كأس إيطاليا: إنتر لفك عقدة جاره ميلان ومواصلة حلم الثلاثية

سيموني إنزاغي يؤكد أن المباراة مهمة جداً ويجب أن نخوضها بثقة (أ.ف.ب)
سيموني إنزاغي يؤكد أن المباراة مهمة جداً ويجب أن نخوضها بثقة (أ.ف.ب)
TT

كأس إيطاليا: إنتر لفك عقدة جاره ميلان ومواصلة حلم الثلاثية

سيموني إنزاغي يؤكد أن المباراة مهمة جداً ويجب أن نخوضها بثقة (أ.ف.ب)
سيموني إنزاغي يؤكد أن المباراة مهمة جداً ويجب أن نخوضها بثقة (أ.ف.ب)

يسعى إنتر ميلان إلى فك عقدة جاره ميلان عندما يستضيفه الأربعاء على ملعبه «جوزيبي مياتسا» في ميلانو ضمن إياب مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، لمواصلة حلمه في تحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.

فشل إنتر ميلان في الفوز على جاره في أربع مباريات هذا الموسم، حيث خسر على أرضه 1 - 2 في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي في المرحلة الخامسة من الدوري، ثم 2 - 3 في المباراة النهائية لمسابقة كأس السوبر المحلية بعدما تقدم 2 - 0 في ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان في طريقه إلى الفوز في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري في الثاني من فبراير (شباط) الماضي قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل (1 - 1) في الوقت بدل الضائع، وتعادل 1 - 1 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس مطلع الشهر الحالي.

وستكون الأيام الثمانية المقبلة حاسمة في موسم إنتر بين ديربي الكأس واستقباله لروما السبت المقبل في الدوري، وزيارته لبرشلونة في 30 من الشهر الحالي في ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويأتي ديربي ميلانو بعد ثلاثة أيام من خسارة إنتر أمام مضيفه بولونيا 0 - 1 التي أنعشت آمال مطارده المباشر نابولي بعدما تساويا بالنقاط في الصدارة.

وأكد مدرب إنتر سيموني إنزاغي أنها «مباراة مهمة جداً نخوضها بثقة، حتى لو كانت الهزيمة (أمام بولونيا) ألحقت الضرر بنا، حيث كنا نستحق على الأقل نقطة التعادل».

وأضاف: «كانت مباراة متوازنة، ولم يتدخل حارسي المرمى كثيراً. لعبنا مباراة منظمة بتضحيات كبيرة. في الشوط الثاني، كان بإمكاننا تطوير أدائنا في بعض الأحيان، لكن الدقائق الأخيرة عاقبتنا».

وتابع: «مع ذلك، يجب ألا نعتقد أن هذه الهزيمة قد تؤثر على مسيرتنا. أنا سعيد بالأداء لكنني أشعر بخيبة أملٍ من النتيجة، لكن بولونيا فريق ذو قيمة كبيرة».

ويدرك إنزاغي جيداً أن مهمته لن تكون سهلة أمام جاره بقيادة مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو الذي لم يتبق أمامه سوى مسابقة الكأس لإنقاذ موسمه.

ويعتبر ميلان واحداً من أربعة فرق فقط تغلبت على إنتر هذا الموسم بعد فيورنتينا ويوفنتوس وبولونيا، وسيدخل المواجهة بمعنويات مهزوزة عقب خسارته أمام ضيفه أتالانتا 0 - 1 الأحد في الدوري، ما زاد مهمته في المنافسة على البطاقات الأوروبية تعقيداً بعدما تجمد رصيده عند 51 نقطة في المركز التاسع.

وأعرب كونسيساو عن استيائه الشديد من وسائل الإعلام التي لم تتوقف عن انتقاده منذ توليه المسؤولية، وزادت حدة انتقاداتها في الآونة الأخيرة.

وقال في مؤتمر صحافي: «الأجواء منذ وصولي... فزت بكأس السوبر عندما وصلت، لكن بمجرد تلقينا نتيجة سيئة، انتشرت شائعات حول اسم المدرب الجديد. هذا لا يؤثر علي، فقد حققت إنجازات طوال مسيرتي. بالنسبة لكم، البرتغال لا تعني شيئاً، لكنني فزت بالألقاب هناك. لقد عملت في كرة القدم لسنوات طويلة، والضغط دافع لي، وهو ما يغذي طموحي».

وأضاف المدرب السابق لنادي بورتو: «تسلم الإدارة الفنية للنادي في هذه الأجواء لا يزعجني، ولكنني أتعرض لعدم الاحترام».

وتابع: «تقومون بتقييم عملي على مدار ستة أشهر فقط. يبدو أنه لا يوجد أحد لتسلم هذا المنصب. ألا يوجد مدرب حالياً؟ أنا رجل، أنا مدرب. من خلال الاستماع إليكم، يبدو أنني أنتمي إلى كوكب آخر. لقد كنت مدرباً لمدة 14 عاماً».

وفي المباراة الثانية، يبدو بولونيا مرشحاً فوق العادة لبلوغ المباراة النهائية بعدما حسم مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة.

ويواصل بولونيا ما فعله في الموسم الماضي تحت قيادة مدربه تياغو موتا، حيث نجح خلفه فينتشينتسو إيتاليانو في مهمته ووضع الفريق بين الأربعة الأوائل في الدوري.

ويحتل بولونيا، مفاجأة الموسم الماضي بقيادة موتا عندما حل خامساً وعاد إلى المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 60 عاماً، المركز الرابع بفارق نقطة واحدة أمام يوفنتوس الذي يلتقي مع مضيفه بارما الأربعاء في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين.


مقالات ذات صلة

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  آرني سلوت (د.ب.أ)

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في السوق.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

كومباني بعد تحقيق رقم قياسي: أهنئ اللاعبين لكننا لم نتوج باللقب بعد

هنأ فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، لاعبيه بعد تحقيقهم رقماً قياسياً جديداً في «الدوري الألماني (بوندسليغا)».

«الشرق الأوسط» (برلين )

بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
TT

بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)

تعد المواجهة المرتقبة بين لايبزغ وضيفه بايرن ميونخ، السبت، على ملعب ريد بول أرينا قمة حقيقية في الدوري الألماني، حيث تجمع بين متصدر الترتيب وأحد أقوى المنافسين على المربع الذهبي ضمن المرحلة الثامنة عشرة للبوندسليغا. ويدخل بايرن ميونخ اللقاء تحت قيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني وهو في حالة فنية رائعة، إذ يتصدر الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة، محققاً أفضل محصلة في الدور الأول في تاريخ النادي والبطولة، متفوقاً حتى على أرقام المدرب الإسباني السابق للفريق جوسيب غوارديولا. ولم يذق العملاق البافاري طعم الهزيمة بعد، حيث حقق 15 فوزاً وتعادلين، بأداء هجومي كاسح بلغ 66 هدفاً، بفضل تألق هاري كين ورفاقه الذين يسجلون بمعدل مرعب يتجاوز هدفين في كل مباراة.

وعلى الجانب الآخر، يمثل لايبزغ، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة، عقبة حقيقية أمام طموحات البافاريين، إذ إن فريق المدرب أولي فيرنر يعتمد بشكل كبير على قوته الكبيرة على ملعبه، فقد فاز في ست من أصل سبع مباريات خاضها على ملعبه هذا الموسم، مما يجعل ريد بول أرينا حصناً يصعب اختراقه. كما سجل الفريق 32 هدفاً واستقبل 19، ويعول على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم، والموهبة الهجومية للشاب يان ديوماندي، والنمساوي كريستوف بومغارتنر.

وتاريخياً، تميل الكفة بوضوح لصالح بايرن ميونخ في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث فاز في ثلاث من آخر خمس مواجهات أمام لايبزغ، كان أبرزها الفوز الساحق بنصف دستة أهداف في وقت سابق من الموسم. ومع ذلك، تبقى لقاءات الفريقين في لايبزغ دائماً خارج التوقعات، مثل تعادلهما المثير بثلاثة أهداف لمثلها في مايو (أيار) الماضي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، يدخل بوروسيا دورتموند مواجهته أمام ضيفه سانت باولي وهو في المركز الثاني برصيد 36 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و6 تعادلات وهزيمة واحدة فقط، بينما يقبع سانت باولي في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة فقط. ويتسلح دورتموند بتفوقه الكاسح تاريخياً بسبعة انتصارات مقابل فوز واحد لسانت باولي، علماً بأن لقاء الذهاب في أغسطس (آب) الماضي انتهى بتعادل مثير بثلاثة أهداف لمثلها. وعلى المستوى الدفاعي، يتفوق دورتموند بشكل ملحوظ، حيث استقبل 15 هدفاً فقط مقابل 28 هدفاً في شباك ضيفه. وعلى المستوى الهجومي، يبرز القناص الغيني سيرهو غيراسي بصفته أفضل هدّاف لدورتموند برصيد ستة أهداف، في حين يقود أندرياس هونتونغي هجوم سانت باولي بأربعة أهداف. ويعاني دورتموند من غيابات محتملة، مثل رامي بن سبعيني وآرون أنسلمينو، بينما يفتقد سانت باولي لخدمات جاكسون إيرفين وديفيد نيميث بسبب الإصابة.

يعوّل لايبزغ على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم (غيتي)

ويلتقي يوم الأحد شتوتغارت مع ضيفه يونيون برلين في ملعب إم إتش بي أرينا، حيث يدخل شتوتغارت اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد 32 نقطة، معتمداً على قوة ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات خلال ثماني مباريات خاضها في الديار، كما يمتلك الفريق سجلاً تهديفياً مميزاً بلغ 32 هدفاً في 17 مباراة بالدور الأول. وفي المقابل، يحتل يونيون برلين المركز التاسع برصيد 22 نقطة، ويطمح لتحسين نتائجه خارج ملعبه التي شهدت تذبذباً واضحاً بثلاثة انتصارات وأربع هزائم.

وتجمع المباراة بين القوة الهجومية لشتوتغارت بقيادة جيمي لولينغ ودينيز أونداف، وقدرة يونيون برلين تحت قيادة ستيفن باومغارت على مباغتة الخصوم هجومياً رغم الثغرات الدفاعية التي أدت لاستقبالهم 25 هدفاً. ويتفوق شتوتغارت في المواجهات المباشرة بثلاثة انتصارات في آخر خمس مواجهات مباشرة، رغم أن لقاء الذهاب في أغسطس الماضي انتهى بفوز يونيون برلين 2 - 1. ويعاني شتوتغارت من غيابات مؤثرة تشمل تياغو توماس وبلال الخنوس ودان أكسيل زاغادو بسبب الإصابات، بينما يفتقد يونيون برلين لخدمات توم روث وروبرت سكوف.

ويستقبل هوفنهايم، السبت، فريق باير ليفركوزن في ملعب بريزيرو أرينا، حيث يدخل أصحاب الأرض اللقاء وهم في المركز الخامس برصيد 30 نقطة، بعد فوز عريض على بوروسيا مونشنغلادباخ 5 - 1 في الجولة الماضية، مما رفع معنويات فريق المدرب كريستيان إيلزر. وفي المقابل يحتل باير ليفركوزن المركز السادس برصيد 29 نقطة، لكنه يمر بفترة تذبذب تحت قيادة المدرب كاسبر هيولماند، خصوصاً بعد الهزيمة الثقيلة على ملعبه أمام شتوتغارت 1 - 4، علماً بأن المباراة الماضية للفريق أمام هامبورغ تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن الناحية التاريخية، يمتلك ليفركوزن أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة بأربعة انتصارات في آخر خمس لقاءات، إلا أن مواجهة الذهاب في أغسطس الماضي شهدت مفاجأة بفوز هوفنهايم 2 - 1 في ملعب باي أرينا.

ويتميز الفريقان بقوة هجومية لافتة، حيث سجل ليفركوزن 34 هدفاً مقابل 29 هدفاً لهوفنهايم، لكن الضعف الدفاعي يظل القاسم المشترك، إذ استقبلت شباكهما 24 و20 هدفاً على الترتيب. ويبرز أندريه كراماريتش وهاريس تاباكوفيتش بصفتهما من أهم أسلحة هوفنهايم، بينما يعول ليفركوزن على باتريك شيك وأليكس غريمالدو للعودة إلى سكة الانتصارات وتثبيت أقدامه في صراع المربع الذهبي. وتنطلق الجولة الثامنة عشرة للبوندسليغا، الجمعة، بمباراة فيردر بريمن مع آينتراخت فرنكفورت، ويلتقي، السبت، كولن مع ماينز، وهامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وفولفسبورغ وهايدنهايم، على أن يلتقي أوغسبورغ مع فرايبورغ، يوم الأحد.


لايمر ينضم إلى قائمة المصابين في بايرن ميونيخ

لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)
لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)
TT

لايمر ينضم إلى قائمة المصابين في بايرن ميونيخ

لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)
لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)

انضم لاعب الوسط، كونراد لايمر، إلى قائمة الغيابات المتزايدة في صفوف بايرن ميونيخ، متصدر ترتيب الدوري الألماني، وفقاً لما أعلنه النادي البافاري، الخميس.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن لايمر (28 عاماً) سيغيب «الفترة المقبلة»، مؤكداً غيابه عن مواجهة السبت، أمام فريقه السابق لايبزيغ.

ويواصل بايرن ميونيخ صدارته للدوري من دون أي خسارة، متقدماً بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه، إلا أنه يعاني في الوقت الراهن من موجة غيابات مؤثرة.

ويغيب أيضاً قائد منتخب ألمانيا يوزوا كيميش، إلى جانب جمال موسيالا، والكرواتي يوسيب ستانيشيتش، بداعي الإصابة، في حين لم يشارك الكندي ألفونسو ديفيس، والفرنسي ساشا بوي، منذ بداية عام 2026 بسبب المرض، بينما المهاجم السنغالي نيكولا جاكسون مع منتخب بلاده للمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا.


مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)
عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)
TT

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)
عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا بعد الصدمة المدوية التي تلقاها الفريق بالإقصاء من كأس ملك إسبانيا بالخسارة أمام ألباسيتي 2 - 3 الأربعاء.

وغاب قائد المنتخب الفرنسي عن مواجهة النادي الملكي أمام ألباسيتي، حيث اكتفى بإجراء التدريبات الفردية خلال الأيام الماضية، لكنه عاد الآن للتدريبات الجماعية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وشارك مبابي في جزء بسيط من التدريبات الجماعية رفقة أوريليان تشواميني وإدواردو كامافينغا، بينما خاض اللاعبون الذين شاركوا بصفة أساسية في مباراة الكأس تدريبات استشفائية، في حين لا يزال فيرلاند ميندي ينتظر الضوء الأخضر للعودة.

وتأتي عودة مبابي في وقت حساس للنادي الملكي الذي يعيش مرحلة انتقالية عقب إقالة المدرب تشابي ألونسو بعد 6 أشهر فقط من توليه المهمة، وتعيين مدرب الفريق الرديف أربيلوا بدلاً منه.

ويتطلع الفريق، الذي ظهر فيه مبابي بديلاً لدقائق معدودة خلال الخسارة أمام برشلونة 2 - 3 في نهائي السوبر الإسباني، بعد تعافيه من إصابة الركبة، إلى رد فعل قوي يوم السبت في الدوري الإسباني أمام ليفانتي، قبل المواجهة المرتقبة أمام موناكو يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، لتعويض البداية المتعثرة لأربيلوا وتجاوز خيبة الأمل المحلية.