تصفيات كأس آسيا للسيدات: السعودية في مجموعة كمبوديا والفلبين وهونغ كونغ

منتخب السعودية سيخوض أول تصفيات رسمية في كأس آسيا (المنتخب السعودي)
منتخب السعودية سيخوض أول تصفيات رسمية في كأس آسيا (المنتخب السعودي)
TT

تصفيات كأس آسيا للسيدات: السعودية في مجموعة كمبوديا والفلبين وهونغ كونغ

منتخب السعودية سيخوض أول تصفيات رسمية في كأس آسيا (المنتخب السعودي)
منتخب السعودية سيخوض أول تصفيات رسمية في كأس آسيا (المنتخب السعودي)

سُحبت الخميس قرعة تصفيات كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا، حيث أسفرت القرعة عن مواجهات قوية ومثيرة وسيخوض المنتخب السعودي الأول للسيدات أول تصفيات في مشواره التاريخي في البطولة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة مع منتخبات الفلبين، وهونغ كونغ وكمبوديا المضيفة للتصفيات.

وستكون هناك ثمانية بطاقات مُتاحة للنسخة الحادية والعشرين من البطولة القارية، حيث يتنافس 34 منتخباً خلال الفترة من 23 يونيو (حزيران) إلى 5 يوليو (تموز) للانضمام إلى أستراليا المُضيفة والمنتخبات الثلاثة الأولى من كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند، وهي الصين حاملة اللقب، ووصيفتها كوريا الجنوبية، وصاحبة المركز الثالث اليابان.

وجرى تقسيم المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى ست مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات، إلى جانب مجموعتين تضم كل منهما خمسة منتخبات، وستقام المباريات خلال دور المجموعات من خلال نظام التجمع في كل من كمبوديا، وإندونيسيا، والأردن، وميانمار، وطاجيكستان، وتايلاند، وأوزبكستان وفيتنام.

وستشهد المجموعة الأولى منافسة قوية بين منتخبات إيران والأردن (المستضيف)، ولبنان، وسنغافورة وبوتان، في حين ضمت المجموعة الثانية منتخبات تايلاند (المضيفة)، والهند، ومنغوليا، وتيمور الشرقية والعراق.

تصفيات كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا (الشرق الأوسط)

وفي المجموعة الثالثة، تتنافس منتخبات ميانمار (المضيفة)، والبحرين، وبنغلاديش وتركمانستان على بطاقة التأهل الوحيدة بينما تشهد المجموعة الرابعة صراعاً قوياً بين الصين تايبيه، وإندونيسيا (المضيفة)، وقرغيزستان وباكستان.

أما المجموعة الخامسة، فستتنافس فيها منتخبات فيتنام (المضيفة)، وغوام، والإمارات والمالديف، في حين تشهد المجموعة السادسة مواجهات بين أوزبكستان (المضيفة) ونيبال، ولاوس وسريلانكا.

وتضم المجموعة السابعة منتخبات الفلبين، وهونغ كونغ الصين، وكمبوديا (المضيفة) والسعودية، في حين تتنافس بالمجموعة الثامنة منتخبات كوريا الشمالية، وماليزيا، وفلسطين وطاجيكستان (المضيفة) على بطاقة التأهل إلى النهائيات.

وسيُكمل الفائزون بصدارة المجموعات الثمانية قائمة المتأهلين إلى النهائيات، المقرر إقامتها في ثلاث مدن مُضيفة خلال الفترة من 1 إلى 26 مارس (آذار) 2026.

وتشهد هذه التصفيات عودة ثلاثة أبطال سابقين - كوريا الشمالية، وتايبيه، وتايلاند، من أجل المنافسة على استعادة اللقب، بينما يسعى 18 منتخباً آخر، هي: البحرين، وبنغلاديش، وبوتان، وكمبوديا، والعراق، وقرغيزستان، ولاوس، ولبنان، والمالديف، ومنغوليا، وباكستان، وفلسطين، والسعودية، وسريلانكا، وطاجيكستان، وتيمور الشرقية، وتركمانستان والإمارات، إلى الظهور لأول مرة في نهائيات 2026.

وقد تم تصنيف المنتخبات المشاركة في التصفيات بالاعتماد على التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في 6 مارس.

وبحسب قرعة تصفيات كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا، ضمت المجموعة الأولى: إيران، والأردن (المضيفة)، ولبنان، وسنغافورة وبوتان، في حين ضمت المجموعة الثانية: تايلاند (المضيفة)، الهند، ومنغوليا، وتيمور الشرقية والعراق.

أما المجموعة الثالثة، فشهدت منتخبات ميانمار (المضيفة)، والبحرين، وبنغلاديش وتركمانستان وفي المجموعة الرابعة: الصين تايبيه، وإندونيسيا (المضيفة)، وقرغيزستان وباكستان.

أما المجموعة الخامسة، فجاء فيها منتخبات فيتنام (المضيفة)، وغوام، والإمارات والمالديف، بينما في المجموعة السادسة: أوزبكستان (المضيفة)، ونيبال، ولاوس وسريلانكا، أما المجموعة السابعة فوقعت فيها الفلبين، وهونغ كونغ الصين، وكمبوديا (المضيفة) والسعودية.

و ضمت المجموعة الثامنة كوريا الشمالية، وماليزيا، وفلسطين وطاجيكستان (المضيفة).


مقالات ذات صلة

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

رياضة عالمية سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

أصبح الكيني سيباستيان ساوي أول رجل يقطع مسافة ماراثون في أقل من ساعتين بعد فوزه بماراثون لندن بزمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)

ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

سجلت العداءة الكينية بريليان كيبكويتش رقماً قياسياً جديداً للسباق لتتوج بلقب فئة السيدات في ماراثون هامبورغ، الأحد، فيما أحرز المغربي عثمان الكومري لقب الرجال.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية نقابة دولية جديدة للاعبين تهز المشهد… صراع النفوذ والمال بين «فيفبرو» و«فيفا» يتصاعد (لوغو فيفبرو)

نقابة دولية جديدة للاعبين تهز المشهد… صراع النفوذ والمال بين «فيفبرو» و«فيفا» يتصاعد

أُطلقت نقابة عالمية جديدة للاعبي كرة القدم لتنافس الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، في خطوة قد تعيد تشكيل خريطة تمثيل اللاعبين عالمياً.

The Athletic (أمستردام)

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
TT

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)

أصبح الكيني سيباستيان ساوي أول رجل يقطع مسافة ماراثون في أقل من ساعتين بعد فوزه بماراثون لندن بزمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية اليوم الأحد.

وحطم ساوي الرقم القياسي العالمي الذي كان يحمله كيلفن كيبتوم الذي سجل ساعتين و35 ثانية في ماراثون شيكاغو في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

تيغست أسيفا (رويترز)

كما حطمت الإثيوبية تيغست أسيفا رقمها القياسي العالمي الوحيد في منافسات السيدات خلال فوزها ‌بماراثون ‌لندن ​اليوم ‌الأحد.

وتقدمت ⁠العداءة ​الإثيوبية (29 عاماً) على ⁠الكينيتين هيلين أوبيري وجويسيين جيبكوسجي في المرحلة الأخيرة من السباق ⁠لتعبر خط النهاية ‌في ‌ساعتين و15 ​دقيقة ‌و41 ثانية، محطمة الرقم القياسي البالغ ساعتين و15 دقيقة و50 ثانية ‌الذي سجلته العام الماضي في ⁠لندن.

واحتلت ⁠أوبيري المركز الثاني في ساعتين و15 دقيقة و53 ثانية، بينما حصلت جيبكوسجي على الميدالية البرونزية بزمن ساعتين ​و15 دقيقة ​و55 ثانية.


ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
TT

ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)

سجّلت العداءة الكينية بريليان كيبكويتش رقماً قياسياً جديداً للسباق، لتتوج بلقب فئة السيدات في ماراثون هامبورغ، الأحد، فيما أحرز المغربي عثمان الكومري لقب الرجال في النسخة 40 من السباق المقام بالمدينة الساحلية الواقعة شمال ألمانيا.

وقطعت بريليان كيبكويتش مسافة السباق في زمن بلغ ساعتين و17 دقيقة و5 ثوانٍ، لتحطم رقمها الشخصي السابق بنحو 7 دقائق، وتكسر الرقم القياسي للسباق بفارق 18 ثانية.

وجاءت مواطنتها ريبيكا تانوي، التي كانت مرشحة للفوز، في المركز الثاني بفارق دقيقة واحدة و20 ثانية، وحلّت كاسانيش أينيو في المركز الثالث بفارق دقيقتين و24 ثانية عن بريليان كيبكويتش التي نجحت في الانفراد بالصدارة قبل مرور أول 25 كيلومتراً.

وفي فئة الرجال، شهد السباق منافسة أكثر تقارباً، حتى حسم عثمان الكومري المركز الأول في المراحل النهائية، محققاً رقماً قياسياً وطنياً جديداً للمغرب بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية.

وحلّ صامويل فيتوي، حامل الرقم القياسي الألماني السابق، في المركز الثاني، بعدما حسّن رقمه الشخصي إلى ساعتين و4 دقائق و45 ثانية، ليمنح ألمانيا أول صعود لمنصة التتويج في هذا الماراثون منذ عام 1999، في حين جاء الكيني كينيدي كيموتاي ثالثاً بفارق 11 ثانية إضافية.


أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
TT

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف، وذلك وفقاً لشبكة "The Athletic".

في الدقائق الأخيرة من خسارته 1-0 أمام فولهام، وجّه مدربه أوناي إيمري تعليمات حادة إلى مدافعه باو توريس، بعد تمريرة طويلة لم تصل إلى ليون بايلي. وطالب إيمري باللعب الأرضي والتمريرات القصيرة والسريعة، في مشهد عكس ملامح الخلل الذي لازم أداء الفريق.

ورغم أن هذه التوجيهات جاءت متأخرة، فإنها جسَّدت جانباً من أوجه القصور التي ظهرت في اللقاء، وأعادت إلى الأذهان مواقف سابقة شدد خلالها المدرب الإسباني على أهمية الالتزام بالنهج التكتيكي القائم على البناء المنظم.

وعلى عكس الأزمات التي لاحقت الفريق في بداية الموسم، حين تعثر في سلسلة من النتائج السلبية، فإن الصورة الحالية تبدو أكثر استقراراً. فرغم الخسارة، لا يزال أستون فيلا متمسكاً بمركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، مع اقترابه من مواجهة مرتقبة أمام نوتنغهام فورست، في نصف نهائي الدوري الأوروبي.

غير أن أداء الفريق في ملعب «كرافن كوتيدج» كشف عن بعض نقاط الضعف، خصوصاً فيما يتعلق ببطء البناء الهجومي وغياب الحسم في الثلث الأخير. وعلى الرغم من بعض المحاولات، أبرزها فرصة مورغان روجرز، فإن الفعالية الهجومية بقيت محدودة.

ويميل أستون فيلا، تحت قيادة إيمري، إلى إدارة المباريات بإيقاع محسوب، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، قبل إدخال تعديلات هجومية تدريجية. وقد انعكس هذا الأسلوب في تحقيق 12 انتصاراً بفارق هدف واحد هذا الموسم، وهو الأعلى في الدوري.

لكن هذا النهج، الذي يمنح الفريق قدراً من الاستقرار ويوفر الجهد البدني، قد يتحول في بعض الأحيان إلى بطء يُفقده المبادرة، كما حدث أمام فولهام، الذي سيطر على مجريات الشوط الأول رغم معاناته التهديفية في المباريات الأخيرة.

وفي الشوط الثاني، تحسن أداء فيلا نسبياً، إلا أن محاولاته الهجومية، عبر أولي واتكينز وتامي أبراهام، افتقرت إلى الدقة واللمسة الحاسمة أمام المرمى.

وبحسب إيمري، فإن الفريق «قدم أداء أفضل في الشوط الثاني وخلق فرصاً كافية للتسجيل»، لكنه أقر في الوقت ذاته بغياب الفاعلية، مؤكداً أن الحسم كان ممكناً لو استُثمرت الفرص المتاحة.

ويعتمد الأسلوب الهجومي للفريق على الكفاءة والانضباط أكثر من الاندفاع، ما يجعله عرضة للتقلبات المرتبطة بالتفاصيل الدقيقة. فعندما ينجح، يُنظر إليه كنموذج للفعالية الهادئة، وعندما يتعثر، يبدو بطيئاً ومفتقراً للحيوية.

ورغم تراجع نتائجه نسبياً هذا العام، حيث حصد 19 نقطة فقط من 15 مباراة، فإن أستون فيلا لا يزال قريباً من تحقيق أهدافه، مستفيداً من تذبذب منافسيه، ومن منظومة تكتيكية مستقرة أرساها إيمري على مدار السنوات الماضية.

وفي المحصلة، يواصل الفريق تقدمه بخطوات محسوبة، معتمداً على إدارة التفاصيل الدقيقة، وهي المقاربة التي قد تقوده إلى هدفه الأكبر، لكنها تبقى سلاحاً ذا حدين، كما أظهرت مواجهة فولهام.