لويس إنريكي: نسعى لإنهاء الدوري الفرنسي دون هزيمة

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

لويس إنريكي: نسعى لإنهاء الدوري الفرنسي دون هزيمة

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

قال لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، اليوم السبت، إن فريقه أثبت أنه لا يحتاج إلى نجوم للفوز بالألقاب، ومع تتويجه بلقب دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم قبل 6 مباريات من النهاية فإن البطل يتطلع لإنهاء الموسم من دون هزيمة.

وساعد الفوز 1-صفر على أنجيه في ملعب «بارك دي برينس» باريس سان جيرمان على الفوز بلقبه الرابع على التوالي للدوري الفرنسي، وتمديد رقمه القياسي إلى 13 لقباً في تاريخه.

ولا يزال بإمكان باريس سان جيرمان تحطيم رقم نانت القياسي الصامد منذ 30 عاماً، والمتمثل في 32 مباراة من دون هزيمة. ورغم أن نانت خسر مباراة واحدة في طريقه للفوز باللقب، فإنه لم يسبق لأي فريق فرنسي أن أكمل موسماً كاملاً في الدوري دون خسارة.

لا يزال باريس سان جيرمان ينافس على المزيد من الألقاب (أ.ب)

وقال لويس إنريكي للصحافيين: «الاحتفال باللقب في بداية أبريل (نيسان) يُظهر أننا وصلنا إلى مستوى عالٍ للغاية هذا الموسم. لقد حققنا هذا الهدف، ولكن لا يزال أمامنا المزيد من المباريات».

وتابع: «نحن متحمسون لمحاولة إنهاء هذا الموسم من دون هزيمة. لم يسبق لأحد أن فعل ذلك في فرنسا، لذلك فهذا هدف نرغب في تحقيقه. سيساعدنا ذلك في دوري أبطال أوروبا وكأس فرنسا».

وعندما غادر كيليان مبابي النادي الباريسي الموسم الماضي، كانت الجماهير متشككة في قدرة لويس إنريكي على الفوز بلقب آخر، لكن المدرب الإسباني حقق ذلك بعد أداء رائع.

وفي محاولة لتعويض 27 هدفاً سجلها مبابي الموسم الماضي، تألق مهاجمو باريس سان جيرمان بقيادة عثمان ديمبلي (21 هدفاً)، بينما دعمه بشكل جيد برادلي باركولا (13 هدفاً).

ولقد انتهت الأيام التي كان يعتمد فيها باريس سان جيرمان على مبابي وليونيل ميسي ونيمار في تسجيل الأهداف، إذ سجل 18 لاعباً مختلفاً هذا الموسم ليحرز الفريق 80 هدفاً في 28 مباراة، وهو ما يجعله في طريقه إلى تجاوز حصيلة أهدافه البالغة 81 هدفاً في 34 مباراة الموسم الماضي.

وقال لويس إنريكي: «أعتقد أنني محظوظ للغاية لأنني أمتلك تشكيلة من اللاعبين يتمتعون بمثل هذا الذكاء والتنوع والقدرة الهجومية والدفاعية أيضاً».

وأضاف: «عندما أرى الفريق يلعب مجموعة واحدة هجومياً ودفاعياً، فهذا يعني أنني عندما طلبت 11 لاعباً هجومياً ودفاعياً، تحقق ذلك. هذا ما كنت أتمناه منذ شهور. يعجبني ذلك وكذلك الجماهير تحب ذلك». وكانت سيطرة باريس سان جيرمان كبيرة لدرجة أنه فقد نقاطاً في خمسة تعادلات فقط بينما مدد فوزه على أنجيه اليوم سلسلة انتصاراته إلى تسع مباريات متتالية في الدوري الفرنسي، في سجل مثالي منذ بداية فبراير (شباط) الماضي، ولم يمنح منافسيه أي فرصة للحاق به.

ولا يزال باريس سان جيرمان ينافس على المزيد من الألقاب عندما يستضيف أستون فيلا في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء المقبل، بينما يواجه ستاد رانس في نهائي كأس فرنسا الشهر المقبل.

وأضاف لويس إنريكي: «أمامنا الشهرَان الأخيران، ونحن في حالة رائعة. هدفنا مواصلة القتال والذهاب إلى أقصى ما يمكن في دوري أبطال أوروبا».


مقالات ذات صلة

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

رياضة عالمية الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

انتقل المهاجم الأوروغوياني مارتن ساتريانو إلى خيتافي الإسباني مقابل ستة ملايين يورو، قادماً من ليون الفرنسي بصفقة نهائية.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة عالمية التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا.

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عربية أيوب بوعدي لاعب وسط ليل (الدوري الفرنسي)

أيوب بوعدي لا يريد التسرع في الاختيار بين فرنسا أو المغرب

قال أيوب بوعدي لاعب وسط ليل إنه لا يريد التسرع في اتخاذ قراره بتمثيل فرنسا أو المغرب على المستوى الدولي.

«الشرق الأوسط» (ليل)
رياضة عالمية رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)

تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

قررت رابطة الدوري الفرنسي تأجيل مباراة لانس وباريس سان جيرمان، اليوم الخميس، لإتاحة الفرصة لفريق العاصمة للاستعداد بشكل أفضل لمواجهته ضد ليفربول.

«الشرق الأوسط» (باريس)

برلمانيون ومسؤولون: كرة القدم الإيطالية أصبحت «لعبة في يد أطفال»

مطالب بإعادة إصلاح الكرة الإيطالية (رويترز)
مطالب بإعادة إصلاح الكرة الإيطالية (رويترز)
TT

برلمانيون ومسؤولون: كرة القدم الإيطالية أصبحت «لعبة في يد أطفال»

مطالب بإعادة إصلاح الكرة الإيطالية (رويترز)
مطالب بإعادة إصلاح الكرة الإيطالية (رويترز)

تتوالى ردود الفعل في إيطاليا عقب الإخفاق الجديد في التأهل إلى كأس العالم، في مشهد يكشف عن حالة غضب واسعة تتجاوز حدود الوسط الرياضي لتصل إلى السياسة، والمجتمع، حيث لم يعد الحديث يدور حول مباراة خاسرة، أو ركلات ترجيح، بل عن أزمة ممتدة تضرب بنية كرة القدم الإيطالية منذ سنوات.

وبحسب «لاغازيتا ديللو سبورت الإيطالية»، يبدأ المشهد من أعلى هرم السلطة الرياضية، إذ أكد وزير الرياضة أندريا أبودي أن «الكرة الإيطالية بحاجة إلى إعادة تأسيس»، مشدداً على أن هذا المسار يجب أن ينطلق من تجديد القيادات داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في رسالة واضحة تحمل المسؤولية للإدارة الحالية. وأضاف أن من غير المقبول التنصل من المسؤولية بعد الفشل الثالث توالياً في بلوغ المونديال، في وقت حاول فيه البعض تحميل المؤسسات، أو عوامل خارجية جزءاً من اللوم، وهو ما اعتبره «طرحاً غير عادل».

حسرة اللاعبين تظهر الحالة المأساوية لإيطاليا (أ.ب)

هذا الخطاب السياسي لم يكن معزولاً، بل وجد صداه داخل الأوساط الرياضية، حيث طالب ببي ديوسينا بضرورة تدخل الوزارة بشكل مباشر، داعياً إلى جمع جميع الأطراف على طاولة واحدة، وعدم مغادرتها قبل الخروج بحلول عملية. وأشار إلى أن الاتحاد بمفرده لم يعد قادراً على إصلاح الوضع، وأن المسؤولية مشتركة، رغم تأكيده أن لرئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا نصيباً كبيراً منها، خاصة في ظل غياب أصوات معارضة حقيقية داخل مجلس الإدارة.

أما على المستوى السياسي، فقد ارتفعت حدة الانتقادات بشكل لافت، إذ وصف ماتيو رينزي ما يحدث بأنه نتيجة «ثقافة التوصيات، والمحسوبيات»، معتبراً أن كرة القدم في إيطاليا لم تعد تُدار بعقلية مشروع وطني، بل بمنطق مصالح ضيقة، في حين طالب نائب رئيس البرلمان جورجيو موليه باستقالة غرافينا، مؤكداً أن هذا الفشل هو نتيجة «إدارة قديمة بلا رؤية».

وفي السياق ذاته، جاءت تصريحات أوريليو دي لاورينتيس، رئيس نادي نابولي، لتعكس عمق الأزمة من داخل المنظومة نفسها، إذ شبّه الوضع بـ«لعبة في يد أطفال»، في إشارة إلى سوء الإدارة، والجمود الذي يطبع كرة القدم الإيطالية منذ سنوات. وطرح مجموعة من الحلول، من بينها تقليص عدد فرق الدوري إلى 16 فريقاً، وتخفيف عدد المباريات، ومنح المنتخب مساحة زمنية أكبر للعمل، إضافة إلى تعويض الأندية مالياً عن لاعبيها الدوليين، وهي أفكار تعكس قناعة بأن المشكلة هيكلية، وليست فنية فقط.

وفي مقابل هذه الدعوات للإصلاح، برز تيار آخر يدعو إلى العودة إلى الجذور، حيث شددت كارولينا موراسي على ضرورة الاستثمار في الفئات السنية، وتطوير اللاعبين المحليين، محذرة من استمرار هيمنة منطق الربح السريع على حساب بناء المواهب. وأشارت إلى أن تجارب فرنسا وألمانيا بعد إخفاقاتهما السابقة اعتمدت على إعادة بناء القاعدة، وهو ما تفتقده إيطاليا حالياً، مؤكدة أن غياب الحلول خلال ثماني سنوات من الإخفاقات يطرح تساؤلات مشروعة حول قدرة الإدارة الحالية على التغيير.

داخل الوسط الرياضي، تباينت ردود الفعل بين الحزن والغضب، حيث عبّر دينو زوف عن صدمته، واصفاً ما حدث بـ«المأساة الكروية»، مشيراً إلى أن جيلاً كاملاً لم يعد يعرف طعم مشاهدة إيطاليا في كأس العالم، في حين دعا فرانكو باريزي إلى «مراجعة شاملة» من الجميع، مؤكداً أن النتائج خلال العقدين الماضيين لا يمكن تجاهلها، باستثناء تتويج وحيد في بطولة أوروبا.

لاعبو إيطاليا في لحظة صعبة عقب النهاية (أ.ب)

ورغم الانتقادات الواسعة، برز اتجاه لتخفيف الضغط عن المدرب جينارو غاتوزو، حيث اعتبر باريزي أنه «من أقل المسؤولين» عن هذا الإخفاق، مشيراً إلى أنه عمل بجد خلال فترة قصيرة، لكن الظروف لم تساعده. كما أبدى أنتونيلو كوكوريدو تعاطفه مع اللاعبين، مؤكداً أن بعض الأخطاء الفردية جزء من كرة القدم، وأن الحل لا يكمن في تحميل لاعب بعينه المسؤولية، بل في «إعادة بناء كل شيء».

وفي جانب آخر، امتدت ردود الفعل إلى رياضيين من ألعاب مختلفة، حيث انتقدت الملاكمة إيرما تيستا الفجوة بين ما يقدمه لاعبو كرة القدم، وما يحصلون عليه مقارنة برياضيين آخرين، معتبرة أن «المحترفين الحقيقيين» هم من يقاتلون من أجل القميص رغم قلة الموارد. في المقابل، حاولت البطلة الأولمبية أريانا فونتانا تقديم قراءة أكثر توازناً، مؤكدة أن ما حدث «ضربة موجعة»، لكن يجب أن يكون دافعاً للعودة أقوى، خاصة أن إيطاليا أثبتت قدرتها على النجاح في رياضات أخرى.

حتى السخرية لم تغب عن المشهد، إذ علّق مدرب منتخب ويلز كريغ بيلامي بشكل ساخر على خسارة فريقه السابقة أمام إيطاليا، في إشارة إلى المفارقة بين صورة المنتخب الإيطالي تاريخياً وواقعه الحالي.


«التصنيف العالمي»: فرنسا في الصدارة لأول مرة منذ 2018... والمغرب ثامناً

تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات من «الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا» (أ.ب)
تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات من «الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا» (أ.ب)
TT

«التصنيف العالمي»: فرنسا في الصدارة لأول مرة منذ 2018... والمغرب ثامناً

تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات من «الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا» (أ.ب)
تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات من «الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا» (أ.ب)

تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات من «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لأول مرة منذ تتويجه بـ«مونديال روسيا 2018»، بفضل فوزه في وديتيه أمام البرازيل وكولومبيا، قبل أقل من شهر على انطلاق «مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك».

وكان رجال المدرب ديدييه ديشامب ألحقوا خسارة مهمة بالبرازيل 2 - 1، وكرروا الأمر ذاته أمام كولومبيا 3 - 1، في جولة على الأراضي الأميركية.

وتقدمت فرنسا إلى صدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة بفارق نقطة عن إسبانيا، بطلة أوروبا، التي اكتفت بالتعادل السلبي مع مصر، الثلاثاء، بعد الفوز على صربيا 3 - 0 الأسبوع الماضي.

ولم ينجح زملاء كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، في احتلال المركز الأول بالتصنيف العالمي منذ سبتمبر (أيلول) 2018 عقب إحرازهم لقب «كأس العالم» لثاني مرة بتاريخهم في روسيا.

وتراجعت الأرجنتين، التي اكتسحت زامبيا 5 - 0، بقيادة نجمها ليونيل ميسي وتستعد للدفاع عن لقبها في الصيف خلال العرس الكروي، إلى المركز الثالث برصيد 1874.81 نقطة، متأخرة بفارق 2.5 نقطة عن فرنسا.

المغرب الأول عربيا

وحافظ المغرب على المركز الثامن في الترتيب العام والأول عربياً (1755.87 نقطة) بعدما حقق باكورة انتصاراته بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على باراغواي 2 - 1 في لينس بفرنسا، الثلاثاء، بعدما كان استهل خليفة المدرب السابق وليد الركراكي مهامه الفنية بتعادله الإيجابي مع الإكوادور 1 - 1 في مدريد.

ولدى العرب، تحتل الجزائر المركز الـ28 برصيد 1564.26 نقطة، أمام مصر (1563.24 نقطة)، بينما تأتي تونس في المركز الـ44 أمام قطر (55)، فالعراق (57) الذي بلغ نهائيات كأس العالم لثاني مرة في تاريخه بعد «مونديال 1986» في المكسيك، فيما بقي المنتخب السعودي في مركزه الـ61 عالمياً.


ليبرون جيمس يحطم الرقم القياسي في عدد الانتصارات التي يحققها لاعب في تاريخ السلة الأميركية

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)
TT

ليبرون جيمس يحطم الرقم القياسي في عدد الانتصارات التي يحققها لاعب في تاريخ السلة الأميركية

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)

سجل لوكا دونتشيتش 42 نقطة، وقدم 12 تمريرة حاسمة لزملائه، وأحرز ليبرون جيمس 14 نقطة في انتصاره الشخصي رقم 1229 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وهو رقم قياسي للاعب في المسابقة ليقودا لوس أنجليس ليكرز للفوز 127-113 على كليفلاند كافاليرز.

وفاز لوس أنجليس للمرة الـ13 في آخر 14 مباراة لعبها ليحجز مكاناً في الأدوار الاقصائية، حيث يحتل ليكرز المركز الثالث في القسم الغربي.

وتخطى جيمس الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأسطورة كريم عبد الجبار كأكثر لاعب حقق انتصارات في الموسم الاعتيادي، والأدوار الاقصائية. واستحوذ جيمس، وهو الهداف التاريخي أيضاً للمسابقة، على خمس كرات مرتدة، وقدم ست تمريرات حاسمة لزملائه أمام فريقه السابق كافاليرز الذي قضى فيه 11 موسماً على فترتين.

وفي مباراة أخرى، سجل جالن دورين 31 نقطة، واستحوذ على تسع كرات مرتدة ليفوز ديترويت بيستونز 127-116 على تورونتو رابتورز.

وأضاف دانيس جينكينز 21 نقطة، واستحوذ على خمس كرات مرتدة، وقدم خمس تمريرات حاسمة لصالح ديترويت متصدر القسم الشرقي، والذي حقق الانتصار العاشر في آخر 13 مباراة خاضها.

وأحرز ديزموند بين 21 نقطة، وأضاف جالن سوجس 20 نقطة ليقودا أورلاندو ماجيك للفوز 115-111 على فينكس صنز الذي خسر سبعاً من آخر عشر مباريات خاضها.

وسجل براندون ميلر 25 نقطة خلال ثلاثة أرباع ليسيطر تشارلوت هورنتس على المباراة مبكراً، ويفوز 117-86 على بروكلين نتس في نيويورك. وتجنب هورنتس الخسارة الثالثة توالياً، بينما خسر نتس للمرة الـ11 في آخر 12 مباراة.

وتصدر كيفن دورانت قائمة المسجلين في الفريقين برصيد 27 نقطة ليفوز هيوستن روكتس 111-94 على نيويورك نيكس الذي خسر للمباراة الثالثة توالياً.

وسجل رايان رولينز 24 نقطة، وأضاف كايل كوزما 20 نقطة ليقودا ميلووكي باكس للفوز 123-99 على دالاس مافريكس.

وأحرز جرو هوليداي 30 نقطة، وأضاف ديني أفديجا 28 نقطة، واستحوذ على 11 كرة مرتدة، وقدم ثماني تمريرات حاسمة ليفوز بورتلاند تريل بليزرز 114-104 على لوس أنجليس كليبرز.