«كل شيء ممكن» سلاح ريال مدريد أمام آرسنال

«برنابيو مجدداً» هو عنوان الموقع الإلكتروني للريال قبل مباراة آرسنال
«برنابيو مجدداً» هو عنوان الموقع الإلكتروني للريال قبل مباراة آرسنال
TT

«كل شيء ممكن» سلاح ريال مدريد أمام آرسنال

«برنابيو مجدداً» هو عنوان الموقع الإلكتروني للريال قبل مباراة آرسنال
«برنابيو مجدداً» هو عنوان الموقع الإلكتروني للريال قبل مباراة آرسنال

بعث الموقع الإلكتروني الرسمي لنادي ريال مدريد برسالة للاعبيه ولجماهير الفريق، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع العملاق الإسباني مع ضيفه آرسنال الإنجليزي، الأربعاء، في إياب دور الـ8 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويسعى ريال مدريد لتعويض خسارته القاسية صفر - 3 في مباراة الذهاب أمام آرسنال، الأسبوع الماضي، في العاصمة البريطانية لندن، من أجل التأهل للدور قبل النهائي في البطولة القارية، التي يحمل الفريق الملكي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 15 لقباً.

وأكد موقع الريال في رسالته أن «كل شيء ممكن»، حيث أظهر مقطع فيديو قدرة الفريق على العودة في كثير من المباريات، التي لا تزال محفورةً في أذهان محبيه في السنوات الأخيرة.

وتحدَّث النادي عن الإنجازات التي حققها «فريق الأحلام في ملعب (سانتياغو برنابيو) بالمسابقة القارية».

«برنابيو مجدداً»، كان هذا هو عنوان الموقع الإلكتروني قبل مباراة الريال وآرسنال، التي ستقام بمعقل الفريق الإسباني، الأربعاء.

موقع الريال أكد في رسالته أن كل شيء ممكن (أ.ب)

ووفقاً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لم ينجح فريق مستضيف في تعويض تأخره بفارق 3 أهداف أو أكثر في مباراة الذهاب سوى في 4 مرات فقط.

وكانت البداية عام 2004، حينما فجَّر ديبورتيفو لاكورونيا مفاجأةً من العيار الثقيل بتأهله للدور قبل النهائي في البطولة على حساب ميلان الإيطالي.

وأنهى ميلان مباراة الذهاب، التي جرت في معقله (سان سيرو) فائزاً 4 - 1، لكن منافسه الإسباني فاجأ الجميع، بانتصاره المذهل على الفريق اللومباردي 4 - صفر، ليقطع ورقة الترشح للدور قبل النهائي.

وفي دور الـ16 لموسم 2016 - 2017، تعافى برشلونة الإسباني، الغريم التقليدي لريال مدريد، من خسارته صفر - 4 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بفوز تاريخي على أرضه بنتيجة 6 - 1 في دور الـ16، ليواصل مشواره في البطولة.

وفي دور الـ8 لموسم 2017 - 2018، تمكَّن روما الإيطالي من تعويض خسارته القاسية 1 - 4 ذهاباً على ملعب برشلونة، عندما حقَّق فوزاً كبيراً 3 - صفر في لقاء الإياب، الذي جرى بالملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، ليصعد للمربع الذهبي في المسابقة آنذاك.

وراح برشلونة ضحية لـ«الريمونتادا» مرة أخرى في الموسم التالي للبطولة القارية، فرغم فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه ليفربول في ذهاب الدور قبل النهائي، فإن الفريق الإنجليزي سرعان ما نفض الغبار عن كاهله، واكتسح نظيره الكاتالوني 4 - صفر في مباراة العودة على ملعب «آنفيلد»، ليصعد للمباراة النهائية ويتوَّج باللقب في ذلك الوقت.

في المقابل، يتمتع ريال مدريد بتاريخ حافل بالعودة في دوري الأبطال، مما منح جماهيره أملاً في ليلة ساحرة أخرى على ملعب «سانتياغو برنابيو».

وتُوِّج ريال مدريد بلقبه الـ14 في دوري أبطال أوروبا عام 2022 بعد أن شقَّ طريقه بقوة عبر أدوار خروج المغلوب، حيث تأخر الفريق في النتيجة بملعبه في دور الـ16 أمام باريس سان جيرمان، وفي دور الـ8 أمام تشيلسي الإنجليزي، وفي قبل النهائي أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، لكنه في كل مرة كان يجد طريقه للتأهل.

في لقاء الريال مع مانشستر سيتي، احتاج فريق العاصمة الإسبانية إلى هدفين متأخرين سجَّلهما مهاجمه البرازيلي رودريغو، في الدقيقتين 90 والوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليفرض وقتاً إضافياً، شهد خلاله تسجيل الفرنسي كريم بنزيمة ركلة جزاء حاسمة ليضع الفريق في المباراة النهائية، حيث تغلَّب على ليفربول وأحرز كأس البطولة.

لم ينجح فريق مستضيف في تعويض تأخره بفارق 3 أهداف أو أكثر في مباراة الذهاب سوى في 4 مرات (أ.ف.ب)

وصرَّح الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للريال، الأسبوع الماضي: «ريال مدريد هو الفريق الوحيد الذي فعل ذلك مرات عدة، لكننا سنحاول تكرار ذلك مرة أخرى. نحن ندرك مدى قدرة جماهيرنا والملعب على مساعدتنا. سنحاول حتى اللحظة الأخيرة وحتى الكرة الأخيرة، ابتداءً من الغد».

ولم تتلقَّ شباك آرسنال 3 أهداف أو أكثر في نحو 80 مباراة في جميع المسابقات، منذ فوزه 4 - 3 على لوتون تاون ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) عام 2023.

وتعود المرة الأخيرة، التي تغلب فيها آرسنال على ريال مدريد في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال بموسم 2005 - 2006، عندما بلغ النهائي، لكنه لم يتمكَّن من الفوز باللقب عقب خسارته أمام برشلونة.

ويأمل آرسنال في بلوغ الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عام 2009، عندما خرج على يد مواطنه مانشستر يونايتد.

يذكر أن ريال مدريد سوف يفتقد لاعب خط الوسط، الفرنسي إدواردو كامافينغا، غداً (الأربعاء)، بداعي الإيقاف، عقب حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الذهاب.


مقالات ذات صلة

«ماراثون بيروت» بين النازحين: الرياضة تُهوِّن مرارة الحرب

يوميات الشرق على أطراف الملعب... تقف لحظات لا تُقاس بطولها (الشرق الأوسط)

«ماراثون بيروت» بين النازحين: الرياضة تُهوِّن مرارة الحرب

الطفل يشعر ولو لساعات بأنه خرج من ضيق النزوح إلى فسحة أوسع. يومه لا يمرّ كالأيام العادية.

فاطمة عبد الله (بيروت)
رياضة عربية الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)

كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

شدد مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي الإنجليزي على أهمية المباراة الودية أمام مصر، الثلاثاء، في إطار استعداد الفريقين لمنافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عربية الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)

توبة متمسك باللعب لمنتخب الجزائر

نفى الدولي الجزائري أحمد توبة، مدافع نادي باناثينايكوس اليوناني لكرة القدم، بشدة، ما وصفه بـ«إشاعات لا أساس لها من الصحة» تم تداولها بشأنه مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1 الاثنين في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة سعودية عبد الله معتوق لاعب الشباب (تصوير: علي خمج)

الشباب يفاوض معتوق على عقد لـ3 سنوات

قالت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» إن نادي الشباب فتح ملف تجديد عقد لاعبه عبد الله معتوق، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق.

أحمد الجدي (الرياض)

أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات

أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات (الشرق الأوسط)
أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات (الشرق الأوسط)
TT

أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات

أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات (الشرق الأوسط)
أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات (الشرق الأوسط)

تستضيف أوزبكستان هذا الأسبوع منافسات كأس العالم لسلاح السابر للسيدات، بمشاركة أكثر من 150 لاعبة من نخبة مبارزات العالم يمثلن أكثر من 20 دولة، في حدث يعكس حضورها المتنامي على خريطة استضافة البطولات الدولية.

وتقام المنافسات في مجمع المدينة الأولمبية الحديثة بالعاصمة طشقند، والذي يُعد أكبر منشأة رياضية في آسيا الوسطى، والموقع المعتمد لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية للشباب 2029، في خطوة تعزز من جاهزية البلاد لاحتضان الأحداث الكبرى.

وتشهد البطولة مشاركة عدد من أبرز الأسماء في اللعبة، من بينهن النجمة الأولمبية زينب دايبيكوفا، والمصنفة الأولى عالمياً سابقاً لفئة الناشئات غوليستان بيرديباييفا، حيث تمثل مشاركتهما على أرضهما لحظة خاصة للرياضة الأوزبكية.

أوتابيك أوماروف (الشرق الأوسط)

وخلال حفل الافتتاح، عبّر أوتابيك أوماروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أوزبكستان ونائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، عن سعادته باستضافة نخبة مبارزات العالم في طشقند، مشيراً إلى أن الحدث يمنح المشاركات فرصة للتعرف على كرم الضيافة الأوزبكية، والمنشآت الرياضية المتطورة، ومثمناً في الوقت ذاته ثقة الاتحاد الدولي للمبارزة في قدرة بلاده على تنظيم البطولة.

وتُعد البطولة محطة مهمة ضمن أجندة المبارزة العالمية، حيث تجمع لاعبات من أوروبا وآسيا والأميركتين، وتستمر على مدى ثلاثة أيام، تتضمن منافسات فردية وجماعية، قبل أن تُختتم بالمباريات النهائية على الميداليات الذهبية.

كما تمثل المنافسات فرصة للاعبات لحصد نقاط التصنيف الدولي، ومواجهة بطلات أولمبيات، وأبطال قارات، إلى جانب دورها في إلهام الجيل الجديد من الرياضيات، بما يتماشى مع مبادرات تعزيز النشاط البدني، ونمط الحياة الصحي في البلاد.


«مونديال 2026»: دي لا فوينتي سعيد بترشيح إسبانيا للتتويج باللقب

 لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: دي لا فوينتي سعيد بترشيح إسبانيا للتتويج باللقب

 لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)

أعرب مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن استمتاعه بالضغط المصاحب لكون منتخب بلاده أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 لكرة القدم، وذلك في تصريح له عشية المباراة الودية أمام مصر، الثلاثاء، في برشلونة.

وأشاد دي لا فوينتي أيضاً بالنجم المحلي لامين جمال، مع رفضه الكشف عمّا إذا كان سيدفع به أساسياً في مواجهة المنتخب المصري الذي يشارك بدوره في المونديال.

وتغلّبت إسبانيا التي تتصدّر التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على صربيا (3-0)، الجمعة، في أولى مباراتيها الوديتين خلال نافذة مارس (آذار).

وقال دي لا فوينتي عن ضغط الترشيحات: «أعشق ذلك. نحن نتقبّل هذا التحدي. يحدث الأمر عينه مع منتخبات أخرى مثل فرنسا وإنجلترا والبرازيل».

وعند سؤاله عن جمال، قال المدرب إنه لاعب ساحر ويعيش «إحدى أفضل فترات مسيرته الشابة»، لكنه رفض الإفصاح عمّا إذا كان نجم برشلونة سيشارك أساسياً.

وأضاف: «إنه في لحظة ذهبية. سريع وصلب ويقدّم ومضات من الإبداع. أتفهّم قلق جمهور برشلونة عليه. مسؤوليتي هي إشراك أفضل تشكيلة ممكنة، وأفضل فريق ممكن».

وتابع: «إنه لاعب أفضل مما كان عليه قبل عامين، لكنه ليس بمستوى ما سيكون عليه بعد عامين. إسهامه يتطور كل يوم. يلفت الأنظار، ولديه سحر».

وتخوض إسبانيا مباراة ودية أخيرة في بويبلا بالمكسيك ضد بيرو في 8 يونيو (حزيران)، قبل بداية مشوارها في كأس العالم في 15 منه بمواجهة الرأس الأخضر في أتلانتا بالولايات المتحدة.

كما تطرّق دي لا فوينتي إلى غياب بعض النجوم، بينهم جناح أتلتيك بلباو نيكو ويليامس، ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي فابيان رويس، ولاعب آرسنال الإنجليزي ميكل ميرينو، وهم من العناصر الأساسية في منتخبهم المتوّج بلقب كأس أوروبا 2024، إذ يعاني الثلاثي من الإصابة.

وقال: «لن أكون متشائماً، لكن ستكون هناك انتكاسات. تعرّض ميرينو للإصابة، وكذلك فابيان ونيكو». وأردف: «أعتقد أن نيكو عاد بالفعل إلى التدريبات. ميكل يعاني من إصابة أطول. أظن أن كليهما سيلحق بالمونديال، لكن سنرى كيف ستتقدم عملية تعافيهما، لأن إصابة ميكل أقل قابلية للتوقع».


أنشيلوتي: دانيلو سيكون إضافة لتشكيلة البرازيل في كأس العالم

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: دانيلو سيكون إضافة لتشكيلة البرازيل في كأس العالم

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

دعم كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل، المدافع المخضرم دانيلو، ليكون ضمن التشكيلة النهائية المكونة ​من 26 لاعباً لخوض كأس العالم لكرة القدم هذا العام في أميركا الشمالية. وأضاف أنه استقر على التشكيلة إلى حد كبير.

وأوقعت القرعة البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكوتلندا، في البطولة ‌التي تقام ‌في الفترة من ​11 ‌يونيو (حزيران) إلى ​19 يوليو (تموز) المقبلين، ومن المقرر أن يعلن أنشيلوتي تشكيلته النهائية بحلول 18 مايو (أيار) المقبل.

وقال أنشيلوتي للصحافيين أمس (الاثنين)، في أورلاندو قبل مباراة فريقه الودية ضد كرواتيا: «دانيلو لاعب مهم للغاية؛ ليس فقط في الملعب بل ‌خارجه أيضاً. من ‌المؤكد أن دانيلو سيكون ​ضمن التشكيلة النهائية ‌المكونة من 26 لاعباً لأنه يعجبني... ‌أحب طابعه وشخصيته وأسلوبه في اللعب. يمكنه اللعب في جميع مراكز الدفاع. لديّ فكرة واضحة إلى حد ما عن التشكيلة ‌الأساسية للمباراة الأولى، كما تم تحديد التشكيلة النهائية إلى حد كبير».

ويلعب دانيلو (34 عاماً)، المدافع السابق لريال مدريد ومانشستر سيتي، حالياً في فلامنغو البرازيلي. وخاض 67 مباراة دولية مع البرازيل في جميع المسابقات حتى الآن.

وقال أنشيلوتي إن الدفاع القوي سيكون ضرورياً حتى تفوز البرازيل بكأس العالم للمرة السادسة. وأضاف المدرب الإيطالي: «حتى تفوز البرازيل بكأس العالم نحتاج للموهبة - ونحن نملكها - ونحتاج ​للدفاع بشكل ​جيد أيضاً. لا توجد طريقة أخرى. لست مقتنعاً بالأداء الهجومي وحده».