بطولة فرنسا المفتوحة للتنس تنطلق الأحد والمفاجآت واردة

5 لاعبين يهدّدون حاملَي اللقب ألكاراس وشفيونتيك في «رولان غاروس»

البولندية إيغا شفيوتيك حاملة لقب السيدات (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيوتيك حاملة لقب السيدات (أ.ف.ب)
TT

بطولة فرنسا المفتوحة للتنس تنطلق الأحد والمفاجآت واردة

البولندية إيغا شفيوتيك حاملة لقب السيدات (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيوتيك حاملة لقب السيدات (أ.ف.ب)

تنطلق منافسات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، يوم الأحد، وسيسعى الإسباني كارلوس ألكاراس، والبولندية إيغا شفيونتيك، للدفاع عن لقبَيْهما في منافسات فردي الرجال والسيدات، ولكنهما سيواجهان الكثير من اللاعبين المتميزين. وفي السطور الآتية يتم إلقاء نظرة على أبرز اللاعبين الذين سيشكّلون تهديداً لألكاراس وشفيونتيك.

الإيطالي يانيك سينر

إذا كان فوز سينر، المُصنّف الأول على العالم، على النرويجي كاسبر رود بنتيجة (6 - صفر) و(6 - 1) في دور الثمانية ببطولة روما، دليلاً على شيء، فإنه يدل على أن إيقافه لمدة ثلاثة أشهر بسبب المنشطات قد أفاده كثيراً. أما مسألة خسارته أمام ألكاراس في المباراة النهائية فهي أمر مفهوم، لكن تلك الخسارة لم تضعف من حالة الترقّب، بل جعلت الجميع ينتظر مواجهة مرتقبة في «رولان غاروس»، التي من المتوقع أن تكون في النهائي، بعد أن عاد الإسباني إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي.

البيلاروسية أرينا سابالينكا

تتصدّر اللاعبة سابالينكا التصنيف العالمي للسيدات دون منازع، ويبدو كأنها وُلدت لتؤدي هذا الدور. ومع تراجع حاملة اللقب شفيونتيك، تدرك سابالينكا أن الفرصة مواتية لها لإضافة لقب «رولان غاروس» إلى لقبَيْها في «أستراليا» و«أميركا». وتعتقد سابالينكا (27 عاماً) أن البطولة تدين لها بلقب، خصوصاً بعد إضاعتها نقطة مباراة في الدور قبل النهائي أمام التشيكية كارولينا موتشوفا في 2023، وتعرّضها لوعكة صحية في هزيمتها بثلاث مجموعات أمام الروسية ميرا أندريفا العام الماضي.

البريطاني جاك دريبر

يخوض دريبر، المُصنّف الأول في بريطانيا، نسخة عام 2025 من «رولان غاروس» وهو في المركز الخامس بالتصنيف العالمي، بعدما قدّم بداية رائعة للموسم. تُوّج دريبر (23 عاماً) بأول ألقابه في بطولات الأساتذة، عندما فاز ببطولة إنديان ويلز. كما وصل إلى نهائي بطولة مدريد، ليؤكد قدرته الكبيرة على اللعب في الملاعب الرملية. وحتى الآن لم يحقق دريبر أي انتصار في «رولان غاروس»، ولكن يتوقع أن يتغيّر هذا الأمر خلال هذه النسخة. وبناء على تصنيفه في البطولة، فإن أي نتيجة أقل من الوصول إلى دور الثمانية ستعد خيبة أمل.

الإسباني كارلوس ألكاراز حامل لقب الرجال (أ.ف.ب)

الإيطالية جاسمين باوليني

أثبتت باوليني التي بزغت نجوميتها في صيف العام الماضي، أنها ليست ظاهرة مؤقتة، بعد أن تغلّبت على الأميركية كوكو غوف لتحرز لقب بطولة روما الأسبوع الماضي، لتصبح أول لاعبة إيطالية تفوز بالبطولة منذ 40 عاماً. ودعّمت باوليني، التي كانت وصيفة «رولان غاروس» العام الماضي، إنجازها ببلوغ نهائي ويمبلدون لاحقاً. والآن، بعد أن أصبحت المُصنّفة الرابعة عالمياً، لم تعد مفاجأة، بل تهديد حقيقي على الملاعب الرملية.

التشيكي ياكوب منشيك

وفاز منشيك (19 عاماً)، وهو أحد أبرز اللاعبين في العام الحالي حتى الآن، بأول لقب له في بطولات الأساتذة بتتويجه ببطولة ميامي، بعد مسيرة مذهلة في البطولة شهدت فوزه على دريبر والأميركي تايلور فريتز، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى. كما وصل النجم التشيكي إلى دور الثمانية في بطولات بريزبن، وأوكلاند، ومدريد.

بينما كان ظهوره في الدور الرابع ببطولة روما، وهو ما رفعه إلى الوجود في قائمة المصنّفين العشرين الأوائل على العالم للمرة الأولى، ليصبح أول لاعب وُلد في عام 2005 أو بعده يوجد في هذه المراكز.



كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
TT

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)

رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.

وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».

أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».

وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».

وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».

واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».

وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».

وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».


أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ عن سعادته بالتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الإسباني.

وقال أوليسيه عقب الفوز 4 / 3 إيابا في ميونخ مساء الأربعاء: «لقد كانت مباراة جيدة وسجالا بين الفريقين، وكنا ندرك أن ريال مدريد سيحاول تعويض خسارته في الذهاب».

وأضاف في تصريحات عبر قناة (تي إن تي سبورتس): «لقد شهدت بداية المباراة غزارة تهديفية، لكن عندما هدأ إيقاع اللعب، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال فرصنا».

وتابع اللاعب الفرنسي الدولي: «لقد أظهرنا قوة وعزيمة في تعديل النتيجة، وخرجنا في النهاية بنتيجة مرضية».

وقال: «لقد تعرض لاعب ريال مدريد (كامافينغا) للطرد في الدقائق الأخيرة، ولكن قبلها ارتفع مستوانا، وربما استفدنا نسبيا من النقص العددي في صفوف منافسنا».

وختم أوليسيه تصريحاته: «لقد هددت مرمى ريال مدريد بخمس أو ست محاولات حتى سجلت هدفا من المحاولة الأخيرة، وكان شعورا رائعا».

وعانى ريال مدريد من نقص عددي بسبب طرد لاعبه إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 أثناء تقدم الفريق الإسباني بنتيجة 3 / 2، لينجح منافسه الألماني في قلب النتيجة بالخروج فائزا بنتيجة 4 / 3 بعد هدفين من لويس دياز وأوليسيه في الدقيقتين 89 و94.


أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)

شدد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عقب مباراتهم أمام سبورتنغ لشبونة،أن فريقه حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) عقب اللقاء «إنها لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة. أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاما (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وشدد المدرب الإسباني «الأمر كله يتوقف على اتخاذ الخطوة الأخيرة. ما يعجبني هو شعور اللاعبين بالمسؤولية بعد الخسارة المباغتة أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأوضح أرتيتا «عندما يجلس اللاعبون معا، ويحللون الأمور، ويتحدثون بصراحة، فإنهم يترجمون ما يقولونه إلى أفعال».

وشدد مدرب أرسنال، الذي أصبح أول مدرب يقود الفريق لبلوغ قبل نهائي دوري الأبطال في نسختين متتاليتين، في نهاية تصريحاته «ينبغي علينا أن نترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وقد قمنا بذلك في هذه الليلة بكل تأكيد».