10 نقاط بارزة في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي

وولفرهامبتون يواصل التعافي... ومستقبل غوندوغان مع السيتي لم يحسم بعد... وسانشو بحاجة لتقديم مستويات ثابتة

لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي

لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)

أنعش نيوكاسل يونايتد آماله في اقتناص أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه مانشستر يونايتد، في المرحلة الـ32 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وواصل وولفرهامبتون انتفاضته في المسابقة، بعدما حقق انتصاره الرابع على التوالي، ليؤمّن نفسه تماماً بعيداً عن مراكز الهبوط في المسابقة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

ضغط نيوكاسل المتواصل يُسفر عن فوز حاسم

على الرغم من تألق عدد من لاعبي نيوكاسل على المستوى الفردي، فإن الجهد الجماعي للفريق عموماً كان هو أكثر شيء مثير للإعجاب خلال المباراة التي سحق فيها نيوكاسل نظيره مانشستر يونايتد بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد، فالضغط المتواصل من جانب لاعبي نيوكاسل لم يترك لمانشستر يونايتد أي فرصة للاستحواذ بأريحية على الكرة. ونتيجة ذلك؛ كان مانشستر يونايتد يفقد الكرة باستمرار في مناطق خطرة، وهو الأمر الذي ساعد نيوكاسل على حسم نتيجة اللقاء. وتشير الإحصاءات إلى أن الوقت الذي استحوذ فيه لاعبو نيوكاسل على الكرة في بناء كل هدف من الأهداف الأربعة جاء كالتالي: 8 ثوانٍ (و4 لاعبين لمسوا الكرة) في الهدف الأول، و9 ثوانٍ (أيضاً 4 لاعبين لمسوا الكرة) في الهدف الثاني، و5 ثوانٍ (لاعب واحد لمس الكرة) في الهدف الثالث، و3 ثوانٍ (لاعبان لمسا الكرة) في الهدف الرابع. كما أن أكثر من 20 في المائة من المرات التي استعاد فيها نيوكاسل الكرة (12 مرة إجمالاً) كانت في الثلث الأخير من الملعب، وأدت 4 منها إلى الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق. (نيوكاسل 4 - 1 مانشستر يونايتد).

مهمة صعبة لأماس في أول مشاركة كاملة له

أشادت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنادي مانشستر يونايتد باللاعب هاري أماس، البالغ من العمر 18 عاماً، عندما ظهر أول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ليستر سيتي الشهر الماضي، ووصفت ذلك بأنه «لحظة مميزة للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي»، وهو أمر غريب بعض الشيء؛ نظراً إلى أنه قضى 7 سنوات في أكاديمية أخرى هي «أكاديمية واتفورد للناشئين»، ولم يقضِ سوى سنة واحدة فقط في «أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين». وكانت المواجهة أمام نيوكاسل صعبة جداً؛ لأنها جاءت أمام منافس من الطراز الرفيع، ومع فريقٍ يعاني من تراجع الأداء بشكل كبير. ومن المؤكد أنه سيندم على القرار الذي اتخذه بالانزلاق أرضاً في محاولة فاشلة لقطع الكرة خلال اللحظات التي سبقت هدف نيوكاسل الثاني: لقد انزلق بجوار خط التماس عندما مرر جاكوب مورفي الكرة من خلفه في المساحة التي كان من المفترض أن يشغلها لو بقي واقفاً في مكانه، لتصل الكرة إلى هارفي بارنز الذي أسكنها الشباك. وبعد المهمة الصعبة التي واجهها في الشوط الأول، لم يُحاول أماس في الشوط الثاني أن يتدخل لقطع الكرة، كما لم يعترض أي هجمة في الدقائق الـ10 التي سبقت استبداله.

غراهام بوتر يواجه ضغطاً

يجب عدم الحكم على تجربة غراهام بوتر مع وست هام الآن؛ نظراً إلى أنه تولى قيادة الفريق في منتصف الموسم ولم يشرف على مرحلة الإعداد للموسم الجديد، وتولى قيادة فريق يعاني كثيراً من الغيابات بسبب الإصابة، فضلاً عن أنه لم يختر اللاعبين الموجودين في قائمة الفريق ولم يتعاقد مع لاعبين جدد، بل تولى قيادة فريق يعاني بشدة وسط أجواء سلبية للغاية في أعقاب رحيل المدير الفني السابق جولين لوبيتيغي. وبالتالي، هناك كثير من الأسباب التي تجعلنا لا ننزعج كثيراً من الأشهر الثلاثة الأولى لغراهام بوتر على رأس القيادة الفنية لفريق وست هام. لكن في المقابل، لم يفز وست هام تحت قيادته إلا في 3 مباريات فقط من أصل 13 مباراة بجميع المسابقات. وتراجع الفريق إلى المركز الـ17 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل نهاية الموسم بـ6 جولات، يبتعد الفريق عن المراكز الـ3 الأخيرة في جدول الترتيب بفارق 14 نقطة؛ مما يعني أن الفريق ليس مهدداً بالهبوط، خصوصاً أن هناك فرصة لزيادة هذا الفارق من النقاط عندما يواجه فريقين من أصحاب المراكز الـ3 الأخيرة. لكن ما لم يحدث تحسن كبير على مستوى الفريق خلال الشهر المقبل، فسيبدأ بوتر الموسم المقبل تحت ضغوط كبيرة. (ليفربول 2 - 1 وست هام).

مرموش يواصل تألقه مع مانشستر سيتي ويهز شباك كريستال بالاس (أ.ب)

بيريرا طور كثيراً أداء وولفرهامبتون

يستمتع المدير الفني البرتغالي فيتور بيريرا بالتواصل مع جماهير وولفرهامبتون في المقاهي المحلية، ويقود الفريق لتقديم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة. قد يُغفر لبييرا تفكيره في الموسم المقبل، خصوصاً أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 14 نقطة عن المراكز المؤدية للهبوط، لكن عندما سُئل عما إذا كان فريقه في مأمن، كان رده مُعبّراً تماماً، فقد قال: «إذا بدأتُ حديث الابتعاد عن الهبوط، فهذا يعني أنني لست طموحاً. لم آتِ إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لمجرد العمل على تجنب الهبوط». وقاد بيريرا، الذي حل محل غاري أونيل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وولفرهامبتون إلى الفوز في نصف مبارياته الـ16 بالدوري الإنجليزي الممتاز، وسيقود الفريق لمواجهة مانشستر يونايتد يوم الأحد المقبل. وقدّم الوافدان الجديدان في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مارشال مونيتسي وإيمانويل أغبادو، أداءً رائعاً أمام توتنهام، بينما سجل يورغن ستراند لارسن 5 أهداف في آخر 4 مباريات. وبعد هذه النتائج الجيدة، يحق لمشجعي وولفرهامبتون أن يتساءلوا عما يمكن أن يقودهم إليه بيريرا! (وولفرهامبتون 4 - 2 توتنهام).

هل تجاوز سانشو المرحلة الصعبة؟

ربما يكون من السابق لأوانه القول إن جادون سانشو تجاوز المرحلة الصعبة. كان الجناح الإنجليزي الدولي يقدم مستويات مخيبة للآمال منذ فترة أعياد الميلاد، ويبقى أن نرى ما إذا كان تشيلسي سيقرر التعاقد معه بشكل دائم أم لا. يتضمن عقد إعارة سانشو بنداً بأحقية الشراء النهائي، لكن هناك أيضاً خيار يمكّن تشيلسي من دفع غرامة مالية وإعادته إلى مانشستر يونايتد. فكيف ستسير الأمور؟ لقد أظهر سانشو بعض اللمحات المشجعة في آخر مباراتين له مع «البلوز»، فقد صنع هدفين ضد ليغيا وارسو الأسبوع الماضي، وسجل هدف التعادل الرائع بعد دخوله بديلاً في المباراة التي تعادل فيها تشيلسي مع إيبسويتش تاون بهدفين لكل فريق. ومع ذلك، يجب أن نأخذ مستوى المنافس في الحسبان، حيث جاءت الأهداف التي سجلها سانشو هذا الموسم في مرمى إيبسويتش تاون وساوثهامبتون وتوتنهام. وبالتالي، يتعين عليه أن يُقدّم أداءً أكثر ثباتاً، خصوصاً أن تشيلسي بحاجة إلى أن يكون أكثر فاعلية إذا كان يريد حقاً احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. (تشيلسي 2 - 2 إيبسويتش).

أرتيتا يُثير جدلاً بشأن عدم مشاركة بارتي

لا يحب المديرون الفنيون تسريب أخبار الفريق، لكن المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، يأخذ الأمور إلى مستوى آخر، فقد قال المدير الفني الإسباني إنه استبعد توماس بارتي من مباراة فريقه أمام برينتفورد لأن لاعب خط الوسط الغاني «شعر بشيء ما»، لكنه رفض بشدة الإفصاح عن ماهية هذا الشيء. وفي الوقت نفسه، تحدث بارتي إلى الصحافيين بعد المباراة، وكانت قدمه اليمنى مغطاة بضمادات خفيفة، لكنه لم يكن يعرج، ولم يكن هناك مؤشر على وجود أي مشكلة (آرسنال 1 - 1 برينتفورد).

غوارديولا لم يستقر على خطة سيتي في الصيف

صرح جوسيب غوارديولا بأن خيار تمديد عقد إلكاي غوندوغان لمدة 12 شهراً لم يُفعّل بعد. وقال المدير الفني الإسباني، الذي لم يُحدد أيضاً عدد اللاعبين الجدد الذين سيسعى مانشستر سيتي إلى ضمهم هذا الصيف: «لا أعرف ماذا سيحدث. الأهم من وجهة نظري، كما قلت للنادي، هو أي اللاعبين يُمكن الاعتماد عليهم. لا يُمكنك تقديم أداء جيد وأنت مُصاب. اللاعبون الذين نمتلكهم يُمكنهم اللعب كل 3 أو 4 أيام، أو لا يُمكنهم فعل ذلك. إننا نبني فريقاً للموسم المُقبل». ويعطي مانشستر سيتي أولوية للتعاقد مع ظهير أيسر. وقال غوارديولا: «من المؤكد أننا نعطي أولوية لتدعيم هذا المركز. نيكو أورايلي يُساعدنا، لكنه ليس ظهيراً أيسر. سبق أن أشركت ألكسندر زينتشينكو في مركز الظهير الأيسر، وكذلك فابيان ديلف، وقد وجدنا بعض الحلول لهذه المشكلة». كما أوضح غوارديولا سبب خروج إيدرسون بعد 71 دقيقة من مباراة كريستال بالاس، قائلاً: «كان يعاني سابقاً من بعض المشكلات العضلية. وانتابه الشعور نفسه عندما مرر الكرة إلى غوندوغان». (مانشستر سيتي 5 - 2 كريستال بالاس).

لاعبو مانشستر يونايتد والهزيمة المذلة أمام نيوكاسل (رويترز)

هورتزيلر يرفض انتقاد دانك بعد خطئه الأخير

دافع المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن لويس دانك بعدما تسبب قائد الفريق في الهدف الذي سجله ستيفي مافيديدي، والذي أنهى أخيراً صيام ليستر سيتي عن التهديف خلال 8 مباريات متواصلة. وقال هورتزيلر: «لن أنتقد أبداً لويس وأقول إنه سبب عدم فوزنا بالمباراة. هذه حقيقة؛ إنه قائد الفريق وأحد أساطير النادي عبر تاريخه، ولذلك سيبذل قصارى جهده للعودة، مثل باقي لاعبي الفريق جميعاً». لكن لا شك في أن مستوى دانك قد تراجع كثيراً في الوقت الحالي، فقد عانى اللاعب، البالغ من العمر 33 عاماً، بشدة أمام مهاجمي ليستر سيتي. ونتيجة إصابة آدم ويبستر وإيقاف يان بول فان هيكه، فإن لاعب خط الوسط كارلوس باليبا شارك قلبَ دفاع إلى جانب دانك. (برايتون 2 - 2 ليستر سيتي).

إيدو على رأس خطة طموح طويلة الأجل لنوتنغهام

لم يحدث الكثير على ملعب نوتنغهام فورست قبل هدف الفوز الذي سجله عبد الله دوكوري في الدقيقة الـ94 لمصلحة إيفرتون. وقد اعترف المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، بأنه لم تكن هناك «أي إيجابيات» في هذا اليوم الكئيب بالنسبة إلى فريقه. وكان أكثر شيء مثير للاهتمام بالنسبة إلى نوتنغهام فورست خلال تلك المباراة هو وجود إيدو في المدرجات. من المتوقع أن ينضم المدير الرياضي السابق لنادي آرسنال إلى شبكة «إيفانغيلوس ماريناكيس» التي تمتلك عدداً من الأندية، بما فيها أولمبياكوس وريو آفي، وقد يعمل إيدو على إضافة فريق برازيلي إلى هذه الشبكة. لقد عانى نوتنغهام فورست على مدار سنوات طويلة من أجل بناء نموذج إداري على أعلى مستوى من الاحترافية. ويُظهر انضمام إيدو إلى مجلس الإدارة، الذي يضم بالفعل جورج سوريانوس وروس ويلسون، اللذين يمتلكان خبرات هائلة في ملف التعاقدات، تنامي طموح إدارة نادٍ ناجح باستراتيجية واضحة على المدى الطويل. وسواء تأهل نوتنغهام فورست إلى دوري أبطال أوروبا أم لا، فإن الأسس ستكون أقوى لسنوات مقبلة. (نوتنغهام فورست 0 - 1 إيفرتون).

غيمارايش (يسار) يشارك بارنز فرحته بهز شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout

أستون فيلا يمتلك عدداً هائلاً من اللاعبين الموهوبين

إن صعوبة اختيار من يسدد ركلات الجزاء في أستون فيلا تُعد، في حد ذاتها، دليلاً على امتلاك الفريق عدداً كبيراً من الخيارات الرائعة في الخط الأمامي. لم يُخطئ ماركو أسينسيو كثيراً منذ انضمامه إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة من باريس سان جيرمان في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن إهداره ركلتَيْ جزاء أمام ساوثهامبتون وضع أوناي إيمري في موقف صعب، بعد أن اعترف المدير الفني الإسباني بأن مواطنه كان الخيار الأول لأستون فيلا في تنفيذ ركلات الجزاء. وقال إيمري بعد الفوز بثلاثية نظيفة على ساوثهامبتون: «لدينا لاعبون مختصون في تسديد ركلات الجزاء: الأول هو ماركوس راشفورد، والثاني هو ماركو أسينسيو، والثالث هو يوري تيليمانس، أو جون ماكجين، أو أولي واتكينز». وعلى الرغم من رحيل جون دوران في وقت مبكر من هذا الموسم، فإنه قد أصبح لدى إيمري الآن خيارات رائعة في خط الهجوم، منهم: أولي واتكينز، وراشفورد، وأسينسيو، ومورغان روجرز، ودونييل مالين، وجاكوب رامسي، وليون بايلي. (ساوثهامبتون 0 - 3 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

رياضة عالمية لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

ألقي القبض على رجل في أعقاب بلاغ عن إهانة عنصرية بين الجماهير خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين الغريمين نيوكاسل وسندرلاند.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)

«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

سجّل نادي تشيلسي رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الخسائر قبل الضرائب، إذ بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني (349.3 مليون دولار) للسنة المنتهية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين.

رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)

رسمياً... توتنهام يعيّن دي زيربي مدرباً جديداً

عيّن توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرباً جديداً لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يتوصل إلى «اتفاق مبدئي» لتدريب توتنهام

توصل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى «اتفاق مبدئي» مع توتنهام الإنجليزي لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز، وفق ما أعلنت وسائل الإعلام البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
TT

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)
لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)

ألقي القبض على رجل في أعقاب بلاغ عن إهانة عنصرية بين الجماهير خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين الغريمين نيوكاسل وسندرلاند، حسبما ذكرت الشرطة الأربعاء.

وقالت شرطة نورثومبريا إنه تم القبض على المشجع الثلاثاء للاشتباه بارتكابه جريمة الإخلال بالنظام العام بدوافع عنصرية، وقد تم إطلاق سراحه بكفالة في انتظار مزيد من التحقيقات، بحسب وكالة «برس أوسوسيشن» البريطانية.

وتوقفت المباراة التي أقيمت يوم 22 مارس (آذار) الماضي على ملعب سانت جيمس بارك، خلال الشوط الثاني تطبيقاً لبروتوكول مناهضة العنصرية، بعد الإفادة بوجود إهانة عنصرية ضد لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند صاحب البشرة السمراء.

وقال نيوكاسل في بيان عقب المباراة، إن النادي علم بالبلاغ عن واقعة العنصرية التي ارتكبها أحد لاعبي الفريق الضيف ضد شخص ما بين الجماهير.

وأشاد نادي سندرلاند بجيرترويدا لشجاعته وقيادته في الإبلاغ عن الحادثة لمسؤولي المباراة.


أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن


رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
TT

أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن


رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)

على الرغم من تطور الدور التقليدي للجناح، فإنه لا يوجد ما هو أكثر إثارة ومتعة من رؤية هؤلاء اللاعبين الموهوبين وهم يشقون طريقهم برشاقة عبر صفوف المدافعين، ويلهبون حماس الجماهير، ويرسمون البسمة على وجوههم. فبينما كان الهدف في السابق –حسب أليكس بايسوث على موقع «بي بي سي»- يتمثل في فتح مساحات الملعب والركض بجوار خط التماس، وفق طريقة «4-4-2» التقليدية، أصبح لاعبو اليوم المتميزون جاهزين في الغالب للعب ضمن خط هجوم ثلاثي، على أن تكون مهمتهم هي الوصول إلى خط المرمى، أو التوغل إلى الداخل بقدمهم الأقوى للوصول مباشرة إلى المرمى.

يقول بات نيفين، الجناح السابق لمنتخب أسكوتلندا، والمحلل الرياضي في راديو «بي بي سي»: «كثير منهم يتميزون بالسرعة والقدرة على المراوغة، ولكن من يعرف متى يقدم التمريرة الحاسمة هو من يتميز حقاً».

التقرير التالي يستعرض قائمة بأفضل 10 لاعبين في مركز الجناح في العالم حالياً؛ أولئك الذين يقدمون أداءً رائعاً، ويسجلون الأهداف، ويصنعون التمريرات الحاسمة، ويتمتعون بمهارات مراوغة مذهلة.

يان ديوماندي

ربما لم تسمعوا اسم يان ديوماندي إلا قبل بضعة أشهر. والآن، يتصدر هذا اللاعب الشاب عناوين الأخبار المتعلقة بالانتقالات، ويرتبط اسمه بأفضل الأندية الأوروبية، ويحتل المركز العاشر في هذه القائمة.

يمتلك اللاعب الإيفواري الدولي مسيرة استثنائية. وُلد ديوماندي في أبيدجان، وانتقل بمفرده إلى فلوريدا في سن الخامسة عشرة، بتأشيرة دراسة لتطوير مهاراته الكروية، مستخدماً تطبيق «دولينغو» لتعلم اللغة الإنجليزية.

خضع ديوماندي لاختبارات مع أندية الدوري الأميركي لكرة القدم، ونادي رينجرز في أسكوتلندا، من بين أندية أخرى، ولكنه انضم في النهاية إلى ليغانيس في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

فقد ديوماندي شقيقته الصغرى بشكل مأساوي قبل وصوله إلى إسبانيا، وأهدى إليها هدفه الأول في مسيرته الاحترافية. وبعد مرور 12 شهراً على أول ظهور له مع الفريق الأول لليغانيس، يجد اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً نفسه الآن في صفوف لايبزيغ؛ حيث يتألق في الدوري الألماني الممتاز، مسجلاً 10 أهداف، ومقدماً 7 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى كونه ثالث أسرع لاعب في الدوري.

انضم اللاعب الشاب إلى لايبزيغ بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وارتفعت قيمته -وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»- إلى 65 مليون جنيه إسترليني في غضون 8 أشهر.

كينان يلدز

لا تقتصر هذه القائمة على المواهب الشابة فقط، ولكن في المركز التاسع نجد لاعباً يبلغ من العمر 20 عاماً، مُنح القميص رقم 10 الذي ارتداه سابقاً أليساندرو ديل بييرو وروبرتو باجيو وميشيل بلاتيني، وأصبح مُكلفاً بقيادة يوفنتوس لاستعادة أمجاده السابقة، إنه كينان يلدز.

وُلد اللاعب الدولي التركي في ألمانيا، وتعاقد معه يوفنتوس قادماً من بايرن ميونيخ في سن 17 عاماً، وسجل وصنع أهدافاً أكثر من أي من زملائه في يوفنتوس هذا الموسم.

فيديريكو ديماركو

ربما يُصنف فيديريكو ديماركو كظهير، أو بالأحرى كظهير متقدم، ولكن وفق خطة «3-5-2» التي يعتمد عليها المدير الفني لإنتر ميلان، كريستيان تشيفو، هذا الموسم، يقدم اللاعب الإيطالي أداءً يُضاهي أداء الجناح أو المهاجم الصريح. ويعود السبب في ذلك إلى قيامه بمهامه الهجومية على أكمل وجه.

في إيطاليا، يُطلق على هذا المركز اسم «الخامس»؛ حيث يساعد هذا المركز الفريق على اللعب بخمسة مدافعين في الحالة الدفاعية، وعلى اللعب بخمسة لاعبين في الحالة الهجومية.

ويمتلك ديماركو القدرة البدنية التي تمكنه من القيام بالمهام الدفاعية والهجومية معاً، وقد رأينا ذلك بالفعل خلال مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند، في يناير الماضي.

حمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً شارة قيادة فريق إنتر ميلان أمام دورتموند، وسجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها إنتر ميلان بهدفين دون رد، وهو واحد من 7 أهداف سجلها في جميع المسابقات هذا الموسم. ويُضاف إلى ذلك 15 تمريرة حاسمة، 14 منها في الدوري الإيطالي الممتاز، مع متصدر جدول الترتيب، أي بمعدل تمريرة حاسمة في كل مباراتين، وهو ضعف عدد التمريرات الحاسمة لأقرب منافسيه.

قدم أنطوان سيمينيو موسماً استثنائياً مع بورنموث قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي وتألقه (أ.ف.ب)

قدَّم ديماركو عدداً من الكرات العرضية يفوق أي لاعب آخر في الدوريات الأوروبية الكبرى، وصنع ثالث أكبر عدد من الفرص. في الواقع، لديه بالفعل عدد من الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري يفوق أي موسم آخر في مسيرته الكروية. ويحتل المركز الثامن في هذه القائمة.

رافينيا

كان رافينيا مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، وكان بلا شك سيحتل مركزاً أعلى من السابع لولا الإصابات التي أثرت على موسمه، بالإضافة إلى إصابة أخرى تعرض لها الأسبوع الماضي، خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، ما أثار الشكوك حول مكانه في قائمة منتخب بلاده.

وعلى الرغم من مشاركته في نصف عدد الدقائق التي لعبها برشلونة هذا الموسم، فإنه حقق أرقاماً رائعة (19 هدفاً، و8 تمريرات حاسمة، في 31 مباراة في جميع المسابقات)، وينتظر برشلونة بشدة عودته في المراحل الحاسمة من الموسم.

أنطوان سيمينيو

يُعد بوكايو ساكا بلا شك أحد أفضل الأجنحة في العالم، ولكنه لم يُدرج في هذه القائمة بعد موسم مخيب للآمال من حيث الأرقام. مع ذلك، لا يمانع نجم آرسنال أن يحدث تراجع في إنتاجه الفردي، إذا كان ذلك يعني فوز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.

يُعدّ أنتوني غوردون مرشحاً قوياً، نظراً لأن كيليان مبابي هو اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر منه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولكن 4 من تلك الأهداف العشرة جاءت خلال لعبه كمهاجم صريح ضد كاراباخ. ويقدم اللاعب الويلزي هاري ويلسون موسماً استثنائياً مع فولهام، ولكنه أيضاً لم يُدرج ضمن هذه القائمة.

وكان اللاعب الوحيد الذي جاء في هذه القائمة من الدوري الإنجليزي الممتاز -وربما يشير هذا إلى أن تقييد حركة الأجنحة ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء الدوري– هو أنطوان سيمينيو الذي فاز مؤخراً بأول لقب له، وهو كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والذي جاء في المركز السادس في هذه القائمة.

قدم اللاعب الغاني الدولي الذي سبق له اللعب مع باث سيتي ونيوبورت كاونتي، موسماً استثنائياً مع بورنموث، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 64 مليون جنيه إسترليني. وقد سجل 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي.

يُعدّ سيمينيو لاعباً مؤثراً للغاية في أي مكان في الثلث الأخير من الملعب، ولا يتفوق عليه في عدد الأهداف من خارج منطقة الجزاء هذا الموسم سوى نيكو باز لاعب كومو، الذي سجل 4 أهداف هذا الموسم.

خفيتشا كفاراتسخيليا

ويأتي في المركز الخامس النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، الذي دائماً ما يتألق في أهم المباريات. يقول نيفين: «لديه كل القدرات والإمكانات التي يجب أن تتوفر في الجناح؛ بل وأكثر من ذلك أيضاً. إنه دائماً ما يُريد مراوغة اللاعبين، ويُريد مهاجمتهم. لديه كثير من المهارات واللمسات الفنية الرائعة، ويقوم بأشياء غير عادية ويخترق الدفاعات. يتعين على أي فريق أن يخصص اثنين من اللاعبين للحد من خطورته.

كفاراتسخيليا يمتلك كل الصفات التي تحبها الجماهير في اللاعب: لا يعرف الخوف، وإيجابي دائماً، ويسعى لإمتاع الجماهير.

وكان النجم الجورجي الملقب بـ«كفارادونا» -نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا– هو اللاعب الوحيد من باريس سان جيرمان في هذه القائمة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أن الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي يلعب في مركز المهاجم الصريح، وأن موسم ديزيريه دويه قد تأثر كثيراً بالإصابات.

يتألق فينيسيوس جونيور دائماً في المباريات الكبيرة (رويترز)

لويس دياز

ولم يكن من الغريب أن نختار جناحين من بايرن ميونيخ، بالنظر إلى أدائه الهجومي المذهل هذا الموسم. فأول المنضمين إلى قائمة أفضل 4 لاعبين هو لويس دياز، الذي على الرغم من مساهمته في 40 هدفاً في جميع المسابقات، فإنه ربما لا يحظى بالتقدير الكافي، بسبب الأداء الاستثنائي لهاري كين ومايكل أوليس.

يتميز دياز بمزيج استثنائي من المراوغات البارعة والركض المتواصل والإنهاء الفعال للهجمات أمام المرمى. ويُعد واحداً من أفضل اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى من حيث عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، والفرص التي صنعها من اللعب المفتوح، ومحاولات المراوغة. كما أن هذا الموسم هو الأكثر غزارة تهديفية له حتى الآن.

فينيسيوس جونيور

لكن عندما يتعلق الأمر باللاعبين المبدعين على الأطراف، يصعب تجاهل أولئك الذين يمتلكون قدرات خارقة في المراوغة، ويشعلون حماس الجماهير، ويبثون القلق والرعب في نفوس المدافعين. على سبيل المثال، أكمل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، 70 مراوغة في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، و22 مراوغة في 12 مباراة بدوري أبطال أوروبا.

كما يتألق النجم البرازيلي دائماً في المباريات الكبيرة، فقد سجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وأحرز هدفين آخرين في ديربي مدريد الذي فاز فيه ريال مدريد على أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.

في الواقع، يُجسد فينيسيوس روح ريال مدريد في التألق عندما يكون الأمر حاسماً.

لامين جمال

لكن لا أحد يُضاهي نظيره على الجانب الآخر من «الكلاسيكو» عندما يتعلق الأمر بالمراوغات السريعة والدقيقة. فكما كان الحال مع ليونيل ميسي من قبله، يُتقن لامين جمال فن الانطلاق من الجهة اليمنى بمهارة فائقة ويتلاعب بالمنافسين، قبل أن يضع الكرة في المرمى بقدمه اليسرى الساحرة.

لا يزال النجم الإسباني في الثامنة عشرة من عمره، ولكنه أصبح ظاهرة استثنائية يحصد الألقاب الكبرى مع ناديه ومنتخب بلاده. وقد خاض بالفعل 170 مباراة مع الفريق الأول، وسجّل أكثر من 50 هدفاً. أعاقته إصابة في الفخذ في بداية الموسم، ولكن ذلك لا يمنع لامين جمال من الانطلاق نحو الخصم أكثر من أي لاعبٍ آخر. فقد راوغ 240 مرة في الدوري الإسباني، أي أكثر بـ63 مرة من أقرب منافسيه، فينيسيوس.

سجل جمال 21 هدفاً، وقدم 16 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، ليستعيد تألقه المذهل في الوقت المناسب تماماً قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف.

سجل مايكل أوليس مع بايرن ميونيخ 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب)

مايكل أوليس

وعلى الرغم من براعة وحيوية وسرعة بعض الأجنحة في هذه القائمة، فإن من يتصدر هذه القائمة يؤدي إلى إبطاء وتيرة اللعب عندما تصل الكرة إليه، وهو مايكل أوليس. يمتلك النجم الفرنسي أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في أوروبا: 22 تمريرة حاسمة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة في مركز صانع الألعاب مع منتخب فرنسا المدجج بالنجوم أمام البرازيل مؤخراً.

يقول فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، إن أوليس يمتلك «عقلية» كيفن دي بروين. ويضيف: «كنت محظوظاً بمشاهدته وهو يتطور كلاعب شاب ويصبح نجماً عالمياً. إنه مهووس بالتفاصيل».

يتألق أوليس، البالغ من العمر 24 عاماً، في خط هجوم بايرن ميونيخ السلس؛ ليس فقط كصانع ألعاب؛ بل كلاعب يشكل تهديداً على المرمى أيضاً. سجل أوليس الذي لعب في السابق لريدينغ وكريستال بالاس، 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم. لقد أقسم أولئك الذين شاهدوه في ملعب بالاس على أنه سيكون نجماً لامعاً يوماً ما. والآن، يُبهر اللاعب الشاب العالم بأسره!


ترمب: من الجيد أن يتلقى تايغر وودز العلاج

دونالد ترمب قال إن وودز من أعظم الأشخاص (رويترز)
دونالد ترمب قال إن وودز من أعظم الأشخاص (رويترز)
TT

ترمب: من الجيد أن يتلقى تايغر وودز العلاج

دونالد ترمب قال إن وودز من أعظم الأشخاص (رويترز)
دونالد ترمب قال إن وودز من أعظم الأشخاص (رويترز)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاعب الغولف تايغر وودز الذي أعلن أنه سيتلقى العلاج ويركز على صحته بعد توجيه تهم القيادة تحت تأثير الكحول إليه، إثر حادثة انقلاب سيارته في فلوريدا الأسبوع الماضي.

وقال ترمب لـ«رويترز» في مقابلة: «ما يفعله أمر جيد، لكنه سيكون رائعاً في النهاية. إنه رجل رائع».

وتابع: «إنه أحد أعظم الأشخاص الذين عرفتهم. إنه بطل عظيم... سيكون بخير. سيكون رائعاً».

تايغر وودز (د.ب.أ)

وأعلن وودز، الثلاثاء، أنه «سيبتعد» لتلقي العلاج. وألقت السلطات القبض على وودز الحاصل على 15 لقباً في البطولات الكبرى يوم الجمعة الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول بعد أن انقلبت سيارته من طراز لاند روفر على طريق ذي حارتين بالقرب من منزله في جزيرة جوبيتر. ولم يصب أحد بأذى.

ومن المقرر أن يمْثل أمام المحكمة في 5 مايو (أيار) المقبل.