أولمبياد 2028 ستسلط الضوء على مدينة لونغ بيتش النابضة بالحياة

ريكس ريتشاردسن (رويترز)
ريكس ريتشاردسن (رويترز)
TT

أولمبياد 2028 ستسلط الضوء على مدينة لونغ بيتش النابضة بالحياة

ريكس ريتشاردسن (رويترز)
ريكس ريتشاردسن (رويترز)

من المقرر أن تستضيف مدينة لونغ بيتش الساحلية النابضة بالحياة في جنوب شرقي مقاطعة لوس أنجليس، التي تتمتع بتاريخ رياضي وثقافي ثري، 11 حدثاً رياضياً خلال دورة الألعاب الأولمبية في عام 2028.

وتعد كرة الطائرة الشاطئية وكرة الماء والشراع ورياضة التسلق من بين المنافسات التي تحظى بشعبية وتستضيفها لونغ بيتش.

وأشار ريكس ريتشاردسن، رئيس بلدية لونغ بيتش، إلى استعداد المدينة للحظة تميزها في دائرة الضوء العالمية.

وقال ريتشاردسن لـ«رويترز»: «لونغ بيتش مدينة أميركية رائعة وقد لا يعرفها الكثيرون».

وأضاف: «إنها فرصة حقيقية للخروج من الظل قليلاً. نحن من بين أكبر 40 مدينة في الولايات المتحدة من حيث عدد السكان. نحن أكبر من ميامي وسانت لويس ونيو أورليانز».

وتابع: «يوجد هنا أكبر ميناء في الولايات المتحدة ضمن الموانئ البحرية المشتركة للوس أنجليس ولونغ بيتش، ولدينا ساحل رائع ومميز يضم سفينة كوين ماري وساحل كاليفورنيا الجميل الممتد على طول تسعة أميال».

من المرجح أن تكون لونغ بيتش مألوفة لعشاق الموسيقى في جميع أنحاء العالم بسبب تكرار ذكرها في أغاني سنوب دوغ أسطورة الهيب هوب بالإضافة إلى فرقة سابلايم رواد موسيقى سكا-بانك في التسعينيات.

كما تفوقت المدينة على نفسها في تقديم نجوم في الرياضة.

ينحدر من المدينة كل من: أيقونة التنس بيلي جين كينغ، وبطلة الكرة الطائرة الشاطئية ثلاث مرات ميستي ماي-ترينور، والحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية في 2012 ونجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين راسل وستبروك.

وشارك طلاب متخرجون من مدرسة وودرو ويلسون الثانوية في لونغ بيتش في جميع الألعاب الصيفية التي شاركت فيها الولايات المتحدة منذ عام 1952، ويُعتقد أنها أنجبت رياضيين أولمبيين أكثر من أي مدرسة ثانوية أخرى في البلاد.

في الوقت ذاته، دأبت جامعة ولاية لونغ بيتش على تخريج رياضيين أولمبيين بارزين في الكرة الطائرة والسباحة وكرة الماء.

لونغ بيتش: ستصبح دورة ألعاب 2028 ثالث مشاركة لمدينة لونغ بيتش في الألعاب الأولمبية.

بُني ملعب مارين في الأساس من أجل إقامة منافسات التجديف في دورة ألعاب 1932، وسيستضيف هذا الحدث مرة أخرى بعد قرابة قرن حيث تجرى منافسات التجديف وسباقات الزوارق السريعة في أول مسار تجديف صنعه الإنسان على الإطلاق.

ستنظم منافسات الشراع قبالة رصيف نصب بلمونت التذكاري لقدامى المحاربين في بلمونت شور؛ حيث تستضيف الواجهة البحرية للمدينة هذا الحدث مجدداً بعد 1984، وهو آخر عام استضافت فيه لوس أنجليس الألعاب الأولمبية.

وقال ريتشاردسن إن استضافة فعاليات ضخمة ليس بالأمر الجديد على المدينة.

استقطب سباق جائزة لونغ بيتش الكبرى، وهو الحدث المفضل في المدينة وبمثابة «حفلة شاطئية بسرعة 200 ميل في الساعة»، أكثر من 200 ألف متفرج الشهر الماضي في الذكرى الخمسين لانطلاقه على مشارف مركز مؤتمرات لونغ بيتش وساحة لونغ بيتش اللذين سيفتتحان في عام 2028.

أقيمت النسخة الستين من سباق كأس الكونغرس الشهيرة قبالة رصيف فتيران ميموريال الأسبوع الماضي وسط نسيم البحر المميز لمدينة لونغ بيتش.

قال ريتشاردسن وهو يطل على المساحة الشاسعة من الرمال البيضاء الناعمة التي ستشكل ملاعب الكرة الطائرة الشاطئية: «هذه ملاعب أيقونية وتاريخية وعالمية المستوى ونحن متشوقون لعرضها للعالم أجمع».

جمع منظمو ألعاب 2028 الملاعب في منطقة لوس أنجليس مترامية الأطراف، وقال ريتشاردسن إن الجماهير ستحظى بخيارات متعددة للتنقل بين الملاعب الأولمبية الستة في لونغ بيتش.

وأشار ريتشاردسن إلى إمكانية الاستعانة بخدمة السيارات الكهربائية المجانية في المدينة.

وأضاف: «أو السير أو استخدام المزلاج (السكوتر) أو ركوب الدراجة الهوائية في جميع الأماكن على طول ساحلنا الممتد على مسافة تسعة أميال».

وتابع: «وأثناء وجودهم هناك، سيرون حجم الاستثمارات التي قمنا بضخها في شاطئنا وساحلنا وفي بعض من أفضل المطاعم الشاطئية في أميركا؛ حيث يمكنك تناول الهوت دوغ أو شريحة من لحم الضلوع مع كأس مارتيني».

واختتم قائلاً: «هذه هي التجربة التي خططنا لها وطورناها هنا في لونغ بيتش ونتطلع بشوقٍ لتقديمها للعالم».


مقالات ذات صلة

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رياضة عالمية الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثل فرصة مثالية لمنتخب بلاده كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة بتاريخه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية لويس بواسون تستعد للعودة إلى ملاعب التنس (أ.ف.ب)

بواسون تعود إلى ملاعب التنس بعد «أصعب فترة»

قالت لويس بواسون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها تتطلع بفارغ الصبر للعودة إلى المنافسات الثلاثاء في دورة مدريد الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».