فوزان لنيوكاسل وتشيلسي يعززان آمالهما بالتأهل إلى دوري الأبطال وهبوط إبسويتش

رأسية ويليام أوسولا تهز شباك إبسويتش للمرة الثالثة (أ.ف.ب)
رأسية ويليام أوسولا تهز شباك إبسويتش للمرة الثالثة (أ.ف.ب)
TT

فوزان لنيوكاسل وتشيلسي يعززان آمالهما بالتأهل إلى دوري الأبطال وهبوط إبسويتش

رأسية ويليام أوسولا تهز شباك إبسويتش للمرة الثالثة (أ.ف.ب)
رأسية ويليام أوسولا تهز شباك إبسويتش للمرة الثالثة (أ.ف.ب)

استعاد نيوكاسل توازنه والمركز الثالث مؤقتاً، بفوزه بثلاثية نظيفة على ضيفه إبسويتش تاون، ثالث الهابطين إلى المستوى الثاني (تشامبونشيب) بعد ساوثهامبتون وليستر سيتي، السبت، في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وعاد نيوكاسل إلى سكة الانتصارات، التي توقفت عند خمسة متتالية بخسارته المذّلة أمام مضيفه أستون فيلا 1 - 4 في المرحلة الماضية، وحقق فوزه التاسع عشر هذا الموسم، معززاً حظوظه بالظفر بإحدى البطاقات الخمس المؤهلة إلى المسابقة القارية العريقة الموسم المقبل.

وتلقى إبسويتش تاون ضربة موجعة في الدقيقة 37، بطرد مدافعه بنجامين جونسون لتلقيه الإنذار الثاني. وانتظر نيوكاسل الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لترجمة أفضليته إلى هدف من ركلة جزاء انبرى لها هدافه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك، رافعاً رصيده إلى 22 هدفاً هذا الموسم، منفرداً بالمركز الثاني على لائحة الهدافين، بفارق هدف واحد أمام مهاجم مانشستر سيتي الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند، وبفارق 6 أهداف خلف مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح المتصدر.

وعزز المدافع العملاق دان بورن تقدم رجال المدرب إيدي هاو برأسية من على خط المرمى، إثر تمريرة عرضية للمدافع كيران تريبيير في الدقيقة 56، ثم ختم البديل الدنماركي وليام أوسولا المهرجان برأسية قوية إثر ركلة ركنية لتريبيير. ورفع نيوكاسل، المتوّج بلقب كأس الرابطة على حساب ليفربول المتصدر، رصيده إلى 62 نقطة، مستعيداً المركز الثالث مؤقتاً بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي، ونقطتين عن نوتنغهام فورست الثالث سابقاً، والذي تأجلت مباراته ضد برنتفورد إلى الخميس المقبل، بسبب خوضه نصف نهائي كأس إنجلترا ضد مانشستر سيتي، الأحد. في المقابل، تجمد رصيد إبسويتش تاون عند 21 نقطة، متخلفاً بفارق 15 نقطة عن وست هام صاحب المركز السابع عشر، الذي يضمن لصاحبه البقاء في دوري النخبة.

وواصل تشيلسي صحوته بفوز ثانٍ توالياً يدين به إلى مهاجمه الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون، صاحب الهدف الوحيد في الدقيقة 27، منهياً صيامه عن التهديف لـ13 مباراة.

وهو الفوز السابع عشر هذا الموسم لرجال المدرب الإيطالي أنتسو ماريسكا، فارتقوا إلى المركز الخامس مؤقتاً برصيد 60 نقطة، بفارق الأهداف أمام نوتنغهام فورست، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 38 نقطة في المركز الثالث عشر.

وواصل ولفرهامبتون الذي كان أحد المهددين بالهبوط، انتفاضته، وحقق فوزه السادس توالياً عندما أكرم وفادة ضيفه ليستر سيتي بثلاثية نظيفة، كان بطلها البرازيلي ماتيوس كونيا الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 33، وصنع الهدفين الثاني للنرويجي يورغن ستراند لارسن، والثالث للبرتغالي رودريغو غوميش. ولم تكن حال ساوثهامبتون أفضل من ليستر سيتي، وخسر أمام ضيفه فولهام بهدف لجاك ستيفنز مقابل هدفين لإيميل سميث رو وراين سيسينيون.

وحقق برايتون فوزاً صعباً على ضيفه وست هام يونايتد بثلاثة أهداف للدولي التونسي ياسين العياري، والياباني كاورو ميتوما، والكاميروني كارلوس باليبا، مقابل هدفين للغاني محمد قدوس، والتشيكي توماس سوتشيك.



هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً، وعاد إلى الفندق وهو يتصبب عرقاً بعد التمرين، ليجد بعض زملائه قد بدأوا لتوهم يومهم.

وأوضح هاميلتون (41 عاماً)، الخميس، في حلبة «سوزوكا» باليابان، التي تستضيف سباق جائزة اليابان الكبرى: «أعلم أنه لا يوجد أي سائق من الذين أنافسهم يتدرب بالطريقة التي أتدرب بها، أو يبذل الجهد نفسه، خصوصاً في مثل سني». وأضاف: «أحب هذا الشعور، لأنني ما زلت أملك الرغبة في دفع نفسي إلى الأمام».

ولم يكن هاميلتون بحاجة إلى دفعة معنوية إضافية، إذ يُعد أكثر سائقي «فورمولا 1» تتويجاً بالبطولات، فقد فاز بأكبر عدد من السباقات (105)، وحصل على أكبر عدد من الانطلاقات من المركز الأول (104)، ووقف على منصة التتويج 207 مرات.

كما أن السائق البريطاني يتعادل مع مايكل شوماخر بوصفه أكثر سائق توج بلقب بطولة العالم.

ولكن إذا احتاج لحافز إضافي فقد وجده في العام الماضي في أول موسم له مع فريق فيراري، بعدما حقق نجاحات كبيرة مع مرسيدس.

ووفقاً لمعايير هاميلتون، كان الأداء كارثياً، فلم يفز بأي سباق، ولم يصعد إلى منصة التتويج مرة واحدة. أنهى السباقات 4 مرات في المركز الرابع.

وأصبح هاميلتون فجأة مجرد مشارك عادي، وهو موقف محرج لسائق «فورمولا 1» الأكثر شهرة ووجه الرياضة الأكثر معرفة خلال العقدين الماضيين.

ولا يزال الموسم في بدايته، ولكن يبدو أن هاميلتون وجد الحل، فلديه سيارة تنافسية، وأنهى السباق في المركز الثالث قبل أسبوعين في جائزة الصين الكبرى، وقد تجاهل المنتقدين.

وقال: «لن أسمح لكل الكلمات التي تخرج من أفواه الناس أن تعوق معرفتي الحقيقية، بمن أنا وبما أستطيع فعله. لم أفقد ما كان لديَّ».

وفاز فريق مرسيدس بأول سباقين، واحد لجورج راسل وآخر لكيمي أنتونيلي. وظهر فريق فيراري بأداء جيد تحت القوانين الجديدة الشاملة لهذا الموسم.


توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)
TT

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)

لسنوات عدة، كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي. والآن، بعد سلسلة من إصابات الركبة ومحاولات العودة غير الموفقة، يشعر اللاعب المحترف في هولندا بتفاؤل حذر بأن جسده قد يصمد مدة كافية تؤهله للظهور في أكبر المحافل الكروية؛ «كأس العالم».

وكوفئ قائد فريق زفوله لمثابرته وأدائه الجيد في ‌الدوري الهولندي، عندما ‌أعاده المدرب دارين بيزلي إلى ​صفوف ‌منتخب ⁠نيوزيلندا في ​أغسطس (آب) ⁠الماضي، بعد غياب نحو 6 سنوات؛ إذ كان آخر ظهور له كان في مباراة ودية ضد آيرلندا. وكان ذلك الاستدعاء تجديداً للثقة في لاعب استُبعد مراراً وتكراراً؛ بسبب إصاباته وغيابه الطويل عن الملاعب.

وقال توماس إن صبر المدرب بيزلي كان أحد ⁠العوامل التي ساعدته على تجاوز الفترات الصعبة ‌التي مر بها عندما ‌كان غائباً بسبب الإصابة أو خلال ​معاناته من أجل استعادة ‌مستواه مع ناديه. وقال لـ«رويترز»: «مرت فترة طويلة كنت أخشى ‌فيها أن تكون مسيرتي الدولية قد انتهت». وأضاف: «تحدثت مع بيزلي عبر الهاتف، وأراد أن يخبرني بأن الباب سيظل مفتوحاً دائماً أمامي. كنت ممتناً جداً لتلك المكالمة». وتابع: «لم أكن أتوقع أن ‌أتمكن من العودة إلى المنتخب الوطني مرة أخرى. والآن بعد أن تمكنت من العودة ⁠والانضمام ⁠إلى هؤلاء اللاعبين والمشاركة في المباريات، فإن الأمر رائع».

وعاد توماس إلى منتخب بلاده لخوض مباراتين وديتين ضد فنلندا وتشيلي، في آخر تحضيرات نيوزيلندا على أرضها قبل بطولة كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، وهو أول ظهور للمنتخب في النهائيات منذ عام 2010.

ولم تكن رحلة العودة إلى المنتخب سهلة تماماً؛ إذ غاب توماس عن المباراتين الوديتين ضد الإكوادور ​وكولومبيا في الولايات ​المتحدة خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب شكوك تتعلق بالإصابة.


مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

تتواصل حالة الترقُّب حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، في وقت تزداد فيه العروض والاهتمامات من جهات عدة تسعى للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، وسط توقعات كانت تشير إلى اقترابه من الانتقال إلى أحد أندية الخليج.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أبدى مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم، دون غاربر، رغبةً واضحةً في استقطاب صلاح، مؤكداً خلال مشاركته في قمة «أعمال كرة القدم» في أتلانتا، أن انضمام اللاعب سيكون إضافةً نوعيةً للدوري، مشيراً إلى أن المسابقة قادرة على منحه المساحة والبيئة اللتين تُوازيان قيمته الفنية.

وأوضح غاربر أن أبواب الدوري الأميركي ستكون مفتوحةً أمام صلاح في حال قرَّر خوض هذه التجربة، مؤكداً أن المسابقة نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب أسماء كبيرة، يتقدَّمها ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، إلى جانب لويس سواريز، وتوماس مولر، وسون هيونغ مين وهوغو لوريس، إضافة إلى انتقال أنطوان غريزمان إلى أورلاندو سيتي، في إطار سياسة واضحة لاستقطاب نجوم الصف الأول.

وفي رسالة مباشرة، دعا غاربر النجم المصري إلى التواصل مع ميسي ومولر لمعرفة مدى ارتياحهما في الدوري الأميركي، مؤكداً أن اللاعبين الذين انتقلوا إلى هناك وجدوا بيئةً مناسبةً للتأقلم والاستمرار في تقديم مستويات عالية.

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

في المقابل، حرص رامي عباس، وكيل أعمال اللاعب، على تهدئة التكهنات، مشدداً على أن مستقبل صلاح لم يُحسَم بعد، وأن وجهته المقبلة لا تزال غير معروفة، في ظلِّ تعدُّد الخيارات المطروحة أمامه بعد نهاية مشواره مع ليفربول.