غوارديولا: كأس إنجلترا ليست هدفنا الأول... لكننا نريد اللقب

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

غوارديولا: كأس إنجلترا ليست هدفنا الأول... لكننا نريد اللقب

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الجمعة، إن كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لم تكن على رأس أولويات فريقه هذا الموسم، لكن الآن بعد بلوغ الفريق النهائي الثالث توالياً، سيبذل قصارى جهده للفوز باللقب في استاد ويمبلي السبت.

وخاض سيتي «موسماً مروعاً» على حد وصف مهاجمه إيرلينغ هالاند، إذ سقط فريق المدرب غوارديولا في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وخرج أيضاً من مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا.

ويحتل سيتي المركز الرابع في الدوري، ولم يضمن بعد التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وربما لا يكون الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عندما يواجه كريستال بالاس كافياً لإنقاذ موسمه.

وقال غوارديولا للصحافيين: «هذه هي المشكلة بوضوح، كأس الاتحاد الإنجليزي الآن ليس هدفنا الأول. بالطبع نريد الفوز باللقب. مجرد وصولنا إلى هذه المرحلة فبالتأكيد نريد الكأس. إنه أمر مهم للغاية. كانت خيبة أمل الموسم الماضي (الخسارة في النهائي أمام مانشستر يونايتد). لكنني متأكد من أننا سنقدم أداء جيداً وسننافسهم (بالاس). إنه نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إنه شرف وامتياز. إنها المرة الثالثة على التوالي لنا في النهائي، وعلينا تقديم أداء جيد. سنسافر إلى لندن للفوز باللقب».

وكال غوارديولا المديح لفريق المدرب أوليفر غلاسنر، الذي أطاح أيضاً بفريقي فولهام وأستون فيلا المنافسين بالدوري الممتاز، ليصل إلى النهائي.

ويسعى بالاس، الذي يحتل المركز 12 في الدوري، للفوز بأول لقب كبير له بعد خسارته أمام مانشستر يونايتد في النهائي عامي 1990 و2016.

وأضاف المدرب الإسباني: «إنه فريق رائع. قدم أداء جيداً في النصف الثاني من الموسم. قضى الفريق أكثر من عام مع أوليفر مع اللاعبين أنفسهم. إنهم يشكلون تهديداً لأنهم يتمتعون بالجودة. يتمتع المهاجم جان فيليب-ماتيتا بالقوة، وكذلك يملك إبريتشي إيزي جودة واضحة فيما يتميز السنغالي إسماعيلا سار بالسرعة... وآدم وارتون لاعب وسط مدافع جيد حقاً. إنه فريق منظم دفاعياً، وتنفيذهم للركلات الثابتة من الأفضل في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأشار غوارديولا إلى أن لاعب الوسط الإسباني رودري «أفضل بكثير»، لكنه سينتظر حتى يسمح الأطباء للاعب (28 عاماً) بالمشاركة، خصوصاً مع غيابه عن المباريات منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وأردف: «عندما يبلغوني بأنه جاهز، سيشارك من البداية. لا نريد المخاطرة والتراجع خطوة للخلف».


مقالات ذات صلة

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

رياضة عالمية موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية بين برشلونة وريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتو وولف (رويترز)

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
TT

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد، ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه، مع تغيير قائد الفريق، وتنظيم رحلات لتقوية الروابط بين اللاعبين إلى إسبانيا.

وتسود الاضطرابات في موسم جديد بمرسيليا، حيث قد يفقد الفريق فرصه في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، مع احتلاله المركز السادس في بطولة الدوري مع تأهل أول ثلاثة فرق فقط في الترتيب إلى البطولة مباشرة، ومع تبقي أربع مباريات في الموسم الحالي.

وشنّ المغربي مهدي بن عطية، المدير الرياضي الذي استقال في فبراير (شباط) الماضي، عقب رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي ثم تراجع عن قراره، هجوماً لاذعاً على اللاعبين بعد خسارة الفريق (صفر-2) أمام لوريان السبت. وسبق لبن عطية أن تحدث بشكل مماثل، لكن الأزمة نفسها لا تزال قائمة.

وتولى حبيب باي تدريب الفريق بعد دي زيربي، وخسر خمس مباريات من أصل تسع، بما في ذلك هزيمة مذلة في دور الثمانية بكأس فرنسا على أرضه أمام تولوز، وبعد مباراة لوريان صرح باي بأنه «غاضب جداً»، ومستعد لإجراء تغييرات جذرية.

مع ذلك جاءت خسارة لوريان بعد أن اصطحب باي اللاعبين في رحلة لتقوية الروابط إلى ماربيا للمرة الثانية منذ توليه المسؤولية، ولم يُحدث ذلك أي فرق.

وفي تحول جذري، سيخوض اللاعبون حصتَين تدريبيتَين يومَي الثلاثاء والأربعاء، وفقاً لصحيفة «ليكيب»، وسيبقون في معسكر الفريق من الخميس حتى مباراة الأحد على أرضهم أمام نيس.

كان مرسيليا أول فريق فرنسي يفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» عام 1993، وظل متفوقاً في ذلك على باريس سان جيرمان حتى فاز الأخير باللقب خلال العام الماضي.

لكن الحقيقة الصعبة هي أن مرسيليا لم يعد نادياً كبيراً في أوروبا، وربما حتى في فرنسا، باستثناء مكانته التاريخية، فلم يفز مرسيليا بأي لقب منذ كأس الرابطة قبل 14 عاماً، ولم يفز بالدوري الفرنسي منذ عام 2010.

وقد برز ضعف دفاع مرسيليا لعدة مواسم، حيث ارتكب المدافع ليوناردو باليردي أخطاء فادحة لا تُحصى، وكان مسؤولاً عن هدفَي الفريق أمام لوريان أول من أمس (السبت)، حيث فشل في مراقبة المهاجم في كلتا المرتين، بعد أن ارتكب خطأ مماثلاً في مباراة كأس فرنسا التي خسرها الفريق أمام تولوز.

ومن الغريب أن باي، وهو مدافع سابق، أبقاه في التشكيلة الأساسية للفريق، وقد سحب باي شارة القيادة منه ومنحها للاعب الوسط الدنماركي بيير إميل هويبيرغ، ولكن دون جدوى.

وكان أدريان رابيو، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي، أفضل لاعب في مرسيليا الموسم الماضي، وأسهم في احتلال الفريق المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان.

لعب رابيو مباراة واحدة فقط هذا الموسم قبل انتقاله مع المهاجم جوناثان رو، عقب شجارهما في غرفة الملابس في مباراة أمام رين.

وقال بن عطية عن رابيو، الذي انتقل إلى ميلان وسجل هدف الفوز، الأحد، على فيرونا: «عندما ترى مثل هذا السلوك، لا يمكنك التغاضي عنه».

وخاض رابيو 57 مباراة دولية مع فرنسا، وقد افتقر الفريق بشدة إلى حضوره القوي ومهاراته القيادية. افتقر مرسيليا للقيادة أمام لوريان، حتى إن بن عطية اتهم اللاعبين باللامبالاة.

وأصبح ستيفان ريشار رئيساً جديداً للنادي مؤخراً، خلفاً لألبان غوستر، الذي تولى المنصب مؤقتاً منذ إقالة بابلو لونغوريا، وشهدت فترة لونغوريا تغييرات كبيرة في صفوف الفريق، حيث تم بيع وشراء العديد من اللاعبين.


وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
TT

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني، وذلك في محاولة لتهدئة بعض العناوين الصحافية المتحمسة أكثر من اللازم حول الشاب الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً، بعدما حقق فوزين متتاليين.

ويعد أنتونيلي، أصغر متصدر لبطولة فورمولا 1، كما أنه أول إيطالي يحقق فوزين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري في عام 1953، ويتقدم الإيطالي في ترتيب السائقين بفارق تسع نقاط على زميله الأكثر خبرة جورج راسل.

وقال وولف للصحافيين عبر تقنية الفيديو: «عندما يتعلق الأمر بكيمي، كنا دائماً واضحين جداً في أهدافنا. السنة الأولى له، كانت بمثابة سنة تعلم، شهدت أداءً رائعاً ولحظات بارزة، ثم لحظات أخرى صعبة للغاية. وقد رأينا ذلك. الآن نحن في السنة الثانية وهو يواصل التطور بالطريقة التي كنا نتوقعها».

وأضاف: «بالطبع في إيطاليا، الجميع يريد التحدث عن بطولات العالم، وتظهر المقارنات مع (الراحل البرازيلي الحائز على ثلاث بطولات للعالم إيرتون) سينّا، وهو أمر لا أستمتع بقراءته لأنه يبلغ من العمر 19 عاماً».

وأشاد وولف بطريقة تعامل أنتونيلي مع الضغوط.

وقال: «يتعامل مع الأمر بشكل جيد جداً. في بعض الأوقات نحتويه ونمنحه الدعم في الفريق. وفي أوقات أخرى، نمارس عليه المزيد من الضغوط. لكن بشكل عام، كل شيء يسير كما هو متوقع».

وأشار وولف إلى أن راسل، الذي بدأ الموسم باعتباره المرشح الأبرز للقب، لم يحالفه الحظ، رغم فوزه بالسباق الافتتاحي في أستراليا.

وبدأ البريطاني السباق وأنهاه في المركز الثاني في الصين بعد أن أثرت مشكلة في التجارب التأهيلية عليه، ثم اضطر للقتال من أجل العودة بعد فترة سيارة الأمان المبكرة جعلته ثاني المنتظرين للحصول على إطارات جديدة في مرسيدس.

وفي اليابان، كان راسل في المركز الرابع بعد ظهور سيارة الأمان مباشرة عقب توقفه في حارة الصيانة بينما كان متقدماً على أنتونيلي، الذي لم يكن قد دخل بعد للحصول على إطارات جديدة، وقام بذلك لاحقاً مع بقائه في المقدمة.

وقال وولف: «لم أر الكثير من الأخطاء التي ارتكبها جورج حتى الآن، لكنني رأيت سباقات سارت ضده، كان يمكنه الفوز بها في ظل وجود سيارة الأمان، أو عندما كان عالقاً وسط السيارات على الحلبة».

وأضاف: «يقدم أداء رفيع المستوى، ويعد عنصراً محورياً في نجاح الفريق. يتمتع بشخصية مميزة، ويجسد روح سائق مرسيدس بكل وضوح».


«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)
برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)
TT

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)
برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية «الكلاسيكو» بين برشلونة وريال مدريد، والتي قد تمنح اللقب لصالح برشلونة.

وستقام المباراة على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، يوم الأحد، الموافق العاشر من مايو (أيار)، وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن فريق المدرب الألماني هانزي فليك قد يخطف اللقب في اليوم نفسه، ومن ثم قد يكون هناك ممر شرفي من لاعبي ريال مدريد قبل بداية المباراة.

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه وغريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك بعد خروجهما من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، لذلك ستكون تلك المباراة بمنزلة مواجهة الموسم، وسيضع الفريقان كامل تركيزهما بها لإنهاء الموسم بلقب.

ويملك برشلونة، حامل اللقب في الموسم الماضي، مقومات الفوز باللقب في الموسم الحالي، بينما سيحاول ريال مدريد أن يبذل قصارى جهده، وتحقيق الفوز في كل المواجهات المتبقية في انتظار أي تعثر لمنافسه.