سان جيرمان يطمع في الثلاثية المحلية أمام ريمس المهدد بالهبوط

أحلام شتوتغارت الأوروبية تصطدم بطموحات بيلفيلد في نهائي كأس ألمانيا

يتطلع سان جيرمان إلى ضم كأس فرنسا إلى بطولة الدوري وكأس السوبر وتحقيق الثلاثية (أ.ف.ب)
يتطلع سان جيرمان إلى ضم كأس فرنسا إلى بطولة الدوري وكأس السوبر وتحقيق الثلاثية (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يطمع في الثلاثية المحلية أمام ريمس المهدد بالهبوط

يتطلع سان جيرمان إلى ضم كأس فرنسا إلى بطولة الدوري وكأس السوبر وتحقيق الثلاثية (أ.ف.ب)
يتطلع سان جيرمان إلى ضم كأس فرنسا إلى بطولة الدوري وكأس السوبر وتحقيق الثلاثية (أ.ف.ب)

يتطلع فريق باريس سان جيرمان إلى تحقيق الثلاثية المحلية للموسم الثاني على التوالي عندما يلتقي ريمس، (السبت)، في نهائي كأس فرنسا لكرة القدم. وحقق سان جيرمان تحت قيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي الثلاثية المحلية الموسم الماضي 2023 - 2024 بالفوز بألقاب الدوري وكأس فرنسا وكأس السوبر الفرنسي، ويتطلع إنريكي لتكرار نفس الإنجاز للموسم الثاني على التوالي.

وحسم الفريق الباريسي تتويجه بلقب الدوري الفرنسي هذا الموسم قبل ست جولات من انتهاء المسابقة، وتوّج بكأس السوبر في يناير (كانون الثاني) الماضي على حساب موناكو بالفوز 1 - صفر في مباراة أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة. وتميل الكفة كثيراً نحو الفريق الباريسي الذي يستعد بعد أسبوع لمواجهة أخرى من العيار الثقيل أمام إنتر ميلان الإيطالي يوم 31 مايو (أيار) الحالي في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويتفوق باريس سان جيرمان فنياً ومعنوياً على منافسه رغم أن الفريقين تبادلا التعادل بنتيجة 1 - 1 في مباراتي الدوري الفرنسي هذا الموسم. كما يدخل الفريق الباريسي اللقاء بانتعاشة بدنية أفضل بعد ختام موسمه في بطولة الدوري الفرنسي يوم السبت الماضي، بينما اضطر ريمس إلى خوض مباراة أمام ميتز، مساء الأربعاء، انتهت بالتعادل 1 - 1 في ذهاب ملحق البقاء في الدوري الفرنسي الممتاز.

وبعكس باريس سان جيرمان، بطل الدوري، فقد أنهى ريمس مشواره في المركز السادس عشر بعد الخسارة أمام ليل بنتيجة 1 - 2 في الجولة الأخيرة ليضطر إلى خوض مرحلة الملحق مع ثالث الترتيب بدوري الدرجة الثانية الفرنسي؛ للنجاة من الهبوط رفقة فريقي مونبيلييه وسانت إيتيان. ومن المنتظر أن يدفع لويس إنريكي بقوته الضاربة أمام ريمس، حيث أكد المدرب الإسباني في أكثر من مناسبة أن نهائي كأس فرنسا سيكون أفضل إعداداً فنياً وذهنياً ومعنوياً للاعبيه قبل خوض نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويرتكز إنريكي على قوام يضم عدداً من العناصر المميزة في كل الخطوط، مثل حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، وبديله الروسي ماتفي سافونوف، والظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي، والثلاثي البرتغالي نونو مينديس، وفيتينيا وجواو نيفيز، إضافة إلى الرباعي الهجومي عثمان ديمبلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وبرادلي باركولا وديزيريه دوي. وستكون المباراة النهائية هي الاختبار الأصعب لريمس في مشواره بكأس فرنسا، حيث التقى عدداً من الفرق المتوسطة والمغمورة، وكان إنجازه الأبرز إقصاء موناكو من دور الـ32 بركلات الترجيح.

ويطمع ريمس في تحقيق مفاجأة أمام العملاق الباريسي بانتزاع كأس فرنسا للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه باللقب مرتين في عامي 1950 و1958، لرفع المعنويات قبل مباراة الإياب أمام ميتز، ولضمان أيضاً بطاقة مؤهلة للدوري الأوروبي في الموسم المقبل. أما باريس سان جيرمان الأكثر تتويجاً بكأس فرنسا برصيد 15 مرة، فإن فوزه باللقب سيضمن للكرة الفرنسية بطاقة سابعة في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، بعد تأهله رفقة موناكو ومارسيليا ونيس لدوري أبطال أوروبا، وتأهل ليل للدوري الأوروبي، وأولمبيك ليون لدوري المؤتمر.

ولكن تتويج باريس سان جيرمان بكأس فرنسا، سينقل ليون إلى بطولة الدوري الأوروبي، بينما ستذهب بطاقة دوري المؤتمر الأوروبي إلى فريق ستراسبورغ، سابع الترتيب في الدوري الفرنسي. وتأهل الفريق الباريسي لنهائي كأس فرنسا دون أن يخوض مباراة واحدة على ملعبه «حديقة الأمراء»، لكنه تجاوز اختبارات سهلة أمام أندية من الدرجات الأدنى رغم بداية المشوار بفوز بشق الأنفس في معقل لانس بركلات الترجيح في دور الـ64، لكنه بعدها تجاوز أندية مغمورة مثل لومان، وستاد بريوشن، وسانت مارسيل، وأخيراً دانكيرك في الدور قبل النهائي.

كأس ألمانيا

يتطلع نادي شتوتغارت لإنهاء المغامرة المثيرة لأرمينيا بيلفيلد في كأس ألمانيا، والفوز عليه في النهائي (السبت) أيضاً في برلين. وبعد نتائج متباينة في موسم 2024 - 2025 أنهى شتوتغارت موسم البوندسليغا بفوز مثير على ملعب لايبزغ، وبعد أن فوَّت فرصة التأهل الأوروبي باحتلاله المركز التاسع بجدول الترتيب، أصبحت الفرصة سانحة أمام الفريق للمشاركة في النسخة المقبلة من الدوري الأوروبي حال فوزه على بيلفيلد (السبت) في نهائي الكأس.

وفي طريقه لبلوغ النهائي حقق شتوتغارت نتائج مميزة عدة، أبرزها الفوز على أوغسبورغ في دور الثمانية ولايبزغ في المربع الذهبي. وأصبح وصيف البوندسليغا وكأس السوبر الألماني في الموسم قبل الماضي، على بعد 90 دقيقة فقط من حصد لقبه الأول منذ موسم 2006 - 2007، حينما فاز بلقب البوندسليغا. ويظهر شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا للمرة الأولى منذ موسم 2012 - 2013 حينما خسر أمام بايرن، ويبحث عن لقبه الرابع في البطولة. ويقتسم نيك فولتيماد مهاجم شتوغارت صدارة قائمة هدافي الكأس مع باتريك شيك مهاجم ليفركوزن، وبنيامين سيسكو مهاجم لايبزغ، برصيد أربعة أهداف لكل منهم، في حين يتصدر ماريوس وولف قائمة هدافي بيلفيلد في المسابقة برصيد ثلاثة أهداف.

وانتهت المواجهة السابقة الوحيدة بين الفريقين في الكأس بفوز شتوتغارت 6 - صفر في الدور الأول لكأس ألمانيا في موسم 2022 - 2023، وستكون مباراة (السبت) رقم 99 لسيباستيان هونيس مدرب شتوتغارت على مستوى المسابقات كافة، بعد أن قاد الفريق لتحقيق تسعة انتصارات خلال 11 مباراة خاضها الفريق تحت إمرته في مسابقة الكأس، مقابل هزيمتين أمام آينتراخت فرانكفورت في المربع الذهبي بموسم 2022 - 2023 وأمام ليفركوزن في دور الثمانية بموسم 2023 - 2024.

نيك فولتيماد ورقة شتوتغارت الهجومية الرابحة (د.ب.أ)

ويعيش بيلفيلد من جانبه حالة معنوية عالية بعد فوزه بلقب دوري الدرجة الثالثة وصعوده للدرجة الثانية في ألمانيا. وشق بيلفيلد طريقه للمباراة النهائية بعد سلسلة من النتائج المفاجئة، أبرزها الفوز على باير ليفركوزن حامل اللقب في المربع الذهبي، كما أطاح فيردر بريمن ويونيون برلين. ولم يتلق بيلفيلد أي خسارة في آخر 13 مباراة على مستوى المسابقات كافة، وترجع آخر خسارة له إلى منتصف فبراير (شباط). ويستهدف بيلفيلد تزيين موسمه المميز بحصد ثنائية دوري الدرجة الثالثة وكأس ألمانيا، وتسجيل مشاركة تاريخية في موسم 2025 - 2026 من الدوري الأوروبي.

كما يسعى بيلفيلد لأن يكون الفريق الثاني والعشرين الذي ينجح في التتويج بلقب كأس ألمانيا منذ تدشين المسابقة في موسم 1952 - 1953، وأن يكون أول فريق خارج الدرجتين الأولى والثانية الذي يرفع الكأس. ويشارك بيلفيلد في نهائي كأس ألمانيا للمرة الأولى في حين ستكون المشاركة السابعة لشتوتغارت في النهائي، بعد أن فاز ثلاث مرات وخسر في مثلها خلال المواجهات الست السابقة له، من بينها الخسارة في آخر مشاركتين له بالنهائي وآخرها أمام بايرن في 2013.


مقالات ذات صلة

«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

رياضة عالمية مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)

«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

قلَب «لنس» الطاولة على ضيفه «تولوز» وحقق فوزاً دراماتيكياً بنتيجة 3-2، في افتتاح المرحلة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الوزارة برَّرت قرارها بالسلوك العنيف لبعض المشجعين (رويترز)

منع جماهير ليون من التنقل إلى باريس لمواجهة سان جيرمان

مُنع مشجعو ليون من التنقل، الأحد، إلى منطقة إيل-دو-فرانس بمناسبة مباراة فريقهم ضد مستضيفه باريس سان جيرمان ضمن المرحلة الـ30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
المشرق العربي عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)

السلطة الفلسطينية تسلم فرنسا مشتبهاً به في اعتداء وقع عام 1982 في باريس

سلمت السلطة الفلسطينية فرنسا، الخميس، الفلسطيني هشام حرب المشتبه بإشرافه على مجموعة نفذت عام 1982 هجوماً على مطعم يهودي في شارع روزييه الباريسي

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

ديمبيلي يُشيد بقدرة سان جيرمان على الصمود تحت الضغط

أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفَي اللقاء بزملائه في باريس سان جيرمان الفرنسي، لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة، من أجل الفوز على ليفربول الإنجليزي 2-0.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (المملكة المتحدة))

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.