إنتر ما بين سباق اللحاق بنابولي المتصدر والتركيز على النهائي الأوروبي

الفريق مطالب بالانتصار في الجولات الثلاث المتبقية بالدوري وانتظار هدية بسقوط منافسه المباشر

البديل فراتيزي بطل الإنتر في موقعة برشلونة مرشح للعب أساسيا أمام تورينو (رويترز)
البديل فراتيزي بطل الإنتر في موقعة برشلونة مرشح للعب أساسيا أمام تورينو (رويترز)
TT

إنتر ما بين سباق اللحاق بنابولي المتصدر والتركيز على النهائي الأوروبي

البديل فراتيزي بطل الإنتر في موقعة برشلونة مرشح للعب أساسيا أمام تورينو (رويترز)
البديل فراتيزي بطل الإنتر في موقعة برشلونة مرشح للعب أساسيا أمام تورينو (رويترز)

بعد تأهله الخاطف للأنفاس إلى نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة الإسباني، يحوّل إنتر تركيزه إلى معركة الدوري الإيطالي لكرة القدم حين يحل، الأحد، ضيفاً على تورينو في المرحلة السادسة والثلاثين في محاولة للحاق بنابولي المتصدر.

يدخل فريق المدرب سيموني إنزاغي اللقاء بمعنويات مرتفعة جداً بعد تأهله إلى نهائي المسابقة القارية للمرة الثانية في غضون ثلاثة أعوام، بفوزه المثير جداً في إياب نصف النهائي على برشلونة الإسباني 4-3 بعد وقت إضافي، بعد انتهاء لقاء الذهاب في كاتالونيا بالتعادل 3-3.

ويمكن القول إن تركيز الإنتر على محاولة الفوز بدوري الأبطال لأول مرة منذ 2010 أثر على المشوار المحلي لفريق إنزاغي، إن كان في الدوري حيث تراجع بفارق 3 نقاط عن نابولي، أو الكأس المحلية التي ودعها من نصف النهائي بخسارته إياباً على يد جاره اللدود ميلان بثلاثية نظيفة (تعادلا ذهاباً 1-1).

وبعد الانتهاء مؤقتاً من المهمة القارية، بانتظار النهائي المقرر في 31 الحالي ضد باريس سان جيرمان الفرنسي، سيكون أمام إنتر ثلاث جولات فقط لمحاولة الاحتفاظ بلقب الدوري بعدما وجد نفسه متأخراً بفارق ثلاث نقاط عن نابولي نتيجة خسارتين متتاليتين أمام بولونيا (0-1) وروما (0-1) قبل أن يستعيد توازنه في المرحلة الماضية بفوزه على فيرونا 1-0.

وقال إنزاغي: «إنتر لم يختار أبداً إعطاء الأولوية لبطولة على أخرى، أنْ تجلس وتقول سألعب من أجل هذه البطولة وليس تلك هو هراء. لقد بذلنا قصارى جهدنا على كل الجبهات».

لكن الدوري يدخل مراحله الثلاث الأخيرة ونابولي في الموقع الأقوى للفوز باللقب الرابع في تاريخه، بما أنه يخوض الأمتار الأخيرة ضد فرق في القسم السفلي من الترتيب، بدءاً من ضيفه جنوا، الثالث عشر، الأحد، مروراً ببارما، السادس عشر، وانتهاء بكالياري، الرابع عشر.

أما إنتر وبعد لقائه تورينو، الحادي عشر، فيصطدم في المرحلة التالية بضيفه لاتسيو، السادس، الذي يصارع من أجل المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال والذي يحتله حالياً يوفنتوس بفارق الأهداف فقط عنه وجاره اللدود روما.

وما يزيد من حظوظ نابولي الذي يشرف عليه هذا الموسم مدرب إنتر السابق أنطونيو كونتي، أن الفريق الجنوبي فاز بمبارياته الأربع الماضية من دون أن تهتز شباكه، ليدخل الأمتار الأخيرة من الموسم وهو في أفضل وضع ممكن. وبعيداً عن معركة اللقب، تتجه الأنظار إلى المنافسة المشتعلة تماماً على المركزين الثالث والرابع المؤهلين إلى دوري الأبطال. صحيح أن أتالانتا، الثالث، متقدم بفارق 5 نقاط عن ملاحقيه بعد فوزه بثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في سلسلة من دون هزيمة، إلا أنه يتواجه الاثنين في ختام المرحلة مع ضيفه روما الذي لم يذق طعم الهزيمة بقيادة مدربه الجديد-القديم كلاوديو رانييري في مبارياته الـ19 الأخيرة في الدوري.

وفي حال تلقى أتالانتا هزيمته الأولى في آخر 6 مواجهات مع نادي العاصمة، سيدخل في معمعة صراع الرمق الأخير على التأهل إلى دوري الأبطال.

ما هو مؤكد أن الوضع قد ينقلب رأساً على عقب في هذه المعركة التي يشارك فيها أيضاً بولونيا السابع كونه لا يتخلف سوى بفارق نقطة عن المركز الرابع قبل زيارته اليوم إلى «سان سيرو» لمواجهة ميلان التاسع، لأن لاتسيو ويوفنتوس يتواجهان غداً على الملعب الأولمبي في لقاء مصيري للفريقين.

وبعد لقائه يوفنتوس الذي لم يتغير وضعه كثيراً بعد قدوم لاعبه السابق إيغور تودور للإشراف عليه بدلاً من تياغو موتا، يصطدم لاتسيو بإنتر ما قد يقلب الترتيب الحالي رأساً على عقب، والأمر ذاته ينطبق على جاره روما الذي يواجه ميلان بعد أتالانتا، على أن يختتم الموسم على ملعب تورينو.

بالنسبة للكبير الآخر ميلان الذي عادت له الحياة بفوزه في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة، يبدو أن الفرصة الوحيدة لإنقاذ موسمه والمشاركة القارية الموسم المقبل ستكون من بوابة مسابقة الكأس، لكنه يصطدم الأربعاء المقبل بطموح فريق يبحث عن تتويجه الأول منذ 51 عاماً بشخص بولونيا.


مقالات ذات صلة

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

قاد النيوزيلندي كريس وود فريقه نوتنغهام فوريست إلى الفوز على مواطنه وضيفه أستون فيلا 1-0 الخميس، في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)

مدرب براغا يشيد بفرايبورغ قبل نصف النهائي: مواجهة قوية ومفتاحها الفعالية

أشاد كارلوس فيسينس، المدير الفني لسبورتينغ براغا البرتغالي، بمنافسه فرايبورغ الألماني، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الخميس.

«الشرق الأوسط» (براغا)
رياضة عالمية أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)

أردا توران: كريستال بالاس فريق شرس وقوي بدنياً

شدد أردا توران، المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

أكد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.