يوروبا ليغ: توتنهام يجدد فوزه على بودو - غليمت… ويبلغ النهائي

يدين النادي اللندني بفوزه إلى دومينيك سولانكي والإسباني بيدرو بورو (رويترز)
يدين النادي اللندني بفوزه إلى دومينيك سولانكي والإسباني بيدرو بورو (رويترز)
TT

يوروبا ليغ: توتنهام يجدد فوزه على بودو - غليمت… ويبلغ النهائي

يدين النادي اللندني بفوزه إلى دومينيك سولانكي والإسباني بيدرو بورو (رويترز)
يدين النادي اللندني بفوزه إلى دومينيك سولانكي والإسباني بيدرو بورو (رويترز)

حسم توتنهام الإنجليزي تأهله إلى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم بسهولة عقب فوزه على مضيفه بودو - غليمت النرويجي، مفاجأة النسخة الحالية 2 - 0 في إياب نصف النهائي، الخميس، معززاً أفضليته في مجموع المباراتين إلى 5 - 1.

وضرب توتنهام موعداً مع مانشستر يونايتد في نهائي إنجليزي خالص في 21 مايو (أيار) على ملعب سان ماميس في بلباو.

ويدين النادي اللندني بفوزه إلى دومينيك سولانكي (63)، والإسباني بيدرو بورو (69).

وبوصول الفريقين الإنجليزيين إلى النهائي، ستكون حصة الدوري الممتاز 6 فرق في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، في حين أن الفائز بلقب المسابقة القارية الرديفة سينضم إلى ركب المتأهلين إلى «تشامبيونزليغ».

وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها فريقان إنجليزيين في تاريخ «يوروبا ليغ»، بعد فوز تشيلسي على آرسنال عام 2019، علماً بأن توتنهام خاض 3 نهائيات في المسابقة، وأحرز اللقب مرتين عامي 1972 و1984، في حين توّج يونايتد باللقب عام 2017.

ويُعدّ إحراز اللقب والتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل بمثابة أفضل تعويض للفريقين، اللذين يمران بأسوأ أيامهما على مستوى الدوري المحلي، إذ يحتلّ يونايتد المركز الخامس عشر، وتوتنهام السادس عشر.

فرحة لاعبي توتنهام بالفوز (رويترز)

وخلافاً لمشواره المحلي حيث مُني بـ19 هزيمة في 35 مباراة، نجح توتنهام في مخالفة التوقعات وبلوغ النهائي بعدما أنهى دور المجموعة في المركز الرابع، قبل أن يقصي ألكمار الهولندي من ثمن النهائي، فأينتراخت فرانكفورت الألماني في ربع النهائي، وصولاً إلى بودو - غليمت الذي خاض بدوره مغامرة قارية شيقة بعدما أقصى لاتسيو الإيطالي من ربع النهائي، ليصبح أول فريق نرويجي يبلغ نصف نهائي إحدى المسابقات القارية على الإطلاق.

لكن مدرب توتنهام الاسترالي أنج بوستيكوغلو، الذي كان مستقبله على المحكّ في الفترة الأخيرة، يملك فرصة نفض غبار هذه النتائج، ورفع راية الفوز بأول ألقاب توتنهام منذ 2008 في موسمه الثاني فقط في النادي.

وعلى ملعب أسبميرا، في شمال النرويج، وأمام 8200 ألف مشجع فقط، هي سعة المدرجات، دفع بوستيكوغلو بتشكيلته الأساسية، التي غاب عنها جيمس ماديسون وقائده الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين المُصابين، لكن تقدمها المهاجم الدولي دومينيك سولانكي العائد من الإصابة.

في المقابل، عاد إلى تشكيلة بودو - غليمت؛ هاكون إيفيين، والدولي باتريك بيرغ، بعد غيابهما عن لقاء الذهاب بداعي الإصابة.

وجاءت أخطر فرص توتنهام لتعزيز أفضليته إثر توغل الظهير الإيطالي ديستيني أودوغي من الجهة اليسرى، قبل أن يسدد كرة بين أحضان الحارس الروسي نيكيتا هايكين (16).

وتألق هايكين مرة أخرى بالتصدي لركلة حرة نفّذها بورو (23).

وتصدى الحارس الإيطالي لتوتنهام، غولييلمو فيكاريو، لركلة حرة مضادة لبودو - غليمت، إثر كرة مقوسة، بدت في طريقها إلى المرمى لولا تدخله (31).

وكاد توتنهام يرتكب هفوة قاتلة، عندما سرق بيرغ الكرة إثر تشتيت خاطئ من المالي إيف بيسوما، لكن تسديدة الدولي النرويجي الذي سعى لاستغلال تقدم الحارس لم تهزّ الشباك (41).

وحسم توتنهام المواجهة بهدف أنهى به عملياً الآمال الضئيلة المتبقية أساساً لأصحاب الأرض، إثر كرة ركنية ارتقى لها القائد الأرجنتيني كريستيان روميرو عالياً، وأرسلها إلى سولانكي الذي سدّدها في الشباك من مسافة قريبة (63).

وسرعان ما أضاف بورو الهدف الثاني من تسديدة بدت أنها تمريرة عرضية، لكنها خدعت الحارس ورست في الزاوية البعيدة (69)، لتبقى النتيجة على حالها، ويطلق الحكم صافرته بتأهل توتنهام.


مقالات ذات صلة

إصابة مارتينيز حارس الأرجنتين تثير الشكوك حول مشاركته في المونديال

رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز (رويترز)

إصابة مارتينيز حارس الأرجنتين تثير الشكوك حول مشاركته في المونديال

خرج الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز بإصابات طفيفة، من نهائي الدوري الأوروبي مساء الأربعاء ضد فرايبورغ الذي فاز فيه فريقه أستون فيلا 3 -صفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جماهير أستون فيلا تنتظر وصول موكب احتفال الفريق بالكأس بعد يوم من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

آلاف الجماهير يحتشدون في شوارع برمنغهام للاحتفال بتتويج أستون فيلا باللقب

احتشد آلاف من جماهير نادي أستون فيلا الإنجليزي للاحتفال بتتويج النادي بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، في باكورة الألقاب الفريق منذ 30 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكجين قائد أستون فيلا يرفع كأس يوروبا ليغ محتفلاً بين زملائه على منصة التتويج (اب)

إيمري يُعيد أستون فيلا إلى مصاف الكبار... ويكرس نفسه «ملكاً» لـ«يوروبا ليغ»

لم يرسخ الإسباني أوناي إيمري مكانته ملكاً بلا منازع في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بفوزه باللقب للمرة الخامسة مدرباً فحسب، بل أكّد أيضاً عودة نادي…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)

الأمير ويليام يبكي فرحاً... وأستون فيلا ينهي انتظاراً أوروبياً دام 44 عاماً

تُوّج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه الكبير على فرايبورغ بثلاثية نظيفة في النهائي الذي أُقيم على ملعب توبرَاش في اسطنبول.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
رياضة عالمية لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)

تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

تحت أنظار الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والذي يعد أحد مشجعيه الأوفياء، توج أستون فيلا  بطلا لـ«يوروبا ليغ» في اسطنبول.

«الشرق الأوسط» (أسطنبول)

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».