ما دور «أكاديمية مانشستر يونايتد» في عام 2025؟

«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)
«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)
TT

ما دور «أكاديمية مانشستر يونايتد» في عام 2025؟

«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)
«أكاديمية مانشستر يونايتد» تمثل مستقبل الفريق (موقع النادي)

بعدما كاد يحقق فوزاً ساحقاً على مستوى تحت 18 عاماً في الموسم الماضي، فإنه قد يُحقق في الحالي ما أفلت منه.

ووفق شبكة «The Athletic»، فإن مانشستر يونايتد يقترب من نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب»، وهو الثاني في 4 مواسم. بعد فوزه باللقب، وبعد فوزه بـ3 ألقاب الموسم الماضي، سيزداد الجدل بشأن أن هذه هي أنجح مرحلة للنادي على مستوى الشباب منذ أوائل التسعينات.

لقد كانت، كما يقول آدم لورانس، مدرب فريق تحت 18 عاماً، «مرحلة مميزة» لـ«الأكاديمية». ومع ذلك، اسأل لورانس أو أي شخصية بارزة أخرى بفريق الشباب في يونايتد، وسيخبرونك أن النتائج ليست هي المهمة.

يُصرّ نيك كوكس، مدير «أكاديمية مانشستر يونايتد»، على أنه «لا جدوى من بناء فريق فائز تحت 18 عاماً»، مُبدياً حماسه لرؤية فريق لورانس يتخطى نصف النهائي مساء الاثنين في «فيلا بارك».

وأردف: «ما نسعى إليه هو ضمان وجود مجموعة جيدة من المواهب الواعدة تحت قيادة الفريق الأول، حتى إذا ظهرت حاجة إلى لاعب، فإنه يُمكن البحث داخل النادي لمحاولة ترقيته... هذه هي أولوية (الأكاديمية) وهدفها».

يُوافق كولين ليتل، مساعد لورانس، على ذلك. يقول: «إذا أُقيم نهائي دوري أبطال أوروبا، فيجب أن يكون لدينا بعض لاعبينا القادرين على إحداث الفارق فيه. الفوز ليس سوى نتيجة ثانوية».

منذ توليه مسؤولية فريق تحت 18 عاماً في بداية الموسم الماضي، ركّزت الرسائل الرئيسية التي غرسها لورانس في لاعبيه على تطويرهم الفردي بدلاً من أهمية الفوز.

يقول: «كلما تمكّن اللاعبون من التأمل في أنفسهم والتفكير في تطورهم، زاد تحسّن أدائهم. كلما كثّف الأفراد تفكيرهم، تحسّن أداء المجموعة على أي حال».

لم يُحقق هذا النهج نتائج إيجابية فقط، بل طوّر أيضاً مواهب لسد الثغرات في الفريق الأول. أصبح اثنان من أبرز لاعبي كأس الشباب (تشيدو أوبي وهاري أماس) مؤخراً اللاعبين رقم 252 و253 من أكاديمية النادي اللذين يشاركان مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد.

كان من الممكن أن يبدأ أماس مشواره مع الفريق الأول مبكراً، ضد فولهام في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن لم يكن هناك أي تحسن يُذكر بعد الفوز الملحمي الذي استمر 120 دقيقة في ربع نهائي «كأس الشباب» على آرسنال الشهر الماضي.

على النقيض من ذلك، غاب أوبي عن تلك المباراة ضد ناديه السابق بسبب التزاماته مع الفريق الأول؛ لكنه لا يزال هداف «كأس الشباب» هذا الموسم برصيد 7 أهداف في 3 مباريات.

يقول لورانس: «إنه لاعبٌ متميز للغاية. لديه تلك الشخصية الرائعة التي تدعم نفسها، وذلك الغرور الصحي الذي يقول: (أريد أن ألعب في القمة، وأن أتطور وأتطور). لقد جلب هذا بالتأكيد إلى الفريق».

لم تُحسم بعد مشاركة أوبي وأماس يوم الاثنين؛ نظراً إلى عودة الفريق الأول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ضد نوتنغهام فورست مساء الثلاثاء. تبقى مشاركتهما في «كأس الشباب» مجدداً سؤالاً مفتوحاً، حتى لو وصل يونايتد إلى النهائي.

يقول لورانس: «بطبيعة الحال، سنعتمد على احتياجات الفريق الأول وكيفية تعامله مع برنامجه». ويؤكد كوكس أن كليهما في بداية مسيرته الكروية مع الفريق الأول. وفيما يتعلق بأوبي تحديداً، يقول إنه «لاعب مؤهل للانضمام إلى فريق الشباب»، ويؤكد أن يونايتد لا يزال أمامه نصف النهائي للفوز به.

على أي حال، يُمثل كلا اللاعبين دليلاً على ثقة روبن أموريم بالشباب. يقول كوكس عن مدرب يونايتد: «هناك شعور عام بأن اللاعبين الشباب المتحمسين ذوي الإمكانات العالية قادرون على التطور... يبدو أن هذا ما يستمتع به حقاً».

ومع ذلك، لم يُطبّق نظام أموريم 3 - 4 - 3 في جميع الفئات العمرية لمانشستر يونايتد على مستوى الشباب، على الرغم من نية «الأكاديمية» المعلنة توفير لاعبين للفريق الأول.

يُصرّ كوكس على أن «التشكيل ليس سوى جزء من المعادلة عند تحديد نموذج لعب (الأكاديمية)، و(هو جزء صغير) مما تجب مراعاته. فالمبادئ أعلى أهمية بكثير. نحاول تطبيق أسلوب لعب عصري، يعتمد على الاستحواذ على الكرة، والسيطرة على اللعب، ومحاولة اللعب في نصف ملعب الخصم، والاحتفاظ بالكرة، وفي حال فقدانها، استعادتها بأسرع ما يمكن، وإيجاد طريقة لتعاون اللاعبين لخلق مساحات وخلق ضغط هجومي.... هذه المبادئ ثابتة».

ويضيف: «الأمر الآخر الذي تجب الإشارة إليه هو أنك لن ترى لاعباً في فريق تحت 21 عاماً أو تحت 18 عاماً يهبط فجأةً في ملعب (أولد ترافورد) ويطلق الحكم صافرة النهاية. الأمور لا تسير على هذا النحو».

يبدأ تدريب لاعبي «الأكاديمية» تدريجياً ضمن مجموعات صغيرة في جلسات التعافي، ثم أفراداً في جلسات أعلى كثافة.

يقول كوكس: «ستستمر هذه العملية أسابيع قبل أن تتاح لك فرصة المشاركة بديلاً لمدة 10 دقائق. هذا التشكيل يتلاشى تدريجياً؛ لأنه ليس الأهم هنا».

ومع ذلك، فإن له متطلبات خاصة، وقد يفتح استخدام أموريم لاعبَي الظهير - الجناح الباب أمام خيارات أخرى. فرصٌ للمواهب المناسبة في النظام.

من بين اللاعبين تحت 18 عاماً، أظهر بنديتو مانتاتو وجايدان كاماسون الديناميكية التي يتطلبها هذا الدور، خصوصاً عندما سجل كل منهما هدفاً ليكمل عودة يونايتد في ربع النهائي.

يقول لورانس: «مانتاتو مثال جيد. لعب كثيراً جناحاً لفريق تحت 18 عاماً، لكنه لطالما امتلك تلك الخصائص والصفات التي تُمكّنه من التكيّف مع مراكزه؛ ويُمكنه أن يكون ظهيراً جناحاً. جايدان كاماسون يُشبهه، ولكن بطريقة مختلفة... يلعب في الغالب ظهيراً، لكنه يُحب التقدم للأمام ويُمكنه التأثير على اللعب في مراكز متقدمة من الملعب».

ومثل جميع لاعبي لورانس، كلاهما أمامه كثير من العمل لتطوير أدائه، لكن الطريق مُتاحة. يقول: «إذا امتلك اللاعبون الجودة، فسيُراقبهم المدرب وسيرى فيهم شيئاً مميزاً، ثم سيتأقلمون مع تلك المراكز ويحصلون على تلك الفرص».

صنع كاماسون تاريخاً في «الأكاديمية» الموسم الماضي عندما أصبح أول لاعب يُوقع عقوداً احترافية بعد اجتيازه برنامج المواهب الناشئة في يونايتد.

يُسهم البرنامج، الذي أُطلق عام 2020، في سد الفجوة بين عمل «الأكاديمية» وعمل مؤسسة النادي، من خلال التفاعل مع مجموعة أوسع من المدارس المحلية والأندية الشعبية عبر مشروعات مجتمعية. رُصد كاماسون خلال لعبه مع فريق ستوكبورت فايكنغز، وهو فريق ناشئ.

يُمثل هذا مثالاً على سعي «الأكاديمية» نحو الفوز في معركة الموارد بمنطقة تُنتج المزيد والمزيد من اللاعبين المميزين.

يقول ليتل، الذي ينحدر من ويثينشو، مثل كول بالمر، ويعرف عائلة صانع ألعاب تشيلسي جيداً: «كنا قريبين من ضم كول بالمر عندما كان في نحو السادسة عشرة من عمره، صدق أو لا تصدق. كان في سن يُسمح له فيها بالرحيل بالسادسة عشرة، وكانوا يترددون في مانشستر سيتي بشأنه. قدم له سيتي عرضاً جيداً، لكنه كان دائماً من مشجعي مانشستر يونايتد، وكان العرض قريباً من ذلك. لم نصل إلى اتفاق نهائي. لكن كان من الرائع لو فعلنا ذلك، أليس كذلك؟ كان ذلك ليُمثل إنجازاً كبيراً، وربما لم يكن يونايتد ليُسرع مثل سيتي في السماح لبالمر بالرحيل».

في الوقت نفسه، حقق سيتي 260.7 مليون جنيه إسترليني (337 مليون دولار) من مبيعات اللاعبين خلال الموسمين الماضيين. وجاء جزء كبير من هذا المبلغ من خلال رحيل لاعبي «أكاديمية» النادي، مثل بالمر، مع كل الفوائد المُصاحبة لهذه المبيعات في عصر «قواعد الربح والاستدامة (PSR)».

بالمقارنة، حقق يونايتد 57.8 مليون جنيه إسترليني فقط من المبيعات خلال المدة نفسها، واعترف في وقت سابق من هذا الموسم بأن النادي مُعرّض لخطر انتهاك قواعد الإنفاق إذا استمرت خسائره المالية المُتكررة.

تُقدم هذه القواعد حلاً بديلاً للأندية التي يُمكنها بيع مواهب الأكاديميات على نطاق واسع. هل يُخاطر ضغط يونايتد على «قواعد الربح والاستدامة» بتغيير التركيز على مستوى الشباب، من رعاية المواهب إلى الربح منها؟

«تطوير الشباب في مانشستر يونايتد مُختلف عن أي مكان آخر زرته في العالم»؛ يقول كوكس، ويضيف: «هناك روح في هذا النادي، ونظام الشباب في مكان ما بمنتصف تلك الروح».

وبينما يُقرّ مدير «أكاديمية مانشستر يونايتد» بأنه بمجرد توقيع اللاعبين عقوداً احترافية، يصبحون «جزءاً من العمل التجاري»، فإنه يُصرّ على ذلك... «لا يزال تركيزنا الوحيد هنا هو: هل يُمكننا مساعدة لاعبينا على اللعب في فريقنا الأول؟ عندما يتضح أن اللاعبين لا يرتقون إلى المستوى المطلوب وأنهم غير مُلزمين بهيكل الفريق، يُصبح نقل اللاعب خطوةً معقولةً ومستدامةً لتوليد دخل يُمكن إعادة استثماره. ربما يُمكن لهذه الأموال أن تُساعد اللاعب الشاب التالي على إكمال رحلته، أو ضمّ لاعبٍ آخر إلى النادي. لقد تغيّر السياق في عالم كرة القدم. لم يعد الأمر حكراً على مانشستر يونايتد، بل أصبح متاحاً لكرة القدم. هناك مجموعة من القواعد التي لها عواقب غير مقصودة، وقد شهدت سلوكيات الناس في مختلف أرجاء اللعبة اختلافاً طفيفاً، لكنني لا أعتقد أن تركيزنا قد تغير».

يصبح الحفاظ على هذا التركيز أكبر أهمية، وربما صعوبة، خلال فترات الاضطراب والتغيير. لم ينجُ أي قسم من إجراءات خفض التكاليف التي طُبّقت في جميع أنحاء النادي خلال العام الماضي لتقليل خسائر يونايتد، ولا حتى «الأكاديمية».

«اتُخذت قرارات صعبة، وهناك عامل بشري في هذا الأمر، حيث فقدنا زملاء كنا نستمتع بالعمل معهم»؛ يقول كوكس، الذي يضيف: «هناك حزن كبير لرؤيتهم يغادرون».

في ضوء التخفيضات، راجع مسؤولو «الأكاديمية» كيفية عمل نظامهم. ويؤكد قائلاً: «ما لم نفعله هو أي شيء قد يحد من قدرتنا على تطوير اللاعبين أو منحهم أفضل تجربة ممكنة. لقد حرصنا على التركيز على ما سيُحسّن أداء لاعبينا، وعلى الطاقم الذي نحتاجه لتحقيق ذلك». وعلى الرغم من أن يونايتد لا يُفصّل إنفاقه على «الأكاديمية» في حساباته، فإنها تُعدّ تقليدياً من بين أفضل الأكاديميات في كرة القدم الإنجليزية، إن لم يكن في العالم. يقول كوكس إن «هذا لم يتغير».

ويضيف: «لقد عملت في أندية كنت غير متأكد فيها مما إذا كان لديّ كيس كرات أو ملعب للتدرب عليه أو ما إذا كان لديّ 11 لاعباً. هناك عالم اعتدت فيه أن أكون سائق حافلة صغيرة وأضع الفاصوليا على الخبز المحمص فوق الطاولة وقت الغداء، وتدريب الفريق، والاعتناء بأماكن الإقامة. هذا هو الواقع. دعونا نوضح السياق: ما زلنا نادي كرة قدم يتمتع بموارد جيدة، وهذا المكان لا يزال ساحراً في كل مرة ندخله».

يقول كوكس إن هناك «إدراكاً واضحاً لرغبتنا في الفوز» على مستوى الفريق الأول، «ولكن أيضاً اللاعبون الشباب يجب أن يكونوا جزءاً من هذا النجاح. من المسلّم به أن الفوز لا يتحقق بالاستخفاف، بل بالتصرف السليم».

الفوز، كما ذُكر، ليس بهذه الأهمية القصوى على مستوى الشباب. ومع ذلك، فإن الفوز في «فيلا بارك»، للتأهل إلى النهائي ضد إما سيتي أو واتفورد على ملعب «أولد ترافورد» في 3 مايو (أيار) المقبل، سيكون بالضبط نوع التجربة الحياتية القيّمة التي صُممت «أكاديمية يونايتد» لتوفيرها.


مقالات ذات صلة

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

رياضة عالمية جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني، في بيان له، الثلاثاء، ضم المُدافع الفرنسي جوان غادو (19 عاماً)، من ريد بول سالزبورغ النمساوي.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

فليك مدرب برشلونة: حمل لامين جمال العلم الفلسطيني لم يعجبني

كشف هانزي فليك، مدرب فريق برشلونة، عن أنه أبلغ لاعبه الشاب لامين جمال بعدم إعجابه برفعه علم فلسطين خلال احتفالات الفريق بلقبَي الدوري الإسباني وكأس السوبر.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ويس إدنز (أستون فيلا)

«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

يواجه أستون فيلا أزمة خارج الملعب بعد ورود اسم مالكه الأميركي ويس إدنز في قضية ابتزاز جنسي ضخمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيريز رئيس ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيريز رئيس ريال مدريد يدعو لمؤتمر صحافي عاجل عقب خسارة «لا ليغا»

قالت وسائل إعلام إسبانية إن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، سيعقد مؤتمراً صحافياً عاجلاً، مساء الثلاثاء، عقب اجتماع مجلس إدارة النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافائيل خودار (أ.ف.ب)

«دورة روما»: خودار يكرر إنجاز ديوكوفيتش ويتأهل إلى ربع النهائي

واصل الإسباني الشاب رافائيل خودار نتائجه القوية على الملاعب الرملية بتأهله لدور الثمانية في منافسات فردي الرجال ببطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة.

«الشرق الأوسط» (روما)

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)
جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)
TT

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)
جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني، في بيان له، الثلاثاء، ضم المُدافع الفرنسي جوان غادو (19 عاماً) من ريد بول سالزبورغ النمساوي.

ووقَّع اللاعب الفرنسي عقداً يمتد حتى عام 2031. ووفقاً لتقارير إعلامية، دفع دورتموند نحو 20 مليون يورو، قيمة الصفقة، بالإضافة إلى مكافآت محتملة.

ويقارب هذا المبلغ ما دفعه دورتموند لسالزبورغ في أوائل عام 2020 لضم المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 19 عاماً. وفي عام 2022، باع دورتموند هالاند إلى مانشستر سيتي مقابل 60 مليون يورو (70.4 مليون دولار).

وقال أولي بوك، المدير الرياضي لدورتموند: «جوان مدافع عصري وقوي بدنياً. يتميز بقدرته على بناء الهجمات، وسرعته الفائقة، ولا يزال لديه مجال للتطور. قدرات جوان تجعله إضافة مثالية لخط دفاعنا».

وتدرّج غادو في أكاديمية باريس سان جيرمان للشباب، وفاز ببطولة الدوري الفرنسي مع فريق تحت 19 عاماً عام 2024.

وفي سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، انتقل إلى سالزبورغ، حيث خاض 58 مباراة.

وقال غادو: «أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى عائلة دورتموند. أتطلع إلى تحقيق النجاح في السنوات المقبلة مع زملائي في الفريق، والنادي بأكمله، وجماهيرنا الرائعة».


فليك مدرب برشلونة: حمل لامين جمال العلم الفلسطيني لم يعجبني

هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

فليك مدرب برشلونة: حمل لامين جمال العلم الفلسطيني لم يعجبني

هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

كشف هانزي فليك، مدرب برشلونة، عن أنه أبلغ لاعبه الشاب لامين جمال بعدم إعجابه برفعه علم فلسطين خلال احتفالات الفريق بلقبَيْ الدوري الإسباني وكأس السوبر.

ووفق صحيفة «سبورت» الكاتالونية، فقد قال فليك خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة برشلونة أمام ديبورتيفو ألافيس: «هذه أمور لا تعجبني عادة».

وأضاف المدرب الألماني: «تحدثت معه وأخبرته أنه إذا أراد فعل ذلك؛ فهذا قراره الشخصي، فهو أصبح بالغاً».

وكان جمال قد ظهر خلال احتفالات برشلونة في شوارع المدينة وهو يلوح بعلم فلسطين، في صورة انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووسع فليك حديثه بشأن القضية قائلاً: «نحن هنا لنلعب كرة القدم، ويجب أن نأخذ في الحسبان ما ينتظره الناس منا».

وأضاف: «عندما ترى الناس في الشوارع يبكون من شدة الفرح؛ فإنك تدرك سبب وجودنا هنا، وهذا بالنسبة إليّ هو الأمر الأهم».

كما تحدث فليك عن مشاعره خلال احتفالات التتويج، مؤكداً أنه عاش لحظات خاصة ومؤثرة؛ بين سعادته بتحقيق الألقاب، وحزنه بعد وفاة والده مؤخراً.

وقال: «أشعر بالفخر لأن الأمر يتعلق باللاعبين، فهم يقدمون موسماً رائعاً رغم أنه لم يكن سهلاً، خصوصاً مع كثرة الإصابات التي عانى منها الفريق».


«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

ويس إدنز (أستون فيلا)
ويس إدنز (أستون فيلا)
TT

«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

ويس إدنز (أستون فيلا)
ويس إدنز (أستون فيلا)

يواجه أستون فيلا أزمة خارج الملعب بعد ورود اسم مالكه الأميركي ويس إدنز في قضية ابتزاز جنسي ضخمة، قالت تقارير أميركية إنها تتعلق بمحاولة ابتزاز تجاوزت قيمتها مليار دولار، تقودها سيدة كانت على علاقة سابقة به.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «التليغراف» البريطانية عن مدعين فيدراليين أميركيين، فإن سيدة أعمال مولودة في الصين تُدعى تشانغلي صوفيا لو، وُجهت إليها اتهامات بالابتزاز وستُحاكم لاحقاً هذا العام، بعدما دفعت ببراءتها من أربع تهم، من بينها إتلاف سجلات.

وبحسب الادعاء، هددت لو، البالغة من العمر 46 عاماً، بنشر مقاطع فيديو وصور تظهر إدنز، البالغ 64 عاماً، في أوضاع جنسية معها إذا لم يدفع لها ما يصل إلى 1.2 مليار دولار، أي نحو 900 مليون جنيه إسترليني.

وأشارت التقارير إلى أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «FBI» داهموا شقتها في نيويورك خلال مايو (أيار) الماضي، وعثروا على هاتف يحتوي على مقاطع وصور إباحية يظهر فيها وجه إدنز مركباً على جسد رجل آخر.

كما أفادت التقارير بأن لو أوقفت في مطار جون إف كنيدي الدولي خلال يونيو (حزيران) الماضي في أثناء محاولتها السفر إلى الصين، قبل أن يُفرج عنها لاحقاً بكفالة بلغت 500 ألف دولار مع وضعها تحت الإقامة الجبرية المنزلية.

وجاء الكشف عن القضية بعد أيام فقط من بلوغ أستون فيلا نهائي الدوري الأوروبي، ليصبح على بعد خطوة من تحقيق أول لقب كبير له منذ 30 عاماً.

وتقول الصحيفة إن إدنز، الذي استحوذ على أستون فيلا عام 2018، تعرّف إلى لو بعدما رد على رسالة أرسلتها إليه عبر «لينكد إن» في عام 2022، أي بعد عام من انفصاله عن زوجته التي استمرت علاقته بها سنوات طويلة.

ووفقاً للرواية الواردة في ملفات القضية، أقام الطرفان علاقة جنسية داخل شقة لو بعد لقائهما الثالث في يونيو 2023، قبل أن ترسل إليه لاحقاً رسالة حب، لكنه لم يرد عليها.

وفي العام نفسه، يُتهم لو بأنها استخدمت اسماً مزيفاً للوصول إلى العيادة الطبية التي كانت تعمل فيها صديقة إدنز آنذاك، التي أصبحت زوجته لاحقاً.

كما يُزعم أنها أخبرت الزوجة الحالية بأنها أقامت علاقة جنسية مع إدنز، وتواصلت أيضاً مع زوجته السابقة.

وبحسب الادعاء، أرسلت لو لاحقاً رسالة إلى إدنز تتهمه فيها بإقامة علاقة معها بينما كانت «فاقدة للأهلية الذهنية»، محذرة إياه من أن «منزلها مزود بكاميرات»، وأن كل ما حدث «تم تصويره».

كما هددت، بحسب القضية، بكشف الأمر علناً إذا لم يقدم اعتذاراً.

وأشارت التقارير إلى أن إدنز نفى تلك الاتهامات، لكنه، في ظل ما وصفته الصحيفة بالتهديدات والمضايقات التي طالت أسرته، وافق على تسوية مالية بلغت 6.5 مليون دولار، دُفع منها مليون دولار مقدماً.

لكن لو حاولت لاحقاً إعادة التفاوض على الاتفاق بعد اكتشاف إصابتها بفيروس HPV-16، وهو مرض ينتقل جنسياً وقد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

ومن جهتهم، ألقى محامو لو باللوم على ممثل قانوني سابق فيما يتعلق بتهديدات الابتزاز، رغم نفي ذلك الشخص أي صلة له بالقضية، فيما يسعى فريق الدفاع إلى إسقاط التهم بالكامل.

وأوضحت الصحيفة أن إدنز ذُكر في الوثائق القضائية باسم «الضحية رقم 1»، قبل أن يؤكد متحدث باسمه لاحقاً أن مالك أستون فيلا هو الشخص المقصود في القضية.

وقال المتحدث لصحيفة «وول ستريت جورنال» إن إدنز لجأ إلى السلطات «خشية على سلامته وسلامة أسرته».

وأضاف: «السيد إدنز لن يدلي بأي تعليق إضافي بشأن القضية، لأن لائحة الاتهام تتحدث عن نفسها فيما يتعلق بالتهم الموجهة إلى المتهمة، وهو يتوقع الإدلاء بشهادته تحت القسم خلال المحاكمة المقبلة».