كيف تعزز الكرة الأرجنتينية حضورها في الولايات المتحدة؟

الأرجنتين هزمت البرازيل برباعية وتزايدت المكاسب في أميركا (أ.ب)
الأرجنتين هزمت البرازيل برباعية وتزايدت المكاسب في أميركا (أ.ب)
TT

كيف تعزز الكرة الأرجنتينية حضورها في الولايات المتحدة؟

الأرجنتين هزمت البرازيل برباعية وتزايدت المكاسب في أميركا (أ.ب)
الأرجنتين هزمت البرازيل برباعية وتزايدت المكاسب في أميركا (أ.ب)

عندما انطلقت صافرة النهاية داخل ملعب مونومنتال ليلة الثلاثاء الماضي، بدا وكأن المنتخب الأرجنتيني للرجال قد فاز للتو بلقب دولي جديد. وبالطبع، فإن هزيمة منافسك بنتيجة 4-1 بعد خمس ساعات فقط من ضمان تأهلك لكأس العالم 2026، هي سببٌ للاحتفال الكبير.

وبحسب شبكة «The Athletic»، أضاءت الألعاب النارية سماء بوينس آيرس. قفز اللاعبون فرحاً على وقع هتافات 84 ألف مشجع يهتفون «إل كي نو سالتا إز دي برازيل»، والتي تعني «من لا يقفز فهو من البرازيل»، في إشارة إلى الاحتفال الكبير بالفوز العريض.

لا شك أن المدرجات داخل أحد أكبر ملاعب الأرجنتين - أكبر من ملعب ميتلايف ستاديوم الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2026 أو أي ملعب آخر عادي في دوري كرة القدم الأميركية - كانت تهتز بقوة بعد صافرة النهاية.

كان فوزاً تاريخياً، وتذكيراً بأن هذا المنتخب الوطني، الذي يُمكن القول إنه أعظم منتخب شهدته الأرجنتين على الإطلاق وحامل لقب كأس العالم، يتعلم كيف ينجح من دون نجمه الأبرز. غاب ليونيل ميسي عن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم بسبب الإصابة.

مع حصول الأرجنتين على تذكرة كأس العالم، يُمكنها الآن تحويل تركيزها إلى عام 2026 - وهو أمر دأب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (إيه إف إيه) على القيام به منذ فترة.

ليس سراً أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قد ركز على السوق الأميركية لتوسعه التجاري، حيث اتخذ خطواته الأولى في ميامي العام الماضي. ويقوم الاتحاد ببناء منشأة تدريب هناك يأمل أن تكون مقراً للمنتخب الوطني في عام 2026. وقد أطلقت بالفعل أكاديميتين لكرة القدم في المنطقة، تخدمان ما يقرب من ألف لاعب.

لكن الآن، يوسّع «إيه إف إيه» طموحاته شمالاً، حيث أطلق رسمياً توسعه إلى مدينة نيويورك في مارس (آذار). مع ذلك، يختلف النهج هنا قليلاً عن ميامي.

صرح لياندرو بيترسن، كبير مسؤولي الشؤون التجارية والتسويق في (إيه إف إيه): «لدينا العديد من الخطط للولايات المتحدة بأكملها، لكنني أعتقد أن الفرق مع نيويورك، مقارنةً بالمناطق الأخرى، هو أن غالبية المقرات الرئيسية للشركات موجودة هنا». وأضاف: «لذلك، ولأننا مهتمون جداً بالعلاقات مع تلك الشركات، فإن نيويورك أهم بكثير من ميامي».

يبدو التوسع في نيويورك خطوةً واضحةً لأي منظمة ذات طموحات عالمية، نظراً لأن المدينة لا تزال واحدة من أهم المراكز المالية في العالم. كما أنها مقر بعض أكبر الدوريات الرياضية في الولايات المتحدة.

لهذا السبب، أقام الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم فعاليةً حافلةً بالنجوم في مركز بالي بمانهاتن الشهر الماضي. لما يقارب أربع ساعات، اجتمعت وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية، ومسؤولون منتخبون من نيويورك، ونجوم أرجنتينيون عظماء مثل هيرنان كريسبو، وممثلون عن عشرات الشركات، على مائدة الإمباناداس وكأس مالبك. تضمّنت الفعالية، بالطبع، صوراً لميسي ورفاقه وهم يرفعون كأس العالم في قطر، بالإضافة إلى عرض نسخة طبق الأصل من الكأس.

في وقت مبكر من المساء، شارك الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الحضور ما حققه بالفعل لتوسيع علامته التجارية عالمياً، مُغرقاً الحضور بصور مشاريع طموحة قيد التنفيذ في أماكن مثل الشرق الأوسط وآسيا. كما أُشير بإيجاز إلى برج الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وهو مشروع سكني فاخر يُقترح إنشاؤه في دبي - ومن المقرر أن يضم متحفاً تفاعلياً للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وأكاديميات لكرة القدم، ومطعماً مستوحى من كرة القدم الأرجنتينية - بالإضافة إلى شراكة مع «فانيتكس» لافتتاح متجره الإلكتروني.

قال بيترسن: «لاحظتُ قبل الحدث وبعده اهتماماً من الشركات التي سعت للتعاقد مع المنتخب الوطني كراعٍ، وللعمل مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، مُدركةً وجود استراتيجية قوية جداً للاتحاد هنا، بالإضافة إلى وجود ميسي (في الولايات المتحدة)، وكونه بطلاً للعالم - دعنا نقل فقط إن كل شيء سار بسلاسة تامة. والحقيقة هي أن الحدث فاق توقعاتنا حقاً».

في حين اعتُبر الحدث بمثابة الانطلاقة الرسمية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في المدينة، إلا أن الاتحاد قد رسخ جذوره بالفعل في نيويورك من خلال أحد رعاته العالميين، «أميركان إكسبريس». وقد دخلت شركة بطاقات الائتمان، التي يقع مقرها الرئيسي هناك، في شراكة مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لأول مرة في عام 2023، وفي العام الماضي وسّع نطاق اتفاقيتهما لتستمر حتى عام 2026.

ويهدف هذا إلى استقطاب مزيد من الرعاة مثل هذا لتوسيع البصمة التجارية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في الولايات المتحدة. هذا بالإضافة إلى ورش العمل والأنشطة الكروية التي يخطط لإطلاقها بالشراكة مع القادة المحليين ولجنة نيويورك نيو جيرسي لاستضافة كأس العالم.

من المؤكد أن كرة القدم الأرجنتينية شهدت ازدهاراً هائلاً في السوق الأميركية منذ دخول الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إليها.

شهدنا وصول ميسي المبشر إلى الدوري الأميركي لكرة القدم مع إنتر ميامي، والمسيرة الناجحة للأرجنتين خلال بطولة كوبا أميركا العام الماضي، والتي أسفرت عن فوز «لا ألبيسيليستي» بالكأس بعد فوزها 1-0 على كولومبيا في الوقت الإضافي على ملعب هارد روك.

كما شهدنا وصول الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مؤخراً، الذي وقّع عقداً تاريخياً لتدريب المنتخب الأميركي للرجال حتى كأس العالم 2026، ليصبح أغلى مدرب في تاريخ المنتحب.

قال بيترسن إن وجود بوكيتينو وميسي في الولايات المتحدة «مذهل»، بوكيتينو مدربٌ خرج من نيولز أولد بويز، وهو نادٍ رمزي لنادي طفولة ميسي. فهو يُمثل قيم كرة القدم الأرجنتينية. قال بيترسن: «ما نسميه (بوتيرو). بالنسبة لنا، كل ذلك متناغم تماماً».

كما حققت بطولة كوبا أميركا نجاحاً باهراً لنمو الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في الولايات المتحدة، حيث وفرت له الدعم الهيكلي اللازم في ظل تحول السوق إلى وجهة لكرة القدم الدولية خلال الصيفين المقبلين.

وأشار بيترسن إلى أن الاهتمام بكرة القدم الأرجنتينية ارتفع بشكل كبير خلال البطولة، وتجلى ذلك في زيادة حركة البحث والمتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي. قبل البطولة، كان لدى قنوات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم حوالي 7 ملايين متابع، ثم ارتفع إلى 11 مليوناً بعد فوز الأرجنتين بكوبا أميركا. كما تم تصميم قنوات الاتحاد الإنجليزية خصيصاً للجمهور الأميركي، بدلاً من مجرد الترجمة من الإسبانية، وهو ما أحدث الفارق.

وقال بيترسن: «هناك فريق من الأشخاص يفكرون من منظور ثقافة أميركا الشمالية ويطورون محتوى مخصصاً هنا، وهو مختلف تماماً عن ثقافة الأرجنتين. لذلك، أعتقد أن هذا ما ساعدنا كثيراً».

كما غرس الاتحاد بذور النجاح خلال جولة في الولايات المتحدة الأميركية الصيف الماضي، ازدهرت العلاقات مع بعض أكبر الدوريات الرياضية في البلاد. التقى الفريق بمسؤولين تنفيذيين من دوريات مثل دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) ودوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، ووضعوا خططاً للتعاون عبر منصات التواصل الاجتماعي. (في مركز بالي هذا الشهر، حضر مسؤولون تنفيذيون من دوري الهوكي الوطني /إن إتش إل/ أيضاً).

قال بيترسن: «لقد استفدنا إلى أقصى حد من شهر كوبا أميركا. أنجزنا الكثير، وازداد جمهورنا. بدأ الاهتمام بالعلامة التجارية النمو في تلك المرحلة، ومن الواضح أنه بعد الفوز بالبطولة، يزداد وصولك، لأن ظهورك الإعلامي يزداد بشكل كبير. لذلك، أعتقد أن كوبا أميركا في الولايات المتحدة سرّعت قرارنا بمواصلة الاستثمار في تطوير علامة (إيه إف إيه) التجارية هنا».

كما يأمل «إيه إف إيه» في التعلم من دوريات مثل دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) ودوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، سواءً فيما يتعلق بنجاحها التجاري، أو قدرتها على جعل الرياضة ممتعة أو عرضاً تجارياً.

قال بيترسن: «الفكرة هي مواصلة تعميق هذا المسار... وبناء علاقة دائمة مع دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، لأننا نعلم أنهما الرائدان هنا. كرة القدم ليست هي الرائدة. لذا، وإدراكاً منا لذلك، يبدو لي أن أذكى ما يمكننا فعله هو مواصلة الشراكة معهما».

من المهم للغاية لهذه العلاقات، ولتوسيع نطاق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أن تتعمق مع تطلعه إلى كأس العالم للأندية 2025 وكأس العالم 2026. توفر البطولتان للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم فرصاً تجارية غير مسبوقة، لا سيما في سوق نيويورك.

يتوقع بيترسن مشاركة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في مهرجانات المشجعين المحلية، التي تستضيف لجاناً تُشكل بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويتطلع إلى شراكات لاستضافة ورش عمل تضم «أساطير» اللعبة - ليس فقط من الأرجنتين، بل من عمالقة كرة القدم الآخرين مثل البرازيل أو فرنسا. عادةً ما تكون مهرجانات المشجعين هذه هي الطريقة التي تتمكن بها العلامات التجارية من الاستفادة من كأس العالم.

سيشارك اثنان من أشهر أندية الأرجنتين - ريفر بليت وبوكا جونيورز - في كأس العالم للأندية هذا الصيف. ورغم أن إنتر ميامي نادٍ أميركي، يرى بيترسن أن الأرجنتينيين تربطهم به صلة قوية.

وقال بيترسن: «هناك رابط قوي بين إنتر ميامي والأرجنتين، مما يجعله عملياً ناديا أرجنتينيا بالنسبة لنا، لأنك عندما تذهب إلى بوينس آيرس، أو قرطبة، أو روزاريو، تجدها مليئة بقمصان إنتر ميامي. (مكتظة)».

وعندما تنطلق كأس العالم للأندية، يخطط الاتحاد للعودة إلى الولايات المتحدة لدعم أنديته.

كما يخطط لتنظيم فعالية مماثلة لتلك التي أقيمت في مركز بالي، ولكن في ميامي. وحتى ذلك الحين، أكد الاتحاد أن لديه جدول أعمال للأشهر المقبلة سيُبقي علامة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في أذهان الأميركيين.

ويخطط الاتحاد لعقد ندوة في جامعة هارفارد، على غرار دورة تدريبية أطلقها بالتعاون مع جامعة فلوريدا الدولية العام الماضي. أثناء وجوده في بوسطن، قال بيترسن إن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم سيحاول على الأرجح ترتيب اجتماعات مع القادة المحليين للاطلاع على الفرص المتاحة في المنطقة. وفي أماكن أخرى من الولايات المتحدة، يضع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أعينه على مدن مثل أتلانتا وحتى لوس أنجليس.

وقال بيترسن: «نسعى شهرياً تقريباً إلى القيام بشيء ما في الولايات المتحدة حتى تبقى علامة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في الأخبار، ويرى الناس كل ما نقوم به على منصات التواصل الاجتماعي، حتى لا يمر شهران أو ثلاثة أشهر دون أن يحدث شيء». وأضاف: «أعتقد أن هذا مهم للغاية، لأنه لا يوجد اتحاد يفعل ذلك. بعض الأندية الأوروبية تفعل ذلك، وقليل منها يفعل ذلك. يأتي البعض في جولة هنا، مثل ريال مدريد، الذي يأتي مرة واحدة سنوياً، وهذا كل شيء. هذه ليست فكرتنا».

وأضاف: «فكرتنا هي إنتاج محتوى مستمر، وأن نكون لاعباً آخر في صناعة الرياضة في الولايات المتحدة. لن نتنافس (مع الفرق) لأننا لسنا فريق كرة قدم. ليس الأمر وكأننا سننافس الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) أيضاً، ولكن بصفتنا علامة تجارية عالمية، نعتقد أن هذه سوق استراتيجية لنا».


مقالات ذات صلة

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، إلى نهائي بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف يودع

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف منافسات بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، اليوم السبت، بعد خسارته أمام الإيطالي فلافيو كوبولي في الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».