«دورة روما»: رود إلى نصف النهائي… ويضرب موعداً مع سينر

كاسبر رود (أ.ف.ب)
كاسبر رود (أ.ف.ب)
TT

«دورة روما»: رود إلى نصف النهائي… ويضرب موعداً مع سينر

كاسبر رود (أ.ف.ب)
كاسبر رود (أ.ف.ب)

تأهل النرويجي كاسبر رود المصنف السابع عالمياً للدور قبل النهائي في دورة روما المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» بالفوز على الإسباني خاومي مونار، الأربعاء.

احتاج كاسبر رود الفائز بدورة مدريد المفتوحة للتنس أوائل الشهر الحالي إلى ساعة و37 دقيقة للفوز على خاومي مونار بنتيجة 6-4 و6-3 ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة على الملاعب الرملية.

واصل رود سلسلة انتصاراته للمباراة التاسعة على التوالي، وتأهل لدور الثمانية في جميع بطولات الأساتذة المقامة على الملاعب الرملية منذ بداية العام الحالي 2025.

كما صعد اللاعب النرويجي للدور قبل النهائي في دورة روما المفتوحة للمرة الرابعة في آخر 5 مواسم من البطولة، وحقق فوزه رقم 24 منذ بداية العام الحالي.

واحتفل المصنف السابع عالمياً أيضاً بوصوله إلى الدور قبل النهائي في بطولات الأساتذة «فئة 1000 نقطة» للمرة 14 في مسيرته، وتنتظره مواجهة صعبة للغاية أمام الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً.

وكان سينر العائد من فترة إيقاف لمدة ثلاثة أشهر بسبب تناول المنشطات اجتاز الأرجنتيني ماريانو نافوني، والهولندي يسبر دي يونغ، والأرجنتيني الآخر فرانسيسكو سيروندولو في الأدوار السابقة ببطولة روما.

وبسؤاله عقب الفوز على خاومي مونار، والإشارة إلى كونه الأكثر تحقيقاً للانتصارات على الملاعب الرملية في آخر 5 سنوات قبل مواجهة سينر، رد كاسبر رود: «الفوز بالمباريات شيء، والتتويج بالألقاب شيء آخر مختلف تماماً».

وأضاف اللاعب النرويجي: «أعتقد أن ألكاراس كان أفضل مني في آخر 4 أو 5 سنوات على الملاعب الرملية، حيث توج ببطولة في باريس ولقب مدريد مرتين، وتوج أيضاً بلقب دورة مونت كارلو، أي أنه حقق ألقاباً أكثر مني».

واستدرك كاسبر: «لكنني حققت أداء جيداً على الملاعب الرملية، لذا أحب اللعب عليها، وأشعر بأنني في ملعبي، لكن هذا لا يعني أنني لا أخسر عليها، لأنني خسرت بالفعل مباراتين هذا العام».

وتابع: «أنا في حالة جيدة، ولكن تنتظرني غداً مواجهة سينر التي اعتبرها من أصعب المباريات هذا العام، لقد فاز عليَّ بصعوبة في بطولة تورينو، وسنلتقي مجدداً في إيطاليا ببطولة أخرى، لنرى ما سيحدث، لكن سينر يبدو قوياً منذ مباراته الأولى في هذه البطولة».


مقالات ذات صلة

كاريك متحمس لعودة ماونت لصفوف مان يونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)

كاريك متحمس لعودة ماونت لصفوف مان يونايتد

يعود مانشستر يونايتد للمنافسات، يوم الاثنين المقبل، بتفاؤل متجدد، بعدما رحَّب المدرب المؤقت مايكل كاريك باستعادة ميسون ماونت لياقته البدنية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية محمد الشناوي قائد وحارس مرمى النادي الأهلي المصري (النادي الأهلي)

الأهلي المصري يطالب بإلغاء إيقاف حارسه محمد الشناوي

أعلن نادي الأهلي المصري أنه تقدم بطلب بإلغاء العقوبات الموقعة ضد لاعبيه نتيجة الاعتراض على قرارات الحكم بعد المباراة ضد سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: الخسارة أمام بورنموث «لكمة قوية في الوجه»

بدا ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال محبطاً للغاية من خسارة الفريق على ملعبه أمام بورنموث بنتيجة 1 - 2، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان ريال سوسييداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان سوسييداد

عاد ألافيس بتعادل قاتل من ميدان جاره الباسكي المنقوص عددياً ريال سوسييداد 3 - 3، السبت، ضمن المرحلة 31 من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (سان سيباستيان)
رياضة عالمية فيرونا خسر من تورينو وتعقدت وضعيته (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: تزايد معاناة فيرونا وكريمونيزي

تزايدت معاناة فريقي كريمونيزي وفيرونا في قاع ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد أن خسر كلاهما خارج ملعبيهما، السبت.

«الشرق الأوسط» (تورينو)

كاريك متحمس لعودة ماونت لصفوف مان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك متحمس لعودة ماونت لصفوف مان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)

يعود مانشستر يونايتد للمنافسات، يوم الاثنين المقبل، بتفاؤل متجدّد، بعدما رحب المدرب المؤقت مايكل كاريك باستعادة ميسون ماونت لياقته البدنية، وعودة ليساندرو مارتينيز للتدريبات، قبيل استضافة ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ولم يخض رجال كاريك أي مباراة، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، منذ التعادل (2 - 2)، على ملعب بورنموث، لكنهم يستأنفون الموسم في المركز الثالث، ويسعون لإحكام قبضتهم على المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، بفضل زيادة الخيارات المتاحة من اللاعبين، مع دخول الموسم مرحلة حاسمة.

وشارك ماونت في مباريات قليلة بسبب الإصابة، وشارك لمدة دقيقة واحدة، خلال التعادل مع بورنموث.

وقال كاريك للصحافيين السبت: «من الرائع استعادة ميسون، لقد افتقدناه سريعاً، بعد أن تولى المسؤولية وتجمعا معاً. لقد خاض بالتأكيد نحو أسبوعين أو ثلاثة في استعادة لياقته وإيجاد إيقاعه وفعاليته. أعتقد أن مرونته تُعتبر مصدر قوة كبيراً له. يمكنه اللعب في الوسط أو على الأطراف، ويمكنه القيام بكثير من الأدوار المختلفة. علينا فقط منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته البدنية مرة أخرى والصبر عليه، لكنه بالتأكيد في حالة جيدة حالياً».

ولم يحسم كاريك قراره بشأن وضع مارتينيز الذي لم يشارك منذ إصابته في ربلة الساق، بداية فبراير (شباط) الماضي.

وقال: «إنه مجرد قرار علينا اتخاذه، ولن نندفع للقيام بأي خطوة. عاد للتدريبات، وهذا أمر رائع، وعاد للتدريب على العشب مجدداً. لكن يتعين علينا بكل تأكيد اتخاذ القرار الصحيح والتأكد من جاهزيته التامة».

ويحتل يونايتد المركز الثالث برصيد 55 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة على أستون فيلا صاحب المركز الرابع، وست نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس.

وأشرف كاريك على مسيرة مذهلة منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعدما قاد يونايتد لحصد 23 من 30 نقطة ممكنة، وأعاد الهدوء للفريق بعد نصف موسم أول مضطرب.

ومع تبقي أسابيع قليلة على نهاية الموسم واحتدام الصراع على المراكز الخمسة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يدرك يونايتد أنه لا يوجد مجال للرضا عن الذات.

كما تعيد مباراة الاثنين إشعال واحدة من أشرس المنافسات في كرة القدم الإنجليزية؛ إذ يحرص كاريك على أن يستغل لاعبوه هذه المناسبة.

وقال كاريك: «استمرّ الصراع بين الفريقين لفترة طويلة للغاية. أعتقد أن هذا سبب وجود الصراعات؛ بما تحمله من قوة وتأثير وشغف. بالتأكيد يجب أن يظل الأمر ضمن الحدود المسموح بها لكني أعتقد أن هذا جزء من اللعبة التي نحبها، مواجهة الفرق الأخرى.. والتنافس بشراسة في الملعب. لذلك أعتقد أنه شيء يجب علينا تقبله».

ويحتل ليدز المركز 15 في ترتيب الدوري الممتاز.


أرتيتا: الخسارة أمام بورنموث «لكمة قوية في الوجه»

ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

أرتيتا: الخسارة أمام بورنموث «لكمة قوية في الوجه»

ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

بدا ميكيل آرتيتا مدرب آرسنال محبطاً للغاية من خسارة الفريق على ملعبه أمام بورنموث بنتيجة 1 - 2، في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

صرح آرتيتا عبر قناة «تي إن تي سبورتس» عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإمارات» في العاصمة لندن: «إنها خسارة مخيبة للآمال، وبمثابة لكمة قوية في الوجه، ويجب أن نتعامل معها ونتجاوزها».

وأشار المدرب الإسباني: «خسرنا أمام فريق مميز، ويقدم أداءً جيداً، ولم يخسر في آخر 11 مباراة».

وتابع: «لقد افتقرنا إلى الفاعلية، بينما سجلوا هدفاً من أول ظهور لهم داخل منطقة الجزاء، بِكُرَةٍ غيرت مسارها نتيجة خطأ دفاعي، وهذا أمر تجب معالجته».

وواصل مدرب آرسنال: «توقعت أداءً مختلفاً في الشوط الثاني، لكننا ارتكبنا كثيراً من الأخطاء الغريبة اليوم».

واصل: «كنا نسير بخطى ثابتة، لكن الخسارة واردة في كرة القدم».

وشدد: «بالتأكيد، اللاعبون منزعجون من هذه الخسارة، لكن يجب تقبلها بصدر رحب، والنهوض مجدداً، وإلا فسنخرج من سباق اللقب».

وختم ميكيل آرتيتا: «ينتظرنا أسبوع حاسم، ومباراتان على المحك، لكننا في وضع جيد بالبطولتين».

وتجمد رصيد آرسنال بعد هذه الخسارة عند 70 نقطة في الصدارة متفوقاً بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي الذي خاض مباراتين أقل.

ويستعد الفريق اللندني لمواجهتين حاسمتين على ملعبه، الأولى أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي يوم الأربعاء في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، علماً بأن آرسنال فاز ذهاباً بنتيجة 1 - 0 في البرتغال.

وبعدها بأربعة أيام، يستقبل آرسنال منافسه المباشر على لقب الدوري الإنجليزي، مانشستر سيتي، على ملعب «الإمارات».


«لا ليغا»: ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان سوسييداد

ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان ريال سوسييداد (إ.ب.أ)
ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان ريال سوسييداد (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان سوسييداد

ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان ريال سوسييداد (إ.ب.أ)
ألافيس يعود بتعادل قاتل من ميدان ريال سوسييداد (إ.ب.أ)

عاد ألافيس بتعادل قاتل من ميدان جاره الباسكي المنقوص عددياً ريال سوسييداد 3 - 3، السبت، ضمن المرحلة 31 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدّم ألافيس بهدف المدافع الكرواتي دويي تشاليتا-سار (3 بالخطأ في مرمى فريقه)، وردّ سوسييداد بهدف الكرواتي الآخر لوكا سوتشيتش (14).

وأعاد الإيفواري إبراهيم دياباتيه التقدُّم للضيوف (24)، قبل إدراك أنتونيو سيفيرا التعادل لأصحاب الأرض (27 بالخطأ في مرمى فريقه).

وفي الشوط الثاني، منح الآيسلندي أوري أوسكارسون الأفضلية لسوسييداد للمرة الأولى (60)، لكن البديل الأرجنتيني لوكاس بوييه أهدى ألافيس نقطة التعادل في الرمق الأخير (90+7).

وكان بوييه قد منح ألافيس تعادلاً قاتلاً في المرحلة الماضية أمام ضيفه أساسونا (2-2)، بإحرازه هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وأنهى سوسييداد المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه سيرجيو غوميز (90+3).

ورفع سوسييداد رصيده إلى 42 نقطة في المركز السابع، علماً أنه على موعد السبت المقبل مع نهائي كأس الملك في مواجهة أتلتيكو مدريد.

في المقابل، بات رصيد ألافيس الذي وصل إلى المباراة الرابعة توالياً في «لا ليغا» من دون خسارة وبواقع 3 تعادلات وانتصار، 33 نقطة في المركز الخامس عشر، مبتعداً بفارق 3 نقاط عن مراكز الهبوط.