جائزة اليابان الكبرى: فيرستابن يحقق فوزه الأول هذا الموسم أمام ماكلارين

هي المرة الرابعة توالياً التي يظفر فيها فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى (رويترز)
هي المرة الرابعة توالياً التي يظفر فيها فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى (رويترز)
TT

جائزة اليابان الكبرى: فيرستابن يحقق فوزه الأول هذا الموسم أمام ماكلارين

هي المرة الرابعة توالياً التي يظفر فيها فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى (رويترز)
هي المرة الرابعة توالياً التي يظفر فيها فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى (رويترز)

أحرز سائق «ريد بول» وبطل العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة ماكس فيرستابن المركز الأول في سباق جائزة اليابان الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا واحد، الأحد على حبلة سوزوكا.

وتقدم فيرستابن الذي حقق فوزه الأول هذا الموسم، على ثنائي ماكلارين البريطاني لاندو نوريس بفارق 1.4 ثانية والأسترالي أوسكار بياستري بفارق 2.1 ثانية.

وهي المرة الرابعة توالياً التي يظفر فيها فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى في إنجاز لم يسبقه إليه أي سائق في تاريخ الفورمولا واحد، ماحياً الرقم القياسي السابق للألماني مايكل شوماخر (3 مرات توالياً).

كما هو الفوز الأول لفيرستابن هذا الموسم بعد حلوله ثانياً في السباق الافتتاحي في أستراليا ورابعاً في الثاني في الصين، والـ64 في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أن تجريده من اللقب العالمي لن يكون سهلاً هذا الموسم بعدما تبادل سائقا ماكلارين الفوز في الجولتين الافتتاحيتين.

وهي المرة الـ33 التي ينجح فيها فيرستابن في الفوز بسباق انطلق فيه من المركز الأول من أصل 41 سباقاً.

وقدم السائق الهولندي سباقاً رائعاً دون أي ضغط طيلة مجرياته باستثناء الدخول إلى المرأب في اللفة 22 حيث تلاه نوريس وحاول الأخير تجاوزه عند الخروج دون جدوى.

أكد فيرستابن أن تجريده من اللقب العالمي لن يكون سهلاً هذا الموسم (إ.ب.أ)

وقال مدير «ريد بول» البريطاني كريستيان هورنر لفيرستابن عبر الراديو: «لقد قمت بقيادة مثالية، عمل رائع»، ورد عليه الهولندي قائلاً: «رائع! أثبتنا أننا لا نستسلم أبداً، إنه أمرٌ مذهل. سنواصل الدفع والضغط في المراحل المقبلة. كانت عطلة نهاية الأسبوع مذهلة»، في إشارة إلى انتزاعه المركز الأول عند الانطلاق عقب لفة أخيرة رائعة في التجارب الرسمية السبت.

وقلص فيرستابن الفارق إلى نقطة واحدة بين وبين نوريس متصدر بطولة العالم للسائقين (62 مقابل 61)، بينما ارتقى بياستري إلى المركز الثالث برصيد 49 نقطة.

وعزز فيرستابن موقعه في المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم برصيد 61 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن نوريس المتصدر والذي عانى كثيراً للضغط على السائق الهولندي حتى أنه كاد يخسر المركز الثاني لصالح زميله بياستري في اللفات الأخيرة.

وارتقى بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 49 نقطة.

وجاء سائق «فيراري» شارل لوكلير من موناكو رابعة أمام ثنائي «مرسيدس» البريطاني جورج راسل والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي، بينما حل سائق «فيراري» الثاني البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سابعاً أمام سائق آر بي الفرنسي إسحاق حجار والتايلاندي أليكس ألبون (ويليامز) والبريطاني أوليفر بيرمان (هاس).

واحتل الياباني يوكي تسونودا المركز الثاني عشر بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في أول سباق له مع «ريد بول» بعدما حلَّ بديلاً للنيوزيلندي ليام لاوسون الذي حل سابع عشر في أول سباق له مع آر بي.

وقال فيرستابن: «كان الأمر صعباً. كان فريق ماكلارين يضغط عليّ بشدة»، مضيفاً: «لكن كان الأمر ممتعاً جداً، لكن الضغط على الإطارات لم يكن سهلاً. أنا سعيد جداً».

وتابع «الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز».

تقدم فيرستابن على ثنائي ماكلارين البريطاني لاندو نوريس بفارق 1.4 ثانية (أ.ف.ب)

من جهته، قال نوريس إن السباق حسم في التجارب الرسمية، حيث سجّل فيرستابن لفة مذهلة وأول انطلاق له من المركز الأول هذا الموسم مسجلاً زمناً قياسياً على حلبة السباق.

وأضاف: «قدم ماكس أداءً رائعاً اليوم، ولم يرتكب أي أخطاء. سباق قوي منذ البداية وحتى النهاية، كان الأمر صعباً، لكن لم يكن هناك ما يمكننا فعله لتخطي ماكس».

وحافظ فيرستابن على مركزه الأول عند الانطلاق بسهولة أمام نوريس وبياستري، وسرعان ما فرض سيطرته مسجلاً أسرع لفة في أكثر من مرة ووسَّع الفارق إلى أكثر من ثانيتين عن البريطاني.

ولم يواجه فيرستابن أي ضغط طيلة مجريات السباق باستثناء الدخول إلى المرأب في اللفة 22 حيث تلاه نوريس، وحاول الأخير تجاوزه عن الخروج دون جدوى، حيث أرغمه الهولندي على الخروج إلى العشب.

اشتكى نوريس لفريقه عبر الراديو قائلاً: «لقد أجبرني على الخروج»، لكن فيرستابن أخبر فريقه أنه غير مسؤول عن ذلك، وقال: «لقد خرج بنفسه إلى العشب، كانت سرعتي قانونية وعلى الأرجح هو ما تخطاها».

وراجع المسؤولون عن السباق الحادث وقرروا عدم إجراء المزيد من التحقيقات.

وقال نوريس لاحقاً إن الحادث كان مجرد جزء من السباق، موضحاً: «ماكس هو آخر شخص أتوقع أن يمنحني أي مساحة، بطريقة جيدة، وبأسلوب تنافسي».

وخرج فيرستابن خامساً أمام نوريس، فتصدر الواعد أنتونيلي (18 عاماً) لعشر لفات وأصبح أصغر متصدر لسباق في تاريخ الفورمولا واحد، لكن سرعان ما استعاد فيرستابن الصدارة في اللفة 32، وأعطاه فريقه الضوء الأخضر للضغط حتى نهاية السباق أمام ثنائي ماكلارين.

وضغط بياستري بقوة في اللفات الأخيرة لكنه واجه عقبة زميله نوريس حتى أنه ألمح إلى فريقه بإبلاغ البريطاني فسح المجال أمامه للتقدم إلى المركز الثاني بقوله: «لديّ السرعة الكافية للتغلب على ماكس»، لكن دون جدوى كون فريقه لم يرغب في خسارة نوريس لصدارة بطولة العالم للسائقين.


مقالات ذات صلة

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

رياضة عالمية لاندو نوريس (إ.ب.أ)

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (رويترز)

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

طلب ماكس فرستابن من أحد الصحافيين مغادرة إفادة صحافية، اليوم (الخميس)، على هامش سباق «جائزة اليابان الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

رفض بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بدء مؤتمره الصحافي قبل «جائزة اليابان الكبرى» في بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الخميس، بعدما أصرّ على مغادرة مراسل.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

أجرت الهيئة المنظِّمة لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات تعديلاً متأخراً على قواعد إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية لسباق «جائزة اليابان الكبرى».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
TT

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية، وهي آلية كانت مطبّقة سابقاً بين عامَي 1968 و1996 في الحركة الأولمبية.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة، عقب اجتماع لجنتها التنفيذية، أنَّ الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية «باتت مقتصرةً على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي»، شرط ألا يكنّ حاملات لجين «إس آر واي».

وبعودتها عن القواعد التي اعتُمدت عام 2021، والتي كانت تتيح لكل اتحاد دولي وضع سياسته الخاصة، تُقرِّر اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد الرياضيات المتحولات جنسياً ومعظم الرياضيات من ذوات الخصائص الجنسية المتباينة، ممن يحملن اختلافات جينية طبيعية رغم اعتبارهن إناثاً منذ الولادة.

وتُعدُّ هذه السياسة الجديدة أول خطوة بارزة تتخذها الزيمبابوية كيرستي كوفنتري منذ انتخابها قبل عام رئيسة للجنة، وستُطبّق اعتباراً من أولمبياد 2028، مع التأكيد على أنها «غير رجعية».

وبذلك، لا تؤثر هذه القرارات على الميدالية الذهبية التي أحرزتها الملاكِمة الجزائرية، إيمان خليف، في «أولمبياد باريس»، وهي التي أعلنت بنفسها أنها تحمل جين «إس آر واي» رغم كونها وُلدت أنثى، وقد دافعت عنها اللجنة الأولمبية مرات عدة حين تعرَّضت لهجمات تتعلق بجنسها.

وسيكون على الاتحادات الدولية والهيئات الرياضية الوطنية تنظيم هذه الاختبارات الكروموسومية، على أن تُجرى «مرة واحدة فقط في حياة الرياضية»، بحسب اللجنة.

وتُطبَّق هذه السياسات بالفعل منذ العام الماضي في 3 رياضات: ألعاب القوى، والملاكمة، والتزلج، رغم التحديات القانونية والعملية التي تواجه تنفيذها. ففي فرنسا مثلاً، تمنع القوانين إجراء فحوص جينية من دون ضرورة طبية.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد لجأت إلى هذه الاختبارات بين 1968 ودورة أتلانتا 1996، قبل أن تتخلى عنها عام 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي المُشكِّك في جدواها، وكذلك بطلب من لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية.


نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)
TT

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام»، رغم البداية الصعبة للموسم بالنسبة إلى الفريق حامل لقبَيْ «السائقين» و«الصانعين» في «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات.

وعانى الفريق الفائز بلقب «الصانعين» في العامين الماضيين من مشكلات في السرعة والاعتمادية خلال السباقين الافتتاحيين مع انطلاق عصر القوانين الجديدة؛ إذ فشل السائقان في الانطلاق بالسباق الأخير في الصين.

ومع ذلك، يحتل الفريق المركز الـ3 في الترتيب العام، لكنه يتأخر بفارق 80 نقطة عن المتصدر «مرسيدس»، و49 نقطة عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.

وقال نوريس للصحافيين في حلبة «سوزوكا» قبل سباق «جائزة اليابان الكبرى»، الخميس: «لقد فزنا بالبطولتين الأخيرتين لـ(الصانعين)، وفزنا بـ(بطولة السائقين) العام الماضي؛ لأننا تمكنا من بناء أفضل سيارة على خط الانطلاق، وأنا واثق بأننا سنتمكن من العودة إلى ذلك في هذا العام».

وأضاف السائق (26 عاماً)، الذي احتل المركز الـ5 في السباق الافتتاحي للموسم بأستراليا، والمركز الـ4 في «سباق السرعة» بالصين: «يجب أن نتحلى بالصبر. لكن نعم، لديّ ثقة كبيرة بالفريق، وأعتقد أننا يمكننا الحصول على أفضل سيارة هذا العام».

وقال نوريس إن ثقته تنبع من التحول المذهل التي حققه فريق «مكلارين» للفوز بـ«بطولة الصانعين» في عام 2024.

وقال نوريس: «لا أتذكر كم عدد النقاط التي كنا متأخرين بها في عام 2024 عن (مرسيدس) و(رد بول) و(فيراري)، لكن أعتقد أننا كنا متأخرين بأكثر من 150 نقطة أو نحو ذلك، ومع ذلك؛ تمكنا من العودة والفوز بـ(بطولة الصانعين)».

وردد زميله في الفريق أوسكار بياستري، الذي فشل أيضاً في الانطلاق بسباق بلده لكنه احتل المركز الـ6 في «سباق السرعة» بالصين، هذه المشاعر قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً تذوقنا طعم النجاح الآن». وأضاف الأسترالي: «ونريد العودة إلى المكان الذي ننتمي إليه».


رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)
TT

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهابية في 2024، والذي ينتهي تعاقده في 2027، ارتبط اسمه بالعملاق الإسباني.

ولعب لاعب خط الوسط الإسباني مع أتلتيكو مدريد في بداية مسيرته، ولكنه أكد أن هذا لن يمنعه من الانضمام للغريم التقليدي لأتلتيكو إذا أتيحت له الفرصة.

وقال رودري (29 عاماً) لإذاعة «أوندا سيرو»: «هناك الكثير من اللاعبين الذي ساروا على الخط نفسه. ليس بشكل مباشر، ولكن بمرور الوقت. لا يمكنك أن ترفض أفضل نادٍ في العالم».

وأكد رودري، الذي انضم لمانشستر سيتي في 2019، إنه سيحب العودة للعب في بلاده يوماً ما.

وقال: «نعم، بصراحة، أود العودة».

وقال رودري، الذي سجل هدف الفوز في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والذي فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي، إنه لا توجد حالياً مفاوضات بشأن تجديد عقده مع مانشستر سيتي، ولكن المفاوضات ستبدأ في وقت قريب.

وقال: «ما زال يتبقى في عقدي عام كامل. سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث والحوار».

ويشعر رودري بأنه يعود لأفضل مستوياته بعد أن عانى في موسم 2024-2025 من إصابة خطيرة في الركبة.

وقال: «أشعر بأنني أعود لأن أكون رودري الذي نريده».