من يجب أن يبقى في مانشستر سيتي ومن سيرحل؟

الفريق سيشهد تغييرات جذرية في صفوفه بنهاية هذا الموسم الصعب

مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)
مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)
TT

من يجب أن يبقى في مانشستر سيتي ومن سيرحل؟

مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)
مرموش أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر سيتي مؤخراً (إ.ب.أ)

بدأ المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا عملية إعادة بناء الفريق بالفعل، حيث أنفق 180 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع أربعة لاعبين في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن يبدو أنه ستكون هناك تغييرات جذرية في صفوف الفريق في نهاية هذا الموسم الصعب، في الوقت الذي يسيطر فيه الغموض على مستقبل العديد من النجوم.

يقول حارس مرمى مانشستر سيتي السابق، شاي غيفن، لـ«بي بي سي»: «يبدو أن قائمة الفريق ستشهد تغييرات كبيرة. من المؤكد أن جماهير مانشستر سيتي شاهدت ديربي مانشستر يوم الأحد وشعرت بأنها لا تعرف شيئاً عن مستقبل الفريق. في الواقع، لا أحد يعرف الآن ما سيحدث بالضبط». ويضيف: «أنفق مانشستر سيتي الكثير من الأموال في يناير (كانون الثاني) الماضي، ويُعد عمر مرموش هو أبرز صفقة من بين اللاعبين الذين تعاقد معهم النادي مؤخراً، لكن اللاعبين الآخرين واجهوا بعض الصعوبات. لا يزال نيكو غونزاليس وعبد القادر خوسانوف في مرحلة التأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما يُظهر أن عملية إعادة بناء الفريق لن تكون سهلة».

ويتابع: «في الماضي، كانت أي تعاقدات لمانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا تنضم إلى فريقٍ يحقق الانتصارات المتتالية ولديه ثقة هائلة، ويتصدر عادة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. من الأسهل بكثير الانضمام إلى فريقٍ يمتلك ثقة كبيرة وينافس بقوة على البطولات والألقاب ويسحق المنافسين بشكل أسبوعي، لكن مرموش ونيكو وخوسانوف وفيتور ريس انضموا إلى فريقٍ مختلفٍ لمانشستر سيتي، حيث تسيطر العصبية على اللاعبين، في الوقت الذي يعاني فيه الفريق، سواء عند الاستحواذ على الكرة أو فقدانها».

هناك شكوك حول مستقبل برناردو سيلفا وإيلكاي غوندوغان مع مانشستر سيتي (غيتي)

يأخذنا هذا إلى طرح السؤال التالي: هل هناك حاجةٌ إلى تجديد خط الوسط؟ للإجابة عن هذا السؤال، يجب الإشارة إلى أن - حسب كريس بيفان على موقع «بي بي سي» - افتقار خط وسط مانشستر سيتي للقوة البدنية كان عاملاً رئيسياً في تراجع مستوى الفريق ونتائجه، وبالتالي فمن المتوقع أن يشهد هذا الخط أكبر عدد من التغييرات. من المؤكد أن رودري سيعود إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، لكن الشيء غير المؤكد يتعلق بمن هو اللاعب الذي سيلعب بجوار رودري. يقول غيفن: «دي بروين أعلن أنه سيرحل عن الفريق بنهاية الموسم، وهناك شكوك حول مستقبل برناردو سيلفا وإيلكاي غوندوغان وجاك غريليش. قدم برناردو وغوندوغان مستويات رائعة على مدار سنوات وفازا بكل شيء مع الفريق، لكنهما تقدما في السن، وتجاوزا الثلاثين من عمرهما، كما هو الحال مع دي بروين. وبغض النظر عما قدماه لمانشستر سيتي في الماضي، سيدرك غوارديولا أنه في حاجة إلى تجديد دماء الفريق».

يأتي فلوريان فيرتز، لاعب باير ليفركوزن الألماني، على رأس قائمة اللاعبين الذين يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معهم، لكن غيفن يعتقد أن هناك لاعبين آخرين قادرين على القيام بهذا الدور، ويقول: «هناك الكثير من اللاعبين الذين تخلى عنهم مانشستر سيتي مؤخراً، وهو الآن في أمس الحاجة إليهم، وأبرز مثال على ذلك كول بالمر، لكنني عندما غطيتُ مباراة أستون فيلا مؤخراً رأيت أن مورغان روجرز يمكنه تقديم كل ما يحتاج إليه مانشستر سيتي - السرعة والقوة والإبداع».

ويضيف: «تخيل لو أن روجرز أُعير فقط في عام 2023، ولم يُبع، وكانت هناك إمكانية لإعادته إلى مانشستر سيتي في الصيف! أعتقد أنه كان سيساعد في حل المشكلة التي يعاني منها الفريق في خط الوسط، بعد رحيل لاعبين مثل غوندوغان ودي بروين. لن يكون الأمر بهذه البساطة، بالطبع. لقد باع مانشستر سيتي روجرز إلى ميدلسبره مقابل نحو 1.5 مليون جنيه إسترليني، لكن تخيل كم سيكلفه الأمر لإعادته الآن!».

وإذا كان مانشستر سيتي سيجري إصلاحات شاملة، فمن المؤكد أن ذلك سيكون من خلال لاعبين جدد، وليس عن طريق تغيير طرق اللعب. لن يتخلى غوارديولا أبداً عن طريقة اللعب التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة، ويعتقد غيفن أن الحرس القديم لم يعد قادراً على تطبيق جزء مهم من هذه الطريقة.

ويقول: «الكثير من الفرق التي يواجهها مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز تبدو وكأنها تمتلك قدراً أكبر من الطاقة والحيوية، أو كأنها تلعب بعدد أكبر من اللاعبين داخل الملعب، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة لمانشستر سيتي؛ لأن الطريقة التي يضغط بها الفريق على المنافس من دون كرة مهمة جداً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها الفريق. كان جزء كبير من نجاح مانشستر سيتي على مر السنين تحت قيادة غوارديولا يكمن في قدرة الفريق على استعادة الكرة بسرعة في منطقة متقدمة من الملعب، في غضون ثوانٍ قليلة من فقدانها».

ويضيف: «كان مانشستر سيتي يحاصر المنافس في الخلف ولا يسمح له بالخروج بالكرة، وهو الأمر الذي لم يعد يحدث الآن. يجب تصحيح هذا الوضع، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا من خلال لاعبين جدد، لكن هذا لن يحل جميع مشاكل مانشستر سيتي؛ لأن أي تعاقدات جديدة يجب أن تكون على أعلى مستوى أيضاً». ويتابع: «بعد رحيل دي بروين، أتمنى أن يبني غوارديولا الفريق حول جاك غريليش من خلال الاعتماد عليه في قلب خط الوسط، لكن يبدو أن غريليش في طريقه للرحيل عن الفريق هو الآخر! لسببٍ ما، يبدو أنه لا يوجد انسجام بينهما؛ لذا فالوضع ليس جيداً لغريليش. إنه يشارك في مباراة أو مباراتين ثم يبتعد عن تشكيلة الفريق مرة أخرى، بغض النظر عن أدائه. أنا لستُ مجرد معجب به، لكنني صديق له وسبق وأن لعبت بجواره. من المُحبط رؤيته يُعامل بهذه الطريقة؛ لأني أعلم أن لديه الكثير ليُقدمه لهذا الفريق. إنه ببساطة لا يحصل على الفرص المناسبة، وهذا قرار المدير الفني».

يأتي فلوريان فيرتز لاعب ليفركوزن على رأس قائمة اللاعبين الذين يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معهم (غيتي)

لكن هل يحتاج خط الدفاع إلى تجديد أيضاً؟ عانى الفريق كثيراً في النواحي الدفاعية بسبب الإصابات التي طالت الكثير من المدافعين الأساسيين. لقد غاب كلٌ من روبن دياز ومانويل أكانجي وناثان آكي عن فترات طويلة من الموسم - أكانجي وأكي غائبان حالياً بعد الخضوع لعمليات جراحية - بينما لم يبدأ جون ستونز إلا ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضمّ خوسانوف وريس، اللذان بلغا مؤخراً 21 و19 عاماً على التوالي، لتدعيم خط الدفاع في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن غيفن يعتقد أن خط الدفاع لن يشهد تغييرات جذرية، ويقول:

«لا يقترب أيٌّ من لاعبي قلب الدفاع الأربعة الأساسيين من منتصف الثلاثينات من العمر بعد. ستونز هو الأكبر سناً؛ إذ سيبلغ 31 عاماً في مايو (أيار) المقبل؛ لذا ما زلت أعتقد أنهم قادرون على تقديم الكثير. وأعتقد أن غوارديولا لن يسمح برحيل أي منهم. وفيما يتعلق بستونز، على سبيل المثال، فلا يتطلب الأمر سوى الحفاظ على لياقته البدنية». ويضيف: «إذا رأى النادي أنهم جميعاً عرضة للإصابات، فهذه مشكلة. لكن في الوقت نفسه، لا يمكن ببساطة الاستغناء عن كل هذه الخبرات؛ لأنك في حاجة إلى هذه الخبرة في هذا المركز. وسيكون الأمر مقلقاً بعض الشيء لو وجد الفريق نفسه يعتمد على خوسانوف وريس بصفتهما قلبَي دفاع».

ويحيط الغموض أيضاً بمستقبل كايل ووكر، المعار إلى ميلان، وحارس المرمى إيدرسون، الذي فكر في الانتقال إلى السعودية العام الماضي قبل أن يقرر البقاء لموسم آخر مع مانشستر سيتي. يقول غيفن: «قد يحصل النادي على أموال طائلة من بيع إيدرسون ويستخدمها في إبرام صفقات جديدة، لكن سيتعين عليه حينئذ أن يتعاقد مع بديل لحارس المرمى البرازيلي أيضاً. هناك بالتأكيد مراكز أخرى يجب تدعيمها. إيدرسون حارس مرمى رائع، ويلعب دوراً مهماً للغاية في الطريقة التي يلعب بها الفريق والتي تعتمد على بناء الهجمات من الخلف. ولا أعتقد أن هناك حارس مرمى آخر في العالم أفضل من إيدرسون فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة بالقدم».

ويضيف: «إنه لا يزال في الحادية والثلاثين من عمره؛ لذا فما زال بإمكانه اللعب لسنوات عدّة على أعلى المستويات - كنت في الثالثة والثلاثين من عمري عندما انضممت إلى مانشستر سيتي؛ لذلك لا يجب التعجل في رحيله، ويتعين على النادي الإبقاء عليه إن استطاع».

غريليش لا يحصل على الفرص المناسبة تحت قيادة غوارديولا (أ.ب)

ومهما كانت الخطوة التالية لمانشستر سيتي، فسيكون هناك شخص جديد مسؤول عن استراتيجية التعاقدات، حيث سيرحل تكسيكي بيغيريستين في الصيف، وسيحل محله هوغو فيانا مديراً للكرة. يقول غيفن: «لعبت مع هوغو في نيوكاسل، وأتطلع لمقابلته مجدداً. أنا متحمس لرؤية ما سيقوم به في مانشستر سيتي، لكن تكسيكي كان يقوم بعمل رائع، وسيترك فراغاً كبيراً. لقد كان مانشستر سيتي يتصرف بشكل رائع في سوق الانتقالات، ونادرا ما كان يخطئ في هذا الأمر. إعادة بناء الفريق تمثل جزءاً من مهمة هوغو الآن، لكن هناك الكثير من التغييرات في النادي الآن، ولا يوجد ما يضمن أنها ستحدث بسهولة».

واختتم غيفن حديثه قائلاً: «نحن على وشك اكتشاف الخطة الرئيسية لغوارديولا، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيقدمه الفريق في الموسم المقبل – لقد حقق غوارديولا نجاحات مبهرة مع برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، وهذه هي المرة الأولى في مسيرته التدريبية التي لا تسير فيها الأمور كما يُريد. فهل يستطيع إعادة بناء مانشستر سيتي، والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مجدداً؟ هذا هو السؤال الأهم الآن، أليس كذلك؟».


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

رياضة عالمية صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

سيبقى هدف أغويرو الحاسم في الدقيقة 93 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد... حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول منذ 44 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

نتائج آرسنال الأخيرة المتواضعة وخسارته أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة ستُبقيانه في حالة حذر دائم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)

هل يحتاج مان يونايتد إلى مهاجم مخضرم رغم استثمارات الصيف؟

رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها نادي مانشستر يونايتد في خطه الهجومي خلال سوق الانتقالات الماضية، لا تزال الأسئلة تُطرح بقوة داخل أروقة «أولد ترافورد».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية روي هودجسون المدرب السابق لمنتخب إنجلترا (رويترز)

هودجسون يعود لتدريب بريستول سيتي بعد 44 عاماً

يعود روي هودجسون، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، للإشراف على نادي بريستول سيتي، أحد فرق دوري المستوى الأول الإنجليزي (تشامبيونشيب) حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بريستول)
رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)

رأسية العيناوي تقود المغرب للتعادل مع الإكوادور «ودياً»

احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
TT

رأسية العيناوي تقود المغرب للتعادل مع الإكوادور «ودياً»

احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)

تعادل المنتخب المغربي في أولى تجاربه الودية في فترة التوقف الدولي الجارية استعدادا لكأس العالم 2026، وذلك مع نظيره الإكوادوري 1/1، مساء الجمعة، بملعب "واندا ميتروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وكانت تلك المباراة هي الأولى للمدرب الجديد محمد وهبي الذي تولى مهمة تدريب المغرب خلفا لوليد الركراكي، وكذلك الأولى لعيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، الذي قرر تمثيل المغرب بعدما لعب لمنتخبات الشباب في فرنسا.

وسيلتقي المنتخب المغربي في المباراة الودية المقبلة أمام نظيره منتخب باراغواي حيث ستقام المباراة في مدينة لانس الفرنسية الثلاثاء.

ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهاييتي.

وسجل منتخب الإكوادور هدف التقدم في الدقيقة 48 عن طريق جويل يبوه، الذي تلقى تمريرة بلمسة رائعة من زميله جونزالو بلاتا ليسدد الكرة في شباك الحارس ياسين بونو.

وحاول المنتخب المغربي إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، وسنحت له فرصة حينما تم احتساب ضربة جزاء له، لكن نائل العيناوي أهدر الضربة حيث تصدى لها الحارس هيرنان جاليندز، وأكملها يوسف الكعبي في الشباك إلا أن الحكم ألغى الهدف بسبب دخول الكعبي منطقة الجزاء قبل تنفيذ الضربة.

لكن العيناوي نجح في إدراك التعادل للمنتخب المغربي حيث تلقى عرضية من ضربة ركنية نفذها أشرف حكيمي داخل منطقة الجزاء، ليضعها بضربة رأس في الشباك.


دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
TT

دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)

تأهل التشيكي جيري ليهيتشكا للمباراة النهائية ببطولة ميامي للتنس بعد فوزه على الفرنسي آرثر فيلس 6 / 2 و6 / 2 في مباراة الدور قبل النهائي التي جمعتهما الجمعة.

وأصبحت هذه هي المرة الأولى التي يتأهل ليهيتشكا فيها لمباراة نهائية بإحدى بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة.

ويلتقي ليهيتشكا في المباراة النهائية مع الفائز من مباراة الدور قبل النهائي الأخرى التي تجمع بين الإيطالي يانيك سينر والألماني ألكسندر زفيريف.

وقال ليهيتشكا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين عن أدائه الرائع: «إنه شعو رائع. بالتأكيد هذا شيء كنت أعمل من أجله طوال العام وخلال فترة الإعداد قبل الموسم».

وأضاف: «لقد وثقت حقا في أسلوبي وفي العمل الذي بذلته. لم يكن يهم متى سيحدث ذلك، لكنني كنت أعلم أنه سيأتي، وكان اليوم مثالا جيدا على الطريقة التي أريد أن ألعب بها. نفذت ذلك بشكل جيد، لذلك أنا سعيد جدا بأدائي اليوم».


«وديات المونديال»: فيرتز يقود ألمانيا لفوز مثير على سويسرا

فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: فيرتز يقود ألمانيا لفوز مثير على سويسرا

فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)

سجل فلوريان فيرتز هدفين، أحدهما الفوز في الدقيقة 86، وصنع هدفين آخرين، ليقلب منتخب ألمانيا تأخره مرتين ويهزم مضيفته سويسرا 4-3 وديا الجمعة، استعدادا لكأس العالم 2026.

ووضع فيرتز (22 عاما) فريقه في المقدمة 3-2 بعد مرور ساعة بقليل بتسديدة مقوسة مذهلة من مسافة 18 مترا، وسجل هدف الفوز بتسديدة أخرى رائعة من حافة منطقة الجزاء في مباراة ممتعة. وفي شوط أول مثير، سجل أصحاب الأرض هدفا عكس مجريات اللعب عن طريق دان ندوي في الدقيقة 17 عقب خطأ دفاعي من نيكو شلوتربيك، قبل أن يدرك الألماني جوناثان تاه التعادل بضربة رأس. وسجل المنتخب السويسري، الذي يشارك في المجموعة الثانية بكأس العالم إلى جانب قطر وكندا والفائز في مباراة الملحق، هدفه الثاني في الدقيقة 41 عندما استغل بريل إمبولو غفلة الدفاع الألماني، لكن الضيوف أدركوا التعادل مرة أخرى مع نهاية الشوط الأول بفضل تسديدة سيرج غنابري من تمريرة رائعة من فيرتس.

ثم أمسك فيرتز، الذي تراجع مستواه في موسمه الأول مع ليفربول، زمام الأمور، وسدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء في الزاوية العليا بعد مرور ساعة من المباراة. هذه المرة جاء دور أصحاب الأرض لتعديل النتيجة في الدقيقة 82 عندما تفوق جويل مونتيرو على مدافعين اثنين وسدد الكرة بقوة في المرمى، قبل أن يسكت فيرتس جماهير صاحب الأرض بتسديدة أخرى في الشباك.

وتلعب ألمانيا في المجموعة الخامسة من كأس العالم مع الإكوادور وكوراساو وساحل العاج.