق مايكل إيسيان عن حظوظ منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

اتهم المدافع الهولندي فرجيل فان دايك قائد نادي ليفربول فريقه بالاستسلام واعتذر للجماهير في أعقاب «الإذلال» الذي تعرضوا له بكأس الاتحاد الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

شوق الغامدي (الرياض)

«دوري الأبطال»: أربيلوا يثق بانتفاضة ريال مدريد أمام البايرن

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

«دوري الأبطال»: أربيلوا يثق بانتفاضة ريال مدريد أمام البايرن

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

يتوقع ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، أن يرتقي فريقه إلى مستوى الحدث عندما يستضيف بايرن ميونيخ في ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» غداً الثلاثاء، مع سعي الفريق للتعافي من هزيمة مؤلمة في دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وتلقى ريال مدريد ضربة قوية لآماله في الفوز بالدوري يوم السبت، بعد خسارته (2-1) أمام مضيفه مايوركا المهدد بالهبوط، مما جعله يبتعد بسبع نقاط عن برشلونة المتصدر.

وقال أربيلوا للصحافيين، اليوم (الاثنين): «أخبرتهم أنه لا يوجد وقت للتفكير فيما حدث. كل ما نفكر فيه هو الفوز غداً».

ويواجه ريال مدريد اختباراً صعباً أمام بايرن ميونيخ بقيادة المدرب فينسنت كومباني، الذي يتصدّر الدوري الألماني بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه، واحتل المركز الثاني في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا؛ إذ لم يتعرض إلا لخسارة واحدة.

وأضاف أربيلوا: «إنه فريق شرس في الدفاع، ولا يخشى شيئاً، وشجاع، ويراقب لاعبي الفريق المنافس من كثب، ويتراجع بسرعة هائلة وبكثافة، ويمتلك سرعة مذهلة».

وتابع: «إنه فريق متكامل للغاية، ولديه الكثير من الأسلحة القادرة على إحداث الضرر. ويمكنه تسجيل الكثير من الأهداف، ودفاع يشارك فيه الجميع».

لكن أربيلوا واثق بأن تاريخ ريال مدريد الحافل في أكبر بطولة أوروبية للأندية سيظهر مرة أخرى.

وأكمل المدرب الإسباني: «لطالما صمد ريال مدريد أمام منافسين من الطراز الرفيع».

وأردف: «سنواجه الفريق الأكثر استقراراً وثباتاً في أوروبا، وسيمثل اختباراً حقيقياً لقدراتنا. تاريخنا ضد هذا المنافس مميز. أنا متأكد من أننا سنحظى بليلة رائعة، تماماً كما حدث أمام مانشستر سيتي».

وتأهل ريال مدريد بسهولة إلى دور الثمانية، بفوزه الساحق 5-1 في مجموع المباراتين على مانشستر سيتي.


وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
TT

وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)

أطلق ديدييه بوديمبو، وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصريحات نارية قبيل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدرة منتخب بلاده على تحقيق مفاجأة مدوية في البطولة.

وبحسب الصحافة البرتغالية، جاءت تصريحات بوديمبو خلال الاحتفالات بتأهل منتخب الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم، حيث قال: «يجب أن يبكي كريستيانو رونالدو عندما يواجه منتخبنا»، وهي الكلمات التي أشعلت حماس الجماهير، وقوبلت بتصفيق وهتافات صاخبة عكست حجم الثقة والطموح داخل الشارع الكروي الكونغولي.

وكان منتخب الكونغو الديمقراطية قد حجز مقعده في النهائيات بعد فوزه على جامايكا بهدف دون رد في نهائي الملحق القاري الذي أُقيم في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، ليعود بذلك إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً منذ مشاركته الوحيدة السابقة.

ومن المقرر أن يستهل منتخب «الفهود» مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب البرتغال في 17 يونيو (حزيران)، في لقاء مرتقب يحظى باهتمام واسع نظراً لطبيعته التنافسية الخاصة، في ظل وجود أسماء بارزة يتقدمها كريستيانو رونالدو.

وفي إطار الاحتفالات بهذا الإنجاز، أعلن رئيس الجمهورية فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، عن مكافآت استثنائية للاعبين، تقضي بمنح كل لاعب منزلاً وسيارة تقديراً لهذا التأهل التاريخي.

كما استقبل الرئيس بعثة المنتخب في قصر الشعب وسط أجواء احتفالية كبيرة، فيما خرجت الجماهير إلى شوارع العاصمة كينشاسا للاحتفاء باللاعبين، حيث جاب الفريق المدينة على متن حافلة مكشوفة وسط حضور جماهيري ضخم ومشاهد احتفال استثنائية.

ويمثل هذا التأهل عودة تاريخية لمنتخب الكونغو الديمقراطية إلى أكبر حدث كروي في العالم بعد أكثر من 5 عقود من الغياب، في إنجاز يعكس حجم العمل المبذول والطموحات الكبيرة قبل انطلاق البطولة.

وبهذه التصريحات النارية والدعم الجماهيري الكبير، يدخل المنتخب الكونغولي تحدياً جديداً في كأس العالم، واضعاً نصب عينيه تقديم حضور قوي وترك بصمة مميزة في البطولة.


دوري أبطال أوروبا: أوليسيه مزيج من روبن ودي بروين

مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: أوليسيه مزيج من روبن ودي بروين

مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
مايكل أوليسيه (د.ب.أ)

مراوغاته غير المتوقعة، وعمله الدؤوب في التدريبات، وتسديداته المقوّسة تجذب لجناح المنتخب الفرنسي لكرة القدم مايكل أوليسيه مقارنات مديح، كمزيج من الهولندي أريين روبن، والبلجيكي كيفن دي بروين، بعدما أصبح أحد مفاتيح اللعب الهجومية في بايرن ميونيخ المتعطش للألقاب.

مساء الثلاثاء، سيخوض أوليسيه أول كلاسيكو أوروبي في مسيرته أمام ريال مدريد الإسباني، في ملعب سانتياغو برنابيو، في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا. محطة جديدة في مسار تألقه السريع مع بايرن خلال موسمين.

وقبل مغادرته البيت البافاري في ربيع 2025 بعد ربع قرن أمضاه في النادي، حرص توماس مولر على طمأنة جماهير بايرن: لا، مايكل أوليسيه ليس ظاهرة موسم واحد، معبراً عن إعجابه بالثبات الذي أظهره الدولي الفرنسي في مستواه.

وبعد اثني عشر شهراً، تجاوز أوليسيه بالفعل أرقامه المبهرة في الموسم الماضي. ففي لقاء السبت الذي قلب فيه بايرن الطاولة على فرايبورغ (فوز 3-2 بعد التأخر 0-2 قبل عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي)، قدّم أوليسيه تمريرته الحاسمة الثامنة عشرة في الدوري الألماني، وأصبح على بُعد ثلاث تمريرات فقط من الرقم القياسي في موسم واحد، المسجّل باسم توماس مولر (21 في موسم 2019/2020).

وفي جميع المسابقات، ومع احتساب ركلات الجزاء التي تسبّب بها، وصل رصيده إلى 28 مساهمة حاسمة، وهو الأعلى بفارق كبير في أوروبا، بزيادة خمس مساهمات عن إجمالي ما حققه في موسم 2024/2025.

وعلى عكس المنتخب الفرنسي، حيث يلعب في قلب المنظومة الهجومية، يتمركز أوليسيه على الجناح الأيمن مع بايرن، حيث يذيق المدافعين الأمرّين بمراوغاته الأنيقة، وغير المتكلفة، وبكيمياء مثالية مع الظهير الأيمن النمساوي كونراد لايمر.

«رفع السقف إلى أعلى مستوى»: خلال العرض الكاسح في ذهاب ثمن النهائي أمام أتالانتا الإيطالي في برغامو (6-1)، كرر أوليسيه حركته المميّزة، بالاختراق نحو العمق، ثم إطلاق تسديدة بقدمه اليسرى بعد خدعة أو أكثر للتسديد.

وكانت النتيجة هدفين، وتشابهات واضحة إلى حد كبير مع روبن.

وقال المدرب البلجيكي لبايرن فنسانت كومباني الجمعة في مؤتمر صحافي: «ما يجعل مايكل مميزاً إلى هذا الحد هو ذهنيته. من هذه الناحية، لا يمكنني إلا أن أقارنه بكيفن دي بروين. ما يزعج مايكل في التدريبات، أشعر وكأنني أرى كيفن صغيراً، ما يطالب به ميكايل، تفاصيل تمريرته الأخيرة».

وأضاف المدرب البلجيكي: «ما يفعله عند التسديد، وعندما يراوغ بالقدمين اليمنى واليسرى، وطريقته في تحليل كل شيء، لديّ إحساس بأنني عشت هذا من قبل مع لاعب آخر. إنه يرفع السقف إلى أعلى مستوى في كل مرة، وهذا هو السبب في تطوره، والسبب الذي يجعله قادراً على أن يصبح أفضل».

وبفضل تألقه وحضوره في مختلف أرجاء الملعب، أصبح أوليسيه ثاني أعلى لاعب تقييماً في الدوري الألماني وفق تصنيفات المجلة نصف الأسبوعية «كيكر»، في حين يبقى أكثر هدوءاً بعيداً عن المستطيل الأخضر.

وقال موهوب بايرن الصاعد لينارت كارل في مقابلة مع الأسبوعية «شبورت بيلد» خلال فترة التوقف الدولي: «في غرفة الملابس، هو على النقيض تماماً من الصورة التي قد يكوّنها الجمهور عنه. يطلق الكثير من النكات، ويتمتع بحس فكاهي كبير، وهو نشط جداً داخل الفريق».

وأدت عروضه إلى قفزة كبيرة في قيمته السوقية (140 مليون يورو حسب موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص، الأعلى للاعب في بايرن)، كما استقطب اهتمام أندية كبرى عدة، وهو ما يترك النادي البافاري غير مبالٍ، في ظل ارتباط أوليسيه بعقد حتى عام 2029.

وقال عضو مجلس الإشراف في بايرن كارل-هاينتس رومينيغه لصحيفة «آس» الإسبانية: «إنها شائعات تثير الضحك لدى الجميع في النادي. لا يزال أمامه ثلاثة أعوام في عقده. الناس يذهبون إلى الملعب من أجل لاعبين مثله».