الريال يصطدم بمايوركا في مهمة لتعطيل تتويج برشلونة

أنشيلوتي يأمل ترك ذكرى جيدة مع النادي الملكي قبل انتقاله لمنتخب البرازيل

أنشيلوتي قاد تدريبات الريال أمس بهدوء لمواجهة مايوركا رغم إعلانه الرحيل عن الفريق (إ.ب.أ)
أنشيلوتي قاد تدريبات الريال أمس بهدوء لمواجهة مايوركا رغم إعلانه الرحيل عن الفريق (إ.ب.أ)
TT

الريال يصطدم بمايوركا في مهمة لتعطيل تتويج برشلونة

أنشيلوتي قاد تدريبات الريال أمس بهدوء لمواجهة مايوركا رغم إعلانه الرحيل عن الفريق (إ.ب.أ)
أنشيلوتي قاد تدريبات الريال أمس بهدوء لمواجهة مايوركا رغم إعلانه الرحيل عن الفريق (إ.ب.أ)

حث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، لاعبيه على القتال أمام مايوركا اليوم لعدم منح الغريم برشلونة فرصة لتتويج مبكر بالدوري الإسباني ولترك ذكرى جيدة للجماهير قبل رحيله لتولي قيادة المنتخب البرازيلي.

وتم الإعلان أول من أمس عن تعيين أنشيلوتي مديرا فنيا لمنتخب البرازيل، لكنه ما زال مسؤولا عن ريال مدريد في مواجهة ريال مايوركا في مباراة قد تكون الأخيرة له، وقال الإيطالي المخضرم: «أكن احتراما كبيرا لهذا النادي وجماهيره، تركيزي منصب تماما على إنهاء المرحلة الأخيرة من هذه المغامرة الرائعة».

ومن المتوقع أن يخلف تشابي ألونسو، لاعب ريال مدريد السابق، أنشيلوتي في المنصب، بعد إعلانه رحيله عن باير ليفركوزن الألماني، وينتظر أن يكون الإعلان الرسمي عن ذلك بداية الأسبوع المقبل.

وبدا أنشيلوتي، الذي ارتدى زي ريال مدريد كعادته، مسترخيا أثناء تدريب الفريق أمس استعدادا للقاء مايوركا، ومدركا أنه رغم موسمه المخيب سيترك النادي الملكي وهو يحمل لقب المدرب الأكثر نجاحا مع 15 لقبا، منها 3 في دوري أبطال أوروبا.

وفي سن الخامسة والستين، ومع نهاية فترة ولايته الثانية في العاصمة مدريد سيكون على الإيطالي المخضرم مواجهة تحد أكثر صعوبة لإحياء المنتخب البرازيلي الذي يعاني من صعوبات جمّة قبل نهائيات كأس العالم 2026.

وينتظر أن يواجه أنشيلوتي مشاكل لا تحصى مع المنتخب البرازيلي، حيث سيكون أمامه ما يقرب من 12 مباراة فقط قبل قيادته في كأس العالم 2026، وجماهير تحلم بتتويج «راقصي السامبا». وبعد أزمات عانى منها مع الريال هذا الموسم، سوف تتمثل أولى صعوبات أنشيلوتي في حل مشاكل منتخب البرازيل الدفاعية، وتعزيز خط الوسط، واختيار قائمة لا تعتمد بشكل مفرط على نيمار، الذي دائما ما يعاني من الإصابات.

ويأمل إدنالدو رودريغيز، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الاستفادة من خبرات المدرب الإيطالي بأفضل صورة، وقال: «تأثير أنشيلوتي يتجاوز النتائج، فهو مدرب استراتيجي يستطيع تحويل الفرق التي يقودها إلى أبطال. سوف تشكل البرازيل، بتقاليدها الفريدة، وأنشيلوتي، برؤيته الثورية، شراكة ستخلد في التاريخ».

وواصل: «إنه أعظم مدرب في التاريخ، وسيقود الآن أكبر منتخب في العالم».

ولا يبدو تفاؤل رودريغيز في محله تماما لمن تابعوا منتخب البرازيل خلال العامين الماضيين، ووصل به الحال حاليا إلى المركز الرابع بتصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال، بعد تلقيه خسارة مدوية 1 - 4 أمام غريمه التقليدي الأرجنتين بالجولة الأخيرة، تسببت في إقالة دوريفال جونيور من منصبه كمدير فني، تماما كما حدث مع سلفيه رامون مينيزيس وفرناندو دينيز.

وقبل التفكير في مهمته الجديدة يتطلع أنشيلوتي لتحقيق نصر مع الريال أمام مايوركا رغم إدراكه أن مسألة اللحاق بغريمه الأزلي برشلونة (المتصدر) باتت شبه مستحيلة بعدما فرّط بالفرصة الوحيدة لإنقاذ الموسم بخسارته أمامه 3-4 الأحد في طريقه لتلقي الهزيمة الرابعة من أصل أربع مواجهات جمعته هذا الموسم ضد الفريق الكتالوني بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

وحال خسارة أو تعادل الريال مع مايوركا سيحسم برشلونة اللقب قبل مواجهته غدا حال انتصاره على جاره الكاتالوني إسبانيول.

أنشيلوتي قاد تدريبات الريال أمس بهدوء لمواجهة مايوركا رغم إعلانه الرحيل عن الفريق (رويترز)

وربما لا تكون المباراة ضد مايوركا الأخيرة لأنشيلوتي على ملعب «سانتياغو برنابيو» بل يتأجل الوداع للمرحلة الختامية ضد ريال سوسيداد يوم 25 الحالي.

ومن المؤكد أن ريال وأنشيلوتي تأثرا بكثرة الإصابات التي طالت الفريق بعد موقعة برشلونة كلا من المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور والمدافع لوكاس فاسكيز اللذين يغيبان عن نهاية الدوري، لينضما بذلك إلى داني كارفاخال، والبرازيلي إيدر ميليتاو، والألماني أنطونيو روديغر، والنمساوي ديفيد ألابا، إضافة إلى الفرنسيين فيرلان مندي وإدواردو كامافينغا.

وبعدما حسم أتلتيكو مدريد المركز الثالث بطاقة تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل رحلته غدا إلى ملعب أوساسونا، يبدو أتلتيك بلباو الرابع في موقع قوة لحسم بطاقته أيضا كونه يتقدم بفارق ست نقاط عن ريال بيتيس السادس قبل مباراته الخميس أيضا مع مضيفه خيتافي. ويسعى فياريال إلى التمسك بالمركز الخامس الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم والإبقاء أقله على فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن بيتيس، وذلك حين يتواجه الأول اليوم مع ضيفه ليغانيس والثاني مع مضيفه رايو فايكانو غدا.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

رياضة عالمية فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بامبلونا)
رياضة عالمية حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

واصل فريق إلتشي سلسلة انتصاراته بالفوز 2-1 على مضيّفه ريال أوفييدو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو)
رياضة عالمية رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فاييكانو يتعادل مع ريال سوسيداد في مواجهة مثيرة

فرض رايو فاييكانو التعادل 3 - 3 على ضيفه ريال سوسيداد في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيكو مدريد يحيّون الجماهير عقب نهاية مباراتهم أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

أتلتيكو مدريد يهزم بلباو ويصالح جماهيره بعد خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا

حقق أتلتيكو مدريد فوزاً مثيراً على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 3-2، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».