ألونسو: سنضغط على صدارة البايرن

تشابي ألونسو (د.ب.أ)
تشابي ألونسو (د.ب.أ)
TT

ألونسو: سنضغط على صدارة البايرن

تشابي ألونسو (د.ب.أ)
تشابي ألونسو (د.ب.أ)

قال تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن، اليوم الخميس، قبل المباراة المقررة أمام بوخوم، غداً الجمعة، في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، إن حامل اللقب سيضغط بأقصى درجة ممكنة على بايرن ميونيخ المتصدر؛ للحفاظ على آماله في اللقب.

ومع تبقّي ثماني جولات في الدوري، يحتل فريق المدرب ألونسو، الفائز بالثنائية المحلية، الموسم الماضي، المركز الثاني برصيد 56 نقطة، وبفارق ست نقاط خلف بايرن المتصدر.

وقال ألونسو، في مؤتمر صحافي، اليوم الخميس: «هذا مهم جداً بالنسبة لنا. ما يجب علينا فعله أمر واضح؛ وهو الكفاح حتى النهاية، وأول فرصة أمامنا لإمكانية تقليص الفارق مع بايرن إلى ثلاث نقاط ستكون غداً».

ويلتقي بايرن ميونيخ، يوم السبت، ضيفه سانت باولي.

راية باير ليفركوزن (د.ب.أ)

وقال ألونسو: «نريد أن نضغط عليهم قدر الإمكان. إذا فزنا وحصلنا على النقاط الثلاث، فسيكون الوضع أفضل لنا. هذه أمنيتنا ويجب أن تكون فكرتنا قبل مباراة الغد».

ويلتقي ليفركوزن، يوم الثلاثاء المقبل، فريق الدرجة الثالثة أرمينيا بيليفيلد في ما قبل نهائي كأس ألمانيا.

وتابع ألونسو: «اقتربنا من شهر أبريل (نيسان)، وقلتُ إننا إذا كنا في وضع جيد في أبريل، فسيكون الوقت مناسباً للقتال من أجل الفرص. لن يكون الأمر سهلاً، لكن الإرادة والرغبة حاضرتان».


مقالات ذات صلة

هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

رياضة عالمية إيدي هاو (إ.ب.أ)

هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

بدا إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، محبطاً، بسبب انهيار دفاعي كارثي؛ حيث أقصي فريقه من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، على يد برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)

عضو سابق في «استئناف كاف»: لا أفهم كيف اتخذ هذا «القرار المخزي»

يمرُّ من يواكب كرة القدم الأفريقية منذ عقود بطيف واسع من المشاعر؛ من نشوة الإنجازات الكبرى في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، إلى الإحباط من أخطاء إدارتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تودور (رويترز)

تودور بعد خروج توتنهام من أتلتيكو: المشاعر والأحاسيس مختلطة

ترك خروج توتنهام من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد خسارته 5 - 7 بمجموع المباراتين أمام أتلتيكو مدريد، مدرب الفريق الإنجليزي إيغور تودور بمشاعر مختلطة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه (رويترز)

بعد تسجيله الهدف 900... ميسي يكتب فصلاً جديداً ويلحق برونالدو

سجل ليونيل ميسي الأربعاء هدفه رقم 900 في مسيرته ليصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم الاحترافية للرجال يصل إلى هذا الرقم بعد كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)

رئيس الاتحاد الإيراني: نحن نقاطع أميركا وليس كأس العالم

قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الأربعاء، إن بلاده «تقاطع الولايات المتحدة» لكنها «لا تقاطع كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (باريس)

هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)
TT

هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)

بدا إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي محبطاً، بسبب انهيار دفاعي كارثي؛ حيث أقصي فريقه من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء على يد برشلونة الإسباني، بطريقة مذهلة.

وبعد أداء بطولي في معظم فترات مباراة الذهاب وجزء من مباراة الإياب، استقبلت شباك نيوكاسل سبعة أهداف في تلك الليلة، ليخسروا بنتيجة إجمالية (3 - 8).

وأشار هاو إلى قلة التركيز كسبب رئيسي للهزيمة في كتالونيا؛ حيث تأهل برشلونة بسهولة إلى دور الثمانية، بعد التعادل (1 - 1) في ملعب سانت جيمس بارك.

وشهدت مباراة الإياب مساهمة رافينيا في ستة أهداف، بينما سجل كل من روبرت ليفاندوفسكي ومارك بيرنال ولامين جمال وفيرمين لوبيز.

واعترف هاو قائلاً في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»: «لم يكن الدفاع اليوم على نفس مستوى أدائه قبل أيام قليلة أمام تشيلسي، بدءاً من الهدف الأول؛ حيث انزلق لاعبان، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة ثابتة، ثم ربما كانت ركلة الجزاء هي الضربة الكبرى».


عضو سابق في «استئناف كاف»: لا أفهم كيف اتخذ هذا «القرار المخزي»

فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)
فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)
TT

عضو سابق في «استئناف كاف»: لا أفهم كيف اتخذ هذا «القرار المخزي»

فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)
فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)

يمرُّ من يواكب كرة القدم الأفريقية منذ عقود بطيف واسع من المشاعر؛ من نشوة الإنجازات الكبرى في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، إلى الإحباط من أخطاء إدارتها، وصولاً إلى شعور عميق بالخيبة حين يتساءل المرء إن كان القائمون عليها قادرين فعلاً على أداء مسؤولياتهم كما ينبغي.

لكن القرار الذي صدر يوم الثلاثاء عن لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بسحب لقب «أمم أفريقيا 2025» من السنغال ومنحه للمغرب، شكَّل صدمة حقيقية. الصدمة امتدت إلى أحد الأعضاء السابقين في لجنة الاستئناف نفسها، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، الذي قال: «بصفتي عضواً سابقاً لمدة ست سنوات، أعلم أن اللجنة لا تملك صلاحية تغيير قرارات الحكم داخل الملعب. لا أستطيع فهم كيف تم اتخاذ هذا القرار المخزي».

هذا القرار أثار أيضاً غضباً واسعاً داخل اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، خصوصاً أن البند 5.2 من قوانين اللعبة ينص بوضوح على أن «قرارات الحكم المتعلقة بوقائع اللعب، بما في ذلك احتساب الأهداف ونتيجة المباراة، نهائية».

وفي هذا السياق، عبّر سمير سوبها، عضو اللجنة التنفيذية عن موريشيوس، عن استيائه قائلاً: «إنه أمر أشبه بالمزحة الكبيرة. لا يمكن تصحيح خطأ بارتكاب خطأ آخر... معالجة ظلم بظلم جديد لا يمكن اعتبارها استجابة مقبولة، لا رياضياً ولا أخلاقياً».

وليس هذا أول قرار مثير للجدل يصدر عن «كاف». ففي مايو (أيار) 2019، خلال إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي والوداد المغربي، أعلن الحكم الغامبي باكاري غاساما فوز الترجي بعد انسحاب لاعبي الوداد احتجاجاً على إلغاء هدف لوليد الكرتي.

وبعد توقف اللعب لأكثر من ساعة ورفض الفريق المغربي استئناف المباراة، أنهى غاساما اللقاء واعتبر الترجي فائزاً بنتيجة 3-0، في سابقة أدت إلى إلغاء نهائي البطولة لأول مرة في تاريخها.

ورغم أن قرار الحكم كان متوافقاً مع لوائح البطولة وقوانين اللعبة، اجتمعت اللجنة التنفيذية لـ«كاف» في باريس لاحقاً وقررت إلغاء النتيجة وإعادة المباراة. لكن محكمة التحكيم الرياضية (كاس) تدخلت لاحقاً وأبطلت هذا القرار، مؤكدة فوز الترجي واحترام قرارات الحكم والإجراءات القانونية.

المفارقة أن «كاف»، وبعد تسع سنوات، يبدو أنه عاد إلى المربع ذاته من التخبط الإداري، إذ أصدرت لجنة الاستئناف، برئاسة القاضية النيجيرية رولي هاريمان، حكماً يُعد استهزاءً واضحاً بقوانين اللعبة، وهو حكم يُتوقع أن يتم نقضه مجدداً من قبل «كاس»، حفاظاً على القاعدة الأساسية في كرة القدم: أن قرار الحكم، سواء كان صائباً أم خاطئاً، يظل نهائياً (باستثناء تدخل تقنية الفيديو).

لا شك أن الحكم جان جاك ندالا نغامبو عاش كابوساً تحكيمياً في نهائي البطولة. فقد جاء أداؤه كارثياً، بدءاً من حرمان السنغال من ركلة جزاء مستحقة، وصولاً إلى عدم إعلانه إنهاء المباراة لصالح المغرب عندما انسحب لاعبو السنغال لأكثر من ربع ساعة احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضدهم.

ومع ذلك، وبمجرد قراره استئناف اللعب، كان يفترض أن تُحسم النتيجة داخل الملعب، لا في أروقة القضاء الرياضي.

كيف ستنتهي هذه القضية؟ سيشكل هذا الأمر لحظة مفصلية في ولاية باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبالنظر إلى حالة الغضب داخل الوسط الكروي في القارة، الذي لم يتعافَ بعد من تأجيل كأس الأمم الأفريقية للسيدات بشكل مفاجئ رغم الوعود بإقامتها في موعدها بالمغرب، يبدو أن رجل الأعمال الجنوب أفريقي يواجه اختباراً صعباً على صعيد المصداقية والإرث الذي سيتركه خلفه.


تودور بعد خروج توتنهام من أتلتيكو: المشاعر والأحاسيس مختلطة

إيغور تودور (رويترز)
إيغور تودور (رويترز)
TT

تودور بعد خروج توتنهام من أتلتيكو: المشاعر والأحاسيس مختلطة

إيغور تودور (رويترز)
إيغور تودور (رويترز)

ترك خروج توتنهام من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد خسارته 5 - 7 بمجموع المباراتين أمام أتلتيكو مدريد، مدرب الفريق الإنجليزي إيغور تودور بمشاعر مختلطة، خصوصاً بعد الفوز المثير في مباراة الإياب.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن تشافي سيمونز سجَّل هدفين بعد افتتاح راندال كولو مواني التسجيل في الدقيقة 30، ليساعد توتنهام على تحقيق أول فوز على أرضه منذ 20 يناير (كانون الثاني)، والأول تحت قيادة تودور، وكسر سلسلة عدم الانتصارات التي استمرَّت 8 مباريات.

كان توتنهام انتقل من أزمة إلى أخرى في 2026، وخسارته الكارثية 2 - 5 في مدريد الأسبوع الماضي، جعلت تودور على حافة الإقالة، لكن التعادل المثير 1 - 1 أمام ليفربول أعاد بعض الثقة، واستعاد الفريق مزيداً من الكبرياء مع هذا الفوز المعزِّز للمعنويات 3 - 2 قبل مواجهة الأحد الحاسمة في الدوري الممتاز على أرضه ضد نوتنغهام فورست.

وقال تودور، في إشارة إلى تأخر توتنهام بـ4 أهداف خلال 22 دقيقة فقط في مباراة الذهاب الثلاثاء الماضي: «الإحساس والمشاعر مختلطة».

وأضاف: «بالطبع، خرجنا من البطولة، لكن كان هناك شعور بوجود فريق جيد جداً على أرض الملعب، وأداء رائع جداً من اللاعبين».

وأكمل: «الطاقة كانت رائعة جداً. منذ اللحظة الأولى، أدرك المشجعون أن الفريق سيبذل كل ما في وسعه، لذا من البداية وحتى النهاية، كانوا معنا، وكان ذلك أمراً جميلاً».

وأكد: «بعد ما شهدناه اليوم، هناك مزيد من التساؤلات حول مباراة الذهاب. لو لم يحدث ما حدث، أعتقد أننا كنا نملك فرصةً جيدةً للتأهل ضد أتلتيكو مدريد».