المواجهة تتجدد بين ميلان وبولونيا في نهائي كأس إيطاليا

الفائز سيضمن التأهل لمسابقة «يوروبا ليغ» وينقذ موسمه المتراجع في الدوري

صراع على الكرة بين لوكومي لاعب بولونيا وجواو فيلكس نجم ميلان خلال لقاء الدوري يتوقع تكراره اليوم (اب)
صراع على الكرة بين لوكومي لاعب بولونيا وجواو فيلكس نجم ميلان خلال لقاء الدوري يتوقع تكراره اليوم (اب)
TT

المواجهة تتجدد بين ميلان وبولونيا في نهائي كأس إيطاليا

صراع على الكرة بين لوكومي لاعب بولونيا وجواو فيلكس نجم ميلان خلال لقاء الدوري يتوقع تكراره اليوم (اب)
صراع على الكرة بين لوكومي لاعب بولونيا وجواو فيلكس نجم ميلان خلال لقاء الدوري يتوقع تكراره اليوم (اب)

سيكون الملعب الأولمبي في العاصمة روما على موعد مع موقعة مصيرية لإنقاذ الموسم، وضمان المشاركة في «يوروبا ليغ»، بين الكبير ميلان وبولونيا اللذين يتواجهان على لقب مسابقة كأس إيطاليا اليوم.

يدخل ميلان وبولونيا النهائي بعد أيام معدودة على لقائهما في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري حين حوّل الأول تخلفه إلى فوز 3 - 1 وأبقى على آماله الضئيلة بخوض دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وقبل مرحلتين على ختام الدوري، يحتل ميلان المركز الثامن برصيد 60 نقطة وبفارق نقطتين مباشرة خلف بولونيا السابع، متخلفاً بفارق أربع نقاط عن يوفنتوس الرابع.

لكن فريق المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو يواجه مهمة صعبة الأحد المقبل في المرحلة قبل الأخيرة، إذ يحلّ ضيفاً على روما الذي يتقدم عليه في المركز السادس بفارق نقطتين، لذا ستكون مباراة الكأس هي فرصة ميلان الأهم للتتويج بلقب ينقذ موسمه.

وإذا كان ميلان يبحث عن لقبه الأول في مسابقة الكأس منذ 2003، فإن بولونيا لم يصعد على منصة التتويج منذ عام 1974 حين أحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه في آخر ظهور له أيضاً في النهائي، خلافاً لقطب مدينة ميلانو الذي خاض النهائي مرتين بعد تتويجه الخامس والأخير، وذلك عامي 2016 و2018 حين خسر في المناسبتين أمام غريمه يوفنتوس.

ويمر ميلان بفترة جيدة، إذ فاز في مبارياته الأربع الأخيرة، بينها إياب نصف نهائي الكأس حين اكتسح جاره إنتر بثلاثية نظيفة، فيما لم يذق بولونيا طعم الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة (بتعادلين وهزيمة).

وبعد غيابه عن مواجهة الأحد بين الفريقين بسبب تراكم الإنذارات، يعود النجم البرتغالي رافائيل لياو إلى تشكيلة ميلان التي خسرت جهود الإنجليزي فيكايو توموري بعد أقل من ربع ساعة على بداية المباراة السابقة، لكن الإصابة ليست خطيرة، ومن المتوقع وجوده في نهائي الكأس اليوم، على غرار لاعب الوسط الفرنسي يوسف فوفانا الذي أصيب في مباراة المرحلة قبل الماضية ضد جنوا.

ورغم الفوز في مواجهة الدوري، لم يكن كونسيساو راضياً عما شاهده من لاعبي ميلان قائلاً: «لم يكن عرضنا بالأداء الرائع. نعم، لقد فزنا ضد فريق يقوم بعمل جيد جداً في الدوري الإيطالي، وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا» الذي شارك فيه بولونيا هذا الموسم لأول مرة منذ 1964 - 1965.

وأضاف: «هم أقوياء لأنهم يضغطون عليك رجلاً لرجل، بالتالي إذا لم تُحسن إيجاد المساحات، فسوف تختبر ما اختبرناه في الشوط الأول من أداء متواضع عندما استقبلنا الهدف الأول؛ لأننا حاولنا الضغط عالياً، فوقعنا في الفخ. غيّرت الخطة إلى 4 - 4 - 2 وكان رد فعل اللاعبين قوياً، كما كان رد فعل البدلاء إيجابياً. هذه هي الروح التي تُعجبني في هذا الفريق».

وتابع: «سنأخذ من هذه المباراة ما ينفعنا للاستعداد لنهائي كأس إيطاليا. علينا أن نتعلم مما فعلناه وما لم نفعله. كانت هناك إيجابيات وسلبيات. أتوقع تغييرات في الفريقين، لكن هذه مباراة نهائية، وأحياناً يفوز الفريق الذي لا يقدّم أفضل أداء».

وفي حال جدّد ميلان الفوز على فريق المدرب فينتشينزو إيتاليانو، سيحرز لقبه الثاني هذا الموسم بعدما سبق له الفوز بكأس السوبر التي أقيمت في يناير (كانون الثاني) بالعاصمة السعودية الرياض بتغلبه في النهائي على جاره إنتر في ثاني مباراة له مع كونسيساو الذي خلف مواطنه باولو فونسيكا.

ولدى سؤاله عما إذا كان الفوز بلقب الكأس سيحدد مصيره مع ميلان، أجاب المدرب البرتغالي: «كونسيساو بصفته فرداً ليس مهماً هنا. المهم هو الفريق والمباراة المقبلة والفوز باللقب. لا يمكن لنادٍ عريق مثل ميلان أن يكتفي بالمركز التاسع في الدوري الإيطالي. الجميع يشعر بالندم والإحباط من أداء الفريق هذا الموسم». وختم: «أنا معتاد على بعض الأمور. ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عني. سأتحدث في الوقت المناسب».


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، عقب فوزه على بولونيا بهدفين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)

يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في بلوغ دوري الأبطال

فريق المدرب لوتشيانو سباليتي كان حاسماً في توجيه المباراة مبكراً، حين سجل جوناثان ديفيد هدف التقدم في الدقيقة الثانية، قبل أن ينجح في إدارة اللقاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)

رابيو يقود ميلان إلى تخطّي فيرونا وانتزاع الوصافة

قاد لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه ميلان إلى تخطّي فيرونا، بتسجيله هدف الانتصار 1-0، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة

«الشرق الأوسط» (روما)

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
TT

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه»، قائلاً إن نجم سان أنتونيو سبيرز «يغيّر اللعبة».

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين، قبيل إدراجه في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، قال نوفيتسكي إنه مندهش من التأثير الذي يتركه اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاماً على اللعبة.

وقال أفضل لاعب في الدوري الأميركي لعام 2007: «أعني، إنه يغيّر اللعبة في خضم حديثنا الآن. لم أرَ شيئاً مماثلاً من قبل».

وأضاف أسطورة دالاس مافريكس: «دفاعه قوي إلى درجة أنه يغيّر مجرى المباراة بمجرد وجوده على أرض الملعب، من خلال حرمان الفرق الأخرى من بعض محاولات التسجيل... التي اعتاد عليها».

وسجّل ويمبانياما 35 نقطة، وهو أعلى رصيد في تاريخ الدوري للاعب يخوض مباراته الأولى في «البلاي أوف»، إضافة إلى خمس متابعات وصدّتين، ليقود سبيرز إلى الفوز على بورتلاند ترايل بلايزرز في المباراة الأولى من سلسلتهما في الدور الأول.

وفي موسمه الثالث فقط في «إن بي إيه»، ينافس الفرنسي على جائزتي أفضل لاعب وأفضل مدافع في العام.

وقال بطل الدوري لعام 2011 إن ويمبانياما يمتلك قدرة استثنائية تساعد سبيرز الشاب على تجاوز نقص الخبرة، مضيفاً: «إنهم بالتأكيد جاهزون. هم في المكان الصحيح. بالطبع، السؤال الوحيد حول سبيرز هو: هل لديهم الخبرة الكافية؟».

وأردف: «لكني أعتقد أن ويمبي هو ذلك العامل الحاسم الذي يبدد هذا السؤال. إنه يوازن مسألة الخبرة بالكامل».

وأشار نوفيتسكي (47 عاماً) إلى أن سبيرز قادر على تجاوز حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر حتى وإن كان الأخير يملك في صفوفه أفضل لاعب للموسم الماضي الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر.

وفي حال تخطي سبيرز لبلايزرز، ثم دنفر ناغتس أو مينيسوتا تمبروولفز في الدور التالي، فمن المرجح أن يواجه ثاندر في نهائي المنطقة الغربية.

وقال نوفيتسكي: «يؤمنون بالتأكيد أنهم قادرون على ذلك. إنهم خصم صعب لأوكلاهوما سيتي. لقد رأينا ذلك. فازوا عليهم ثلاث مرات تقريباً في فترة عيد الميلاد».

وتوقع أن تكون الأدوار النهائية «رحلة ممتعة. إنهم (سبيرز) بالتأكيد يطرقون الباب».

كلاعب أوروبي طويل القامة تمتع بمهارات عالية وقدرة خارقة في التسديد، كان نوفيتسكي رائداً في فتح الطريق للاعبين مثل ويمبانياما، لكنه قال رغم ذلك إنه يتعلم الكثير من النجم الفرنسي الشاب.

وأضاف: «أواصل مراقبة ويمبي عندما أشاهد مباراة (لسبيرز)، وأقول لنفسي: يا لها من حركة رائعة... لنذهب إلى الصالة غداً للعمل على ذلك»، أي تكرار ما يقوم به اللاعب الفرنسي الشاب.

وختم: «تعلّم أساسيات اللعبة رحلة لا تنتهي».


«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة ثمينة، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً، بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وافتتح فيولا التسجيل عبر الإنجليزي جاك هاريسون (30)، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 71 حين أدرك ليتشي التعادل بواسطة البرتغالي تياغو غابريال.

ورفع فيورنتينا رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق 8 نقاط عن منطقة الخطر، وتحديداً عن ليتشي الثامن عشر الذي يملك رصيد كريمونيزي السابع عشر نفسه.

ويأتي تعادل فيورنتينا بعد الخروج من ربع نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» الخميس رغم الفوز على ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي 2 - 1 إياباً، وذلك لخسارته ذهاباً بثلاثية نظيفة.

ويبدو «فيولا» الآن في وضع جيد في صراعه من أجل تجنب مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2002.


مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)
أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)
أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

ذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن إدارة مانشستر تخطط لإعادة هيكلة خط وسط الفريق بعد إعلان البرازيلي كاسيميرو رحيله عن الفريق في الصيف المقبل، وذلك بعد انتهاء تعاقده الممتد لأربع سنوات، الذي وقعه في عام 2022.

وأضاف التقرير أن تشواميني (26 عاماً) يتصدر أجندة مسؤولي النادي الإنجليزي لخلافة كاسيميرو لاعب ريال مدريد السابق.

وانضم تشواميني خريج أكاديمية نادي بوردو الفرنسي إلى ريال مدريد في 2022 بصفقة ضخمة قيمتها 100 مليون يورو، وينتهي تعاقده الممتد 6 سنوات في صيف 2028.

وأضافت «تلغراف» أن أي خطوة لضم تشواميني ستكون مرهونة بتعاقد ريال مدريد مع لاعب خط وسط هذا الصيف، وتمويل الصفقة من خلال بيع تشواميني.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أكدت تقارير صحافية أن ريال مدريد مستعد للاستغناء عن الفرنسي الآخر، إدواردو كامافينغا، الذي لم يغير موقف ناديه بعد حصوله على بطاقة حمراء كان بإمكانه تجنبها، ليورط فريقه في مواجهة بايرن ميونيخ، ويتسبب في خروجه من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.