لماذا لم يعد انتقال سانشو الدائم إلى تشيلسي مؤكداً؟

أداء اللاعب في بداية مسيرته مع الفريق كان مثيراً للإعجاب قبل أن يتراجع مستواه

عندما تم تأكيد انتقال  سانشو من مانشستر يونايتد إلى تشيلسي  بدا الأمر مثاليًا لجميع الأطراف (أ.ف.ب)
عندما تم تأكيد انتقال سانشو من مانشستر يونايتد إلى تشيلسي بدا الأمر مثاليًا لجميع الأطراف (أ.ف.ب)
TT

لماذا لم يعد انتقال سانشو الدائم إلى تشيلسي مؤكداً؟

عندما تم تأكيد انتقال  سانشو من مانشستر يونايتد إلى تشيلسي  بدا الأمر مثاليًا لجميع الأطراف (أ.ف.ب)
عندما تم تأكيد انتقال سانشو من مانشستر يونايتد إلى تشيلسي بدا الأمر مثاليًا لجميع الأطراف (أ.ف.ب)

عندما تم تأكيد انتقال جادون سانشو من مانشستر يونايتد إلى تشيلسي على سبيل الإعارة في 31 أغسطس (آب) الماضي، بدا الأمر مثالياً لجميع الأطراف. وحرص مانشستر يونايتد على الإعلان عن أن الإعارة تضمنت «التزاماً» من تشيلسي بالتعاقد مع سانشو بشكل دائم، بشرط أن ينهي الفريق الموسم في المركز الرابع عشر على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكدت الحقائق الإضافية (المتمثلة في أن تشيلسي لم يدفع أي مقابل مادي مقابل التعاقد مع سانشو على سبيل الإعارة، وأنه لم يدفع سوى نصف راتب اللاعب، وهو ما كشفه مالك النادي، السير جيم راتكليف، في مقابلته مع «بي بي سي» في 10 مارس/ آذار)، رغبة مانشستر يونايتد في قطع علاقته باللاعب الإنجليزي الدولي.

كان مانشستر يونايتد قد ضم سانشو مقابل 73 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند قبل أكثر من 3 سنوات، لكن منشوره على مواقع التواصل الاجتماعي الذي قال فيه: «أتمنى للجميع كل التوفيق في المستقبل»، لم يُوحِ - حسب موقع «بي بي سي» - بأنه كان يُفكّر في العودة إلى ملعب «أولد ترافورد» مرة أخرى.

كان تشيلسي هو النادي الذي شجعه سانشو في صغره. وبالنسبة لسانشو، المولود في لندن، الذي انضم إلى واتفورد في طفولته ثم انتقل إلى مانشستر سيتي في الرابعة عشرة من عمره ثم إلى ألمانيا؛ حيث أصبح لاعباً بارزاً ولاعباً دولياً في المنتخب الإنجليزي، فقد كان تشيلسي بمثابة «العودة إلى المنزل».

وبالنسبة للمدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، كان سانشو يمثل خياراً هجومياً جيداً آخر في تشكيلة الفريق الذي أعيد بناؤه لكي ينافس في 4 بطولات مختلفة. وكما حدث سابقاً في مسيرة سانشو الكروية، فقد ترك اللاعب انطباعات جيدة في بداية مسيرته مع البلوز. لكن الحديث يدور الآن عن أن تشيلسي سيدفع تعويضاً قدره 5 ملايين جنيه إسترليني لإعادة اللاعب إلى مانشستر يونايتد.

ومرة أخرى، يواجه سانشو - الذي بلغ الخامسة والعشرين من عمره مؤخراً - مستقبلاً غامضاً؛ فلماذا حدث هذا مرة أخرى؟ وبالتالي، فإن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيحتفظ تشيلسي بخدمات سانشو أم سيعيده إلى مانشستر يونايتد؟ أولاً، يقول تشيلسي في الوقت الحالي إنه لا يزال يرغب في الاحتفاظ بخدمات اللاعب. وهذا هو ما يعتقده مانشستر يونايتد أيضاً. ومع ذلك، إذا كان هذا الاحتمال مؤكداً لهذه الدرجة؛ فلماذا سُرّبت معلومات «بند الإعادة» البالغ 5 ملايين جنيه إسترليني إلى الرأي العام؟

السؤال لمطروح الآن : هل سيحتفظ تشيلسي بخدمات سانشو أم سيعيده إلى مانشستر يونايتد؟ (أ.ف.ب)

في الحقيقة، ليس من الصعب على الإطلاق فهم السبب وراء تسريب مثل هذه المعلومة، وهو أن تشيلسي يفكر، على أقل تقدير، في تفعيل هذا البند. كان أداء سانشو في بداية مسيرته مع تشيلسي مثيراً للإعجاب؛ فقد صنع هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث في 14 سبتمبر (أيلول)، ثم قدّم تمريرات حاسمة في مباراتيه التاليتين.

وبعد تسجيله هدفين في مباراتين متتاليتين أمام ساوثهامبتون وتوتنهام في ديسمبر (كانون الأول)، ساهم سانشو في 5 أهداف بـ9 مباريات بالدوري، ليقود تشيلسي للصعود إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، بفارق 4 نقاط عن المتصدر ليفربول. وقال سانشو في أعقاب هدفه في توتنهام: «في التدريبات الأخيرة، كنت أتدرب على التسديد بشكل أكبر، وعلى التسديد في الزاوية البعيدة تحديداً. لقد نصحني الجهاز الفني واللاعبون بأن أكون أكثر أنانية أمام المرمى. أعلم أنه يتعين علي أن أثبت أن الكثيرين كانوا مخطئين عندما شككوا في قدراتي، وأنا أتدرب بجدية كبيرة كل يوم».

ومنذ ذلك الحين، وفي 18 مباراة بجميع المسابقات، لم يسجل سانشو أي هدف، واكتفى بتمريرة حاسمة واحدة، عندما صنع هدفاً لكول بالمر في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام كريستال بالاس بهدف لكل فريق في الرابع من يناير (كانون الثاني). وفي تلك المباريات الـ18، سدد سانشو 13 تسديدة، 2 منها فقط على المرمى.

وعندما سئل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً عن وضعه مع الفريق بعد الفوز على ليستر سيتي في التاسع من مارس (آذار)، رد قائلاً: «أعلم أنه بإمكاني تقديم أداء أفضل، خاصة أمام المرمى. عدم التسجيل يعد أمراً مزعجاً نوعاً ما، لكن ذلك سيأتي».

يؤكد المطلعون على أن سلوك سانشو خلف الكواليس كان جيداً، ويقولون إنه شارك في حصص تدريبية إضافية ليصبح أكثر قوة، ويشعر أنه من غير العدل تحليل جهوده بناءً على الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، لأنه يبذل جهداً كبيراً من دون كرة.

لكن منذ مباراة توتنهام، لم يحصل تشيلسي إلا على 18 نقطة في 14 مباراة بالدوري. وكان الوضع سيصبح أكثر سوءاً لولا فوز تشيلسي على ملعبه ضد الثنائي المتعثر ساوثهامبتون وليستر سيتي خلال 10 أيام ابتداءً من 25 فبراير (شباط). لقد بدا الأمر في البداية وكأن تشيلسي سينافس على لقب الدوري، لكن الأمر تحول الآن لمجرد المنافسة على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. كما خرج تشيلسي من كأس الاتحاد الإنجليزي.

شارك سانشو في حصص تدريبية إضافية ليصبح أكثر قوة (رويترز)

وبالتالي، لم يكن من الغريب أن تتجه الأنظار نحو كيفية تحسين الفريق بقيادة ماريسكا. سبق وأن ذكرت «بي بي سي» أن تشيلسي يريد التعاقد مع مهاجم وجناح، وفكر النادي في عدد من لاعبي الجناح الأيسر الذين يلعبون بقدمهم اليمنى، بما في ذلك أليخاندرو غارناتشو لاعب مانشستر يونايتد، وجيمي غيتنز لاعب بوروسيا دورتموند. فكلاهما أصغر سناً وأكثر سرعة ويلعبان بطريقة مباشرة على المرمى. يعاني تشيلسي بشكل كبير منذ تعرض مهاجمه الأساسي نيكولاس جاكسون لإصابة في أوتار الركبة أمام وست هام، في الثالث من فبراير (شباط). ولم يكمل سانشو 90 دقيقة إلا مرة واحدة فقط في 8 مباريات منذ ذلك الحين!

وإذا قرر تشيلسي في النهاية عدم استمرار سانشو، فسيتسبب ذلك في مأزق كبير لمانشستر يونايتد. أما بالنسبة لسانشو، فإنه سيبدأ من الصفر تقريباً. لقد دخل اللاعب في صراع مع المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد إريك تين هاغ. لقد رفض سانشو تقديم اعتذار لتن هاغ بعدما اتهم المدير الفني بأنه يحوله إلى كبش فداء لتجنب الانتقادات اللاذعة. وكان تن هاغ قد أشار إلى أن عدم جدية سانشو في التدريبات هي السبب في استبعاده من مباراة الفريق أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز في الثالث من سبتمبر (أيلول) 2023.

وكانت هذه هي المرة الثانية التي يصطدم فيها تين هاج مع سانشو بشأن أدائه؛ ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2022، طلب من سانشو المشاركة في برنامج تدريب خاص لمدة 3 أشهر بعد أن لاحظ تراجعاً في أداء اللاعب نتيجة استبعاده من قائمة المنتخب الإنجليزي في الشهر السابق. وقال بيني مكارثي، مدرب مهاجمي مانشستر يونايتد السابق، لمحطة إذاعية جنوب أفريقية في مايو (أيار) الماضي: «عندما تعتذر، فإنك بذلك تعترف بأنك لا تتدرب جيداً، وبأنك كسول، وبكل ما تُتهم به. لم يكن جادون ليقبل بذلك. يمتلك المدير الفني شخصية قوية، وقال ببساطة إنه يريد اعتذاراً، لكن جادون رأى أنه لم يرتكب أي خطأ يتطلب الاعتذار».

وأضاف: «لم يرَ سبباً لاعتذاره. في بعض الأحيان يتعين عليك الاعتذار، لأن اللاعب لن ينتصر أبداً على المدير الفني. لقد تحدثتُ إلى جادون مدرباً ومرشداً وصديقاً، وشخصاً نشأ في الشوارع ويعرف قواعد اللعبة جيداً، لكنه لم يكن يرى الأمر كذلك». لم يتدرب سانشو قط تحت قيادة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، الذي تولى القيادة خلفاً لتن هاغ.

وحتى من دون سانشو، فقد تولى أموريم قيادة فريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين يلعبون على الأطراف. وكان المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة محايداً عندما أدلى بتصريحاته العلنية الوحيدة عن اللاعب الشهر الماضي؛ حيث قال: «أركز فقط على اللاعبين الموجودين في فريقي وعلى مشاكلي. سانشو ليس مشكلتي. نحن بحاجة إلى تحقيق الفوز بالمباريات، ثم سنرى ما سيحدث الموسم المقبل».

بالنسبة لمدرب تشيلسي ماريسكا، كان سانشو يمثل خياراً هجومياً جيدا (إ.ب.أ)

وسُئل أموريم عن سانشو لأن اللاعب ردّ على انتقال ماركوس راشفورد إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة بتعليق «الحرية» على أحد منشورات راشفورد على «إنستغرام»، في إشارة إلى مشاكل زميله السابق في الفريق في مانشستر يونايتد. ولا يبدو أن الأشخاص المهمين حقاً في مانشستر يونايتد ينظرون إلى سانشو بإيجابية على أي حال، فبالإضافة إلى تعليقاته على الراتب، قال راتكليف أيضاً لـ«بي بي سي»: «سندفع 17 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف لشرائه»، وهو مبلغ لا يزال مستحقاً لبوروسيا دورتموند من قيمة الصفقة الأولية في عام 2021.

ونظراً لأن عقد سانشو ينتهي مع مانشستر يونايتد بنهاية الموسم المقبل، يدرك النادي جيداً أن عودة اللاعب تتطلب إما بيعه على الفور خلال الصيف المقبل وإما تفعيل السنة الإضافية في عقده الذي يمتد حالياً حتى عام 2026. حتى لا يرحل اللاعب مجاناً. وأشار راتكليف في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن عدداً كبيراً من لاعبي مانشستر يونايتد «يحصلون على أموال أكثر مما يستحقون، ولا يقدمون أداء يتناسب مع ذلك».

في الواقع، لا يمكن أن تجد كثيرين يختلفون مع راتكليف في هذا الرأي. لكن الصعوبة تكمن في التخلص من هؤلاء اللاعبين دون تكبد المزيد من المعاناة المالية. لقد اعتقد مسؤولو مانشستر يونايتد أن انتقال سانشو إلى تشيلسي قد أدى ذلك الغرض، لكنهم ربما كانوا مخطئين!


مقالات ذات صلة

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

رياضة عالمية  مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

ضَمِن «كوفنتري سيتي» عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 25 عاماً، بعدما انتزع تعادلاً متأخراً بنتيجة 1-1 أمام «بلاكبيرن روفرز».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)

إيراولا لا يعرف فريقه المقبل بعد رحيله عن بورنموث

أعلن إيراولا، الذي حل محل غاري أونيل عام 2023، الثلاثاء الماضي، أنه سيغادر النادي الواقع على الساحل الجنوبي في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)

لقب الدوري الإنجليزي على المحك في قمة حاسمة بين سيتي وآرسنال

بينما سيكون التعادل جيداً للغاية لآرسنال فإن مانشستر سيتي يدخل اللقاء تحت شعار «لا بديل عن الفوز»

رياضة عالمية عودة بنتانكور تعزز حظوظ توتنهام في صراع تفادي الهبوط (رويترز)

بنتانكور يعود لتعزيز آمال توتنهام في صراعه للبقاء بالدوري

 تلقى توتنهام هوتسبير دفعة معنوية في صراعه للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد عودة لاعب خط الوسط رودريغو بنتانكور إلى تشكيلة الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

ولم يشارك راشفورد (28 عامًا) مع مانشستر يونايتد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما أنهى الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة مع بداية موسم 2025-2026.

وقدم اللاعب فترة مميزة في إسبانيا، إلا أن برشلونة لم يحسم قراره بعد بشأن تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو (35.3 مليون دولار)، من أجل ضم اللاعب بشكل نهائي.

ورغم ذلك، لم يُغلق راشفورد الباب أمام العودة إلى ناديه الأم، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لعامين، مع إمكانية زيادة راتبه بنسبة 25% في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك: “هناك قرارات يجب اتخاذها، وماركوس ضمن هذه الحالات، لكن حتى الآن لم يتم حسم أي شيء. سيتم اتخاذ القرار في الوقت المناسب، لكن في هذه المرحلة لا يوجد ما يمكن قوله”.

وكان المدرب السابق روبن أموريم، الذي غادر النادي في يناير (كانون الثاني)، قد أشار إلى أن راشفورد كان يبحث عن تحدٍ جديد عندما انتقل معارًا إلى أستون فيلا في 2025.

ويجد كاريك نفسه في موقع مختلف، كونه زميلًا سابقًا لراشفورد ومدربًا له، إضافة إلى توليه قيادة الفريق مؤقتًا في 2021، حيث يُعد اللاعب من أبرز خريجي أكاديمية النادي، ويحتل حاليًا المركز الخامس عشر في قائمة الهدافين التاريخيين لمانشستر يونايتد.

من جهة أخرى، يسعى المالك الجزئي للنادي جيم راتكليف إلى خفض الرواتب المرتفعة، ومع اقتراب رحيل كاسيميرو هذا الصيف، قد يصبح راشفورد الأعلى أجرًا في الفريق.

وأضاف كاريك: “أي لاعب موجود هنا أريد العمل معه وتطويره. حاليًا لدينا هذه المجموعة، وهناك لاعبون معارون، وما سيحدث لاحقًا سيحدث، لكن هدفنا كجهاز فني هو استخراج أفضل ما لدى الجميع”.

ويشغل كاريك منصب المدرب المؤقت منذ يناير، ويُعد من أبرز المرشحين لتولي المهمة بشكل دائم هذا الصيف، لكنه يركز حاليًا على مواجهة الفريق المقبلة أمام تشيلسي، حيث قد يمنح الفوز مانشستر يونايتد أفضلية بفارق 10 نقاط.

وتتعقد مهمة الفريق بسبب غيابات دفاعية، إذ سيغيب كل من هاري ماغواير وليساندرو مارتينيز للإيقاف، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة ليني يورو، ما قد يدفع كاريك للاعتماد على لوك شاو أو نصير مزراوي، أو حتى كاسيميرو في خط الدفاع إلى جانب الشاب آيدن هيفن في مواجهة ملعب ستامفورد بريدج.


تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
TT

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا إثر توقف قلبي تنفسي، في حادثة هزّت عالم كرة القدم، لا سيما في الأرجنتين حيث ودّعه الجمهور بحزن كبير.

وبعد فترة من الحداد والتكريم، تحوّلت الأنظار إلى ملابسات الوفاة التي وصفتها السلطات القضائية بأنها “غامضة”. ففي يونيو (حزيران) 2022، أعلن قاضٍ في مدينة سان إيسيدرو أن ثمانية من العاملين في المجال الطبي سيُحاكمون بتهمة القتل غير العمد مع ظروف مشددة، ما فتح بابًا لمعركة قضائية معقدة لا تزال مستمرة.

ويتصدر القضية جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد المتهم الرئيسي، حيث دافع عن نفسه خلال جلسة استماع جديدة، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول عن المتابعة الطبية الشاملة للحالة. وقال: “أوضحت بشكل صريح أنني جراح أعصاب، ولست طبيبًا سريريًا أو اختصاصيًا نفسيًا. طُلب مني البحث عن طبيب سريري ووافقت على ذلك. أنا بريء، وأشعر بحزن شديد لوفاته، وأنا مقتنع تمامًا بأنه لم يعانِ من أي احتضار”.

في المقابل، خلص فريق من الخبراء الطبيين، ضم عشرة مختصين تم تعيينهم من قبل النيابة العامة في سان إيسيدرو، إلى أن مارادونا أظهر “علامات واضحة على فترة احتضار طويلة”، مشيرين إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة في الساعات التي سبقت وفاته، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود تقصير طبي.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تضارب الروايات بين فريق الدفاع والتقارير الطبية الرسمية، ما يجعل ملف وفاة مارادونا واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية والقانونية.


شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.