«إن بي إيه»: يوكيتش يواصل إبداعه مع ناغتس بـ34 «تريبل دابل»

يوكيتش بات ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم بمعدلات «تريبل دابل» (أ.ف.ب)
يوكيتش بات ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم بمعدلات «تريبل دابل» (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يواصل إبداعه مع ناغتس بـ34 «تريبل دابل»

يوكيتش بات ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم بمعدلات «تريبل دابل» (أ.ف.ب)
يوكيتش بات ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم بمعدلات «تريبل دابل» (أ.ف.ب)

واصل النجم الصربي نيكولا يوكيتش تعملقه بإحرازه ثلاثة أرقام مزدوجة للمرة الـ34 هذا الموسم، في حين بات ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم بأكمله بمعدلات «تريبل دابل»، ليقود دنفر ناغتس لفوز مهم على ممفيس غريزليز 117-109، في ظل السباق إلى الأدوار النهائية ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأنهى نجم الارتكاز الصربي اللقاء بـ26 نقطة مع 13 تمريرة حاسمة و16 متابعة، محرزاً «تريبل دابل» الـ34 له هذا الموسم ليصبح ثالث لاعب في التاريخ ينهي الموسم المنتظم كاملاً بمعدلات «تريبل دابل» (29.8 نقطة و12.8 متابعة و10.3 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة).

وحقق دنفر الذي عوض تأخره بفارق 15 نقطة، فوزه الثاني توالياً تحت قيادة مدربه الجديد المؤقت ديفيد أديلمان الذي حل مكان مايكل مالون الذي أقيل بشكل مفاجئ الثلاثاء.

وأقيل مالون الذي قاد دنفر لإحراز اللقب في عام 2023 بعد سلسلة من أربع هزائم متتالية.

وعزز دنفر رصيده إلى 49 فوزاً و32 خسارة هذا الموسم، وبات يملك حظوظاً واقعية في احتلال المركز الرابع ونيل أفضلية الأرض في الأدوار النهائية.

وكان آيرون غوردون أفضل مسجل لدنفر بـ33 نقطة، في حين أضاف الكندي جمال موراي العائد من غياب لست مباريات بسبب الإصابة، 15 نقطة مع سبع تمريرات حاسمة.

وتعادلت النتيجة بين الفريقين عند 108 نقاط قبل ثلاث دقائق ونصف الدقيقة، لكن موراي ويوكيتش كانا حاسمين في الوقت القاتل.

وأشاد أديلمان بموراي للمجهود البدني الذي قدمه بعد غيابه بداعي إصابة في الكاحل، قائلاً: «كان من الواضح أنه مرهق. لم يلعب منذ مدة طويلة... لكن كلما زادت الأمور صعوبة، أصيب بالإرهاق أكثر، لكن كلما لعب كان أفضل».

وأضاف: «أن ترى هذين الرجلين يلعبان بشكل ثنائي في النهاية... سوف أقوم بشراء تذكرة لمشاهدة ذلك حتماً».

وعن أداء يوكيتش الذي دخل في سجلات التاريخ، قال أديلمان: «إن لم يفز بجائزة أفضل لاعب، فسيكون من دون شك أعظم أداء في موسم كامل من دون أن يُتوج بجائزة أفضل لاعب».

من جهته، بات في رصيد ممفيس 47 فوزاً و34 خسارة، على أن يواجه دالاس مافريكس في الجولة الأخيرة من الموسم المنتظم الأحد.

من ناحية أخرى، انتزع لوس أنجليس ليكرز المركز الثالث في المنطقة الغربية باكتساحه هيوستن روكتس الذي سبق أن ضمن المركز الثاني 140-109.

وتعملق السلوفيني لوكا دونتشيتش الذي سجل 45 نقطة لدى عودته العاطفية إلى دالاس الأربعاء، مجدداً بتسجيله 39 نقطة لليكرز الذي يتجه لمواجهة غولدن ستايت ووريرز في الدور الأول من الـ«بلاي أوف» في حال استمرار الأمور على حالها.

ويحتل ووريرز الذي اكتسح بورتلاند ترايل بلايزرز الجمعة 103-86، المركز السادس في المنطقة الغربية.

وتغلب أوكلاهوما سيتي ثاندر الذي حسم الصدارة، على يوتا جاز بسهولة 145-111، وسط تألق آيرون ويغينز (35 نقط) وأيزياه جو (32).

وغاب عن ثاندر نجمه الكندي شاي غلجيوس ألكسندر للمباراة الثانية توالياً بسبب إصابة في الساق.

وفي المنطقة الشرقية، حقق كليفلاند كافالييرز الذي حسم الصدارة، فوزاً جديداً بتغلبه على نيويورك نيكس الثالث 108-102.

وسجل داريوس غارلاند 26 نقطة للفائز، نصفها في الربع الرابع حيث عوض كافالييرز تأخره بفارق 23 نقطة.

وحسم نيكس المركز الثالث بعد خسارة إنديانا بايسرز الذي أراح لاعبيه الأساسيين أمام أورلاندو ماجيك 115-129.

وحصد بوسطن سلتيكس، صاحب المركز الثاني، فوزه الـ60 هذا الموسم بتخطيه شارلوت هورنتس 130-94.

وتعرض نيو أورليانز بيليكانز لأكبر خسارة في تاريخه ضمن الموسم المنتظم بسقوطه أمام ميامي هيت 104-153.

وسجل بام أديبايو 23 نقطة مع 12 متابعة في 22 دقيقة لمصلحة ميامي الذي تقدم بفارق 52 نقطة في إحدى فترات اللقاء. لكن الفوز لم يسهم في تعزيز موقع ميامي ضمن المراكز المؤهلة إلى الأدوار النهائية، بعد أن لم تصب النتائج الأخرى في مصلحته؛ إذ يحتل هيت المركز العاشر وسيواجه مضيفه شيكاغو بولز الأربعاء ضمن ملحق «بلاي إن».


مقالات ذات صلة

ليكرز يتفوق رغم الغيابات ويضع روكتس تحت الضغط

رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

ليكرز يتفوق رغم الغيابات ويضع روكتس تحت الضغط

سجل ليبرون جيمس 28 نقطة، واستحوذ على 8 كرات مرتدة، وقدم 7 تمريرات حاسمة لزملائه، ليقود لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه هيوستن روكتس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما

تعرض سان أنتونيو سبيرز لخسارة مزدوجة، الثلاثاء، في مباراته الثانية ضد بورتلاند ترايل بلايزرز في سلسلتهما ضمن الدور الأول من «بلاي أوف» المنطقة الغربية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دريموند غرين (أ.ب)

«إن بي إيه»: غرين يستبعد عودة كير لتدريب ووريرز

استبعد النجم المخضرم دريموند غرين عودة ستيف كير لتدريب غولدن ستايت ووريرز في الموسم المقبل، بعد الفشل في تجاوز الملحق «بلاي إن» المؤهل إلى الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أنتوني إدواردز (رويترز)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يقلب الطاولة على ناغتس وفوز ثانٍ لكافالييرز على رابتورز

قلب مينيسوتا تمبروولفز بقيادة نجمه أنتوني إدواردز الطاولة على مضيفه دنفر ناغتس وفاز عليه 119 - 114 في مباراة مشوّقة، فارضاً التعادل 1 - 1 في سلسلة الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.