«كأس ملك إسبانيا»: بعد مباراة مجنونة... ريال مدريد ينجو من فخ سوسييداد

روديغر وغولر يحتفلان بهدف التعادل القاتل مع جماهير ريال مدريد (رويترز)
روديغر وغولر يحتفلان بهدف التعادل القاتل مع جماهير ريال مدريد (رويترز)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: بعد مباراة مجنونة... ريال مدريد ينجو من فخ سوسييداد

روديغر وغولر يحتفلان بهدف التعادل القاتل مع جماهير ريال مدريد (رويترز)
روديغر وغولر يحتفلان بهدف التعادل القاتل مع جماهير ريال مدريد (رويترز)

نجا ريال مدريد من فخ ضيفه ريال سوسييداد، وبلغ المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم، بتعادله معه في مباراة مجنونة 4-4 بعد التمديد، الثلاثاء، على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد، في إياب الدور نصف النهائي.

وانتهى الوقت الأصلي بفوز الفريق الباسكي 4-3، وفرض الاحتكام إلى شوط إضافي بعدما خسر مباراة الذهاب على أرضه 0-1، قبل أن يسجل النادي الملكي هدفاً في الشوط الإضافي الثاني، ويحجز بطاقته إلى المباراة النهائية الحادية والأربعين في تاريخه، في سعيه إلى اللقب الحادي والعشرين في سجله.

ونجا ريال مدريد من سيناريو موسم 2019- 2020 عندما خرج من ربع النهائي بخسارته أمام ريال سوسييداد 3-4 في «سانتياغو برنابيو».

ويلتقي ريال مدريد في المباراة النهائية المقررة في إشبيلية في 26 أبريل (نيسان) المقبل، مع جاره أتلتيكو مدريد، أو غريمه التقليدي برشلونة، اللذين يلتقيان الأربعاء إياباً على ملعب «الرياض إير ميتروبوليتانو» في العاصمة، علماً بأنهما تعادلا 4-4 ذهاباً في برشلونة.

وعانى النادي الملكي الأمرَّين في غياب حارس مرماه العملاق الدولي البلجيكي تيبو كورتوا بسبب الإصابة، ولم يكن بديله الدولي الأوكراني أندري لونين في المستوى؛ حيث ارتكب خطأ فادحاً في الهدف الرابع للضيوف الذي سجله القائد ميكل أويارزابال، كما أن شباكه اهتزت مرتين بالنيران الصديقة، وتحديداً بقدم مدافعه الدولي النمسوي ديفيد ألابا (72 و80).

وكان ريال مدريد صاحب الأفضلية في بداية المباراة، وكاد يفتتح التسجيل عبر مهاجمه الدولي البرازيلي أندريك الذي دفع به المدرب الإيطالي على حساب المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي، عندما تلقى كرة داخل المنطقة فسددها ضعيفة بجوار القائم الأيسر (5)، وتسديدة أكروباتية للاعب ذاته من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيسر (8).

ومرر الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام كرة إلى البرازيلي فينيسيوس الذي توغل داخل المنطقة وسددها عكسية في الزاوية اليسرى البعيدة؛ لكن الحارس أليكس ريمريرو أبعدها إلى ركنية (10).

ورد سوسييداد بتسدية قوية زاحفة للكرواتي لوكا سوتشيتش، مرت بجوار القائم الأيسر للونين (12).

ونجح سوسييداد في افتتاح التسجيل، عندما استغل آندر بارينيتشيا رأسية من بابلو مارين خلف الدفاع، فتوغل داخل المنطقة وسددها بين ساقي لونين (16).

وتلقَّى بيلينغهام كرة خلف الدفاع من البرازيلي رودريغو، وتوغل داخل المنطقة وسددها بجوار القائم الأيمن البعيد (20).

ونجح إندريك في إدراك التعادل، إثر تلقيه كرة رائعة خلف الدفاع من مواطنه فينيسيوس بخارج قدمه اليمنى، فانطلق بسرعة وتوغل داخل المنطقة ولعبها ساقطة بيسراه داخل المرمى (30).

وأنقذ لونين مرماه من هدف، بإبعاده تسديدة من مسافة قريبة لمارتين زوبيمندي إثر ركلة ركنية (70).

ونجح سوسييداد في التقدم مجدداً، عندما توغل مارين داخل المنطقة ومرر كرة عرضية ارتطمت بقدم ألابا وخدعت الحارس لونين (72).

وعزز سوسييداد تقدمه عندما توغل الجناح الدولي الياباني السابق لريال مدريد تاكيفوسا كوبو داخل المنطقة، ومرر كرة إلى أويارزابال القادم من الخلف، فسددها قوية بيمناه، فارتطمت مجدداً بألابا وخدعت لونين (80).

لكن بيلينغهام قلص الفارق بمتابعة بيمناه من مسافة قريبة لتمريرة فينيسيوس (82).

وأهدر فينيسيوس فرصة التعادل بمجهود فردي رائع داخل المنطقة؛ لكنه أفرط في المراوغة فتدخل الدفاع وأبعدها إلى ركنية، كانت مصدر هدف التعادل عندما انبرى لها رودريغو وتابعها الدولي الفرنسي أوريليان تشواميني برأسه داخل المرمى (86).

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، منح أويارزابال التقدم مجدداً لسوسييداد برأسية من مسافة قريبة، إثر كرة من ركلة حرة جانبية انبرى لها سيرجيو غوميز (90+3).

وكاد بيلينغهام يهز الشباك بارتماءة رأسية من مسافة قريبة، إثر تمريرة لفينيسيوس؛ لكن الحارس أبعدها بصعوبة قبل أن يشتتها الدفاع (90+4) فارضاً التمديد.

وتابع فينيسيوس مسلسل إهدار الفرص السهلة، عندما تلقى كرة من مبابي فتوغل داخل المنطقة وسددها في الشباك الخارجية (93).

وجاء الفرج برأسية للمدافع الدولي الألماني أنتونيو روديغر، بديل ألابا، إثر ركلة ركنية انبرى لها البديل الآخر الدولي التركي أردا غولر (115).


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

أرتيتا: الموسم بات على المحك

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

رودري خارج قبل نهائي كأس إنجلترا

سيغيب رودري لاعب مانشستر سيتي عن مواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس حامل لقب رولان غاروس (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم ألكاراس من الدفاع عن لقب رولان غاروس

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً، الجمعة، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في المعصم الأيمن.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».