10 نقاط بارزة في مواجهات كأس إنجلترا والجولة الـ34 من الدوري الممتاز

كوفاسيتش يتألق... وجاكسون يستعيد مستواه... وبالمر يعاني... وإيبسويتش يلقى مصيره

ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في مواجهات كأس إنجلترا والجولة الـ34 من الدوري الممتاز

ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)

حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي، وذلك بفوزه الكاسح على ضيفه الجريح توتنهام، الذي كان يدافع بشكل سيئ للغاية. وتألق ماتيو كوفاسيتش في المواجهة أمام نوتنغهام فورست في قبل نهائي كأس إنجلترا، وأكّد أفضل لاعب في المباراة أن الفوز على منافسه كان مستحقاً. وأكمل إيبسويتش مثلث الهابطين بالخسارة أمام نيوكاسل. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط بارزة في قبل نهائي كأس إنجلترا، والجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي الممتاز...

توتنهام يسهم في ليلة احتفال

ليفربول بالفوز باللقب

في أبريل (نيسان) 1964، جاء فريق من شمال لندن (آرسنال) إلى ملعب أنفيلد عندما كان ليفربول بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في تلك المباراة للفوز بلقب الدوري، لكنه استقبل 5 أهداف. لكن هذه المرة كان توتنهام هو من استقبل 5 أهداف، لكن بخلاف ذلك كانت القصة متشابهة إلى حد كبير بالنسبة إلى أي شخص تعود ذاكرته إلى 61 عاماً مضت.

وكما الحال هذا الموسم، فقد توتنهام الاستحواذ على الكرة بشكل غريب في مناطق خطيرة، وعلى الرغم من أنه كان يدافع بعدد كبير من اللاعبين، فإنه كان يفعل ذلك بشكل سيئ للغاية، ما يُشير إلى سوء التنظيم. والآن، ينصبُّ تركيز توتنهام بالكامل على الدوري الأوروبي، لكن لو كان ليفربول أكثر شراسة لكانت النتيجة أكبر من ذلك. وفي أبريل 1988، كان توتنهام هو من جاء إلى ملعب أنفيلد عندما كان ليفربول بحاجةٍ إلى نقطةٍ واحدةٍ لضمان الفوز باللقب. لقد كان موسماً سيئاً لتوتنهام، وكان على بُعد نقاط قليلةٍ من المراكز الثلاثة الأخيرة. خسر توتنهام تلك المباراة بهدف دون ردّ. وكتب ستيفن بيرلي في تقريره لصحيفة «الغارديان»: «لا يزال توتنهام يواجه شبح الهبوط. من الغريب ألا يتذكر أحدٌ دون سن الثلاثين أن توتنهام كان بطلاً للدوري يوماً ما» (ليفربول 5-1 توتنهام).

مانشستر سيتي يزداد قوة

كان ماتو كوفاسيتش نجم المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على نوتنغهام فورست بهدفين دون ردّ، وكان واحداً من لاعبين اعتمد عليهما جوسيب غوارديولا في مركز خط الوسط المدافع. وظهر مانشستر سيتي بشكل هجومي كاسح لم نره في كثير من المباريات هذا الموسم. وقال لاعب خط الوسط الكرواتي: «لقد وجدنا أنفسنا من جديد. الفريق يزداد قوة، والجميع في كامل تركيزه. وعاد عدد كبير من اللاعبين بكل قوة. عندما نكون جميعاً جاهزين للمشاركة في المباريات، نكون فريقاً قوياً. لم نظهر خلال الموسم الحالي بالشكل الذي كنا نريده، لكننا وصلنا إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مرة أخرى (ضد كريستال بالاس)، ونوجد في المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري. أعتقد أنه كان فوزاً مستحقاً لنا. إنه فريق قوي وصنع بعض الفرص، لكنني أعتقد أننا نستحق الفوز» (نوتنغهام فورست 0 - 2 مانشستر سيتي).

لوك شو قد يناسب خطة أموريم

تجب الإشارة إلى أن مسيرة لوك شو مع مانشستر يونايتد أكثر طولاً من مسيرة كثير من اللاعبين الذين يُنظر إليهم على أنهم أساطير، وتغنّي لهم جماهير النادي، رغم أنهم يعتمدون على ما قدّموه في الماضي ولا ينظرون إلى حاضرهم الكئيب! وغالباً ما لعبت الإصابات والعلاقات غير الجيدة مع بعض المديرين الفنيين، خصوصاً جوزيه مورينيو، دوراً سلبياً في مسيرة شو المميزة، التي لا تخلو من لحظات رائعة. كان شو هو من سجّل هدف إنجلترا في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2020، وقد افتقده المنتخب الإنجليزي بشدة خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، حيث لم يشارك أساسياً إلا في المباراة النهائية. وقبل مباراة بورنموث، كانت هذه المباراة النهائية هي آخر مشاركة أساسية لشو في أي مباراة، لكنه لعب مباراة بورنموث كاملة. وربما يصبح شو من اللاعبين القلائل في مانشستر يونايتد الذين يناسبون طريقة لعب روبن أموريم المفضلة 3 - 4 - 3 (بورنموث 1 - 1 مانشستر يونايتد).

رأسية غفارديول تعزّز فوز مانشستر سيتي على نوتنغهام فورست (رويترز)

كامادا إضافة قوية لكريستال بالاس

يُعدّ دايتشي كامادا اللاعب الأعلى أجراً في كريستال بالاس، وهي النقطة التي كانت تبدو حتى وقت قريب جداً بمثابة اتهام للسياسة التي اتبعها النادي في سوق الانتقالات الصيف الماضي. وكان المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، منزعجاً بشكل واضح من التعاقد مع 4 لاعبين في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، لكن المشكلة ربما لم تكن في اللاعبين بقدر ما كانت في التوقيت. ومن بين هؤلاء اللاعبين الأربعة، تألق تريفوه تشالوباه بشدة قبل أن يُنهي تشيلسي إعارته ويعود للبلوز، وكان ماكسينس لاكروا بمثابة اكتشاف مذهل، بينما أضاف إيدي نكيتياه ومات تيرنر عمقاً كبيراً للفريق. وكان كامادا، الذي سبق أن تألق تحت قيادة غلاسنر في آينتراخت فرانكفورت، بمثابة خيبة أمل حقيقية، حيث كان يجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز، لدرجة أن مباراة الأربعاء أمام آرسنال كانت خامس مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز يُكمل فيها 90 دقيقة. كان من المفاجئ أن يشارك في التشكيلة الأساسية أمام أستون فيلا على ملعب ويمبلي، لكنه قدّم أداءً ممتازاً، سواء فيما يتعلق بالحفاظ على الكرة أو في إفساد هجمات المنافس. وتشير الدلائل إلى أنه قد يكون إضافة قوية للغاية للفريق خلال الموسمين المقبلين (كريستال بالاس 3 - 0 أستون فيلا).

اتجاهات مختلفة وذكريات مشتركة

يسير نيوكاسل يونايتد وإيبسويتش تاون في اتجاهين مختلفين، فبينما يقترب نيوكاسل من احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، تأكد هبوط إيبسويتش تاون وعودته مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى. وقد أعرب المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، عن شعوره بـ«التواضع» بعد التصفيق الحار من جانب جماهير الفريق الزائر للاعبي فريقه فور إطلاق الحكم صافرة النهاية. وتغنى جمهور الفريقين باسم المدير الفني الراحل بوبي روبسون، الذي تولى قيادة الفريقين من قبل، وهو ما يعني أن الفريقين يملكان ذكريات مشتركة رغم اتجاهاتهما المختلفة هذا الموسم (نيوكاسل 3 - 0 إيبسويتش تاون).

سيميدو لديه طموحات كبيرةوقد يستمر مع وولفرهامبتون

يعتقد نيلسون سيميدو أن وولفرهامبتون قادر على السير على خطى نوتنغهام فورست والمنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وألمح إلى أنه لا يزال بإمكانه أن يكون جزءاً من هذا الفريق. لقد فاز وولفرهامبتون، بقيادة المدير الفني فيتور بيريرا، بـ6 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 55 عاماً، وسيعادل رقمه القياسي التاريخي، الذي حقّقه عام 1946، إذا فاز على مانشستر سيتي يوم الجمعة. وقال قائد وولفرهامبتون: «نوتنغهام فورست يُبلي بلاءً حسناً، ويعدّ أحد الأمثلة على الفرق التي تنافس على التأهل لدوري أبطال أوروبا. فلماذا لا نفعل نحن ذلك أيضاً؟». قدّم سيميدو أداءً رائعاً مع وولفرهامبتون خلال الموسمين الماضيين، وينتهي عقده هذا الصيف، وهو اللاعب الأعلى أجراً في النادي، ومن المتوقع أن يرحل في صفقة انتقال حرّ. لكنه قال بعد الفوز على ليستر سيتي إن هناك فرصة لأن يكون جزءاً من حقبة وولفرهامبتون الجديدة. وأضاف: «ما زلنا في محادثات، وأعتقد أن ذلك ممكن» (وولفرهامبتون 3 - 0 ليستر سيتي).

لاعبو إيبسويتش وأحزان الهبوط من «دوري الأضواء» (أ.ف.ب)

بوتر يشعر بالحزن بعد الخسارة في الوقت القاتل

بعد أسبوع من المقابلة الصحافية التي أجراها نيكلاس فولكروغ، والتي ربما كان فيها صريحاً أكثر من اللازم، عبّر المدير الفني لوست هام، غراهام بوتر، عن مشاعره بشأن خسارة فريقه أمام برايتون بـ3 أهداف مقابل هدفين، قائلاً: «أنا لست إنساناً آلياً، وبالطبع سأشعر بالانزعاج! إذا كنتم تريدون مني أن أقسم، فسوف أقسم لكم بذلك!». لقد كانت الطريقة التي خسر بها وست هام المباراة هي ما أزعجته حقاً. كان وست هام متقدماً بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، قبل نهاية المباراة بـ7 دقائق، وبدا الأمر كأنه بداية رحلة بوتر نحو استعادة توازنه؛ فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ناديه السابق، مسجلاً أول عودة (ريمونتادا) لوست هام هذا الموسم، لكن برايتون أحرز هدف التعادل في الدقيقة 89، قبل أن يحرز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وواصل وست هام نتائجه السيئة وخسر المباراة، بعدما لم يحصد سوى 13 نقطة فقط منذ تولي بوتر المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون هي الفرق الوحيدة التي حصدت نقاطاً أقل من وست هام، تحت قيادة بوتر في 14 مباراة. ولحسن حظّه أن الفرق الثلاثة قد هبطت بشكل رسمي (برايتون 3 - 2 وست هام).

سيسيغنون يتألق تحت قيادة سيلفا

تستمر قائمة اللاعبين ذوي القدرات الهجومية الذين طوَّرهم ماركو سيلفا خلال فترة وجوده مع فولهام في الازدياد. ويمكن لكل من أليكس إيوبي وأندرياس بيريرا وهاري ويلسون أن ينسبوا الفضل للمدير الفني البرتغالي في إعادة إحياء مسيرتهم الكروية مع فولهام. والآن، يمكننا أن نضيف إلى هذه القائمة رايان سيسيغنون، حيث استعاد اللاعب مستواه السابق خلال الأسابيع الأخيرة، مسجلاً 4 أهداف منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي. إنها عودة قوية للظهير الأيسر الشاب، لكنَّ النقطة المهمة تتمثل في أن سيلفا أصبح الآن يثق بقدرة سيسيغنون على اللعب في أكثر من مركز. ربما جاءت صفقة انتقال سيسيغنون إلى توتنهام مقابل 25 مليون جنيه إسترليني عام 2019 في وقت مبكر، لأن اللاعب كان يبلغ من العمر آنذاك 18 عاماً فقط. وبعد العودة إلى ملعب «كرافن كوتيدج»، وهو في الرابعة والعشرين من عمره الآن، يبرز سيسيغنون بوصفه لاعباً ناضجاً في الوقت الذي يتطلع فيه فولهام إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى (ساوثهامبتون 1 - 2 فولهام).

جاكسون يتألق وبالمر يعاني

حقّق تشيلسي فوزاً مهماً للغاية على إيفرتون في إطار سعيه لإنهاء الموسم ضمن أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهي المباراة التي شهدت كسر نيكولاس جاكسون صيامه عن التهديف، وتألقاً لافتاً من جانب نوني مادويكي على الجهة اليسرى. كان مادويكي، البالغ من العمر 23 عاماً، مصدر تهديد دائم على مرمى إيفرتون، ولم يمنعه من التسجيل سوى التألق اللافت لحارس المرمى الإنجليزي الدولي جوردان بيكفورد. كان مادويكي أكثر لاعب لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم (7 مرات)، واللاعب الأكثر تسديداً على المرمى (4 تسديدات). وبفضل هذا الأداء القوي، حصل مادويكي على تحية حارة من الجماهير لدى خروجه من الملعب لحساب جادون سانشو. ومع ذلك، يشعر جمهور تشيلسي بالقلق بسبب تراجع مستوى كول بالمر، الذي لم ينجح في تسجيل أي هدف في 17 مباراة، أو 1382 دقيقة، كما ظهر بشكل باهت أمام إيفرتون، يوم السبت. ومع ذلك، واصل المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، دفاعه عن اللاعب، وقال: «إنها مسألة وقت فقط، قبل أن يحرز الأهداف مجدداً» (تشيلسي 1 - 0 إيفرتون).

سار (يمين) وماتيتا وفرحة كريستال بالاس بإطاحة أستون فيلا من كأس إنجلترا (رويترز)

هل أضاع نوتنغهام فرصة التأهل لنهائي كأس إنجلترا؟

ماذا لو لم يُسجل ريكو لويس هدفه الرائع في الدقيقة الثانية في مرمى نوتنغهام فورست؟ ربما كان ذلك سيسمح لنوتنغهام فورست بالدخول في أجواء المباراة بهدوء على ملعب ويمبلي، وهو الأمر الذي ربما كان سيغيِّر نتيجة المباراة كلها في النهاية. وماذا لو شارك أنتوني إيلانغا في التشكيلة الأساسية في تلك المباراة؟ لقد تحسن أداء نوتنغهام فورست كثيراً في الشوط الثاني بمجرد نزوله، بعد أن كان الأداء مملاً في الشوط الأول. وماذا لو سدّد مورغان غيبس وايت بدقة أكبر عندما اصطدمت تسديدته في العارضة أولاً ثم في القائم؟ من المؤكد أن كل هذه الأسئلة تتردد الآن في نادي نوتنغهام فورست بعدما أهدر فرصة الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1991.

* خدمة «الغارديان»



كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.


برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)
TT

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات.

وستشغل المدافعة الدولية الإنجليزية السابقة، التي أصبحت أكثر لاعبات تشيلسي خدمة عبر التاريخ بمشاركتها في 314 مباراة، منصب سفيرة النادي وأمينة لمؤسسة تشيلسي.

وقالت برايت في بيان: «تمثيل تشيلسي على مدى 12 عاماً كان يعني لي كل شيء، لكن الوقت حان لتوديع كرة القدم وبدء فصل جديد، مع بقائي دائماً جزءاً من هذا النادي، وإن كان بصورة مختلفة».

ويأتي اعتزال برايت تتويجاً لمسيرة مميزة بدأت بانضمامها إلى الفريق قادمة من دونكاستر بيلز عام 2015، قبل أن تواصل كتابة التاريخ بقميص النادي اللندني.

وخلال رحلتها، حطمت برايت الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في الدوري الإنجليزي للسيدات، بعدما وصلت إلى 216 مباراة، متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته جوردان نوبس (210 مباريات) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً حاضرة عندما توج تشيلسي بأول ألقابه في عام 2015، وأسهمت في جميع الألقاب الـ19 اللاحقة، بما في ذلك ألقاب الدوري الإنجليزي للسيدات الثمانية التي حصدها النادي.

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اعتزالها كرة القدم (رويترز)

وتضم خزينة إنجازاتها أيضاً ستة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات وأربعة ألقاب في كأس الرابطة، ما أسهم في تحقيق الثنائية المحلية في عامي 2021 و2025.

وبعد تعيينها قائدة للفريق في عام 2023، قادت برايت تشيلسي خلال موسم استثنائي محليا 2024-2025 أنهى فيه الفريق المنافسات من دون أي خسارة، بعدما خاضت أكثر من 3000 دقيقة وهي ترتدي شارة قيادة منتخب إنجلترا في كأس العالم على الصعيد الدولي، خاضت برايت 88 مباراة مع منتخب إنجلترا منذ ظهورها الأول عام 2016، سجلت خلالها ستة أهداف.

وكانت ركناً أساسياً في تتويج منتخب إنجلترا بلقب بطولة أوروبا 2022 على أرضه، قبل أن تقود المنتخب إلى نهائي كأس العالم 2023، والذي أنهاه الفريق في المركز الثاني خلف إسبانيا.

وتقديراً لمسيرتها وخدماتها لكرة القدم، منحت برايت وسام الإمبراطورية البريطانية ضمن قائمة الشرف الملكية لعام 2024.

من جانبه، أعلن تشيلسي أنه سيحتفي بمسيرة برايت قبل المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات هذا الموسم أمام مانشستر يونايتد، والمقررة على ملعب «ستامفورد بريدج» في 16 مايو (أيار).