مع من يجب أن يتعاقد ليفربول إذا رحل صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد؟

النادي الإنجليزي قد يخسر 3 من أفضل لاعبيه هذا الصيف

صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)
صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)
TT

مع من يجب أن يتعاقد ليفربول إذا رحل صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد؟

صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)
صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)

شدد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي، على أن فريقه «لم يتأثر أبداً» بالشائعات الإعلامية المحيطة بإمكانية رحيل بعض لاعبيه مع نهاية الموسم. خلال نافذة التوقف الدولي، أشارت وسائل إعلامية عدة إلى اتفاق شبه مكتمل بين اللاعب وريال مدريد، خصوصاً أن عقده ينتهي بنهاية الموسم، مما يعني إمكانية رحيله مجاناً في الصيف، تماماً كما هي الحال بالنسبة إلى الهولندي فيرجيل فان دايك، والمصري محمد صلاح. «الغارديان» هنا تلقي الضوء على لاعبين يمكن أن يتعاقد معهم ليفربول إذا رحل عنه نجومه الثلاثة.

ترينت ألكسندر- أرنولد

من المتوقع أن يرحل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد هذا الصيف، ومن المرجح أن يدخل ليفربول سوق الانتقالات بحثاً عن ظهير أيمن جديد. وسيكون ليفربول بحاجة إلى ظهير لديه نفس القدرات الهجومية الكبيرة لألكسندر أرنولد، وهو أمر ليس بالسهل على الإطلاق. صنع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً 6 أهداف وقدم 51 فرصة تسديد لزملائه هذا الموسم، مما يجعله أحد أكثر المدافعين إبداعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. فيما يلي عدد من اللاعبين الذين يمكن لليفربول التعاقد مع أحدهم لتعويض ألكسندر أرنولد:

جيريمي فريمبونغ (باير ليفركوزن)

إذا كان المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يرغب في التعاقد مع ظهير أيمن متكامل ويمتلك قدرات هجومية استثنائية، فيجب أن يكون فريمبونغ على رأس قائمته. لقد أثبت اللاعب الهولندي، الذي بدأ مسيرته الكروية مع مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سيلتيك ثم باير ليفركوزن، نفسه كواحد من أفضل ظهراء الجنب في كرة القدم الأوروبية، خصوصاً في النواحي الهجومية. قدّم فريمبونغ 5 تمريرات حاسمة وأحرز 4 أهداف في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، وهو ما يعكس رغبته الدائمة في التقدم للأمام لأداء واجباته الهجومية. يتقدم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً إلى الأمام أكثر من ألكسندر أرنولد، كما أنه قادر على تعويض غياب النجم الإنجليزي الشاب بشكل فوري.

مارتيم فرنانديز (بورتو)

جيريمي فريمبونغ مدافع باير ليفركوزن يمتلك قدرات هجومية استثنائية (أ.ف.ب)

يقدم فرنانديز أداءً مميزاً للغاية هذا الموسم مع بورتو. قدّم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً 5 تمريرات حاسمة في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم؛ ويعد زميله فرانسيسكو مورا (6 تمريرات حاسمة) هو المدافع الوحيد الذي صنع أهدافاً أكثر منه. يمتلك فرنانديز أرقاماً هجومية مماثلة لألكسندر أرنولد؛ حيث يبلغ متوسط تمريراته المفتاحية 1.8 تمريرة، و1.3 تمريرة عرضية دقيقة في المباراة الواحدة، مقارنةً بـ2.1 و1.6 للاعب ليفربول. يُعد اللاعب الشاب خياراً هجومياً ممتازاً، وقد يكون استثماراً جيداً للغاية على المدى الطويل.

غيفايرو ريد (فينورد)

عمل ريد وسلوت معاً لفترة وجيزة خلال موسمهما معاً في فينورد، حيث كان سلوت هو من منح ريد فرصة المشاركة في أول مباراة له مع الفريق الأول للنادي الهولندي. قدم ريد مستويات جيدة جعلته لاعباً أساسياً في صفوف الفريق، حيث شارك في 22 مباراة بالدوري الهولندي الممتاز والبطولات الأوروبية هذا الموسم، منها 17 مباراة أساسياً. صنع اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً 6 أهداف في الدوري الهولندي الممتاز هذا الموسم، بما في ذلك 3 تمريرات حاسمة أمام تفينتي مؤخراً؛ ويُعد سفيان القرواني (7 تمريرات حاسمة) المدافع الوحيد في الدوري الذي صنع تمريرات حاسمة أكثر منه. وعلاوة على ذلك، يبذل ريد مجهوداً كبيراً عندما لا يكون فريقه مستحوذاً على الكرة، ويمكن أن يكون إضافة قوية لليفربول بديلاً ومنافساً لكونور برادلي، الذي سيبذل قصارى جهده ليشارك في التشكيلة الأساسية للريدز بعد رحيل ألكسندر أرنولد.

فيرجيل فان دايك

لن يكون تعويض فان دايك، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى باريس سان جيرمان، سهلاً على الإطلاق. لقد أثبت اللاعب الهولندي العملاق أنه أحد أفضل المدافعين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدوئه الكبير في أثناء الاستحواذ على الكرة وتعامله معها بشكل رائع، وهو الأمر الذي سمح لليفربول بالسيطرة على منافسيه. فيما يلي عدد من اللاعبين الذين يمكن لليفربول التعاقد مع أحدهم لتعويض فان دايك:

دين هويسن (بورنموث)

قدم هويسن أداءً استثنائياً في أول موسم له مع بورنموث، وقد يكون هذا هو الموسم الوحيد للاعب الشاب، القادم من يوفنتوس الصيف الماضي، مع النادي الإنجليزي. يتميز هويسن بقدرة فائقة على قراءة المباريات، بشكل يفوق كثيراً سنه الصغيرة، حيث يحتل قلب دفاع بورنموث المركز الثالث فيما يتعلق بعدد اعتراض التمريرات لكل 90 دقيقة (2.2) في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. كما لعب 4.7 تمريرة طويلة دقيقة لكل 90 دقيقة هذا الموسم -وهو ثالث أعلى معدل بين جميع لاعبي خط الدفاع في الدوري. وعلاوة على ذلك، أظهر قدرات كبيرة فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، عندما ظهر لأول مرة مع منتخب إسبانيا في مباراتي دوري الأمم الأوروبية ضد هولندا. صحيح أنه يتعين عليه أن يتحسن فيما يتعلق بتعامله مع الكرات الرأسية -فاز بـ59.3 في المائة فقط من الصراعات الهوائية في الدوري الإنجليزي الممتاز- لكنه قد يكون بديلاً ممتازاً لفان دايك.

النيجيري أديمولا لوكمان مهاجم أتالانتا الأعلى تقييماً في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)

أليساندرو باستوني (إنتر ميلان)

يُعد اللاعب الإيطالي أحد أبرز لاعبي قلب الدفاع في أوروبا، ويُقال إنه متاح مقابل 60 مليون جنيه إسترليني. سيكون باستوني، البالغ من العمر 25 عاماً، بديلاً ممتازاً لفان دايك إذا نجح ليفربول في ضمه من إنتر ميلان. وعلى الرغم من أن معدل نجاحه في الكرات الهوائية أفضل قليلاً من كل من هويسن وغويهي بنسبة 62.5 في المائة، فإن باستوني يتفوق فيما يتعلق بدقة التمرير. كما يمكنه اللعب في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يعني أنه سيكون بديلاً جيداً لأندي روبرتسون وكوستاس تسيميكاس.

مارك غويهي (كريستال بالاس)

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال وليفربول فقط هما من استقبلا أهدافاً أقل من كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (26 لآرسنال، و30 لليفربول، و35 لكريستال بالاس)، ومن المؤكد أن المستويات الرائعة التي يقدمها القائد مارك غويهي تعد سبباً رئيسياً في الصلابة الدفاعية لفريقه. من المتوقع أن يرحل اللاعب الإنجليزي الدولي عن كريستال بالاس هذا الصيف مع انتهاء عقده العام المقبل، ومن المتوقع أن يتلقى كثيراً من العروض. قدم توتنهام عرضاً بقيمة 70 مليون جنيه إسترليني لضم غويهي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه لم يتمكن من إقناع مسؤولي كريستال بالاس بالتخلي عن خدمات اللاعب. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً خبرة هائلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه، مثل هويسن، لم يفز إلا بـ59 في المائة من الصراعات الهوائية، ويتعين عليه أن يتحسن في هذا الأمر. ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، يجب الإشارة إلى أن فان دايك فاز بـ71.2 في المائة من الكرات الهوائية، وهو ما يوضح مدى أهمية تعاقد ليفربول مع البديل المناسب في حال رحيل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً.

محمد صلاح

على الرغم من وصول صلاح إلى عامه الثاني والثلاثين، فإنه يواصل التحسن والتطور باستمرار، فقد أسهم بشكل مباشر في 44 هدفاً من أصل 69 هدفاً سجلها ليفربول في الدوري هذا الموسم، بنسبة تصل إلى 63.8 في المائة من عدد أهداف الفريق، لكن يبدو أن احتمال رحيل صلاح هذا الصيف يرتفع. فيما يلي عدد من اللاعبين الذين يمكن لليفربول التعاقد مع أحدهم لتعويض صلاح:

برايان مبويمو (برينتفورد)

يمتلك مبيومو خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقدم أداءً ممتازاً هذا الموسم. ومن الواضح للجميع أن برينتفورد يكون أفضل بكثير عندما يكون اللاعب الكاميروني الدولي في التشكيلة الأساسية للفريق؛ فقد أسهم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في 16 هدفاً وقدم 5 تمريرات حاسمة هذا الموسم. وكما هو الحال مع صلاح، يُفضل مبيومو الدخول إلى عمق الملعب للتسديد بقدمه اليسرى، كما يتميز بالقدرة على التحكم في الكرة، ومن الصعب للغاية استخلاصها منه. لم يصل مبيومو إلى قمة عطائه الكروي بعد. ومع انتهاء عقده الصيف المقبل، قد يضطر برينتفورد إلى بيعه في نهاية الموسم بدلاً من المخاطرة برحيله مجاناً. وقد يكون الخيار الأمثل لتعويض صلاح كجناح أيمن لليفربول.

دين هويسن قلب دفاع بورنموث قدم أداء استثنائياً مع فريقه (رويترز)

ريان شرقي (ليون)

أشارت تقارير في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أن هناك شرطاً جزائياً في عقد ريان شرقي بقيمة 19 مليون جنيه إسترليني فقط، وهو ما يعد مبلغاً زهيداً للتعاقد مع لاعب بهذه الإمكانات. كان بوروسيا دورتموند مهتماً بشدة بالتعاقد مع شرقي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن ليون نجح في الاحتفاظ بخدمات اللاعب الفرنسي الشاب، لكن الأمر قد لا يستمر على هذا النحو في نهاية الموسم. وتشير الإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب لديه تمريرات حاسمة أكثر من شرقي، البالغ من العمر 21 عاماً (9 تمريرات حاسمة) في الدوري الفرنسي هذا الموسم، كما خلق فرصاً واضحة (18 فرصة) أكثر من أي لاعب آخر في الدوري. وسجل هدف فوز ليون على ليل في المرحلة الماضية. وحتى لو لم يتعاقد ليفربول مع شرقي كبديل مباشر لصلاح، فيتعين على النادي الإنجليزي التعاقد معه على أي حال!

أديمولا لوكمان (أتالانتا)

من المتوقع أن تؤدي التقارير التي تفيد بأن لوكمان يتطلع إلى الرحيل عن أتالانتا هذا الصيف إلى تلقيه كثيراً من العروض. ووفق تقييم شبكة «هو سكورد»، فإن اللاعب النيجيري الدولي هو الأعلى تقييماً في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم (7.32)، حيث سجل 13 هدفاً وقدّم 5 تمريرات حاسمة. يبلغ لوكمان من العمر 27 عاماً، لكنّ صلاح يقدم أفضل مستوياته على الإطلاق وهو في الثانية والثلاثين من عمره. لا يلعب لوكمان جناح أيمن فقط، لكنه يجيد اللعب في أكثر من مركز.

يوهان باكايوكو (آيندهوفن)

قال باكايوكو بعد فوز آيندهوفن على ليفربول في دوري أبطال أوروبا في يناير (كانون الثاني) الماضي: «أعتقد بالطبع أنني قادر على الانضمام إلى ليفربول». سجّل الجناح البلجيكي هدفاً في المباراة التي فاز فيها آيندهوفن على ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وعلى الرغم من أنه لم يتمكن من الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية للعملاق الهولندي هذا الموسم -ويعود ذلك جزئياً إلى المستويات القوية التي يقدمها إيفان بيريسيتش- إلا أنه جناح رائع يميل إلى الدخول إلى عمق الملعب للتسديد بقدمه اليسرى. وعلى الرغم من أن باكايوكو قد يكون جناحاً «تقليدياً» بالمقارنة بصلاح، فإن اللاعب الشاب لا يزال لديه الوقت الكافي للتدريب على اللعب بطريقة أكثر تطوراً.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».