سابالينكا تشعر بأنها «أقوى من أي وقت مضى»

البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة الأولى عالمياً (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة الأولى عالمياً (إ.ب.أ)
TT

سابالينكا تشعر بأنها «أقوى من أي وقت مضى»

البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة الأولى عالمياً (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة الأولى عالمياً (إ.ب.أ)

قالت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الأولى عالمياً، الجمعة، إنها تشعر بأنها «أقوى من أي وقت مضى» على الملاعب الترابية، بعدما احتاجت إلى بعض الوقت للتكيّف عليها، وذلك قبل يومين من انطلاق بطولة رولان غاروس؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

وأوضحت ابنة الـ27 عاماً، في مؤتمر صحافي: «على مرّ السنين، تحسَّن أدائي كثيراً (على الملاعب الترابية)، واليوم أشعر بأنني مستعدة بدنياً وذهنياً. أدائي أصبح أفضل على الملاعب الترابية، لذا نعم، أشعر بأنني أقوى من أي وقت مضى» على هذه الملاعب.

وبعد فوزها بدورة مدريد للألف نقطة في مايو (أيار) الحالي، ووصولها إلى ربع النهائي في روما، حيث خرجت على يد البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين، تصل سابالينكا إلى باريس مع جرعة ثقة إضافية للتنافس على ملاعب ترابية تتطلب منها كثيراً من الجهد.

وأضافت: «القوة لا تكفي على الملاعب الترابية. أحياناً، يتعيّن بناء نقطة ثلاث أو أربع مرات قبل الفوز بها. يجب أن أكون مستعدة لذلك جسدياً وذهنياً. عليّ تحسين وتنويع أسلوب لعبي قدر الإمكان لأكون قادرة على المنافسة على هذه الأرضية».

ولم تبتسم «رولان غاروس»، في السابق، للبطلة البيلاروسية، حيث لم تتمكن من تجاوز الدور نصف النهائي. وفي عام 2024، خرجت من ربع النهائي على يد الشابة الروسية ميرا أندرييفا في مباراة خاضتها وهي تعاني وعكة صحية بسبب التهاب المعدة والأمعاء.

وتابعت الفائزة بثلاث بطولات «غراند سلام» (أستراليا 2023 و2024، وفلاشينغ ميدوز 2024): «منذ ذلك الحين، أجريتُ بعض التعديلات على نظامي الغذائي لضمان عدم تكرار ذلك. في العام الماضي، كنتُ مستعدة للوصول إلى الدور نصف النهائي، لكن جسدي لم يسمح لي بذلك، لذا أشعر، هذا العام، بحماس أكبر».

وأردفت: «آملُ أن يكون هذا العام هو العام الذي أشعر فيه بالفخر بنفسي على الملاعب الترابية»، مؤكدة أن «الفوز باللقب، في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، فقط هو ما سيلبي طموحاتها».

وختمت قائلة: «في هذه المرحلة من مسيرتي، ما يهم هو الفوز بالألقاب. أنا هنا للفوز، وليس للوصول إلى النهائي فحسب».


مقالات ذات صلة

كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

رياضة عالمية مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

أشاد فينسن كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بشخصية مانويل نوير، حارس مرمى الفريق.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الأوروغواياني لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي (رويترز)

سواريز يطمح للمشاركة في المونديال

فتح الأوروغواياني لويس سواريز، لاعب فريق إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم، باب العودة لمنتخب بلاده للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مان سيتي مطالَب بالفوز بكل مباراة!

يعتقد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إنه يتعين على مانشستر سيتي حالياً أن يفوز بكل المباريات.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فريق سيدات بريطانيا المنتصر في كأس بيلي جين كينغ (إ.ب.أ)

«كأس بيلي جين كينغ»: بريطانيا تهزم أستراليا وتتأهل للنهائيات

تأهلت بريطانيا إلى نهائيات كأس بيلي جين كينغ للتنس، بعدما تمكن الزوجي البريطاني من الفوز على الزوجي الأسترالي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية المونوغاسي فالنتين فاشيرو يتألق في موطنه (أ.ف.ب)

«دورة مونت كارلو»: فاشيرو يتطلع لمواجهة ألكاراس في قبل النهائي

قال فالنتين فاشيرو، القادم من موناكو، إنه يتطلع بشغف لفرصة مواجهة المصنف الأول عالمياً، كارلوس ألكاراس، أمام أصدقائه وعائلته.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

أشاد فينسن كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بشخصية مانويل نوير، حارس مرمى الفريق، القيادية، ولكنه رفض الدخول في جدل حول تجديد عقد الحارس المخضرم.

وحتى الآن لم يحدد نوير، قائد بايرن، الذي أتم عامه الـ40 في 27 مارس (آذار) الماضي، ما إذا كان سيمدد تعاقده لعام إضافي أم لا.

وانضم نوير إلى بايرن في 2011 قادماً من شالكه ولعب 592 مباراة لبايرن، وفاز بكل الألقاب المتاحة للأندية وكأس العالم 2014 مع ألمانيا.

وقدم أداء آخر مميزاً توج به كأفضل لاعب في المباراة خلال فوز بايرن ميونيخ 2-1 على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، وبعد ذلك أشار عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية ماكس إيبرل إلى أن النادي مستعد لتجديد عقده.

ولم يرغب كومباني في التعليق على مسألة تجديد العقد قبل مواجهة سانت باولي، السبت، وقال: «لن أتحدث عن مستقبله احتراماً لمسيرته المهنية الرائعة والنادي الكبير».

وبدلاً من ذلك، أثنى كومباني على إخلاص نوير وصفاته القيادية التي جعلت بدايته العالم الماضي «أسهل بكثير» عما أعتقد.

وقال كومباني: «عندما وصلت، التقيت على الفور بتوماس مولر ومانويل نوير وجوشوا كيميتش ضمن مجموعة القادة، وهذا جعل مهمتي أسهل بكثير».

وأضاف: «شخص مثل مانويل يكون أكثر هدوءاً في الخلفية. لكن يكفي أن ينطق بجملة واحدة فقط ليعيد الفريق إلى المسار الصحيح. لهذا فإن دوره كقائد مهم بالنسبة لي بقدر أهميته داخل الملعب».

وأكمل: «أنا سعيد لأنني تمكنت من العمل معه. من الرائع أن لاعباً يمتلك كل هذا القدر من الموهبة، وقد حقق الكثير بالفعل، لا يزال يتوقع من الجهاز الفني أن يعمل معه ويساعده على التطور أكثر».

واختتم كومباني، مدافع مانشستر سيتي ومنتخب بلجيكا السابق، عامه الـ40 الجمعة، ولكنه قال: «الفارق بينه وبيني هو أنه يتدرب بشكل مذهل ولديه رشاقة لا يمتلكها باقي اللاعبين».


سواريز يطمح للمشاركة في المونديال

الأوروغواياني لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي (رويترز)
الأوروغواياني لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي (رويترز)
TT

سواريز يطمح للمشاركة في المونديال

الأوروغواياني لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي (رويترز)
الأوروغواياني لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي (رويترز)

فتح الأوروغواياني لويس سواريز، لاعب فريق إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم، باب العودة لمنتخب بلاده للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026.

وقال سواريز في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «إذا كانوا بحاجة لي، فلن أرفض مطلقاً اللعب للمنتخب الوطني».

وأضاف: «منذ اعتزالي اللعب الدولي، انخفض الحماس والشغف قليلاً. لا يزال الشغف والأحلام موجودين، لكن الأمر لم يعد كما كان».

وجاءت هذه التصريحات بعد مشاركة حاسمة مع إنتر ميامي الأسبوع الماضي؛ حيث أثبت سواريز مجدداً قدرته على تغيير مجرى المباريات عقب تسجيله هدف منح فريقه التعادل 2-2 أمام أوستن يوم الأحد الماضي، في افتتاح ملعبه الجديد، بل اعتقد المهاجم الأوروغوياني أنه خطف الفوز في الدقائق الأخيرة، قبل أن يتم إلغاء هدفه.


غوارديولا: مان سيتي مطالَب بالفوز بكل مباراة!

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: مان سيتي مطالَب بالفوز بكل مباراة!

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)

يعتقد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إنه يتعين على مانشستر سيتي حالياً أن يفوز بكل المباريات ليكون لديه فرصة للتفوق على آرسنال والتتويج بلقب الدوري.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مانشستر سيتي سيواصل مطاردته لآرسنال على قمة جدول الترتيب، عندما يواجه تشيلسي، الأحد، بعد توقف استمر لمدة شهر تقريباً بسبب التوقف الدولي ومباريات الكأس.

وحتى لو فاز مانشستر سيتي وحصد كل النقاط المتاحة في المباريات الثمانية المتبقية، والتي تتضمن مواجهة آرسنال الأسبوع المقبل، سيحتاج مانشستر سيتي لتعثر آرسنال، لأن مانشستر سيتي يتأخر بفارق تسع نقاط، ولديه مباراة مؤجلة.

لهذا السبب، يشعر غوارديولا بأنه لا مكان للوقوع في أخطاء.

وقال غوارديولا: «الوضع الذي نوجد فيه في الدوري الممتاز، نحتاج إلى الفوز بالمباريات كلها وإلا لن تكون لدينا أي فرصة للقتال حتى النهاية».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى حصد كثير من النقاط. خلال الموسم أهدرنا نقاطاً كان ينبغي علينا الحصول عليها. لهذا السبب نحن الآن في وضع لا يمكننا فيه تغيير الوضع».

ويحل مانشستر سيتي ضيفاً على ستامفورد بريدج بمعنويات مرتفعة بعد الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، عقب الفوز في المباراة النهائية على آرسنال، والفوز على ليفربول 4 - صفر في كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويلتقي آرسنال في وقت لاحق من السبت مع بورنموث، أي قبل مباراة مانشستر يونايتد بيوم، ولكن غوارديولا شدد على أن ذلك لن يغير كثيراً من نهج مانشستر سيتي لمباراته.

وقال: «يجب أن نفوز بمبارياتنا، سواء لعبنا بعدهم أو قلبهم. الآن تتبقى مباريات قليلة في الدوري، لذلك يجب أن نفوز بكل مباراة».

ويمتلك مانشستر سيتي زخماً كبيراً في الوقت الحالي، كما سيزداد تفاؤله بسجله القوي خلال شهر أبريل (نيسان)، بعدما فاز في 28 من آخر 31 مباراة خاضها في هذا الشهر.

ولكن غوارديولا لا يعطي هذه الإحصائيات أهمية كبيرة.

وقال: «حصلت على عديد من البطاقات الصفراء، وهذا يعكس مدى حماسي. ليس فقط في أبريل (نيسان)، بل خلال الموسم كله كانت لدي طاقة جيدة، وما زلت أمتلك هذه الطاقة».