10 نقاط بارزة في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي

وولفرهامبتون يواصل التعافي... ومستقبل غوندوغان مع السيتي لم يحسم بعد... وسانشو بحاجة لتقديم مستويات ثابتة

لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي

لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)
لاعبو وولفرهامبتون وطاقم تدريبه وفرحة عارمة بتخطي توتنهام برباعية (أ.ف.ب)

أنعش نيوكاسل يونايتد آماله في اقتناص أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه مانشستر يونايتد، في المرحلة الـ32 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وواصل وولفرهامبتون انتفاضته في المسابقة، بعدما حقق انتصاره الرابع على التوالي، ليؤمّن نفسه تماماً بعيداً عن مراكز الهبوط في المسابقة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

ضغط نيوكاسل المتواصل يُسفر عن فوز حاسم

على الرغم من تألق عدد من لاعبي نيوكاسل على المستوى الفردي، فإن الجهد الجماعي للفريق عموماً كان هو أكثر شيء مثير للإعجاب خلال المباراة التي سحق فيها نيوكاسل نظيره مانشستر يونايتد بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد، فالضغط المتواصل من جانب لاعبي نيوكاسل لم يترك لمانشستر يونايتد أي فرصة للاستحواذ بأريحية على الكرة. ونتيجة ذلك؛ كان مانشستر يونايتد يفقد الكرة باستمرار في مناطق خطرة، وهو الأمر الذي ساعد نيوكاسل على حسم نتيجة اللقاء. وتشير الإحصاءات إلى أن الوقت الذي استحوذ فيه لاعبو نيوكاسل على الكرة في بناء كل هدف من الأهداف الأربعة جاء كالتالي: 8 ثوانٍ (و4 لاعبين لمسوا الكرة) في الهدف الأول، و9 ثوانٍ (أيضاً 4 لاعبين لمسوا الكرة) في الهدف الثاني، و5 ثوانٍ (لاعب واحد لمس الكرة) في الهدف الثالث، و3 ثوانٍ (لاعبان لمسا الكرة) في الهدف الرابع. كما أن أكثر من 20 في المائة من المرات التي استعاد فيها نيوكاسل الكرة (12 مرة إجمالاً) كانت في الثلث الأخير من الملعب، وأدت 4 منها إلى الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق. (نيوكاسل 4 - 1 مانشستر يونايتد).

مهمة صعبة لأماس في أول مشاركة كاملة له

أشادت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنادي مانشستر يونايتد باللاعب هاري أماس، البالغ من العمر 18 عاماً، عندما ظهر أول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ليستر سيتي الشهر الماضي، ووصفت ذلك بأنه «لحظة مميزة للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي»، وهو أمر غريب بعض الشيء؛ نظراً إلى أنه قضى 7 سنوات في أكاديمية أخرى هي «أكاديمية واتفورد للناشئين»، ولم يقضِ سوى سنة واحدة فقط في «أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين». وكانت المواجهة أمام نيوكاسل صعبة جداً؛ لأنها جاءت أمام منافس من الطراز الرفيع، ومع فريقٍ يعاني من تراجع الأداء بشكل كبير. ومن المؤكد أنه سيندم على القرار الذي اتخذه بالانزلاق أرضاً في محاولة فاشلة لقطع الكرة خلال اللحظات التي سبقت هدف نيوكاسل الثاني: لقد انزلق بجوار خط التماس عندما مرر جاكوب مورفي الكرة من خلفه في المساحة التي كان من المفترض أن يشغلها لو بقي واقفاً في مكانه، لتصل الكرة إلى هارفي بارنز الذي أسكنها الشباك. وبعد المهمة الصعبة التي واجهها في الشوط الأول، لم يُحاول أماس في الشوط الثاني أن يتدخل لقطع الكرة، كما لم يعترض أي هجمة في الدقائق الـ10 التي سبقت استبداله.

غراهام بوتر يواجه ضغطاً

يجب عدم الحكم على تجربة غراهام بوتر مع وست هام الآن؛ نظراً إلى أنه تولى قيادة الفريق في منتصف الموسم ولم يشرف على مرحلة الإعداد للموسم الجديد، وتولى قيادة فريق يعاني كثيراً من الغيابات بسبب الإصابة، فضلاً عن أنه لم يختر اللاعبين الموجودين في قائمة الفريق ولم يتعاقد مع لاعبين جدد، بل تولى قيادة فريق يعاني بشدة وسط أجواء سلبية للغاية في أعقاب رحيل المدير الفني السابق جولين لوبيتيغي. وبالتالي، هناك كثير من الأسباب التي تجعلنا لا ننزعج كثيراً من الأشهر الثلاثة الأولى لغراهام بوتر على رأس القيادة الفنية لفريق وست هام. لكن في المقابل، لم يفز وست هام تحت قيادته إلا في 3 مباريات فقط من أصل 13 مباراة بجميع المسابقات. وتراجع الفريق إلى المركز الـ17 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل نهاية الموسم بـ6 جولات، يبتعد الفريق عن المراكز الـ3 الأخيرة في جدول الترتيب بفارق 14 نقطة؛ مما يعني أن الفريق ليس مهدداً بالهبوط، خصوصاً أن هناك فرصة لزيادة هذا الفارق من النقاط عندما يواجه فريقين من أصحاب المراكز الـ3 الأخيرة. لكن ما لم يحدث تحسن كبير على مستوى الفريق خلال الشهر المقبل، فسيبدأ بوتر الموسم المقبل تحت ضغوط كبيرة. (ليفربول 2 - 1 وست هام).

مرموش يواصل تألقه مع مانشستر سيتي ويهز شباك كريستال بالاس (أ.ب)

بيريرا طور كثيراً أداء وولفرهامبتون

يستمتع المدير الفني البرتغالي فيتور بيريرا بالتواصل مع جماهير وولفرهامبتون في المقاهي المحلية، ويقود الفريق لتقديم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة. قد يُغفر لبييرا تفكيره في الموسم المقبل، خصوصاً أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 14 نقطة عن المراكز المؤدية للهبوط، لكن عندما سُئل عما إذا كان فريقه في مأمن، كان رده مُعبّراً تماماً، فقد قال: «إذا بدأتُ حديث الابتعاد عن الهبوط، فهذا يعني أنني لست طموحاً. لم آتِ إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لمجرد العمل على تجنب الهبوط». وقاد بيريرا، الذي حل محل غاري أونيل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وولفرهامبتون إلى الفوز في نصف مبارياته الـ16 بالدوري الإنجليزي الممتاز، وسيقود الفريق لمواجهة مانشستر يونايتد يوم الأحد المقبل. وقدّم الوافدان الجديدان في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مارشال مونيتسي وإيمانويل أغبادو، أداءً رائعاً أمام توتنهام، بينما سجل يورغن ستراند لارسن 5 أهداف في آخر 4 مباريات. وبعد هذه النتائج الجيدة، يحق لمشجعي وولفرهامبتون أن يتساءلوا عما يمكن أن يقودهم إليه بيريرا! (وولفرهامبتون 4 - 2 توتنهام).

هل تجاوز سانشو المرحلة الصعبة؟

ربما يكون من السابق لأوانه القول إن جادون سانشو تجاوز المرحلة الصعبة. كان الجناح الإنجليزي الدولي يقدم مستويات مخيبة للآمال منذ فترة أعياد الميلاد، ويبقى أن نرى ما إذا كان تشيلسي سيقرر التعاقد معه بشكل دائم أم لا. يتضمن عقد إعارة سانشو بنداً بأحقية الشراء النهائي، لكن هناك أيضاً خيار يمكّن تشيلسي من دفع غرامة مالية وإعادته إلى مانشستر يونايتد. فكيف ستسير الأمور؟ لقد أظهر سانشو بعض اللمحات المشجعة في آخر مباراتين له مع «البلوز»، فقد صنع هدفين ضد ليغيا وارسو الأسبوع الماضي، وسجل هدف التعادل الرائع بعد دخوله بديلاً في المباراة التي تعادل فيها تشيلسي مع إيبسويتش تاون بهدفين لكل فريق. ومع ذلك، يجب أن نأخذ مستوى المنافس في الحسبان، حيث جاءت الأهداف التي سجلها سانشو هذا الموسم في مرمى إيبسويتش تاون وساوثهامبتون وتوتنهام. وبالتالي، يتعين عليه أن يُقدّم أداءً أكثر ثباتاً، خصوصاً أن تشيلسي بحاجة إلى أن يكون أكثر فاعلية إذا كان يريد حقاً احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. (تشيلسي 2 - 2 إيبسويتش).

أرتيتا يُثير جدلاً بشأن عدم مشاركة بارتي

لا يحب المديرون الفنيون تسريب أخبار الفريق، لكن المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، يأخذ الأمور إلى مستوى آخر، فقد قال المدير الفني الإسباني إنه استبعد توماس بارتي من مباراة فريقه أمام برينتفورد لأن لاعب خط الوسط الغاني «شعر بشيء ما»، لكنه رفض بشدة الإفصاح عن ماهية هذا الشيء. وفي الوقت نفسه، تحدث بارتي إلى الصحافيين بعد المباراة، وكانت قدمه اليمنى مغطاة بضمادات خفيفة، لكنه لم يكن يعرج، ولم يكن هناك مؤشر على وجود أي مشكلة (آرسنال 1 - 1 برينتفورد).

غوارديولا لم يستقر على خطة سيتي في الصيف

صرح جوسيب غوارديولا بأن خيار تمديد عقد إلكاي غوندوغان لمدة 12 شهراً لم يُفعّل بعد. وقال المدير الفني الإسباني، الذي لم يُحدد أيضاً عدد اللاعبين الجدد الذين سيسعى مانشستر سيتي إلى ضمهم هذا الصيف: «لا أعرف ماذا سيحدث. الأهم من وجهة نظري، كما قلت للنادي، هو أي اللاعبين يُمكن الاعتماد عليهم. لا يُمكنك تقديم أداء جيد وأنت مُصاب. اللاعبون الذين نمتلكهم يُمكنهم اللعب كل 3 أو 4 أيام، أو لا يُمكنهم فعل ذلك. إننا نبني فريقاً للموسم المُقبل». ويعطي مانشستر سيتي أولوية للتعاقد مع ظهير أيسر. وقال غوارديولا: «من المؤكد أننا نعطي أولوية لتدعيم هذا المركز. نيكو أورايلي يُساعدنا، لكنه ليس ظهيراً أيسر. سبق أن أشركت ألكسندر زينتشينكو في مركز الظهير الأيسر، وكذلك فابيان ديلف، وقد وجدنا بعض الحلول لهذه المشكلة». كما أوضح غوارديولا سبب خروج إيدرسون بعد 71 دقيقة من مباراة كريستال بالاس، قائلاً: «كان يعاني سابقاً من بعض المشكلات العضلية. وانتابه الشعور نفسه عندما مرر الكرة إلى غوندوغان». (مانشستر سيتي 5 - 2 كريستال بالاس).

لاعبو مانشستر يونايتد والهزيمة المذلة أمام نيوكاسل (رويترز)

هورتزيلر يرفض انتقاد دانك بعد خطئه الأخير

دافع المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن لويس دانك بعدما تسبب قائد الفريق في الهدف الذي سجله ستيفي مافيديدي، والذي أنهى أخيراً صيام ليستر سيتي عن التهديف خلال 8 مباريات متواصلة. وقال هورتزيلر: «لن أنتقد أبداً لويس وأقول إنه سبب عدم فوزنا بالمباراة. هذه حقيقة؛ إنه قائد الفريق وأحد أساطير النادي عبر تاريخه، ولذلك سيبذل قصارى جهده للعودة، مثل باقي لاعبي الفريق جميعاً». لكن لا شك في أن مستوى دانك قد تراجع كثيراً في الوقت الحالي، فقد عانى اللاعب، البالغ من العمر 33 عاماً، بشدة أمام مهاجمي ليستر سيتي. ونتيجة إصابة آدم ويبستر وإيقاف يان بول فان هيكه، فإن لاعب خط الوسط كارلوس باليبا شارك قلبَ دفاع إلى جانب دانك. (برايتون 2 - 2 ليستر سيتي).

إيدو على رأس خطة طموح طويلة الأجل لنوتنغهام

لم يحدث الكثير على ملعب نوتنغهام فورست قبل هدف الفوز الذي سجله عبد الله دوكوري في الدقيقة الـ94 لمصلحة إيفرتون. وقد اعترف المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، بأنه لم تكن هناك «أي إيجابيات» في هذا اليوم الكئيب بالنسبة إلى فريقه. وكان أكثر شيء مثير للاهتمام بالنسبة إلى نوتنغهام فورست خلال تلك المباراة هو وجود إيدو في المدرجات. من المتوقع أن ينضم المدير الرياضي السابق لنادي آرسنال إلى شبكة «إيفانغيلوس ماريناكيس» التي تمتلك عدداً من الأندية، بما فيها أولمبياكوس وريو آفي، وقد يعمل إيدو على إضافة فريق برازيلي إلى هذه الشبكة. لقد عانى نوتنغهام فورست على مدار سنوات طويلة من أجل بناء نموذج إداري على أعلى مستوى من الاحترافية. ويُظهر انضمام إيدو إلى مجلس الإدارة، الذي يضم بالفعل جورج سوريانوس وروس ويلسون، اللذين يمتلكان خبرات هائلة في ملف التعاقدات، تنامي طموح إدارة نادٍ ناجح باستراتيجية واضحة على المدى الطويل. وسواء تأهل نوتنغهام فورست إلى دوري أبطال أوروبا أم لا، فإن الأسس ستكون أقوى لسنوات مقبلة. (نوتنغهام فورست 0 - 1 إيفرتون).

غيمارايش (يسار) يشارك بارنز فرحته بهز شباك مانشستر يونايتد (رويترز) Cutout

أستون فيلا يمتلك عدداً هائلاً من اللاعبين الموهوبين

إن صعوبة اختيار من يسدد ركلات الجزاء في أستون فيلا تُعد، في حد ذاتها، دليلاً على امتلاك الفريق عدداً كبيراً من الخيارات الرائعة في الخط الأمامي. لم يُخطئ ماركو أسينسيو كثيراً منذ انضمامه إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة من باريس سان جيرمان في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن إهداره ركلتَيْ جزاء أمام ساوثهامبتون وضع أوناي إيمري في موقف صعب، بعد أن اعترف المدير الفني الإسباني بأن مواطنه كان الخيار الأول لأستون فيلا في تنفيذ ركلات الجزاء. وقال إيمري بعد الفوز بثلاثية نظيفة على ساوثهامبتون: «لدينا لاعبون مختصون في تسديد ركلات الجزاء: الأول هو ماركوس راشفورد، والثاني هو ماركو أسينسيو، والثالث هو يوري تيليمانس، أو جون ماكجين، أو أولي واتكينز». وعلى الرغم من رحيل جون دوران في وقت مبكر من هذا الموسم، فإنه قد أصبح لدى إيمري الآن خيارات رائعة في خط الهجوم، منهم: أولي واتكينز، وراشفورد، وأسينسيو، ومورغان روجرز، ودونييل مالين، وجاكوب رامسي، وليون بايلي. (ساوثهامبتون 0 - 3 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

تتزايد المؤشرات في أروقة ليفربول على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي، وازدياد الضغوط الإدارية والجماهيرية المطالبة بالتغيير.

وجاءت الخسارة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة 1-2، لتعمّق من أزمة الفريق، وتُسجّل الهزيمة العاشرة له في الدوري هذا الموسم، ما عزّز التوقعات بأن رحيل سلوت بات مسألة وقت، قد تُحسم مع نهاية الموسم، رغم أن تعثر المنافسين المباشرين على مراكز دوري أبطال أوروبا أرجأ اتخاذ قرار الإقالة الفورية.

وفي هذا السياق، برز اسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو بوصفه الخيار الأول لخلافة سلوت. ويُنظر إلى ألونسو، الذي صنع إنجازاً تاريخياً مع نادي باير ليفركوزن بقيادته إلى أول لقب في الدوري الألماني دون أي خسارة، باعتباره المرشح الأبرز لقيادة مرحلة جديدة في «أنفيلد». إلا أن المدرب الإسباني لا يفضل تولي المهمة أثناء المرحلة الحساسة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، مفضلاً الانتظار حتى الصيف لبدء مشروعه بشكل متكامل.

تشابي ألونسو (رويترز)

وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه ليفربول لمرحلة انتقالية واسعة؛ حيث من المتوقع مغادرة النجم المصري محمد صلاح صفوف الفريق مع نهاية الموسم، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027. ويُعد صلاح من أبرز لاعبي الفريق منذ انضمامه عام 2017؛ حيث خاض منذ ذلك الحين 435 مباراة، سجل خلالها 255 هدفاً، ما يجعله من أبرز الهدافين في تاريخ النادي.

ويواجه ليفربول تراجعاً واضحاً في نتائجه، إذ حصد 4 نقاط فقط من آخر 4 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الخامس، في وقت تحتدم فيه المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ويحتفظ أستون فيلا بالمركز الرابع بفارق 5 نقاط، رغم نتائجه المتذبذبة، فيما يواصل تشيلسي الضغط على ليفربول بفارق نقطة واحدة.

وفي محاولة لتبرير تراجع الأداء، أشار سلوت إلى حجم الإنفاق الكبير خلال فترة الانتقالات الماضية، والذي تجاوز 500 مليون يورو، متضمناً التعاقد مع لاعبين بارزين مثل فلوريان فيرتس. في المقابل، أوضح أن النادي باع لاعبين بقيمة تتجاوز 300 مليون يورو، من بينهم لويس دياز، في إطار إعادة هيكلة التشكيلة.

غير أن هذه التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء الجماعي، ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في الجهاز الفني، والتفكير في مدرب قادر على توظيف الإمكانات المتاحة بشكل أفضل.

وكان مايكل إدواردز قد أبدى اهتمامه بالتعاقد مع ألونسو منذ عام 2024، لكن الأخير فضّل آنذاك الاستمرار مع باير ليفركوزن؛ حيث حقق إنجازاً تاريخياً بقيادة الفريق إلى لقب الدوري الألماني دون أي هزيمة، في سابقة لافتة في الدوري الألماني.

ورغم التغيير الذي شهدته الإدارة الفنية بعد رحيل المدرب يورغن كلوب، ونجاح سلوت في موسم 2024-2025، فإن التواصل مع ألونسو لم ينقطع، وهو ما أكده وكيله إينياكي إيبانييز، مشيراً إلى وجود اهتمام جاد بخدماته، في ظل سمعته المتنامية بوصفه مدرباً واعداً، بعد مسيرة لاعب حافلة بالألقاب، توج خلالها بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول، إضافة إلى كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب إسبانيا.

وحسب تقارير صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن ليفربول يُعد من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع ألونسو، بل من أكثرها حظاً. ويُبدي المدرب الإسباني استعداداً لقبول العرض، شريطة تلبية مطالبه، وفي مقدمتها الحصول على دور مؤثر في تخطيط التشكيلة واختيار اللاعبين، بما يضمن تنفيذ رؤيته الفنية بشكل كامل.

وتعود هذه الشروط إلى تجربة سابقة لألونسو مع نادي ريال مدريد؛ حيث وافق على تولي المهمة رغم عدم تلبية مطالبه المتعلقة بالتعاقد مع مهاجم صريح ولاعب وسط محوري قبل توقيع العقد، وهو ما لا يرغب في تكراره. كما أن مشاركته مع الفريق في كأس العالم للأندية بشكل مبكر، خلافاً لقناعاته، شكّلت تجربة تعليمية صعبة، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4، ما وضعه تحت ضغط مبكر قبل انطلاق الموسم.

ومنذ رحيله عن ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) الماضي، كثّف ليفربول مساعيه للتعاقد معه، في ظل قناعة بأن عودته إلى «أنفيلد» قد تمثل نقطة انطلاق جديدة للفريق. ويُنظر إلى ألونسو بوصفه مدرباً يمتلك القدرة على تطوير اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، وهو ما فعله مع فيرتس في ليفركوزن؛ حيث أسهم في تحوله من موهبة واعدة إلى لاعب من الطراز العالمي.

ويُعرف عن ألونسو قدرته على فرض أسلوب واضح، وتعزيز الذهنية التنافسية، والعمل على تطوير اللاعبين بشكل يومي، وهي عناصر ترى إدارة ليفربول أنها قد تُعيد للفريق توازنه، في مرحلة تتطلب إعادة صياغة المشروع الرياضي للنادي.


شعار الصحافة الإيطالية لـ«الآزوري»: يجب أن يفوز... يجب أن يتأهل!

تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)
تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)
TT

شعار الصحافة الإيطالية لـ«الآزوري»: يجب أن يفوز... يجب أن يتأهل!

تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)
تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)

تعيش الكرة الأوروبية واحدة من أكثر لحظاتها حساسية هذا الأسبوع، مع المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الإيطالي بنظيره الآيرلندي الشمالي في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026، مساء الخميس عند الساعة 20:45 بتوقيت أوروبا، على ملعب مدينة بيرغامو، في مباراة لا تختصر فقط بصراع بطاقة تأهل، بل تختزن أبعاداً تاريخية ونفسية تعكس موقع «الآزوري» في خريطة كرة القدم العالمية.

الصحافة الإيطالية، وتحديداً صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، اختارت مدخلاً رمزياً عميقاً لهذه المواجهة، حين ربطت بين المدينة المستضيفة بيرغامو وإرث القائد التاريخي بارتولوميو كوليوني، الذي ارتبط اسمه بشعار واحد: «يجب». هذا الشعار، وفق الصحيفة، يلخص حالة المنتخب الإيطالي اليوم، الذي يقف أمام مفترق طرق واضح: يجب أن يفوز، يجب أن يتأهل، ويجب أن يستعيد مكانته.

وفي قراءة ذات بُعد نفسي، ربطت الصحيفة بين اسم قائد المنتخب جيانلويجي دوناروما وكلمة «لا دراما»، في محاولة رمزية لنفي حالة القلق التي تحيط بالمنتخب، لكنها في الوقت ذاته أقرت بأن «الخوف» أصبح عنصراً حاضراً في المشهد، بل أصبح سلاحاً يعتمد عليه المنافس. فالمنتخب الآيرلندي الشمالي، بقيادة مدربه مايكل أونيل، لا يخفي استراتيجيته القائمة على استغلال الضغوط النفسية التي يعيشها الإيطاليون؛ حيث كرر المدرب في أكثر من مناسبة أن «إيطاليا لديها كل ما تخسره، ونحن لدينا كل ما نكسبه».

هذا الطرح وجد صداه أيضاً في الإعلام البريطاني، إذ أشارت صحيفة «تايمز» إلى أن المنتخب الإيطالي سيكون مطالباً أولاً بـ«التغلب على شياطينه»، في إشارة واضحة إلى الإخفاقين الكبيرين في تصفيات كأس العالم 2018 و2022، حين فشل «الآزوري» في التأهل أمام السويد ثم مقدونيا الشمالية، رغم تتويجه بلقب كأس أوروبا بينهما، في مفارقة تاريخية نادرة.

لاعبو آيرلندا لحظة الوصول إلى إيطاليا (منتخب آيرلندا)

أما صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فقد قدَّمت قراءة معمقة للأبعاد التاريخية لهذه المواجهة، مؤكدة أن إيطاليا، بطلة العالم 4 مرات (1934، 1938، 1982، 2006)، لم تعد مجرد منتخب يبحث عن تأهل، بل منتخب يسعى إلى «طرد الأشباح» واستعادة علاقته بجماهيره بعد غياب دام منذ نسخة 2014. الصحيفة وصفت ما حدث في 2017 أمام السويد بـ«الكارثة»، وما جرى في 2022 أمام مقدونيا الشمالية بـ«الإهانة»، معتبرة أن هذه الجراح لا تزال مفتوحة في وجدان الجماهير.

وأشارت «ليكيب» إلى أن المباراة في بيرغامو تأتي في أجواء خاصة؛ حيث جرى اختيار هذا الملعب تحديداً لكونه شهد أول انتصار للمدرب جينارو غاتوزو مع المنتخب، في محاولة لبناء رمزية إيجابية جديدة. كما لفتت إلى أن 23 ألف تذكرة بيعت في أقل من ساعة ونصف، ما يعكس تعطش الجماهير رغم الفجوة التي خلّفها الغياب الطويل عن المونديال.

غاتوزو نفسه لم يُخفِ حجم الضغط، واصفاً المباراة بأنها «الأهم في مسيرته التدريبية»، ومؤكداً أنه يسمع يومياً نداء الجماهير: «خذنا إلى كأس العالم». هذا الضغط يتضاعف في ظل سجل المنتخب الحديث؛ حيث لم يشارك في آخر نسختين من البطولة، وهو أمر غير مسبوق لمنتخب بهذا التاريخ.

في المقابل، لا تبدو آيرلندا الشمالية خصماً سهلاً رغم تواضع اسمها، فالمنتخب الذي لم يشارك في كأس العالم منذ 1986، يدخل المباراة دون ضغوط، معتمداً على جيل شاب يلعب بروح قتالية عالية.

صحيفة «الغارديان» البريطانية شددت على أن هذا العامل قد يكون حاسماً، خصوصاً في مواجهة منتخب يعاني نفسياً رغم تفوقه الفني، مشيرة إلى أن غياب إيطاليا عن مونديالي 2018 و2022 يُعد «إهانة» لبلد مهووس بكرة القدم.

وأضافت الصحيفة أن المباراة تُمثل لحظة مفصلية؛ حيث سيبقى أحد المنتخبين فقط في سباق التأهل، في حين يودع الآخر حلم المشاركة. كما نقلت عن مدرب آيرلندا الشمالية تأكيده أن فريقه سيخوض اللقاء دون خوف، مستفيداً من عنصر الشباب، وهو ما يمنحه حرية أكبر في اللعب.

على المستوى الفني، يدرك غاتوزو طبيعة التحدي؛ حيث وصف أسلوب آيرلندا الشمالية بأنه يعتمد على الكرات المباشرة وإرسالها داخل منطقة الجزاء، مع وجود عدد كبير من اللاعبين لالتقاط الكرات الثانية. وهذا الأسلوب البدني قد يُشكل خطراً حقيقياً، خصوصاً إذا لم يتم التعامل معه بتركيز عالٍ.

ورغم هذه التحديات، تبقى الأرقام في صالح إيطاليا، التي لم تستقبل أي هدف من آيرلندا الشمالية في آخر 7 مواجهات، كما أن الفارق في تصنيف الاتحاد الدولي يصل إلى عشرات المراكز. لكن هذه المعطيات، كما تؤكد الصحافة الأوروبية، لا تلغي حقيقة أن العامل النفسي قد يقلب كل التوقعات.

وتحمل هذه المواجهة أيضاً أبعاداً إنسانية؛ حيث عبَّر أحد الجماهير الإيطالية عن شعور جيل كامل لم يعش أجواء كأس العالم منذ سنوات، قائلاً: «كنت أحلم وأنا صغير برؤية إيطاليا تفوز بالمونديال، واليوم أحلم فقط بأن تتأهل لنشاهدها مع أطفالنا».

في النهاية، لا تبدو مباراة بيرغامو مجرد محطة عابرة، بل لحظة تاريخية قد تُعيد رسم ملامح منتخب إيطاليا لسنوات مقبلة. بين إرث 4 ألقاب عالمية وضغط إخفاقين متتاليين، وخصم لا يخشى شيئاً، تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي، أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟


فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)
TT

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)

طلب ماكس فرستابن من أحد الصحافيين مغادرة إفادة صحافية، اليوم (الخميس)، على هامش سباق «جائزة اليابان الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إذ لا يزال الهولندي مستاء من سؤال طرحه عليه الصحافي نفسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بشأن واقعة كلَّفته لقبه الخامس على التوالي في بطولة السائقين.

وقال فرستابن، وهو يجلس للإجابة عن الأسئلة في منطقة ضيافة رد بول في حلبة سوزوكا قبل السباق الثالث من الموسم: «لن أتحدث قبل أن يغادر»، وطلب من الصحافي «الخروج».

وقال بعد مغادرة الصحافي: «الآن يمكننا أن نبدأ».

وكان فرستابن قد اشتبك سابقاً مع الصحافي عقب السباق الختامي للموسم في أبوظبي في ديسمبر الماضي، وذلك بعد خسارته اللقب أمام سائق مكلارين، لاندو نوريس بفارق نقطتين فقط.

وكان المراسل قد سأل فرستابن، عمّا إذا كان يندم مع مرور الوقت على الواقعة التي جمعته مع سائق مرسيدس، جورج راسل، في سباق «جائزة إسبانيا الكبرى» في يونيو (حزيران)، والتي تلقى الهولندي بسببها عقوبةً زمنيةً قدرها 10 ثوانٍ؛ مما أدى إلى تراجعه من المركز الخامس إلى العاشر وكلَّفه ذلك 9 نقاط ثمينة.

وردَّ فرستابن على الصحافي قائلاً: «أنت تنسى كل الأشياء الأخرى التي حدثت في موسمي. والشيء الوحيد الذي تذكره هو برشلونة. كنت أعلم أن هذا سيحدث. أنت تبتسم لي الآن ابتسامة غبية».

وأضاف: «إنه جزء من السباق في النهاية. تعيش وتتعلم. البطولة تتكوَّن من 24 جولة. كما أنني تلقيت كثيراً من هدايا عيد الميلاد المبكرة في النصف الثاني (من الموسم)، لذا يمكنك أيضاً السؤال عن ذلك».

وسار باقي مؤتمر فرستابن الصحافي دون أي مشكلات. وظهر السائق (28 عاماً) مسترخياً و هادئاً وهو يجيب عن أسئلة تتعلق بمشاركته الأخيرة في سباق للسيارات الرياضية في حلبة نوربورجرينغ بألمانيا، وقيادته لسيارة ضمن سلسلة «سوبر جي تي» اليابانية على حلبة فوجي.

ويحتلُّ فرستابن المركز الثامن في الترتيب العام بعد حصوله على المركز السادس في «سباق أستراليا» وانسحابه من سباق الصين؛ مما جعله يمرُّ ببداية صعبة للموسم.

ويُعرَف الهولندي بصراحته المعهودة وقدراته التنافسية، ويعدُّ من بين أقوى منتقدي القواعد الجديدة الخاصة بوحدات الطاقة في هذه الرياضة.

وقال، اليوم (الخميس): «هذه هي الحقيقة التي نعيشها الآن... عليك فقط أن تتقبل ذلك في الوقت الحالي».