ديوكوفيتش: لست في حاجة إلى مدرب حالياً

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش: لست في حاجة إلى مدرب حالياً

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

قال النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش بأنه ليس في حاجة إلى مدرب حالياً للحلول بدلاً من البريطاني أندي موراي، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض غمار بطولة رولان غاروس الفرنسية ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

ويستعد ديوكوفيتش الذي لم يفز بأي مباراة على الملاعب الترابية للبطولة الفرنسية المقررة في 25 الحالي، من خلال مشاركته في دورة جنيف، حيث يفتتح مشواره، الأربعاء، في مواجهة المجري مارتون فوسكوفيكس.

وقال ديوكوفيتش، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «في الوقت الحالي لا أحتاج إلى مدرب. لا أريد الاستعجال من هذه الناحية، أشعر بالارتياح من الأشخاص الذين حولي في الدورات القليلة المقبلة وسنرى ماذا سيحصل».

وكشف الصربي أن دوغان فيميتش، الذي كان أحد أفراد الجهاز التدريبي له، وصل إلى جنيف من الولايات المتحدة وسيعمل إلى جانب مدرب اللياقة البدنية بوريس بوسنياكوفيتش.

وبدأت الشراكة بين ديوكوفيتش وموراي بطريقة جيدة مطلع العام الحالي عندما نجح الصربي في التغلب على الإسباني كارلوس ألكاراس في ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن ينسحب في نصف النهائي ضد الألماني ألكسندر زفيريف بداعي الإصابة.

وقال ديوكوفيتش: «شعرنا بأننا لا نستطيع استخراج أكثر مما فعلنا من هذه الشراكة. أكن احتراماً كبيراً لأندي وقد كبر هذا الاحترام بعد أن تعرفت على شخصه. لديه معرفة كبيرة بكرة المضرب، ويملك عقلية نادرة لا يملكها سوى الأبطال ويقرأ اللعبة بشكل رائع».

وخسر ديوكوفيتش في الدور الأول هذا الموسم في دورتي مونتي كارلو ومدريد على الملاعب الترابية، وهو يسعى إلى إحراز لقبه رقم 100 في مسيرته في دورة جنيف.

ويدرك ديوكوفيتش (38 عاماً) بأن تقدمه في العمر يصعّب من مهمته في إحراز الألقاب، لا سيما الكبيرة، وقال في هذا الصدد: «إنها حقبة جديدة في حياتي، أحاول أن أتخطى فيها الحواجز. بطبيعة الحال، لست معتاداً على تكبد الخسائر توالياً، وهذا الأمر لم يحصل معي على مدار السنوات العشرين الأخيرة».

وتابع: «كنت أدرك أن هذا الوقت سيأتي، ولهذا السبب أشارك في دورة جنيف لكي أكون في أتم الجاهزية لخوض رولان غاروس واللعب بالمستوى المطلوب للذهاب بعيداً في البطولة».

وختم: «ما زلت أشعر بأني قادر على المنافسة في بطولات الغراند سلام».


مقالات ذات صلة

جو كول: ميسي الأفضل في التاريخ

رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي (د.ب.أ)

جو كول: ميسي الأفضل في التاريخ

قال النجم الإنجليزي الدولي السابق جو كول، نجم تشيلسي وليفربول سابقاً، إن الأرجنتيني ليونيل ميسي هو اللاعب الأعظم على مر العصور، من وجهة نظره.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا قبل مواجهة بيرو بباريس (أ.ف.ب)

السنغال: قرار «كاف» بشأن سحب لقب أمم أفريقيا منا «كان معداً سلفاً»

صعّدت السنغال من لهجتها تجاه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على خلفية الأزمة المثيرة للجدل المتعلقة بسحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب «أسود التيرانغا».

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عربية سيد راموفيتش مدرب شباب بلوزداد (نادي شباب بلوزداد)

بلوزداد يوقف مدربه ويعاقب لاعبيه قبل مواجهة الزمالك

أعلن نادي شباب بلوزداد المنافس في دوري الدرجة الأولى الجزائري لكرة القدم السبت إيقاف مدربه سيد راموفيتش مؤقتاً، وفرض عقوبات انضباطية على بعض لاعبيه.

«الشرق الأوسط» (بلوزداد)
رياضة عالمية فابيو دي جيانانتونيو أول المنطلقين بـ«جائزة أميركا الكبرى» (رويترز)

«جائزة أميركا للدراجات النارية»: دي جيانانتونيو أول المنطلقين برقم قياسي

حقَّق فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46 ريسنغ» مركز أول المنطلقين بـ«جائزة أميركا الكبرى»، ببطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (أوستن)
رياضة عالمية إسماعيلا سار يحتفل بعد تسجيله الهدف الثاني للسنغال في بيرو (أ.ب)

«وديّات المونديال»: السنغال تهزم بيرو بهدفين

فاز منتخب السنغال على نظيره البيروفي بنتيجة 2-صفر، السبت، في تجربة ودية يخوضها المنتخب لأول مرة منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير الماضي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
TT

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)

عادت الجماهير إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره، أمس (السبت)، ​مستمتعين بأجواء ما قبل كأس العالم لكرة القدم رغم الإجراءات الأمنية المُشدَّدة والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة، وحادث مميت وقع داخل الملعب. وتدفق المشجعون للملعب الذي تمَّ تجديده للمرة الأولى منذ نحو عامين؛ لحضور مباراة المكسيك الودية ضد البرتغال، على أمل الاستمتاع بالأجواء التي ستعم البلاد خلال كأس العالم. وستستضيف المكسيك كأس العالم، ‌بالاشتراك مع ‌الولايات المتحدة وكندا، ومن المقرر أن ​تُفتَتح ‌البطولة ⁠بمباراة ضد ​جنوب ⁠أفريقيا في هذا الملعب يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

الجماهير تعود إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره (أ.ف.ب)

وقالت ماريلولي كويستا مُشجِّعة مكسيكية: «جئنا من بويبلا ونحن متحمسون جداً لرؤية الملعب والبدء في الشعور بأجواء كأس العالم». وأضافت أن التجربة كانت مُنظَّمة جداً رغم الوجود الأمني المكثف. وتسبب إغلاق الطرق والعملية الأمنية واسعة النطاق إلى مسيرة طويلة للوصول ⁠إلى بوابات الدخول، لكن الكثيرين قالوا إن ‌هذه الإجراءات متوقعة لحدث بهذا ‌الحجم. وقال لويس كامارينا (رجل أعمال 40 عاماً) ​حضر مع عائلته: «مشينا نحو كيلومتر ‌واحد، لكننا شعرنا بالأمان طوال الطريق. نحن سعداء لوجودنا ‌هنا مع الأطفال لمشاهدة المنتخب الوطني». ورغم أن الكثيرين كانوا يأملون في رؤية كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فإن غيابه لم يؤثر على حماس الجماهير. وأضاف كامارينا: «كنا نود رؤيته، خصوصاً ‌من أجل الأطفال، لكننا جئنا من أجل الاستمتاع بالأجواء والمباراة. وبهذه الطريقة الجميع يدعم المكسيك ⁠بكل ⁠قوة». ولم يشارك الجميع في أجواء الاحتفال. ونظَّم محتجون مظاهرةً على طريق سريع رئيسي بالقرب من الملعب، وحوَّلوه إلى ملعب كرة قدم مؤقت لتسليط الضوء على ما وصفوه بـ«نقص المنازل والمياه ووسائل النقل والكهرباء» في المنطقة. وداخل الملعب، طغى حادث مميت على الأجواء الاحتفالية قبل بدء المباراة بوقت قصير، حيث توفي رجل بعد سقوطه من المدرجات، وفقاً لما قالته السلطات المحلية. كما واجهت إعادة الافتتاح بعض المشكلات في بدايتها، حيث أشار المشجعون للارتباك بشأن أماكن ​الدخول، والذي يرتبط ​إلى حد كبير بالتجديدات الأخيرة التي أُجريت على الملعب، فضلاً عن نقص مواقف السيارات بوصفها مجالات تحتاج إلى تحسين.


تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
TT

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)

تعادلت المكسيك والبرتغال سلبياً في ملعب «أزتيكا» الليلة الماضية في مباراة ودية احتفالاً بإعادة افتتاح الاستاد استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

وكانت المباراة اختباراً للملعب الذي تمَّ تجديده، حيث جذبت جماهير متشوقة لتجربة الأجواء قبل انطلاق كأس العالم التي ستُقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في المكسيك بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وقال خابيير أجيري، مدرب المكسيك للصحافيين: «إنه أفضل سيناريو ممكن، كما قلت؛ للعب هنا، عليك أن تكون شجاعاً لأنَّ الجماهير يريدون الفوز ومشاهدة كرة قدم جيدة. بذل اللاعبون قصارى جهدهم حتى النهاية ضد منتخب البرتغال، الذي ليس فريقاً سهلاً. إنه فريق بين أفضل 10 منتخبات في العالم، وفريق قوي حقاً».

وكاد البرتغالي جواو فيلكس يفتتح الأهداف في الدقيقة 14 قبل أن يطلق جونزالو راموس تسديدةً في القائم في منتصف الشوط الأول.

وواصل الفريق الزائر هيمنته وخطورته على مرمى المكسيك بعد الاستراحة، وأطلق برونو فرنانديز تسديدة مرَّت بجوار المرمى.


«إن بي إيه»: سبيرز يمدّد سلسلة انتصاراته إلى 8 بفوز كاسح على مستضيفه باكس

سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)
سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يمدّد سلسلة انتصاراته إلى 8 بفوز كاسح على مستضيفه باكس

سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)
سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

مدَّد سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 8 بفوزه الكبير على مستضيفه ميلووكي باكس 127 - 95، السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ويدين سبيرز بانتصاره إلى عملاقه الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما (22 عاماً) صاحب 23 نقطة و15 متابعة و6 تمريرات حاسمة وسرقتين وصدّة واحدة، وستيفون كاسل الذي حقَّق «تريبل دابل» مع 22 نقطة و10 متابعات و10 تمريرات حاسمة.

ورفع سبيرز سجله إلى 56 فوزاً في 74 مباراة، معزِّزاً موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الغربية بفارق مباراتين فقط خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر وبطل الموسم الماضي (58 فوزاً في 74 مباراة).

وضمن سان أنتونيو تأهله إلى الأدوار الإقصائية (البلاي أوف) للمرة الأولى منذ 2019، محققاً سجلاً مذهلاً بلغ 24 فوزاً وخسارتين منذ الأول من فبراير (شباط) الماضي.

وقال ويمبانياما: «نحن فخورون جداً بذلك. لم نعتد هذا المستوى من الانتصارات. إنه دليل كبير على التطور. أحب هذا الشعور».

وأضاف أن أحد الفوارق الكبرى عن موسميه الأولين هو أنَّ الفريق أصبح «فريقاً يفوز»، موضحاً: «أحاول الاستمتاع بكل شيء، وأن أكون أفضل نسخة من نفسي».

ويستمد ويمبانياما ثقته من قوة الفريق الدفاعية، إذ قال: «أعرف أننا أفضل فريق دفاعي. لدينا لاعبون قادرون على التأقلم سريعاً، وقابلون للتدريب، ولدينا مجموعة رائعة، لذلك أثق 100 في المائة بزملائي».

وقدَّم «ويمبي» تمريرةً مذهلةً من خلف الظهر لكاسل الذي أنهى الهجمة بدانك، بينما سجّل الأخير 11 نقطة مبكرة ساعدت سبيرز على التقدُّم 46 - 24 بعد دقيقتين ونصف الدقيقة من الرُّبع الثاني، في طريقهم إلى إنهاء الشوط الأول متقدمين 67 - 45.

وتقدّمَ سان أنتونيو 102 - 79 مع نهاية الرُّبع الثالث، وسجَّل أول 11 نقطة في الرُّبع الأخير وحسم الانتصار.

أما ميلووكي باكس الذي لعب دون نجمه العملاق، اليوناني يانيس أنتيتوكومبو، للمباراة السادسة توالياً؛ بسبب إصابة في الركبة اليسرى، فخرج من سباق التأهل إلى «البلاي أوف» لأول مرة منذ 2016.

وبقي ميلووكي باكس في المركز الـ11 في المنطقة الشرقية برصيد 29 فوزاً و44 خسارة، وضمن سقوطه مقاعد الملحق (البلاي إن) لكل من فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وشارلوت هورنتس، وأورلاندو ماجيك، وميامي هيت، أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر.

وأوقف فيلادلفيا سلسلة انتصارات مستضيفه شارلوت (5 مباريات) بفوزه عليه 118 - 114 بفضل 29 نقطة لجويل إمبيد و26 نقطة و13 متابعة لبول جورج، وأسهم تايريس ماكسي بـ26 نقطة، بينما كان براندون ميلر أفضل مسجِّل لشارلوت بـ29 نقطة.

وتقدَّم لاميلو بول لشارلوت بثلاثية قبل 1:24 دقيقة من النهاية (114 - 112)، لكن إمبيد سجَّل رمية حرة، وأضاف جورج ثلاثية، ثم ماكسي رمية حرة، فتقدَّم سيكسرز 117 - 114 قبل 31 ثانية.

وأضاع لاميلو بول محاولتين للتعديل من خارج القوس، بينما صدَّ إمبيد محاولة ميلر الأخيرة قبل أن يحسم جورج الأمور برمية حرة.