20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

قد لا يفوز هؤلاء اللاعبون بجوائز في نهاية العام لكنهم لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)

خلال الموسم الكروي الإنجليزي الحالي، لمعت أسماء بشكل لافت سواء تألقت فرقها أو عانت، وكان لا بد من الإشادة بالمستوى الذي ظهروا به بعد أن لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم، حتى ولو لم يحصل أي منهم على بطولات أو جوائز شخصية. «الغارديان» سلّطت الضوء هنا على 20 نجماً غير متوقعين تألقوا خلال الموسم، وهم كالتالي:

آرسنال: ميكيل ميرينو

من المؤكد أن آرسنال تضرر كثيراً نتيجة القرار الذي اتخذه بعدم التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. يغيب المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس عن الملاعب منذ بداية العام، وأصيب كاي هافرتز بتمزق في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما جعل الفريق يعاني من نقص الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. لكن ميكيل ميرينو نجح في أن يملأ هذا الفراغ ببراعة.

وتشير الإحصائيات إلى أن هافرتز (9 أهداف) هو الوحيد من لاعبي آرسنال الذي سجل أهدافاً أكثر من ميرينو (6 أهداف) في الدوري هذا الموسم، فضلاً عن أن أهداف النجم الإسباني ساعدت آرسنال على تحقيق انتصارات مهمة على ليستر سيتي وتشيلسي وفولهام.

أستون فيلا: يوري تيليمانس

بدأ يوري تيليمانس جميع المباريات التي لعبها أستون فيلا هذا الموسم، باستثناء مباراتين فقط، وكان واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

عندما تعاقد أستون فيلا مع أمادو أونانا مقابل 50 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ربما ساورت الشكوك تيليمانس بشأن مكانه في التشكيلة الأساسية، لكنه أثبت جدارته وكان من الركائز الأساسية في الفريق، وهو أمر جيد للاعب بدأ 17 مباراة فقط في الدوري في موسمه الأول.

برينتفورد: كين لويس بوتر

تعاقد برينتفورد مع كين لويس بوتر بوصفه مهاجماً في عام 2022، لكنه طوّر أداءه ليصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. وبعدما وجد صعوبة في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال السنوات السابقة، بدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 30 مباراة من أصل 33 مباراة خاضها فريقه في الدوري هذا الموسم، وكان يتقدم للأمام كثيراً لاستغلال قدراته الهجومية.

برايتون: جاك هينشيلوود

يقدم جاك هينشيلوود أداءً قوياً بغض النظر عن المكان الذي يلعب به. يذكر أن المركز الأصلي للاعب البالغ من العمر 20 عاماً هو خط الوسط، لكنه شارك في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر عند الحاجة تحت قيادة فابيان هورتزيلر، نظراً لمشاكل الإصابات التي عانى منها برايتون.

بورنموث: جاستن كلويفرت

بعد موسم أول مخيّب للآمال مع بورنموث، تحمل جاستن كلويفرت العبء الهجومي للفريق هذا الموسم؛ حيث يعد النجم الهولندي هو هداف الفريق (12 هدفاً) والأكثر صناعة للأهداف في الفريق (6 تمريرات حاسمة)، بعد أن سجل 7 أهداف وصنع هدفاً واحداً خلال الموسم الماضي.

ويبدو أن رحيل دومينيك سولانكي قد جاء في مصلحة كلويفرت، الذي استغل الفرصة لكي يكون المهاجم الأساسي لبورنموث.

وسجل كلويفرت ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز فيها بورنموث على نيوكاسل (النادي الذي لعب له والده باتريك كلويفرت) بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لعب لوكيتش (يسار) دوراً بارزاً في ارتقاء فولهام بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

تشيلسي: مارك كوكوريا

عانى مارك كوكوريا في بداية مسيرته مع تشيلسي، لكنه يقدم مستويات استثنائية هذا الموسم؛ حيث ثبت أقدامه في مركز الظهير الأيسر. وقد ازدادت ثقته بنفسه بشكل كبير في أعقاب فوزه ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 مع منتخب إسبانيا الصيف الماضي.

ومنح المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الظهير السابق لبرايتون فرصة التقدم للأمام كثيراً هذا الموسم، وقد استغلها كوكوريا جيداً.

كريستال بالاس: كريس ريتشاردز

كان من الممكن أن يتأثر كريستال بالاس كثيراً بقرار تشيلسي باستعادة خدمات لاعبه تريفوه تشالوباه في يناير الماضي، لكن كريس ريتشاردز نجح في أن يملأ الفراغ الذي تركه تشالوباه بسهولة.

يمتلك كريستال بالاس واحداً من أفضل خطوط الدفاع في الدوري – قبل أن يتعرض لخسارتين ثقيلتين مؤخراً - حيث كوّن ريتشاردز شراكة دفاعية قوية مع مارك غويهي وماكسنس لاكروا في خط الدفاع الثلاثي الذي يعتمد عليه المدير الفني أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: بيتو

شارك بيتو أساسياً في 9 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع إيفرتون، لكن مهاجم أودينيزي السابق أصبح الآن الخيار الأول في خط الهجوم.

لقد منح غياب دومينيك كالفيرت لوين عن الملاعب بسبب الإصابة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً فرصة لإثبات نفسه.

سجل بيتو 6 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، لكن نظراً لأنه بدأ مباراة واحدة فقط قبل فبراير، لم يتوقع كثيرون أن يظهر بهذا الشكل القوي خلال الأشهر الأخيرة.

وقد تزامن تحسن مستوى إيفرتون تحت قيادة المدير الفني ديفيد مويس مع مشاركة بيتو في التشكيلة الأساسية للفريق.

فولهام: ساسا لوكيتش

تعاقد فولهام مع ساندر بيرغ، صاحب البنية الجسدية القوية، من بيرنلي للتخفيف من تداعيات رحيل جواو بالينيا لبايرن ميونيخ، لكن ساسا لوكيتش كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشدة في خط وسط الفريق.

صحيح أن اللاعب الصربي يحصل على الكثير من البطاقات الصفراء – الأكثر حصولاً على البطاقات في الدوري هذا الموسم بـ12 بطاقة - لكنه يتميز بالتدخلات القوية ودقة التمرير والقدرة على الاستحواذ على الكرة.

ارتقى فولهام في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم رغم رحيل أفضل لاعبيه، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى لوكيتش.

إيبسويتش تاون: ليام ديلاب

سخر كثيرون من قرار إيبسويتش تاون بدفع 20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ليام ديلاب من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خاصة أنه كان قد سجل 8 أهداف فقط في دوري الدرجة الأولى عندما كان يلعب مع هال سيتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي.

لكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، رغم النتائج المخيبة للآمال لإيبسويتش تاون.

سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري، وجذب أنظار الكثير من الأندية، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد.

ليستر سيتي: بلال الخنوس

لم يظهر العديد من لاعبي ليستر سيتي بشكل جيد هذا الموسم، لكن بلال الخنوس أثبت على الأقل أنه قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هدفين فقط وصنع هدفين آخرين، لكن مساهماته التهديفية ساعدت ليستر سيتي على حصد 5 نقاط من إجمالي 18 نقطة حصل عليها الفريق طوال الموسم.

وفي حين هبط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى، فمن المتوقع أن يلعب النجم المغربي الشاب في أحد أفضل الدوريات الأوروبية الموسم المقبل، نظراً لأنه أثبت بالفعل قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليفربول: رايان غرافينبيرتش

كان مارتن زوبيمندي على رأس قائمة اهتمامات ليفربول عندما حاول النادي تدعيم صفوفه في مركز خط الوسط المدافع الصيف الماضي.

لكن لاعب خط الوسط الإسباني قرر البقاء مع ريال سوسيداد، وهو ما أجبر المدير الفني للريدز أرني سلوت على الاعتماد على رايان غرافينبيرتش في هذا المركز إلى جانب أليكسيس ماك أليستر.

وتألق اللاعب الهولندي بشدة وكان من الركائز الأساسية لليفربول هذا الموسم. ولعب نجم خط الوسط الهولندي دوراً حاسماً في تصدر ليفربول لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمريرات جاكوب ميرفي الحاسمة أسهمت في تفوق نيوكاسل في الموسم الحالي (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي: ماتيو كوفاسيتش

واجه مانشستر سيتي موقفاً صعباً في سبتمبر (أيلول) الماضي عندما تعرض نجمه الإسباني رودري للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

لم يكن مانشستر سيتي في أفضل حالاته من دون اللاعب الإسباني الدولي، لكن ماتيو كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري، قبل أن يدعم النادي صفوفه بالتعاقد مع نيكو غونزاليس في فبراير الماضي.

سجل كوفاسيتش، البالغ من العمر 30 عاماً، 6 أهداف، وبلغ معدل تمريراته الناجحة 92.9 في المائة، وهو ثاني أفضل معدل بين لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مانشستر يونايتد: كاسيميرو

كان من المفترض أن يؤدي التعاقد مع مانويل أوغارتي من باريس سان جيرمان إلى إنهاء مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد.

لكن المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، منح اللاعب البرازيلي فرصة أخرى لتعزيز مكانته في الفريق، وقد استغلها راقص السامبا بكل براعة.

يتصدر كاسيميرو قائمة أكثر لاعبي الدوري قطعاً للكرات عن طريق التاكلينغ في الدوري لكل 90 دقيقة (5.2 مرة)، وأثبت اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير مع الشياطين الحمر.

نيوكاسل: جاكوب ميرفي

كان ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون هما أبرز مهاجمي نيوكاسل في بداية الموسم، لكن جاكوب ميرفي أثبت أنه لا يقل أهمية عنهما؛ حيث قدم 11 تمريرة حاسمة، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر هذا الموسم سوى محمد صلاح (18 تمريرة حاسمة).

وصنع ميرفي 7 أهداف لإيزاك بمفرده، وهو ما يجعلهما أفضل ثنائي هجومي في الدوري حالياً.

نوتنغهام فورست: نيكو ويليامز

يلعب خط هجوم نوتنغهام فورست دوراً أساسياً في منافسة الفريق على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل؛ حيث قدّم كالوم هدسون أودوي ومورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا دعماً هجومياً كبيراً للمهاجم الأساسي كريس وود.

عندما تعاقد نوتنغهام فورست مع أليكس مورينو من أستون فيلا، بدا الأمر وكأن اللاعب الويلزي سيعود لمقاعد البدلاء ليلعب دوراً ثانوياً، لكنه استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية وأظهر أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

ساوثهامبتون: ماتيوس فرنانديز

لم يقدم معظم لاعبي ساوثهامبتون أداءً جيداً هذا الموسم، وربما يكون اللاعبان الشابان تايلر ديبلينغ وماتيوس فرنانديز الوحيدين اللذين قدما مستويات تجعلهما يشعران بالفخر.

لقد أثبت فرنانديز، الذي انضم لساوثهامبتون قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، نفسه بسرعة كأحد أهم لاعبي الفريق، بل وجذب أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي ستعسى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تأقلم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بسرعة مع قوة وشراسة كرة القدم الإنجليزية، وقدّم مستويات رائعة رغم النتائج الكارثية لناديه.

توتنهام: أرتشي غراي

بعد فشل انتقال أرتشي غراي إلى برنتفورد تحرك توتنهام بسرعة لضم اللاعب الشاب متعدد المواهب من ليدز يونايتد. ويستطيع غراي أن يلعب في مراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط المدافع.

وبغض النظر عن المركز الذي يلعب به، قدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سلسلة من العروض القوية، لا سيما عندما لعب في مركز قلب الدفاع خلال الفترة التي غاب فيها العديد من مدافعي الفريق عن المباريات بسبب الإصابة.

كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري (رويترز)

وست هام: آرون وان بيساكا

يقدم وست هام موسماً للنسيان، لكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات مبهرة. لقد رحل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن مانشستر يونايتد الصيف الماضي بحثاً عن فريق يشارك معه في عدد أكبر من المباريات.

كان وان بيساكا يتميز دائماً بقدراته الدفاعية القوية، لكنه فاجأ الجميع عندما أظهر قدرات هجومية هائلة مع وست هام؛ حيث يحتل اللاعب المركز الثالث بين جميع لاعبي وست هام في عدد التمريرات المفتاحية (27 تمريرة) هذا الموسم، كما يجيد قراءة اللعب؛ حيث يُعد أكثر لاعبي الدوري قطعاً للتمريرات (57 مرة) هذا الموسم.

وولفرهامبتون: مات دوهيرتي

حقق وولفرهامبتون 4 انتصارات متتالية ليبتعد عن المراكز المؤدية للهبوط؛ حيث ساعد تعيين فيتور بيريرا على رأس القيادة الفنية في تحسن وضع الفريق في جدول الترتيب.

كما أسهم انضمام إيمانويل أغبادو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في تعزيز صفوف الفريق، لكن مات دوهيرتي لعب دوراً مهماً للغاية أيضاً.

يلعب دوهيرتي في مركز قلب الدفاع في خط دفاعي مكون من 3 لاعبين، وقدّم سلسلة من العروض المميزة، ولعب دوراً حاسماً في اقتراب وولفرهامبتون من ضمان البقاء في الدوري الممتاز لموسم آخر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)

مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

يبدو أن مصير مدرب ليفربول أرني سلوت بات قاتماً مع هذه الخسارة القاسية، فيما هتف له مشجعو سيتي: «ستُقال غداً صباحاً».

رياضة عالمية بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا الجدل مجدداً، بشأن مستقبل نجم خط وسطه رودري، بعدما أكد أنه «يتفهم تماماً» رغبة اللاعب في الانتقال إلى ريال مدريد.

The Athletic (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية تشيلسي يواجه العديد من الأزمات (د.ب.أ)

تشيلسي بعد الصدمة الأوروبية: دعوة للنضج و«الاستقرار العاطفي»

لم تكن الأيام العشرة التي سبقت فترة التوقف الدولي عادية داخل أروقة تشيلسي، بل ربما شكّلت واحدة من أكثر الفترات حساسيةً في مشروع النادي تحت ملكية بلو كو.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

اعترف كيران تريبير، لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بأن مشاعره سوف تتأثر عندما يرحل عن نيوكاسل مع انتهاء عقده هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)

وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

انتقد خابيير باستوري، وكيل أعمال إنزو فرنانديز، قرار نادي تشيلسي بإيقاف لاعب الوسط الأرجنتيني مباراتين عقب تصريحاته العلنية الأخيرة حول مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)
أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)
TT

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)
أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين، بعد أداء استثنائي ومستوى تنافسي عال طوال مجريات البطولة.

ويواصل أبو مكة كتابة التاريخ، حيث أصبح متصدر الألقاب في الدوري برصيد 4 بطولات، مؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم الساحة الإلكترونية السعودية.

كما تأهل أبو مكة رسميا إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليمثل السعودية ونادي القادسية في المحفل العالمي.

وأكد نادي القادسية فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشددا على استمراره في دعم المواهب وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق المزيد من البطولات والنجاحات مستقبلا.


أرتيتا يتحسر بعد الخروج من كأس الاتحاد: دفاعنا هزيل !

أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)
أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)
TT

أرتيتا يتحسر بعد الخروج من كأس الاتحاد: دفاعنا هزيل !

أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)
أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)

لم يستطع ميكل أرتيتا مدرب أرسنال إخفاء خيبة أمله بعد خروج فريقه من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ساوثامبتون المنافس في الدرجة الثانية السبت، مشيرا إلى أن الأداء الدفاعي الهزيل كان العامل الرئيسي في الهزيمة.

وتأتي الهزيمة 2-1 في دور الثمانية بكأس الاتحاد بعد خسارة نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي لتتراجع آمال أرسنال في تحقيق أربعة ألقاب إلى ثنائية فقط، إذ يسعى الآن للفوز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

وقال أرتيتا لهيئة الإذاعة البريطانية «كانت النتيجة، وخاصة الطريقة التي استقبلنا بها الهدفين مخيبة للآمال. سيطرنا تماما على منطقة الجزاء وما حولها. استقبلنا الهدف الأول بطريقة غير معتادة بالنسبة لنا، والثاني أيضا من هجمة مباشرة. أتيحت لنا فرصتان كبيرتان وكان علينا استغلالهما. إذا ارتكبت الأخطاء الدفاعية التي وقعنا فيها اليوم، فسيكون من الصعب للغاية الوصول إلى الدور قبل النهائي».

وغاب عن أرسنال عدد من اللاعبين الأساسيين في المباراة التي أقيمت في ظل رياح وأمطار غزيرة، لكن أرتيتا رفض إلقاء اللوم على أي من هذين العاملين ولم يتفاجأ بالأداء القوي الذي قدمه ساوثامبتون.

وقال «إنه فريق جيد جدا ويحقق سلسلة انتصارات رائعة، ويجب أن نهنئه. علينا أن نتأقلم على الرياح والأمطار والإصابات، وأن نتأقلم على المواقف الصعبة خلال الموسم. الآن علينا أن نظهر معدننا الحقيقي. قدم أرسنال لحظات جيدة للغاية. كان ينبغي عليهم استغلالها والذهاب إلى ويمبلي، لكننا لم نفعل ذلك».

وحافظ توندا إيكرت مدرب ساوثامبتون على سجله خاليا من الهزائم في 15 مباراة متتالية في جميع المسابقات، لكنه يتعامل مع الوضع بواقعية. وقال «قدمنا أداء جيدا. كان تحديا، وكنا نعلم أنها مباراة صعبة. الشوط الثاني دائما ما يقدم فرصة للتغيير، وتعاملنا مع المعطيات بشكل جيد للغاية. يجب عليك دائما تحقيق التوازن، فالأمر لا يتعلق باللعب المباشر لمجرد اللعب المباشر. أنت بحاجة إلى فترات من الحلول الأقصر، وكان لدينا مزيج جيد. الإيمان بقدراتنا موجود دائما، ولم يكن مشكلة. الحقيقة هي أن المباراة متقاربة. سيكون من الجميل الاحتفال اليوم، لكننا نستعد لمواجهة ريكسام ومباريات الدوري بداية من الأحد».


مبابي وفينيسيوس يشاركان ميسي ورونالدو في الإعلان عن مجسمات المونديال

مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)
مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)
TT

مبابي وفينيسيوس يشاركان ميسي ورونالدو في الإعلان عن مجسمات المونديال

مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)
مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)

أطلقت شركة ليغو الدنماركية، المتخصصة في ألعاب البناء للأطفال، هذا الأسبوع حملة إعلانية لمجموعة خاصة مخصصة لمجسمات كأس العالم لكرة القدم 2026، تضم النجوم كيليان مبابي، كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، وفينيسيوس جونيور.

وحقق الإعلان الذي جمع النجوم الأربعة مشاهدات تجاوزت 400 مليون مشاهدة على شبكة إنستغرام فقط منذ طرحه يوم الخميس الماضي.

ويظهر في مقطع الفيديو، النجوم الأربع يجتمعون حول طاولة مستديرة عليها مجسم بالحجم الطبيعي لكأس العالم مصنوع من مكعبات الليجو، ويحاول كل لاعب وضع مجسمه في الأعلى حتى يظهر طفل ويضع مجسمه، وحقق الإعلان انتشارا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت شبكة راديو مونت كارلو الفرنسية أنه في يوم واحد فقط، حصد الفيديو 17 مليون إعجاب وأكثر من 180 مليون مشاهدة، ووصل عدد مشاهداته إلى 400 مليون مشاهدة على شبكة إنستغرام، بحلول السبت.

وأوضحت الشركة الدنماركية أنه تم تصوير اللاعبين الأربعة في جلسات فردية لأنه كان من المستحيل أن يكونوا في نفس المكان والزمان بسبب ارتباطاتهم الكثيرة.

وأشارت إلى أن جلسات التصوير كانت قصيرة للغاية، وتم التدريب على كل مشهد ست مرات قبل إجراء كم كبير من أعمال المونتاج.