20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

قد لا يفوز هؤلاء اللاعبون بجوائز في نهاية العام لكنهم لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

20 نجماً قدموا أداءً غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)
لاعب آرسنال ميكيل ميرينو يهز شباك ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (رويترز)

خلال الموسم الكروي الإنجليزي الحالي، لمعت أسماء بشكل لافت سواء تألقت فرقها أو عانت، وكان لا بد من الإشادة بالمستوى الذي ظهروا به بعد أن لعبوا دوراً أساسياً مع فرقهم، حتى ولو لم يحصل أي منهم على بطولات أو جوائز شخصية. «الغارديان» سلّطت الضوء هنا على 20 نجماً غير متوقعين تألقوا خلال الموسم، وهم كالتالي:

آرسنال: ميكيل ميرينو

من المؤكد أن آرسنال تضرر كثيراً نتيجة القرار الذي اتخذه بعدم التعاقد مع مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. يغيب المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس عن الملاعب منذ بداية العام، وأصيب كاي هافرتز بتمزق في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما جعل الفريق يعاني من نقص الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. لكن ميكيل ميرينو نجح في أن يملأ هذا الفراغ ببراعة.

وتشير الإحصائيات إلى أن هافرتز (9 أهداف) هو الوحيد من لاعبي آرسنال الذي سجل أهدافاً أكثر من ميرينو (6 أهداف) في الدوري هذا الموسم، فضلاً عن أن أهداف النجم الإسباني ساعدت آرسنال على تحقيق انتصارات مهمة على ليستر سيتي وتشيلسي وفولهام.

أستون فيلا: يوري تيليمانس

بدأ يوري تيليمانس جميع المباريات التي لعبها أستون فيلا هذا الموسم، باستثناء مباراتين فقط، وكان واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

عندما تعاقد أستون فيلا مع أمادو أونانا مقابل 50 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ربما ساورت الشكوك تيليمانس بشأن مكانه في التشكيلة الأساسية، لكنه أثبت جدارته وكان من الركائز الأساسية في الفريق، وهو أمر جيد للاعب بدأ 17 مباراة فقط في الدوري في موسمه الأول.

برينتفورد: كين لويس بوتر

تعاقد برينتفورد مع كين لويس بوتر بوصفه مهاجماً في عام 2022، لكنه طوّر أداءه ليصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. وبعدما وجد صعوبة في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال السنوات السابقة، بدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 30 مباراة من أصل 33 مباراة خاضها فريقه في الدوري هذا الموسم، وكان يتقدم للأمام كثيراً لاستغلال قدراته الهجومية.

برايتون: جاك هينشيلوود

يقدم جاك هينشيلوود أداءً قوياً بغض النظر عن المكان الذي يلعب به. يذكر أن المركز الأصلي للاعب البالغ من العمر 20 عاماً هو خط الوسط، لكنه شارك في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر عند الحاجة تحت قيادة فابيان هورتزيلر، نظراً لمشاكل الإصابات التي عانى منها برايتون.

بورنموث: جاستن كلويفرت

بعد موسم أول مخيّب للآمال مع بورنموث، تحمل جاستن كلويفرت العبء الهجومي للفريق هذا الموسم؛ حيث يعد النجم الهولندي هو هداف الفريق (12 هدفاً) والأكثر صناعة للأهداف في الفريق (6 تمريرات حاسمة)، بعد أن سجل 7 أهداف وصنع هدفاً واحداً خلال الموسم الماضي.

ويبدو أن رحيل دومينيك سولانكي قد جاء في مصلحة كلويفرت، الذي استغل الفرصة لكي يكون المهاجم الأساسي لبورنموث.

وسجل كلويفرت ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز فيها بورنموث على نيوكاسل (النادي الذي لعب له والده باتريك كلويفرت) بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لعب لوكيتش (يسار) دوراً بارزاً في ارتقاء فولهام بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

تشيلسي: مارك كوكوريا

عانى مارك كوكوريا في بداية مسيرته مع تشيلسي، لكنه يقدم مستويات استثنائية هذا الموسم؛ حيث ثبت أقدامه في مركز الظهير الأيسر. وقد ازدادت ثقته بنفسه بشكل كبير في أعقاب فوزه ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 مع منتخب إسبانيا الصيف الماضي.

ومنح المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الظهير السابق لبرايتون فرصة التقدم للأمام كثيراً هذا الموسم، وقد استغلها كوكوريا جيداً.

كريستال بالاس: كريس ريتشاردز

كان من الممكن أن يتأثر كريستال بالاس كثيراً بقرار تشيلسي باستعادة خدمات لاعبه تريفوه تشالوباه في يناير الماضي، لكن كريس ريتشاردز نجح في أن يملأ الفراغ الذي تركه تشالوباه بسهولة.

يمتلك كريستال بالاس واحداً من أفضل خطوط الدفاع في الدوري – قبل أن يتعرض لخسارتين ثقيلتين مؤخراً - حيث كوّن ريتشاردز شراكة دفاعية قوية مع مارك غويهي وماكسنس لاكروا في خط الدفاع الثلاثي الذي يعتمد عليه المدير الفني أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: بيتو

شارك بيتو أساسياً في 9 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع إيفرتون، لكن مهاجم أودينيزي السابق أصبح الآن الخيار الأول في خط الهجوم.

لقد منح غياب دومينيك كالفيرت لوين عن الملاعب بسبب الإصابة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً فرصة لإثبات نفسه.

سجل بيتو 6 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، لكن نظراً لأنه بدأ مباراة واحدة فقط قبل فبراير، لم يتوقع كثيرون أن يظهر بهذا الشكل القوي خلال الأشهر الأخيرة.

وقد تزامن تحسن مستوى إيفرتون تحت قيادة المدير الفني ديفيد مويس مع مشاركة بيتو في التشكيلة الأساسية للفريق.

فولهام: ساسا لوكيتش

تعاقد فولهام مع ساندر بيرغ، صاحب البنية الجسدية القوية، من بيرنلي للتخفيف من تداعيات رحيل جواو بالينيا لبايرن ميونيخ، لكن ساسا لوكيتش كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشدة في خط وسط الفريق.

صحيح أن اللاعب الصربي يحصل على الكثير من البطاقات الصفراء – الأكثر حصولاً على البطاقات في الدوري هذا الموسم بـ12 بطاقة - لكنه يتميز بالتدخلات القوية ودقة التمرير والقدرة على الاستحواذ على الكرة.

ارتقى فولهام في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم رغم رحيل أفضل لاعبيه، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى لوكيتش.

إيبسويتش تاون: ليام ديلاب

سخر كثيرون من قرار إيبسويتش تاون بدفع 20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ليام ديلاب من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خاصة أنه كان قد سجل 8 أهداف فقط في دوري الدرجة الأولى عندما كان يلعب مع هال سيتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي.

لكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، رغم النتائج المخيبة للآمال لإيبسويتش تاون.

سجل ديلاب 12 هدفاً في الدوري، وجذب أنظار الكثير من الأندية، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد.

ليستر سيتي: بلال الخنوس

لم يظهر العديد من لاعبي ليستر سيتي بشكل جيد هذا الموسم، لكن بلال الخنوس أثبت على الأقل أنه قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هدفين فقط وصنع هدفين آخرين، لكن مساهماته التهديفية ساعدت ليستر سيتي على حصد 5 نقاط من إجمالي 18 نقطة حصل عليها الفريق طوال الموسم.

وفي حين هبط ليستر سيتي لدوري الدرجة الأولى، فمن المتوقع أن يلعب النجم المغربي الشاب في أحد أفضل الدوريات الأوروبية الموسم المقبل، نظراً لأنه أثبت بالفعل قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليفربول: رايان غرافينبيرتش

كان مارتن زوبيمندي على رأس قائمة اهتمامات ليفربول عندما حاول النادي تدعيم صفوفه في مركز خط الوسط المدافع الصيف الماضي.

لكن لاعب خط الوسط الإسباني قرر البقاء مع ريال سوسيداد، وهو ما أجبر المدير الفني للريدز أرني سلوت على الاعتماد على رايان غرافينبيرتش في هذا المركز إلى جانب أليكسيس ماك أليستر.

وتألق اللاعب الهولندي بشدة وكان من الركائز الأساسية لليفربول هذا الموسم. ولعب نجم خط الوسط الهولندي دوراً حاسماً في تصدر ليفربول لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمريرات جاكوب ميرفي الحاسمة أسهمت في تفوق نيوكاسل في الموسم الحالي (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي: ماتيو كوفاسيتش

واجه مانشستر سيتي موقفاً صعباً في سبتمبر (أيلول) الماضي عندما تعرض نجمه الإسباني رودري للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

لم يكن مانشستر سيتي في أفضل حالاته من دون اللاعب الإسباني الدولي، لكن ماتيو كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري، قبل أن يدعم النادي صفوفه بالتعاقد مع نيكو غونزاليس في فبراير الماضي.

سجل كوفاسيتش، البالغ من العمر 30 عاماً، 6 أهداف، وبلغ معدل تمريراته الناجحة 92.9 في المائة، وهو ثاني أفضل معدل بين لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مانشستر يونايتد: كاسيميرو

كان من المفترض أن يؤدي التعاقد مع مانويل أوغارتي من باريس سان جيرمان إلى إنهاء مسيرة كاسيميرو مع مانشستر يونايتد.

لكن المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، منح اللاعب البرازيلي فرصة أخرى لتعزيز مكانته في الفريق، وقد استغلها راقص السامبا بكل براعة.

يتصدر كاسيميرو قائمة أكثر لاعبي الدوري قطعاً للكرات عن طريق التاكلينغ في الدوري لكل 90 دقيقة (5.2 مرة)، وأثبت اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير مع الشياطين الحمر.

نيوكاسل: جاكوب ميرفي

كان ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون هما أبرز مهاجمي نيوكاسل في بداية الموسم، لكن جاكوب ميرفي أثبت أنه لا يقل أهمية عنهما؛ حيث قدم 11 تمريرة حاسمة، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر هذا الموسم سوى محمد صلاح (18 تمريرة حاسمة).

وصنع ميرفي 7 أهداف لإيزاك بمفرده، وهو ما يجعلهما أفضل ثنائي هجومي في الدوري حالياً.

نوتنغهام فورست: نيكو ويليامز

يلعب خط هجوم نوتنغهام فورست دوراً أساسياً في منافسة الفريق على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل؛ حيث قدّم كالوم هدسون أودوي ومورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا دعماً هجومياً كبيراً للمهاجم الأساسي كريس وود.

عندما تعاقد نوتنغهام فورست مع أليكس مورينو من أستون فيلا، بدا الأمر وكأن اللاعب الويلزي سيعود لمقاعد البدلاء ليلعب دوراً ثانوياً، لكنه استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية وأظهر أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

ساوثهامبتون: ماتيوس فرنانديز

لم يقدم معظم لاعبي ساوثهامبتون أداءً جيداً هذا الموسم، وربما يكون اللاعبان الشابان تايلر ديبلينغ وماتيوس فرنانديز الوحيدين اللذين قدما مستويات تجعلهما يشعران بالفخر.

لقد أثبت فرنانديز، الذي انضم لساوثهامبتون قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، نفسه بسرعة كأحد أهم لاعبي الفريق، بل وجذب أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي ستعسى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تأقلم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بسرعة مع قوة وشراسة كرة القدم الإنجليزية، وقدّم مستويات رائعة رغم النتائج الكارثية لناديه.

توتنهام: أرتشي غراي

بعد فشل انتقال أرتشي غراي إلى برنتفورد تحرك توتنهام بسرعة لضم اللاعب الشاب متعدد المواهب من ليدز يونايتد. ويستطيع غراي أن يلعب في مراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط المدافع.

وبغض النظر عن المركز الذي يلعب به، قدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سلسلة من العروض القوية، لا سيما عندما لعب في مركز قلب الدفاع خلال الفترة التي غاب فيها العديد من مدافعي الفريق عن المباريات بسبب الإصابة.

كوفاسيتش بذل قصارى جهده للحد من تداعيات غياب رودري (رويترز)

وست هام: آرون وان بيساكا

يقدم وست هام موسماً للنسيان، لكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات مبهرة. لقد رحل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن مانشستر يونايتد الصيف الماضي بحثاً عن فريق يشارك معه في عدد أكبر من المباريات.

كان وان بيساكا يتميز دائماً بقدراته الدفاعية القوية، لكنه فاجأ الجميع عندما أظهر قدرات هجومية هائلة مع وست هام؛ حيث يحتل اللاعب المركز الثالث بين جميع لاعبي وست هام في عدد التمريرات المفتاحية (27 تمريرة) هذا الموسم، كما يجيد قراءة اللعب؛ حيث يُعد أكثر لاعبي الدوري قطعاً للتمريرات (57 مرة) هذا الموسم.

وولفرهامبتون: مات دوهيرتي

حقق وولفرهامبتون 4 انتصارات متتالية ليبتعد عن المراكز المؤدية للهبوط؛ حيث ساعد تعيين فيتور بيريرا على رأس القيادة الفنية في تحسن وضع الفريق في جدول الترتيب.

كما أسهم انضمام إيمانويل أغبادو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في تعزيز صفوف الفريق، لكن مات دوهيرتي لعب دوراً مهماً للغاية أيضاً.

يلعب دوهيرتي في مركز قلب الدفاع في خط دفاعي مكون من 3 لاعبين، وقدّم سلسلة من العروض المميزة، ولعب دوراً حاسماً في اقتراب وولفرهامبتون من ضمان البقاء في الدوري الممتاز لموسم آخر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألكسندرا بوب تدعو الأندية الألمانية إلى دعم الكرة النسائية

ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)
ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)
TT

ألكسندرا بوب تدعو الأندية الألمانية إلى دعم الكرة النسائية

ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)
ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)

دعت ألكسندرا بوب، قائدةُ المنتخب الألماني للسيدات سابقاً، فرقَ الرجال في بلادها إلى بذل مزيد من الجهد لدعم كرة القدم النسائية.

وقالت حارسة مرمى فولفسبورغ، في مؤتمر صحافي الاثنين: «لدينا بعض الأندية في الدرجتين الثانية والأولى التي يبدو أنها أنشأت أقساماً لكرة القدم النسائية... صحيح أنها تبذل بعض الجهد، لكن بإمكانها فعل المزيد، وكان عليها أن تطورها بشكل احترافي أسرع».

وستغادر بوب فريقها فولفسبورغ بنهاية الموسم بعد 14 عاماً قضتها في النادي، فازت خلالها بـ7 ألقاب في الدوري الألماني و11 مرة بكأس ألمانيا، وستنتقل إلى فريق بوروسيا دورتموند.

وأشارت إلى إمكانية تحقيق تطور كبير في دورتموند بشأن كرة القدم النسائية، وذكرت أندية أخرى ناجحة، مثل: شتوتغارت وماينز ويونيون برلين.

وقالت: «هؤلاء يبذلن جهداً أكبر، بينما يبذل الآخرون جهداً أقل».

وأضافت بوب أن انتقال بعض لاعبات المنتخب الألماني إلى الدوري الإنجليزي ليس مؤشراً إيجابياً.

وقالت بوب: «هذا يؤكد أهمية وضرورة تحرك الأندية. الأمر لا يتعلق دائماً بالمال؛ إنهن يرغبن في الخروج من منطقة الراحة وتجربة شيء جديد».

وتتعافى بوب حالياً من إصابة عضلية، لكنها تأمل خوض المباراة النهائية في كأس ألمانيا أمام بايرن ميونيخ يوم 14 مايو (أيار) المقبل.

وأضافت: «حتى الآن كل شيء على ما يرام، ونحن واثقون بأن الأمور ستسير على ما يرام».


أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
TT

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد، ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه، مع تغيير قائد الفريق، وتنظيم رحلات لتقوية الروابط بين اللاعبين إلى إسبانيا.

وتسود الاضطرابات في موسم جديد بمرسيليا، حيث قد يفقد الفريق فرصه في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، مع احتلاله المركز السادس في بطولة الدوري مع تأهل أول ثلاثة فرق فقط في الترتيب إلى البطولة مباشرة، ومع تبقي أربع مباريات في الموسم الحالي.

وشنّ المغربي مهدي بن عطية، المدير الرياضي الذي استقال في فبراير (شباط) الماضي، عقب رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي ثم تراجع عن قراره، هجوماً لاذعاً على اللاعبين بعد خسارة الفريق (صفر-2) أمام لوريان السبت. وسبق لبن عطية أن تحدث بشكل مماثل، لكن الأزمة نفسها لا تزال قائمة.

وتولى حبيب باي تدريب الفريق بعد دي زيربي، وخسر خمس مباريات من أصل تسع، بما في ذلك هزيمة مذلة في دور الثمانية بكأس فرنسا على أرضه أمام تولوز، وبعد مباراة لوريان صرح باي بأنه «غاضب جداً»، ومستعد لإجراء تغييرات جذرية.

مع ذلك جاءت خسارة لوريان بعد أن اصطحب باي اللاعبين في رحلة لتقوية الروابط إلى ماربيا للمرة الثانية منذ توليه المسؤولية، ولم يُحدث ذلك أي فرق.

وفي تحول جذري، سيخوض اللاعبون حصتَين تدريبيتَين يومَي الثلاثاء والأربعاء، وفقاً لصحيفة «ليكيب»، وسيبقون في معسكر الفريق من الخميس حتى مباراة الأحد على أرضهم أمام نيس.

كان مرسيليا أول فريق فرنسي يفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» عام 1993، وظل متفوقاً في ذلك على باريس سان جيرمان حتى فاز الأخير باللقب خلال العام الماضي.

لكن الحقيقة الصعبة هي أن مرسيليا لم يعد نادياً كبيراً في أوروبا، وربما حتى في فرنسا، باستثناء مكانته التاريخية، فلم يفز مرسيليا بأي لقب منذ كأس الرابطة قبل 14 عاماً، ولم يفز بالدوري الفرنسي منذ عام 2010.

وقد برز ضعف دفاع مرسيليا لعدة مواسم، حيث ارتكب المدافع ليوناردو باليردي أخطاء فادحة لا تُحصى، وكان مسؤولاً عن هدفَي الفريق أمام لوريان أول من أمس (السبت)، حيث فشل في مراقبة المهاجم في كلتا المرتين، بعد أن ارتكب خطأ مماثلاً في مباراة كأس فرنسا التي خسرها الفريق أمام تولوز.

ومن الغريب أن باي، وهو مدافع سابق، أبقاه في التشكيلة الأساسية للفريق، وقد سحب باي شارة القيادة منه ومنحها للاعب الوسط الدنماركي بيير إميل هويبيرغ، ولكن دون جدوى.

وكان أدريان رابيو، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي، أفضل لاعب في مرسيليا الموسم الماضي، وأسهم في احتلال الفريق المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان.

لعب رابيو مباراة واحدة فقط هذا الموسم قبل انتقاله مع المهاجم جوناثان رو، عقب شجارهما في غرفة الملابس في مباراة أمام رين.

وقال بن عطية عن رابيو، الذي انتقل إلى ميلان وسجل هدف الفوز، الأحد، على فيرونا: «عندما ترى مثل هذا السلوك، لا يمكنك التغاضي عنه».

وخاض رابيو 57 مباراة دولية مع فرنسا، وقد افتقر الفريق بشدة إلى حضوره القوي ومهاراته القيادية. افتقر مرسيليا للقيادة أمام لوريان، حتى إن بن عطية اتهم اللاعبين باللامبالاة.

وأصبح ستيفان ريشار رئيساً جديداً للنادي مؤخراً، خلفاً لألبان غوستر، الذي تولى المنصب مؤقتاً منذ إقالة بابلو لونغوريا، وشهدت فترة لونغوريا تغييرات كبيرة في صفوف الفريق، حيث تم بيع وشراء العديد من اللاعبين.


وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
TT

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني، وذلك في محاولة لتهدئة بعض العناوين الصحافية المتحمسة أكثر من اللازم حول الشاب الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً، بعدما حقق فوزين متتاليين.

ويعد أنتونيلي، أصغر متصدر لبطولة فورمولا 1، كما أنه أول إيطالي يحقق فوزين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري في عام 1953، ويتقدم الإيطالي في ترتيب السائقين بفارق تسع نقاط على زميله الأكثر خبرة جورج راسل.

وقال وولف للصحافيين عبر تقنية الفيديو: «عندما يتعلق الأمر بكيمي، كنا دائماً واضحين جداً في أهدافنا. السنة الأولى له، كانت بمثابة سنة تعلم، شهدت أداءً رائعاً ولحظات بارزة، ثم لحظات أخرى صعبة للغاية. وقد رأينا ذلك. الآن نحن في السنة الثانية وهو يواصل التطور بالطريقة التي كنا نتوقعها».

وأضاف: «بالطبع في إيطاليا، الجميع يريد التحدث عن بطولات العالم، وتظهر المقارنات مع (الراحل البرازيلي الحائز على ثلاث بطولات للعالم إيرتون) سينّا، وهو أمر لا أستمتع بقراءته لأنه يبلغ من العمر 19 عاماً».

وأشاد وولف بطريقة تعامل أنتونيلي مع الضغوط.

وقال: «يتعامل مع الأمر بشكل جيد جداً. في بعض الأوقات نحتويه ونمنحه الدعم في الفريق. وفي أوقات أخرى، نمارس عليه المزيد من الضغوط. لكن بشكل عام، كل شيء يسير كما هو متوقع».

وأشار وولف إلى أن راسل، الذي بدأ الموسم باعتباره المرشح الأبرز للقب، لم يحالفه الحظ، رغم فوزه بالسباق الافتتاحي في أستراليا.

وبدأ البريطاني السباق وأنهاه في المركز الثاني في الصين بعد أن أثرت مشكلة في التجارب التأهيلية عليه، ثم اضطر للقتال من أجل العودة بعد فترة سيارة الأمان المبكرة جعلته ثاني المنتظرين للحصول على إطارات جديدة في مرسيدس.

وفي اليابان، كان راسل في المركز الرابع بعد ظهور سيارة الأمان مباشرة عقب توقفه في حارة الصيانة بينما كان متقدماً على أنتونيلي، الذي لم يكن قد دخل بعد للحصول على إطارات جديدة، وقام بذلك لاحقاً مع بقائه في المقدمة.

وقال وولف: «لم أر الكثير من الأخطاء التي ارتكبها جورج حتى الآن، لكنني رأيت سباقات سارت ضده، كان يمكنه الفوز بها في ظل وجود سيارة الأمان، أو عندما كان عالقاً وسط السيارات على الحلبة».

وأضاف: «يقدم أداء رفيع المستوى، ويعد عنصراً محورياً في نجاح الفريق. يتمتع بشخصية مميزة، ويجسد روح سائق مرسيدس بكل وضوح».