كيف يمكن لآرسنال أن يفوز بالدوري الإنجليزي الموسم المقبل؟

فريق «المدفعجية» حقق الوصافة للمرة الثالثة على التوالي في البطولة

بشعور المرارة... ممر شرفي من آرسنال لفريق ليفربول الفائز بلقب الدوري (رويترز)
بشعور المرارة... ممر شرفي من آرسنال لفريق ليفربول الفائز بلقب الدوري (رويترز)
TT

كيف يمكن لآرسنال أن يفوز بالدوري الإنجليزي الموسم المقبل؟

بشعور المرارة... ممر شرفي من آرسنال لفريق ليفربول الفائز بلقب الدوري (رويترز)
بشعور المرارة... ممر شرفي من آرسنال لفريق ليفربول الفائز بلقب الدوري (رويترز)

بدأ آرسنال الموسم الحالي وهو يسعى للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 20 عاماً، لكنه أنهى الموسم وهو يواجه صراعاً شرساً لاحتلال المركز الثاني. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يحتل فيها آرسنال المركز الثاني، وهو - حسب جيمس أولي على موقع «إي إس بي إن» - ما يثير المزيد من التساؤلات حول قدرة المدير الفني ميكيل أرتيتا على قيادة الفريق للحصول على البطولات والألقاب بعد خمس سنوات من التقدم والتحسن الملحوظ.

وفي حديثه لشبكة «إي إس بي إن» حول خططه للموسم المقبل، قال أرتيتا: «نحن واضحون تماماً بشأن ما يتعين علينا القيام به من أجل التحسن. أولاً، ما الذي يمكننا تحسينه وما يمكننا فعله بالفريق الحالي، ثم التحسينات التي سيحتاجها الفريق من حيث طريقة العمل والجهاز الفني، والأقسام، واللاعبين، لكي نصبح أفضل». التقرير التالي يستعرض الأمور التي يجب على آرسنال تحسينها، أو تغييرها، لكي يفوز أخيراً باللقب الذي طال انتظاره في الموسم المقبل.

التعاقد مع مهاجم

على الرغم من أن خط هجوم ليفربول ليس خالياً من العيوب - من المتوقع أن يبيع داروين نونيز ويحاول تحسين خط هجومه - فإن الحقيقة البسيطة والواضحة للجميع تتمثل في أن خط هجوم ليفربول الحالي أفضل من خط هجوم آرسنال. يقدم محمد صلاح ولويس دياز وكودي غاكبو وديوغو جوتا ونونيز مستويات أفضل بكثير في المراكز الهجومية الثلاثة، بالمقارنة بكل من كاي هافرتز وغابرييل جيسوس وغابرييل مارتينيلي ولياندرو تروسارد وبوكايو ساكا، والمعار رحيم ستيرلينغ. يأمل جمهور آرسنال أن يبرز إيثان نوانيري الذي يمتلك موهبة كبيرة بالفعل، لكنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق إلى إضافة فورية في سوق الانتقالات هذا الصيف.

لقد قرر مسؤولو آرسنال عدم التحرك لضم مهاجم صريح العام الماضي عندما وقع بنيامين سيسكو عقداً جديداً للبقاء في آر بي لايبزيغ، واتخذ النادي قراراً مماثلاً في فترة الانتقالات الشتوية الماضية عندما عُرضت عليهم إمكانية التعاقد مع أولي واتكينز من أستون فيلا. لقد ترك آرسنال نفسه يعاني بشدة في الخط الأمامي الصيف الماضي، ثم فشل في معالجة هذا الأمر مرة أخرى في منتصف الموسم عندما أتيحت الفرصة للقيام بذلك. لكن لا يمكنه ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.

هناك عدد من المهاجمين قيد الدراسة، بما في ذلك سيسكو وفيكتور غيوكيريس من سبورتنغ لشبونة. ربما يكون من الصعب للغاية التعاقد مع ألكسندر إيزاك، لكن إذا بذل ليفربول جهوداً مكثفة للتعاقد معه من نيوكاسل يونايتد، فيتعين على آرسنال أن يدخل السباق إذا كان يرغب حقاً في الانتقال إلى المستوى التالي من المنافسة على البطولات والألقاب.

وعندما سُئل أرتيتا خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة ليفربول عما إذا كان فريقه بحاجة إلى لاعب يُسجل 25 هدفاً في الموسم، رد قائلاً: «سأنظر إلى الأمر من منظور أوسع. أعتقد أنه إذا سجلت أكثر من 90 هدفاً، فستكون لديك فرصة كبيرة جداً للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. هذا لا يضمن لك ذلك، لكن لديك احتمال كبير أيضاً للفوز باللقب إذا كان سجلك الدفاعي جيداً جداً ويمكن الوثوق به».

آرسنال أنهى الموسم وهو يواجه صراعاً شرساً لاحتلال المركز الثاني (إ.ب.أ)

لقد عانى آرسنال كثيراً من الإصابات، لكن غياب هافرتز وجيسوس على وجه التحديد أظهر نقطة ضعف واضحة في صفوف الفريق. ففي العديد من المباريات هذا الموسم، اعتمد أرتيتا على لاعب خط الوسط ميكيل ميرينو مهاجماً صريحاً. وعلى الرغم من أن اللاعب الإسباني الدولي تألق وسجل أهدافاً مهمة، فإنه من الواضح للجميع أن آرسنال بحاجة ماسة للتعاقد مع مهاجم قناص قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.

ساكا يصل إلى مستوى صلاح

يبدو الآن من المؤكد أن هداف الدوري سيكون لاعباً في الفريق الذي فاز باللقب للمرة الثالثة فقط خلال السنوات العشر الماضية. ومع ذلك، فإن هذه المناسبات الثلاث كانت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وهو ما يطرح تساؤلاً حول ما إذا أصبحت الأندية الكبرى بحاجة إلى لاعب واحد لتسجيل عدد كبير من الأهداف لكي تفوز بالبطولات. سيشير أرتيتا على الفور إلى أن آرسنال سجل رقماً قياسياً في تاريخ النادي بتسجيله 91 هدفاً في الدوري الموسم الماضي، موزعة على جميع لاعبي الفريق. لكن لم يصل أي لاعب من آرسنال إلى 25 هدفاً في الدوري في موسم واحد منذ تييري هنري في موسم 2004-2005. لقد أحرز صلاح هدف الفوز في تسع مباريات هذا الموسم، ومن الواضح أن آرسنال بحاجة إلى لاعب قادر على أن يصنع الفارق بهذا الشكل في الأوقات الحاسمة.

من المؤكد أن اللاعب القادر على القيام بذلك هو بوكايو ساكا، الذي تطور ليصبح أحد أفضل الأجنحة في أوروبا. لقد تفوق على فينيسيوس جونيور ورودريغو خلال مباراة آرسنال أمام ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وسجل هدفاً في نصف النهائي ضد باريس سان جيرمان، لكن موسمه بشكل عام تأثر بغيابه عن الملاعب لمدة أربعة أشهر إثر الجراحة التي خضع لها في أوتار الركبة.

الحفاظ على لياقة اللاعبين الأساسيين لفترة أطول

عندما سُئل أرتيتا عن أسباب فوز ليفربول باللقب على حساب فريقه، رد قائلاً: «يتعين عليك أن تتقبل وجود خصم كان أفضل منك من حيث النتائج، وكان لديه عدد أكبر من الخيارات. وفي مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، كان هذا الخصم أفضل منا، وهو ما يتطلب منا أن نفكر في كيفية التحسن، وما هو الشيء الذي أضرنا كثيراً هذا العام، وهو عدد الإصابات التي تعرض لها لاعبونا البارزون».

أرتيتا ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يتحدثون عن إحباطهم على الملأ، لكنه أشار مراراً وتكراراً إلى حاجة آرسنال إلى تحسين اللياقة البدنية للاعبيه. لقد أشار أرتيتا إلى أنه عندما دخل غرفة خلع الملابس قبل مباراة الذهاب ضد باريس سان جيرمان رأى كلا من تاكيهيرو تومياسو، وريكاردو كالافيوري، وغابرييل ماغالهايس، وتوماس بارتي، وهافرتز، وجيسوس، وجورجينيو وهم يجلسون في صف واحد، وهم جميعاً لم يكونوا جاهزين للمشاركة في المباراة.

أرسنال هو الفريق الأكثر حصولا على البطاقات الحمراء هذا الموسم بالتساوي مع إيبسويتش (إ.ب.أ)

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن لاعبين اثنين فقط (باستثناء حراس المرمى) لعبا جميع دقائق الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز البالغ عددها 3150 دقيقة حتى الآن: ناثان كولينز لاعب برينتفورد، وقائد ليفربول فيرجيل فان دايك. يأتي خلفهما برايان مبيومو لاعب برينتفورد برصيد 3145 دقيقة، ثم صلاح برصيد 3107 دقائق. أما اللاعب الأكثر مشاركة في آرسنال فهو ويليام صليبا (2906 دقائق)، لكن عدد دقائق ساكا - الذي يجب أن يلعب نفس دور صلاح مع فريقه - لم يلعب سوى 1544 دقيقة.

ولعب قائد آرسنال مارتن أوديغارد، الذي تعرض لإصابة في الكاحل في سبتمبر (أيلول) الماضي، 2134 دقيقة - وهذا رقم منخفض للغاية بالنسبة للاعب خط وسط يمثل القلب النابض للفريق. وغاب بن وايت لمدة ثلاثة أشهر بسبب مشكلة في الركبة، بينما غاب هافرتز وجيسوس عن معظم فترات الموسم. لقد عانت معظم الفرق من تلاحم المباريات، لكن ليفربول تمكن من إدارة الأمر بشكل أفضل من آرسنال. وقال أرتيتا عن ليفربول بقيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت: «أعتقد أنهم يقدمون مستويات ثابتة للغاية، واستحقوا الفوز بالبطولة بكل تأكيد. لقد كانت جميع عناصر الفريق جاهزة للعب (من دون إصابات)، وقدم اللاعبون المتميزون أداءً جيداً، وفازوا بالعديد من المباريات بفضل لحظات من التألق الفردي».

الحفاظ على الانضباط بشكل أفضل

هذه نقطة خلافية بالنسبة لأرتيتا، الذي ألمح إلى أن آرسنال تعرض لظلم تحكيمي في بداية الموسم. لكن ديكلان رايس وتروسارد طردا ضد برايتون ومانشستر سيتي، على التوالي، لركلهما الكرة بعيداً. لقد كانت القرارات التحكيمية في هاتين الحالتين صحيحة، لكن الاتهام هو أن هذا الأمر لم يُطبق بالتساوي على الجميع. قد يكون هناك بعض الحقيقة في ذلك، لكن آرسنال هو الفريق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء هذا الموسم (بالتساوي مع إيبسويتش تاون بخمسة لاعبين). وفي حالتي رايس وتروسارد، فقد كانا هما من منحا الحكم فرصة إشهار البطاقة الحمراء في وجهيهما، وهو ما يعني أنهما يتحملان جزءاً من المسؤولية على الأقل. وينطبق الأمر نفسه على البطاقة الحمراء التي تلقاها ويليام صليبا أمام بورنموث في أكتوبر (تشرين الأول). وطُرد مايلز لويس سكيلي أمام وولفرهامبتون في قرار أُلغي لاحقاً بعد تقدم آرسنال باستئناف، لكن اللاعب نفسه عاد ليُطرد مرة أخرى أمام وست هام يونايتد في فبراير (شباط). لقد فقد آرسنال 10 نقاط في تلك المباريات الخمس التي عانى فيها من نقص عددي. في المقابل، تلقى ليفربول بطاقتين حمراوين فقط هذا الموسم - إحداهما لأندرو روبرتسون ضد فولهام في ديسمبر (كانون الأول)، والأخرى لكورتيس جونز بعد صافرة النهاية ضد إيفرتون في فبراير.

عدد المرات التي واسى فيها أرتيتا أحد لاعبيه بعد كل هزيمة زاد هذا الموسم (رويترز)

قوة في العمق

عندما سُئل أرتيتا الشهر الماضي عما يحتاجه آرسنال للمنافسة على جميع المسابقات الأربع، رد قائلاً: «جودة الفريق وجاهزيته. من دون هذين العنصرين، لا يمكننا المنافسة في أربع مسابقات. على هذا المستوى، وخاصة في هذا البلد، من المستحيل القيام بذلك». وخلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لا يقتصر الأمر على حاجة آرسنال للتعاقد مع مهاجم صريح فحسب. لقد أفادت مصادر بأنه من المتوقع أن يتعاقد آرسنال مع مارتن زوبيمندي مقابل 60 مليون جنيه استرليني، وهي صفقة ستُمثل ضربة موجعة لليفربول نظراً لجهوده الحثيثة للتعاقد مع لاعب خط وسط ريال سوسيداد الصيف الماضي. لقد فضل زوبيمندي البقاء في إسبانيا، لكن أرتيتا وآرسنال يبذلان جهوداً مكثفة للتعاقد مع اللاعب، في خطوة ستكون إضافة قوية لخط الوسط، خاصة في ظل رحيل جورجينيو في صفقة انتقال حر إلى فلامنغو. وينتهي عقد توماس بارتي بنهاية الموسم الحالي، ورغم وجود محادثات حول إمكانية تمديد تعاقده، فإنه لا يمكن استبعاد رحيله.


مقالات ذات صلة

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

رياضة عالمية المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله مع النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني باركس (نادي بلاكبيرن)

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقا عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال


رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.