«جائزة السعودية الكبرى»: بياستري يتطلع لإنهاء انتظار دام 15 عاماً

«سباق جدة» سيحمل رقم 100 لأستون مارتن

يتمتع بياستري بالزخم والثقة وكذلك قدرات السيارة وهو ما يتيح له التفوق (رويترز)
يتمتع بياستري بالزخم والثقة وكذلك قدرات السيارة وهو ما يتيح له التفوق (رويترز)
TT

«جائزة السعودية الكبرى»: بياستري يتطلع لإنهاء انتظار دام 15 عاماً

يتمتع بياستري بالزخم والثقة وكذلك قدرات السيارة وهو ما يتيح له التفوق (رويترز)
يتمتع بياستري بالزخم والثقة وكذلك قدرات السيارة وهو ما يتيح له التفوق (رويترز)

يتطلع أوسكار بياستري، سائق مكلارين، إلى إنهاء انتظار دام 15 عاماً، إذ يمكنه أن يصبح أول سائق أسترالي منذ عام 2010 يتصدَّر الترتيب العام للسائقين في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في حال تحقيق الفوز الثالث له في الموسم عبر «سباق جائزة السعودية الكبرى»، المقرر يوم الأحد المقبل.

ويعدّ بياستري (24 عاماً)، وهو واحد من 4 سائقين يمكنهم تصدُّر الترتيب العام عبر «سباق جدة»، الذي يختتم أول 3 سباقات في أسابيع متتالية في الموسم، السائقَ الوحيدَ الذي حقَّق أكثر من فوز هذا الموسم حتى الآن.

ويتمتع بياستري بالزخم والثقة وكذلك قدرات السيارة، وهو ما يتيح له التفوق على زميله لاندو نوريس المتصدر الحالي للترتيب العام، وذلك بعد أن فاز الأسترالي في سباقَي شنغهاي والبحرين.

ويتأخر بياستري حالياً بفارق 3 نقاط عن نوريس الذي يتصدَّر الترتيب العام منذ فوزه بالسباق الأول في ملبورن، وفاز بياستري في البحرين من مركز أول المنطلقين، محققاً أسرع لفة يوم الأحد الماضي.

أوسكار بياستري (إ.ب.أ)

وتغلب بياستري على زميله بالفريق في جدة العام الماضي، إذ احتلَّ المركز الرابع، بينما جاء نوريس في المركز الثامن، وهو الآن على بُعد خطوة واحدة من تكرار ما حققه مدربه مارك ويبر الذي تصدَّر الترتيب بسيارة رد بول في عام 2010.

وقال بياستري: «حلبة جدة أستمتع بها حقاً، ولدي ذكريات جيدة عنها من زياراتي السابقة. أتطلع للانطلاق بقوة في السعودية».

كذلك أبدى نوريس، الذي انتقد أداءه بشدة في البحرين رغم صعوده إلى المنصة في جميع السباقات الأربعة الماضية هذا الموسم، حرصَه على زيادة سرعته في النسخة الخامسة من سباق السعودية على حلبة كورنيش جدة.

وقال نوريس يوم الأحد الماضي: «تهانينا لأوسكار ولفريق مكلارين بأكمله. وسأحاول الارتقاء بالمستوى في السباق المقبل».

سيسعى بطل العالم 4 مرات، ماكس فرستابن سائق رد بول، الفائز بسباق اليابان لكنه يتأخر بـ8 نقاط عن نوريس، إلى حرمان مكلارين من الفوز على حلبة أدى عليها بشكل جيد في الماضي.

وكان الهولندي البالغ من العمر 27 عاماً قد فاز بـ«سباق السعودية» في العام الماضي، وفي عام 2022، لكنه لا يتصدَّر قائمة المرشحين الآن بعد ليلة صعبة تحت الأضواء الكاشفة في البحرين.

وقال فرستابن: «عادة ما يكون هناك تآكل أقل للإطارات على هذه الحلبة، لذا فمن الطبيعي أن يكون سباقاً أفضل بالنسبة لنا... هذا هو السباق الثالث الأخير من 3 سباقات في أسابيع متتالية، ونأمل أن نتمكَّن من تعزيز السرعة، وتقديم أداء مماثل للذي شهده سباق اليابان».

ويُشكِّل جورج راسل رابع متصدر محتمل للترتيب العام، رغم تأخره بفارق 14 نقطة عن نوريس في الوقت الحالي، إذ يتمتع سائق مرسيدس بمستوى جيد، لكنه لا يزال يسعى لفوزه الأول هذا العام.

وقال توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس: «سباق جدة يمثل تحدياً مختلفاً. سيكون من غير المنطقي توقع الترتيب المحتمل، لكننا سنسعى للمنافسة على الصعود للمنصة مجدداً».

ويحتل شارل لوكلير سائق فيراري، الذي سجَّل أسرع لفة في جدة العام الماضي، المركز الخامس في الترتيب العام بفارق 45 نقطة خلف نوريس.

ويحتفل أوليفر بيرمان، سائق هاس، بالذكرى السنوية الأولى لأول مشاركة له، إذ كان قد شارك في سباق جدة العام الماضي مع فيراري بديلاً.

وحقَّق البريطاني بيرمان بدايةً قويةً في أول موسم كامل له، إذ حصد نقاطاً في 3 من 4 سباقات حتى الآن.

وقال بيرمان: «أنا متحمس للغاية للعودة إلى جدة. إنها أول مشاركة متكررة في مسيرتي وهو أمر رائع للغاية... كانت تجربة العام الماضي رائعةً ومفيدةً للغاية، وكانت من أبرز أحداث حياتي حتى الآن، إذ كانت أول مشاركة لي مع فيراري، وهذه الحلبة ستظل تحتل مكانةً خاصةً في قلبي».

وحصدت جميع الفرق المشاركة بالبطولة نقاطاً في السباقات الماضية، لكن 3 من السائقين المبتدئين، وهم جاك دوهان سائق ألبين، وغابرييل بورتوليتو سائق ساوبر، وليام لاوسون سائق ريسنغ بولز، لم يحصدوا أي نقاط حتى الآن، إلى جانب بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن.

وسيُشكِّل سباق السعودية السباق رقم 100 لأستون مارتن في «فورمولا 1».


مقالات ذات صلة

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

رياضة عالمية المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

أعرب مشجعون سنغاليون تابعوا فوز منتخب بلادهم بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم مساء الأحد على حساب المغرب المضيف في منصة للمشجعين وسط العاصمة الرباط.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)

رئيس «فيفا» يدين مشاهد «غير مقبولة» خلال نهائي «كأس أفريقيا»

أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو «مشاهد غير مقبولة»، خلال نهائي كأس أمم أفريقيا، الأحد في الرباط، موجّهاً انتقادات لعدد من لاعبي السنغال.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية بابي ثياو (أ.ف.ب)

مدرب السنغال يتعرض لصيحات استهجان من الصحافة المغربية

عرض مدرب السنغال بابي ثياو لصيحات استهجان شديدة من الصحفيين، ​ثم غادر المؤتمر الصحفي المقرر لتتواصل دراما نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

يستعد فريق الأهلي السعودي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره الخليج، مساء الثلاثاء المقبل، على «ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (ملعب الإنماء)».

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس يهزم والتون في مستهل سعيه لإحراز لقب «أستراليا المفتوحة»

استهل كارلوس ألكاراس أحدث مساعيه لإضافة لقب جديد في ​البطولات الأربع الكبرى بفوز ساحق على الأسترالي غير المصنف آدم والتون 6-3 و7-6 و6-2 في الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)

أعرب مشجعون سنغاليون تابعوا فوز منتخب بلادهم بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم مساء الأحد على حساب المغرب المضيف، في منصة للمشجعين وسط العاصمة الرباط، عن فرحتهم العارمة بهذا الإنجاز، لكنهم حيوا أيضاً روابط «الأخوة» مع المغرب.

رغم التوتر الذي ميَّز نهاية المباراة تحيي المشجعة السنغالية أدجا سيسيه (30 عاماً) فوز أسود التيرانغا قائلة: «نحن فرحون جداً بالفوز، لكن أفريقيا هي الفائزة»، وتضيف: «المغرب والسنغال إخوة عاشت أفريقيا، عاش المغرب، عاش السنغال، تهانينا لكل الأفارقة».

تابعت هذه المشجعة المباراة المثيرة في منصة ضخمة للمشجعين بالرباط وسط الآلاف من مساندي المنتخب المغربي، في أجواء حماسية عمَّت شوارع العاصمة ساعات قبل انطلاق المباراة، وكان بجانبها بعض السنغاليين الذين توجهوا أولاً إلى الملعب ولو من دون تذكرة، قبل أن ينقلهم المنظمون في حافلة إلى منصة المشجعين البعيدة بضع كيلومترات عن الملعب، كما يقول سليم بوم (26 عاماً) وهو مقيم في الدار البيضاء.

ويوضح: «نحن فرحون اليوم، فزنا بفضل الله»، ويتابع: «المغرب أحسن التنظيم، نأمل أن يفوز المغرب غداً (في البطولة المقبلة) لأنهم إخوتنا نحن مثل عائلة».

ويرتبط البلدان عموماً بروابط دبلوماسية واقتصادية وثقافية متينة، كما توجد جالية سنغالية مهمة في المغرب.

داخل الملعب، تجمع عشرات المشجعين السنغاليين في الجانب المخصص لهم، وسط عشرات الآلاف من المغاربة، مرتدين أزياء بالأحمر والأخضر والأصفر، وهي الألوان التي تمثل علم بلادهم، ولم يتوقفوا عن الرقص والهتاف تشجيعاً لفريقهم، وفق التقاليد التي تميز الكثير من جماهير بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

لكن هذا الجو الاحتفالي سرعان ما تحول إلى توتر عند نهاية المباراة بعد احتجاج المنتخب السنغالي على منح ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل عن الضائع أهدرها إبراهيم دياز بعد توقف طويل للمباراة.

قام مشجعون برمي مقذوفات بينها كرسي، محاولين اقتحام أرضية الملعب. كما شهدت منصة الصحافيين مشاحنات بين مغاربة وسنغاليين، في منصة المشجعين أيضاً، عاش مساندو السنغال هذه الأجواء «بمشاعر قوية» كما يقول محمدو سام (26 عاماً)، لكنه يؤكد: «مع ذلك يجب أن نحيي الروح الرياضية للمشجعين المغاربة».

ويعتبر أن «المغرب والسنغال يتقاسمان تاريخاً جميلاً، وهو تاريخ يستمر اليوم» ويختم: «نحن مثل عائلة».

بالنسبة لكومبا با، السنغالية البالغة 21 عاماً تقول: «إنني فخورة جداً بأسودنا» (أسود التيرانغا)، لكن «الحكم كان يريد منح الفوز للمغاربة، لكن لحسن الحظ الله معنا».

وتُشدّد السيدة باسيرو غاي على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «أمامه الكثير ليقوم به على مستوى التحكيم»، مشيدة في الوقت نفسه بدور «لاعبين ذوي خبرة كبيرة مثل ساديو ماني الذي عرف كيف يعيد الفريق إلى أرض الملعب (بعد ركلة الجزاء المحتسبة للمغرب) وظل يؤمن بالفوز حتى النهاية». وهو أيضاً يعتبر أنه حظي باستقبال جيد من المضيفين المغاربة «بصراحة، خسروا لكنهم ربحوا أيضاً بطريقة ما، كان بإمكاننا أن نقسم الكعكة نصفين».


رئيس «فيفا» يدين مشاهد «غير مقبولة» خلال نهائي «كأس أفريقيا»

إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)
إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)
TT

رئيس «فيفا» يدين مشاهد «غير مقبولة» خلال نهائي «كأس أفريقيا»

إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)
إنفانتينو رئيس «فيفا» كان غاضباً من مشاهد «النهائي» (رويترز)

أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو «مشاهد غير مقبولة»، خلال نهائي كأس أمم أفريقيا، الأحد، في الرباط، موجّهاً انتقادات لعدد من لاعبي السنغال وأفراد من الجهاز الفني، بعد مغادرتهم أرض الملعب لدقائق خلال المباراة. وأحرزت السنغال اللقب على حساب المغرب، في أجواء فوضوية غير مسبوقة بعد التمديد (1-0). وكان احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، في الثواني الأخيرة من الوقت البدل الضائع للوقت الأصلي، قد دفع بعض عناصر المنتخب السنغالي إلى مغادرة الملعب، قبل عودتهم لاحقاً لإكمال المباراة. وامتدت التوترات إلى المدرجات، حيث حاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى في اللحظة التي كان فيها إبراهيم دياس يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء التي أهدرها لاحقاً، بينما واجه عناصر الأمن والمنظمون صعوبة كبيرة في احتوائهم، وسط عراك جماعي. وقال إنفانتينو، في بيان أُرسل إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»: «نُدين بشدة سلوك بعض اللاعبين السنغاليين وأفراد الجهاز الفني. من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة». وأضاف رئيس «فيفا»: «من غير المقبول مغادرة الملعب بهذا الشكل، ولا يمكن، بأي حال من الأحوال، التسامح مع العنف في رياضتنا، فهو أمر مرفوض تماماً. يجب علينا احترام القرارات التي يتخذها الحكام، داخل الملعب وخارجه. يجب على الفِرق اللعب وفقاً لقوانين اللعبة؛ لأن أي سلوك مخالف يُعرّض جوهر كرة القدم للخطر». وتابع قائلاً: «المشاهد المؤسفة التي شهدناها اليوم يجب أن تُدان وألا تتكرر أبداً». كما دعا إنفانتينو «الهيئات التأديبية المختصة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» إلى اتخاذ «الإجراءات المناسبة».


مدرب السنغال يتعرض لصيحات استهجان من الصحافة المغربية

بابي ثياو (أ.ف.ب)
بابي ثياو (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال يتعرض لصيحات استهجان من الصحافة المغربية

بابي ثياو (أ.ف.ب)
بابي ثياو (أ.ف.ب)

تعرض مدرب السنغال بابي ثياو لصيحات استهجان شديدة من الصحافيين، ​ثم غادر المؤتمر الصحافي المقرر لتتواصل دراما نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بعد نهايته بفوز فريقه 1-صفر على المغرب.

أمر ثياو لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبت لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني ‌قبل ⁠أن يقنعهم ​ساديو ‌ماني بالعودة.

وأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء ليحتكم الفريقان لوقت إضافي فازت فيه السنغال.

وكان من المتوقع أن يشرح ثياو قراره في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ولكن عندما دخل الغرفة، أطلق الصحافيون ⁠المغربيون صيحات استهجان بينما صفق له نظراؤهم السنغاليون.

ثم ‌غادر ثياو القاعة بعد فشل المسؤولين في تهدئة الفوضى.

وكان مدرب السنغال محورياً في المشاهد الهزلية التي خيَّمت على المباراة النهائية، وقد يواجه عقوبة قاسية من الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف).

واحتسب الحكم جان جاك ندالا ​القادم من الكونغو ركلة الجزاء بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة ⁠الواقعة على شاشة إلى جانب الملعب والتي أظهرت قيام الظهير السنغالي الحاج مالك ضيوف بسحب إبراهيم دياز داخل المنطقة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

لكن السنغال ردّت بغضب على القرار وانسحبت من الملعب، وتوجه بعض اللاعبين إلى النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس. وبعد 14 دقيقة، عادوا إلى الملعب، ‌وتصدى الحارس إدوار مندي لركلة جزاء سددها دياز بأسلوب «بانينكا».