من يجب أن يبقى في مانشستر سيتي ومن سيرحل؟

الفريق سيشهد تغييرات جذرية في صفوفه بنهاية هذا الموسم الصعب

مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)
مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)
TT

من يجب أن يبقى في مانشستر سيتي ومن سيرحل؟

مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)
مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)

بدأ المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا عملية إعادة بناء الفريق بالفعل، حيث أنفق 180 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع أربعة لاعبين في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن يبدو أنه ستكون هناك تغييرات جذرية في صفوف الفريق في نهاية هذا الموسم الصعب، في الوقت الذي يسيطر فيه الغموض على مستقبل العديد من النجوم.

يقول حارس مرمى مانشستر سيتي السابق، شاي غيفن، لـ«بي بي سي»: «يبدو أن قائمة الفريق ستشهد تغييرات كبيرة. من المؤكد أن جماهير مانشستر سيتي شاهدت ديربي مانشستر يوم الأحد وشعرت بأنها لا تعرف شيئاً عن مستقبل الفريق. في الواقع، لا أحد يعرف الآن ما سيحدث بالضبط». ويضيف: «أنفق مانشستر سيتي الكثير من الأموال في يناير (كانون الثاني) الماضي، ويُعد عمر مرموش هو أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم النادي مؤخراً، لكن اللاعبين الآخرين واجهوا بعض الصعوبات. لا يزال نيكو غونزاليس وعبد القادر خوسانوف في مرحلة التأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما يُظهر أن عملية إعادة بناء الفريق لن تكون سهلة».

ويتابع: «في الماضي، كانت أي تعاقدات لمانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا تنضم إلى فريقٍ يحقق الانتصارات المتتالية ولديه ثقة هائلة، ويتصدر عادة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. من الأسهل بكثير الانضمام إلى فريقٍ يمتلك ثقة كبيرة وينافس بقوة على البطولات والألقاب ويسحق المنافسين بشكل أسبوعي، لكن مرموش ونيكو وخوسانوف وفيتور ريس انضموا إلى فريقٍ مختلفٍ لمانشستر سيتي، حيث تسيطر العصبية على اللاعبين، في الوقت الذي يعاني فيه الفريق، سواء عند الاستحواذ على الكرة أو فقدانها».

هناك شكوك حول مستقبل برناردو سيلفا وإيلكاي غوندوغان مع مانشستر سيتي (غيتي)

يأخذنا هذا إلى طرح السؤال التالي: هل هناك حاجةٌ إلى تجديد خط الوسط؟ للإجابة عن هذا السؤال، يجب الإشارة إلى أن - حسب كريس بيفان على موقع «بي بي سي» - افتقار خط وسط مانشستر سيتي للقوة البدنية كان عاملاً رئيسياً في تراجع مستوى الفريق ونتائجه، وبالتالي فمن المتوقع أن يشهد هذا الخط أكبر عدد من التغييرات. من المؤكد أن رودري سيعود إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، لكن الشيء غير المؤكد يتعلق بمن هو اللاعب الذي سيلعب بجوار رودري. يقول غيفن: «دي بروين أعلن أنه سيرحل عن الفريق بنهاية الموسم، وهناك شكوك حول مستقبل برناردو سيلفا وإيلكاي غوندوغان وجاك غريليش. قدم برناردو وغوندوغان مستويات رائعة على مدار سنوات وفازا بكل شيء مع الفريق، لكنهما تقدما في السن، وتجاوزا الثلاثين من عمرهما، كما هو الحال مع دي بروين. وبغض النظر عما قدماه لمانشستر سيتي في الماضي، سيدرك غوارديولا أنه في حاجة إلى تجديد دماء الفريق».

يأتي فلوريان فيرتز، لاعب باير ليفركوزن الألماني، على رأس قائمة اللاعبين الذين يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معهم، لكن غيفن يعتقد أن هناك لاعبين آخرين قادرين على القيام بهذا الدور، ويقول: «هناك الكثير من اللاعبين الذين تخلى عنهم مانشستر سيتي مؤخراً، وهو الآن في أمس الحاجة إليهم، وأبرز مثال على ذلك كول بالمر، لكنني عندما غطيتُ مباراة أستون فيلا مؤخراً رأيت أن مورغان روجرز يمكنه تقديم كل ما يحتاج إليه مانشستر سيتي - السرعة والقوة والإبداع».

ويضيف: «تخيل لو أن روجرز أُعير فقط في عام 2023، ولم يُبع، وكانت هناك إمكانية لإعادته إلى مانشستر سيتي في الصيف! أعتقد أنه كان سيساعد في حل المشكلة التي يعاني منها الفريق في خط الوسط، بعد رحيل لاعبين مثل غوندوغان ودي بروين. لن يكون الأمر بهذه البساطة، بالطبع. لقد باع مانشستر سيتي روجرز إلى ميدلسبره مقابل نحو 1.5 مليون جنيه إسترليني، لكن تخيل كم سيكلفه الأمر لإعادته الآن!».

وإذا كان مانشستر سيتي سيجري إصلاحات شاملة، فمن المؤكد أن ذلك سيكون من خلال لاعبين جدد، وليس عن طريق تغيير طرق اللعب. لن يتخلى غوارديولا أبداً عن طريقة اللعب التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة، ويعتقد غيفن أن الحرس القديم لم يعد قادراً على تطبيق جزء مهم من هذه الطريقة.

ويقول: «الكثير من الفرق التي يواجهها مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز تبدو وكأنها تمتلك قدراً أكبر من الطاقة والحيوية، أو كأنها تلعب بعدد أكبر من اللاعبين داخل الملعب، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة لمانشستر سيتي؛ لأن الطريقة التي يضغط بها الفريق على المنافس من دون كرة مهمة جداً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها الفريق. كان جزء كبير من نجاح مانشستر سيتي على مر السنين تحت قيادة غوارديولا يكمن في قدرة الفريق على استعادة الكرة بسرعة في منطقة متقدمة من الملعب، في غضون ثوانٍ قليلة من فقدانها».

ويضيف: «كان مانشستر سيتي يحاصر المنافس في الخلف ولا يسمح له بالخروج بالكرة، وهو الأمر الذي لم يعد يحدث الآن. يجب تصحيح هذا الوضع، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا من خلال لاعبين جدد، لكن هذا لن يحل جميع مشاكل مانشستر سيتي؛ لأن أي تعاقدات جديدة يجب أن تكون على أعلى مستوى أيضاً». ويتابع: «بعد رحيل دي بروين، أتمنى أن يبني غوارديولا الفريق حول جاك غريليش من خلال الاعتماد عليه في قلب خط الوسط، لكن يبدو أن غريليش في طريقه للرحيل عن الفريق هو الآخر! لسببٍ ما، يبدو أنه لا يوجد انسجام بينهما؛ لذا فالوضع ليس جيداً لغريليش. إنه يشارك في مباراة أو مباراتين ثم يبتعد عن تشكيلة الفريق مرة أخرى، بغض النظر عن أدائه. أنا لستُ مجرد معجب به، لكنني صديق له وسبق وأن لعبت بجواره. من المُحبط رؤيته يُعامل بهذه الطريقة؛ لأني أعلم أن لديه الكثير ليُقدمه لهذا الفريق. إنه ببساطة لا يحصل على الفرص المناسبة، وهذا قرار المدير الفني».

يأتي فلوريان فيرتز لاعب ليفركوزن على رأس قائمة اللاعبين الذين يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معهم (غيتي)

لكن هل يحتاج خط الدفاع إلى تجديد أيضاً؟ عانى الفريق كثيراً في النواحي الدفاعية بسبب الإصابات التي طالت الكثير من المدافعين الأساسيين. لقد غاب كلٌ من روبن دياز ومانويل أكانجي وناثان آكي عن فترات طويلة من الموسم - أكانجي وأكي غائبان حالياً بعد الخضوع لعمليات جراحية - بينما لم يبدأ جون ستونز إلا ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضمّ خوسانوف وريس، اللذان بلغا مؤخراً 21 و19 عاماً على التوالي، لتدعيم خط الدفاع في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن غيفن يعتقد أن خط الدفاع لن يشهد تغييرات جذرية، ويقول:

«لا يقترب أيٌّ من لاعبي قلب الدفاع الأربعة الأساسيين من منتصف الثلاثينات من العمر بعد. ستونز هو الأكبر سناً؛ إذ سيبلغ 31 عاماً في مايو (أيار) المقبل؛ لذا ما زلت أعتقد أنهم قادرون على تقديم الكثير. وأعتقد أن غوارديولا لن يسمح برحيل أي منهم. وفيما يتعلق بستونز، على سبيل المثال، فلا يتطلب الأمر سوى الحفاظ على لياقته البدنية». ويضيف: «إذا رأى النادي أنهم جميعاً عرضة للإصابات، فهذه مشكلة. لكن في الوقت نفسه، لا يمكن ببساطة الاستغناء عن كل هذه الخبرات؛ لأنك في حاجة إلى هذه الخبرة في هذا المركز. وسيكون الأمر مقلقاً بعض الشيء لو وجد الفريق نفسه يعتمد على خوسانوف وريس بصفتهما قلبَي دفاع».

ويحيط الغموض أيضاً بمستقبل كايل ووكر، المعار إلى ميلان، وحارس المرمى إيدرسون، الذي فكر في الانتقال إلى السعودية العام الماضي قبل أن يقرر البقاء لموسم آخر مع مانشستر سيتي. يقول غيفن: «قد يحصل النادي على أموال طائلة من بيع إيدرسون ويستخدمها في إبرام صفقات جديدة، لكن سيتعين عليه حينئذ أن يتعاقد مع بديل لحارس المرمى البرازيلي أيضاً. هناك بالتأكيد مراكز أخرى يجب تدعيمها. إيدرسون حارس مرمى رائع، ويلعب دوراً مهماً للغاية في الطريقة التي يلعب بها الفريق والتي تعتمد على بناء الهجمات من الخلف. ولا أعتقد أن هناك حارس مرمى آخر في العالم أفضل من إيدرسون فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة بالقدم».

ويضيف: «إنه لا يزال في الحادية والثلاثين من عمره؛ لذا فما زال بإمكانه اللعب لسنوات عدّة على أعلى المستويات - كنت في الثالثة والثلاثين من عمري عندما انضممت إلى مانشستر سيتي؛ لذلك لا يجب التعجل في رحيله، ويتعين على النادي الإبقاء عليه إن استطاع».

غريليش لا يحصل على الفرص المناسبة تحت قيادة غوارديولا (أ.ب)

ومهما كانت الخطوة التالية لمانشستر سيتي، فسيكون هناك شخص جديد مسؤول عن استراتيجية التعاقدات، حيث سيرحل تكسيكي بيغيريستين في الصيف، وسيحل محله هوغو فيانا مديراً للكرة. يقول غيفن: «لعبت مع هوغو في نيوكاسل، وأتطلع لمقابلته مجدداً. أنا متحمس لرؤية ما سيقوم به في مانشستر سيتي، لكن تكسيكي كان يقوم بعمل رائع، وسيترك فراغاً كبيراً. لقد كان مانشستر سيتي يتصرف بشكل رائع في سوق الانتقالات، ونادرا ما كان يخطئ في هذا الأمر. إعادة بناء الفريق تمثل جزءاً من مهمة هوغو الآن، لكن هناك الكثير من التغييرات في النادي الآن، ولا يوجد ما يضمن أنها ستحدث بسهولة».

واختتم غيفن حديثه قائلاً: «نحن على وشك اكتشاف الخطة الرئيسية لغوارديولا، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيقدمه الفريق في الموسم المقبل – لقد حقق غوارديولا نجاحات مبهرة مع برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، وهذه هي المرة الأولى في مسيرته التدريبية التي لا تسير فيها الأمور كما يُريد. فهل يستطيع إعادة بناء مانشستر سيتي، والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مجدداً؟ هذا هو السؤال الأهم الآن، أليس كذلك؟».


مقالات ذات صلة

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».