ماريسكا: نحتاج لأن نكون أكثر شراسة

إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
TT

ماريسكا: نحتاج لأن نكون أكثر شراسة

إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

أبدى إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي، رضاه عن أداء فريقه في الشوط الثاني من عمر مباراة فريقه ضد ضيفه إيبسويتش تاون، الذي تمكن من خلاله في تعويض تأخره صفر - 2، ليتعادل 2 - 2 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الـ32 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ورغم ذلك، شدّد المدرب الإيطالي على ضرورة أن يكون فريقه أكثر شراسة في المباريات حينما يتفوق على منافسيه في الأداء.

وسيطر تشيلسي على أول 19 دقيقة من عمر المباراة، التي أقيمت بملعب «ستامفورد بريدج» في العاصمة البريطانية لندن، وحظي لاعبوه بفرص تهديفية متكررة، وسدّد نيكولاس جاكسون كرة في القائم، وأنقذ ليفي كولويل ضربة رأس، وكاد نوني مادويكي وإنزو فرنانديز أن يسجلا.

ودفع تشيلسي ثمن إهداره تلك الفرص، حيث سجّل جوليو إنشيزو الهدف الأول لإيبسويتش، عكس مجريات اللعب، ثم سجّل زميله بن جونسون الهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف 2 - صفر.

وشهد الشوط الثاني تحسناً ملحوظاً من البلوز، وجاء هدف تقليص الفارق بعد 18 ثانية من بداية الشوط الثاني، عندما سجل أكسل توانزيبي، لاعب إيبسويتش، بالخطأ في مرماه، ثم سجل غادون سانشو هدف التعادل قبل 11 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للقاء.

وقال ماريسكا عقب المباراة: «أعتقد أننا بدأنا بشكل جيد، وخلقنا الفرص، ثم عندما سجلوا الهدف الأول، تغيرت ديناميكية المباراة تماماً. أعتقد أنه منذ ذلك الحين حتى نهاية الشوط الأول، لم نكن جيدين بما يكفي، خاصة دفاعياً، لأن الهدفين اللذين استقبلناهما كانا كلاهما بسبب أخطاء ارتكبناها».

وأضاف ماريسكا، في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لتشيلسي: «أعتقد أنه بفضل الهدفين اللذين استقبلناهما، يمكننا الدفاع بشكل أفضل. ولكن إذا حللنا الهدفين، فإن الهدف الأول كان من تمريرة طويلة من إنزو، ثم استقبلنا الهدف. والثاني كان من ركلة مرمى، كرة طويلة واستقبلنا الهدف».

وأوضح المدرب الإيطالي: «ربما فقدنا القليل من الثقة داخل الملعب، لأننا كنا مسيطرين ولعبنا بشكل جيد. لقد أفقدنا هذا القليل من الثقة لأنها مباراة يجب أن نفوز بها، لذلك عندما نكون متأخرين بهدف واحد (يكون الأمر صعباً)».

وذكر ماريسكا: «في تلك اللحظة، كانت رسالتي في الاستراحة أننا بحاجة إلى ردّ فعل، ولا يمكننا الاستمرار بنفس الطريقة التي كنا عليها في آخر 25 دقيقة من الشوط الأول».

وحصل ماريسكا على ردة الفعل التي كان يريدها من لاعبيه، لكنه أكد أنه كان ينبغي على تشيلسي السيطرة الكاملة على المباراة في الدقائق الافتتاحية بدلاً من الاضطرار إلى شنّ هجوم مضاد عندما يكون الفريق متأخراً في النتيجة.

وشدّد مدرب تشيلسي: «الأمر صعب للغاية. في أول 20 دقيقة، في هذه المرحلة من الموسم ضد هذا النوع من الفرق، إذا سجلت الهدف الأول، فإن المباراة تتغير تماماً لصالحك. للأسف، أهدرنا فرصاً ثم استقبلنا هدفاً، وأعتقد أن الفريق لم يكن جيداً بما يكفي في جوانب مختلفة خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول».

واختتم ماريسكا تصريحاته قائلاً: «في الشوط الثاني، عدنا لمستوانا الطبيعي. وصنعنا العديد من الفرص، ولعبنا في منتصف ملعب الفريق المنافس، وكنا أكثر ديناميكية. كنا أفضل بكثير في الشوط الثاني».

ويأتي هذا التعادل ليشكل ضربة لآمال فريق تشيلسي في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب المسابقة، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وأصبح في جعبة تشيلسي، الذي تعادل للمباراة الثانية على التوالي، 54 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة خلف نيوكاسل يونايتد، صاحب المركز الخامس، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.


مقالات ذات صلة

بعد إلغاء الفيناليسيما... الأرجنتين تواجه غواتيمالا وديّاً

رياضة عالمية المنتخب الأرجنتيني سيستضيف غواتيمالا (رويترز)

بعد إلغاء الفيناليسيما... الأرجنتين تواجه غواتيمالا وديّاً

قال الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الثلاثاء إن المنتخب الأول سيستضيف منتخب غواتيمالا يوم 31 مارس الجاري في مباراة ودية ستكون بمثابة وداع لجماهيره.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)

ناغلسمان يواجه «معضلة» قبل المونديال

يواجه مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، يوليان ناغلسمان، صعوبة في إيجاد «لاعبيه الرئيسيين» قبل كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)

بوكيتينو يواجه أزمة إصابات قبل المونديال

أكد مدرب منتخب الولايات المتحدة، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أن استدعاء صانع الألعاب جيو رينا إلى معسكر مارس يمثل فرصة مهمة للاعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (إ.ب.أ)

هاو: ميلي سيغيب عن مواجهة برشلونة

أكد إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي صعوبة المواجهة على ملعب برشلونة الإسباني الاربعاء في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لليفربول الإنجليزي (أ.ف.ب)

سلوت: جو غوميز قد يلحق بمواجهة غلاطة سراي

رفض أرني سلوت، المدير الفني لليفربول الإنجليزي، وضع جدول زمني لعودة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

بعد إلغاء الفيناليسيما... الأرجنتين تواجه غواتيمالا وديّاً

المنتخب الأرجنتيني سيستضيف غواتيمالا (رويترز)
المنتخب الأرجنتيني سيستضيف غواتيمالا (رويترز)
TT

بعد إلغاء الفيناليسيما... الأرجنتين تواجه غواتيمالا وديّاً

المنتخب الأرجنتيني سيستضيف غواتيمالا (رويترز)
المنتخب الأرجنتيني سيستضيف غواتيمالا (رويترز)

قال الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الثلاثاء إن المنتخب الأول سيستضيف منتخب غواتيمالا يوم 31 مارس (آذار) الجاري في مباراة ودية ستكون بمثابة وداع لجماهيره قبل كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل، وذلك في أعقاب إلغاء مباراة بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية، المعروفة باسم «فيناليسيما».

وأضاف الاتحاد الأرجنتيني في بيان: «نراكم في الأرجنتين! فبعد إلغاء مباراة الفيناليسيما، سيتوجه فريق المدرب ليونيل سكالوني إلى البلاد لقضاء أسبوع من التدريبات المكثفة وخوض مباراة ودية يوم الثلاثاء 31 مارس أمام غواتيمالا».

وكان من المقرر إقامة المباراة بين إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة أميركا الجنوبية في 27 مارس في الدوحة، لكن الصراع الدائر في الشرق الأوسط تسبب في إلغاء عدد من الأحداث الرياضية بسبب مخاوف أمنية.

وأشار الاتحاد الأرجنتيني أيضاً إلى أنه سيعلن في الأيام المقبلة عن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم والملعب الذي ستقام عليه المباراة الأخيرة للمنتخب على أرضه قبل انطلاق كأس العالم التي ستقام بين شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


ناغلسمان يواجه «معضلة» قبل المونديال

مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)
مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)
TT

ناغلسمان يواجه «معضلة» قبل المونديال

مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)
مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان (د.ب.أ)

يواجه مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، يوليان ناغلسمان، صعوبة في إيجاد «لاعبيه الرئيسيين» قبل كأس العالم 2026، في الوقت الذي يستعد فيه للبطولة التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك بمباراتين وديتين ضد سويسرا وغانا.

يتعين على ناغلسمان اختيار 26 لاعباً للرحلة إلى أميركا الشمالية، ومع ذلك، فإن عملية الاختيار تبدو أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، وذلك رغم عودة كاي هافيرتز وأنطونيو روديغر، وربما جمال موسيالا.

اعترف رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، بذلك قائلاً: «لسنا المرشحين الأوفر حظاً للفوز بكأس العالم».

لقد أدرك كل من فولر وناغلسمان أن المنافسين مثل إسبانيا وفرنسا والبرتغال يتمتعون بجودة أكبر أو عمق أكبر في أعلى المستويات، أو حتى كليهما.

وعندما يعلن ناغلسمان عن قائمته، الخميس، للمباريات الودية في 27 مارس (آذار) في سويسرا وبعدها بثلاثة أيام في شتوتغارت ضد غانا، سيكون عليه إيجاد حلول لعدة مشاكل.

وبشأن كيفية عودة اللاعبين الأساسيين مثل هافيرتز وموسيالا، يتحدث ناغلسمان عن «لاعبيه الرئيسيين» لكن ليس لديه الكثير منهم، حيث قال المدرب البالغ من العمر 38 عاماً: «بالطبع، لكي يعمل كل شيء بشكل جيد في بطولة كهذه، يجب أن يكونوا موجودين في النهاية».

تشمل قائمة اللاعبين الرئيسيين للفريق القائد جوشوا كيميتش، والمدافع نيكو شلوتيربيك، والمهاجم فلوريان فيرتز الذي استعاد أفضل مستوياته في الوقت المناسب، وأيضاً هافيرتز وموسيالا.

لم يرتد نجم بايرن ميونيخ قميص المنتخب الألماني منذ عام، وهافيرتز لفترة أطول من ذلك، وسيكون إعادة دمج هافيرتز في ديناميكية الفريق ولياقته البدنية أمراً حاسماً.

يعاني موسيالا من إجهاد في ساقه اليسرى المصابة بكسر، بينما غاب هافيرتز كثيراً عن فريقه آرسنال، وقال ناغلسمان: «أتمنى أن يستقر، سواء من أجله أو من أجلنا».

لن تكون هناك أي تغييرات كبيرة أخرى، حيث يركز ناغلسمان على روح الفريق، ويريد من اللاعبين أن ينسجموا ويكونوا في حالة من الوحدة.

وأشار مدرب منتخب ألمانيا: «الهدف العام هو أن تكون التشكيلة جاهزة بحلول شهر مارس الحالي، مع التشكيلة المثالية لكأس العالم». بالطبع، لا تزال بعض التغييرات الطفيفة ممكنة.

لقد كان أنطونيو روديغر لفترة طويلة قائداً للدفاع، وبرز اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً بشكل سلبي بسبب بعض الأخطاء الاندفاعية في ريال مدريد، قبل تعرضه للإصابة، لكن عاد الآن قلب الدفاع المخضرم، وهو على الأرجح أحد اللاعبين الذين كان ناغلسمان يشير إليهم في المقابلة مع مجلة «كيكر شبورتس» عندما تحدث عن محترفين اعتادوا لعب أدوار قيادية ولكن يجب عليهم الاندماج في الفريق.

من غير المرجح استبعاد روديغر، فلا يوجد الكثير ممن يملكون خبرته، وخلف الثنائي الأساسي الشاب جوناثان تاه وشلوتيربيك، لا يبدو أي من المرشحين فالديمار أنطون وماليك ثياو وروبن كوخ ويان أوريل بيسيك مقنعاً تماماً.

ويبقى البحث عن بديل لكيميتش في مركز الظهير الأيمن أمراً ملحاً، فقد غاب بنيامين هنريكس لفترة طويلة، وريدل باكو ليس في كامل لياقته، وقد أعاد ناغلسمان جوشا فاغنومان، لاعب شتوتغارت، إلى قائمته.

من جانبه، ضمن نيك فولتيماده مكانه في كأس العالم عبر براعته في تسجيل الأهداف، وهو لاعب أساسي كما هو حال هافيرتز، كما يملك دينيز أونداف، لاعب شتوتغارت، فرصة جيدة؛ نظراً لسلسلة أهدافه الحالية وقدرته على إحداث تأثير عند دخوله من مقاعد البدلاء.

ومع ذلك، فإن ألمانيا، بلد المهاجمين، لم تعد تملك لاعباً قوياً في المركز رقم 9 يمكنه ضرب الكرة بالرأس، فقد غاب تيم كلايندينست بسبب الإصابة لفترة طويلة، ويأمل ناغلسمان في عودة نيكلاس فولكروغ إلى مستواه في ميلان الإيطالي.

وقال عنه ناغلسمان: «في النهاية، يتعين عليه تسجيل الأهداف، وتقديم التمريرات الحاسمة، وتجميع وقت اللعب»؛ حيث يريد ناغلسمان مهاجماً قوياً في تشكيلة كأس العالم.

ويرى ناغلسمان أن ليون غوريتسكا يملك «فرصة جيدة» بعد أدائه في خط الوسط خلال مرحلة التصفيات المؤهلة للمونديال، وهو ما فسره البعض كضمان لمكان أساسي.

من الواضح أن غوريتسكا، لاعب بايرن ميونيخ، يقدم صفات مميزة بفضل أسلوبه البدني وخبرته، وهذا يجعله مميزاً بين المجموعة المتنوعة من المرشحين للمركز رقم 6؛ حيث يتنافس ألكسندر بافلوفيتش وفليكس نميشا على المركز، وكذلك أنجيلو ستيلر لاعب شتوتغارت، كما يمكن أن يكون توم بيشوف، لاعب بايرن أيضاً، مناسباً جيداً نظراً لمستواه الثابت.

في الوقت الحالي، كل شيء واضح، سيكون أوليفر باومان هو الحارس الأساسي في كأس العالم، على أن يكون ألكسندر نوبل بديلاً له، وهناك عدة مرشحين لمركز الحارس الثالث، وسيحتاج مارك أندريه تير شتيغن إلى معجزة للانضمام لتشكيلة كأس العالم، كما أن احتمال ضم مانويل نوير، المعتزل دولياً، مستبعد ما دام باومان لائقاً بدنياً.

يملك مراهقا بايرن ميونيخ وكولن لينارت كارل وسعيد الملا، من الخبرات ما يؤهلهما للالتحاق بصفوف الماكينات رغم صغر سنهما، لكن يتحتم على كارل استعادة الرشاقة التي كان يتمتع بها في خريف 2025.

في الأسبوع الذي يسبق الجولة الأخيرة من الدوري الألماني يوم 16 مايو (أيار)، سيعلن ناغلسمان عن قائمته الأولية، التي لم يحدد لها بعد عدداً معيناً من اللاعبين، ويجب تقديم القائمة النهائية التي تضم 26 اسماً ستسافر إلى البطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أوائل يونيو (حزيران).


بوكيتينو يواجه أزمة إصابات قبل المونديال

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
TT

بوكيتينو يواجه أزمة إصابات قبل المونديال

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)

أكد مدرب منتخب الولايات المتحدة، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أن استدعاء صانع الألعاب جيو رينا إلى معسكر مارس (آذار) يمثل فرصة مهمة للاعب لإثبات قدرته على العودة إلى مستواه قبل نهائيات كأس العالم 2026.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاء استدعاء رينا ضمن قائمة تضم 27 لاعباً أعلنها الاتحاد الأميركي لكرة القدم، رغم أن اللاعب لم يشارك سوى 28 دقيقة فقط مع ناديه بوروسيا مونشنغلادباخ منذ بداية عام 2026.

ورغم ذلك، يرى بوكيتينو أن الموهبة التي يمتلكها اللاعب تبرر منحه فرصة جديدة.

وقال المدرب الأرجنتيني: «جيو لاعب موهوب جداً ولاعب خاص. حتى لو لم يلعب كثيراً مع ناديه، فهذه فرصة ليُظهر أنه قادر على أن يكون مفيداً لنا مرة أخرى». استند بوكيتينو في قراره إلى تجربة المعسكر الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما وجه الدعوة لرينا بشكل مفاجئ أيضاً. حينها سجل اللاعب هدفاً بعد أربع دقائق فقط من دخوله مباراة منتخب باراغواي، قبل أن يصنع هدفاً في المباراة التالية أمام منتخب أوروغواي.

وقال بوكيتينو: «كان جيو رائعاً معنا في نوفمبر. التزامه وأداؤه مع المنتخب كانا ممتازين». ورغم البداية الجيدة بعد معسكر نوفمبر، عندما شارك أساسياً في أربع مباريات خلال ديسمبر (كانون الأول)، عاد رينا لاحقاً إلى مقاعد البدلاء بعد نتائج سلبية للفريق. ثم تعرض لإصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب، ولم يشارك منذ ذلك الحين إلا كبديل دون أن يحصل على دقائق لعب إضافية.

كما أن اللاعب لم يسجل أو يصنع أي هدف مع أنديته الألمانية منذ أكثر من عام، سواء مع مونشنغلادباخ أو ناديه السابق بوروسيا دورتموند. في المقابل، أبدى بوكيتينو قلقه من غياب عدد من اللاعبين المهمين بسبب الإصابة قبل المعسكر الدولي، أبرزهم: حاجي رايت، وتايلر آدامز، وسيرجينيو ديست.

وأشار المدرب إلى أن آدامز يعاني من إصابة في عضلة الفخذ قد تبعده لمدة أسبوعين أو ثلاثة. وفي المقابل، قلل بوكيتينو من أهمية تراجع أرقام نجم الفريق كريستيان بوليسيتش مع ناديه ميلان هذا العام، بعدما فشل في تسجيل أو صناعة أهداف خلال 2026 حتى الآن. وقال: «أنا لا أقيس اللاعب فقط بعدد الأهداف. كريستيان يقدم أداءً جيداً ويلعب باستمرار، وهذا هو الأهم».

ويمثّل معسكر مارس فرصة أخيرة تقريباً أمام عدد من اللاعبين لإقناع الجهاز الفني بمكانهم في القائمة النهائية لكأس العالم. وبالنسبة إلى جيو رينا، قد تكون هذه الدعوة فرصة جديدة لإحياء مسيرته الدولية قبل البطولة التي ستقام على أرض الولايات المتحدة بعد أشهر قليلة.