لماذا يُعد إيلانغا جناحاً فريداً من نوعه في الدوري الإنجليزي؟

أصبح ركيزة أساسية في صفوف نوتنغهام فورست المرشح للتأهل لدوري أبطال أوروبا

تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)
تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)
TT

لماذا يُعد إيلانغا جناحاً فريداً من نوعه في الدوري الإنجليزي؟

تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)
تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)

بعد أن سجل أنتوني إيلانغا هدفين في مرمى إيبسويتش تاون في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز بكلتا قدميه، نلقي هنا نظرة على الأرقام الرائعة التي حققها اللاعب السويدي الشاب الذي يقود نوتنغهام فورست نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

كان اللاعب الهولندي آريين روبن دليلاً على أن اللاعبين الذين يلعبون في مركز الجناح لا يحتاجون للعب بكلتا القدمين. لقد كان منافسوه يعلمون تماماً ما الذي سيفعله، حيث كان ينطلق على الأطراف ثم يدخل إلى عمق الملعب ويرسل كرات عرضية أو يُسدد بقدمه اليسرى. ومع ذلك، كان روبن يتفوق على منافسيه باستمرار ويُقدم أداءً رائعاً في كل أسبوع. وعندما كان في أفضل حالاته، وعلى الرغم من أنه كان من السهل التنبؤ بما سيفعله، كان من المستحيل وقف جناح تشيلسي وبايرن ميونيخ وريال مدريد السابق. لكن روبن هو الاستثناء وليس القاعدة، حيث يجب أن تكون مميزاً للغاية لتكون بنفس فاعلية روبن وهو يلعب بقدم واحدة. وهناك أمثلة نادرة أيضاً على ذلك، مثل لاعبي برشلونة لامين يامال ورافينيا، اللذين يعتمدان بقوة على القدم اليسرى.

لكن على الرغم من أن الاعتماد بشكل مبالَغ فيه على قدم واحدة يُعد أمراً نادراً بين الأجنحة على مستوى النخبة، فإن اللاعبين الذين يجيدون اللعب بكلتا القدمين في هذا المركز أصبحوا أكثر ندرة. ربما يُعد عثمان ديمبيلي أفضل مهاجم يلعب بكلتا القدمين بشكل رائع في الوقت الحالي، ولا يوجد -حسب علي تويدال على موقع الدوري الإنجليزي الممتاز- سوى عدد قليل للغاية من اللاعبين الذين يفعلون ذلك على مستوى النخبة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي.

من المؤكد أن اللعب بكلتا القدمين يُعد ميزة قيّمة للغاية، فاللاعبون الذين يلعبون بكلتا القدمين يجعلون الأمور صعبة للغاية على المدافعين الذين يكون من الصعب عليهم توقع ما سيحدث.

ربما لم يصل أنتوني إيلانغا، لاعب نوتنغهام فورست، إلى مستوى الأجنحة على مستوى النخبة في عالم كرة القدم، لكنه يشبه ديمبيلي في قدرته على اللعب بكلتا القدمين. وبوصفه ركيزة أساسية في صفوف نوتنغهام فورست الذي يسعى للتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فإنه يُظهر مدى أهمية هذه المهارة.

يتألق لاعب مانشستر يونايتد السابق في مركز الجناح الأيمن ضمن خط هجوم يتحرك بسرعة البرق. لقد أصبح إيلانغا أحد أكثر الأجنحة خطورة في الملاعب الإنجليزية، حيث سجل خمسة أهداف وقدّم ثماني تمريرات حاسمة في 29 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024/2025. ويأتي إيلانا في المركز السابع ضمن قائمة الأكثر صناعة للأهداف في الدوري هذا الموسم.

وفي الجولة الماضية أمام إيبسويتش تاون، قدم إيلانغا أفضل أداء له على الإطلاق أمام المرمى، مسجلاً أول ثنائية له في مباراة واحدة مع النادي. لقد سجل هدفين ليقود نوتنغهام فورست إلى التقدم بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. وأظهر إيلانغا للجميع القدرات والإمكانات التي تجعله يمثل خطورة هائلة على مرمى المنافسين. ففي الهدف الأول، انطلق إيلانغا من الناحية اليمنى وراوغ جاكوب غريفز، مدافع إيبسويتش تاون، ثم سدد كرة قوية بقدمه اليسرى في الزاوية البعيدة للمرمى.

وبعد أربع دقائق و23 ثانية فقط، سجل إيلانغا هدفه الثاني، وهذه المرة من انفراد بقدمه اليمنى بعد استقباله كرة طويلة. وكانت هذه هي المرة الخامسة عشرة فقط التي يسجل فيها لاعب هدفين أحدهما بالقدم اليمنى والآخر بالقدم اليسرى في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن معظم هذه الثنائيات سجلها لاعبون يلعبون في مركز المهاجم الصريح، وغالباً ما تضمنت هدفاً واحداً على الأقل من مسافة قريبة، لكنَّ هدفي إيلانغا جاءا بعد انطلاقه بالكرة ومن مسافة ليست بالقريبة من المرمى.

كانت ثنائية إيلانغا واحدة من ثنائيتين فقط تضمنتا هدفاً من خارج منطقة الجزاء. لقد سجل هدفيه من مسافة إجمالية بلغت 38.8 متر من المرمى، وهي ثاني أكبر مسافة من بين 15 ثنائية سُجِّلت بالقدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (بعد هدفي جاستن كلويفرت، اللذين جاءا من مسافة 39.7 متر، في مرمى نيوكاسل يونايتد).

إن تسجيل هدف سهل بقدمك الضعيفة أسهل بكثير من التسجيل من المسافات البعيدة التي سجل منها إيلانغا. ولم يعد من المفاجئ أن نرى إيلانغا يسدد أو يسجل بكلتا قدميه. إنه يلعب بكل أريحية في كلا الجانبين، حيث جاءت خمسة من أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز بقدمه اليمنى وخمسة بالقدم اليسرى.

ومنذ موسم 2021/22، وهو أول موسم يلعب فيه بانتظام مع مانشستر يونايتد، سدد إيلانغا 55.1 في المائة من تسديداته في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بقدمه اليمنى، و36.4 في المائة باليسرى. وبمقارنته بجميع اللاعبين الآخرين الذين سددوا 100 تسديدة على الأقل خلال تلك الفترة، فإن الفارق بين نسبة تسديداته بكل قدم والبالغ 16.7 في المائة هو خامس أصغر فارق.

بعبارة أخرى، يحتل إيلانغا المرتبة الخامسة من حيث تقارب نسبة التسديدات بالقدمين اليمنى واليسرى على مدار المواسم الأربعة الماضية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يجعله خامس أكثر لاعب تسديداً بالقدمين. أما اللاعبون الذين يتفوقون عليه في هذه القائمة فهم: جان فيليب ماتيتا (التسديدات بالقدم اليمنى تزيد على التسديدات بالقدم اليسرى بنسبة 13.8 في المائة)، وديوغو غوتا (التسديدات بالقدم اليمنى أكثر بنسبة 15.9 في المائة)، وأودسون إدوارد (التسديدات بالقدم اليمنى أكثر بنسبة 16.4 في المائة)، وسون هيونغ مين (التسديدات بالقدم اليمنى أكثر بنسبة 17.7 في المائة).

وكان أكثر لاعب يعتمد على القدمين ويميل أكثر إلى اللعب بقدمه اليسرى هو أنطوان سيمينيو، لاعب بورنموث، حيث تزيد نسبة تسديداته بالقدم اليسرى على التسديدات بالقدم اليمنى بنسبة 20.7 في المائة. دائماً ما يُنظر إلى سون هيونغ مين على أنه المقياس الرئيسي للاعبين الذين يلعبون بالقدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 58 في المائة من أهدافه في المسابقة بقدمه اليمنى، و39 في المائة بقدمه اليسرى.

كما يتألق إيلانغا في الدوري الإنجليزي يقدم أداءً رائعاً مع منتخب السويد (غيتي)

ومن بين اللاعبين الذين سجلوا 75 هدفاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، يمتلك سون أصغر فارق بين نسبة التسجيل بإحدى القدمين مقارنةً بالأخرى، مما يجعله أكثر هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز استخداماً للقدمين. لا يشبه إيلانغا سون كثيراً في طريقة اللعب، لكن لديهما أوجه تشابه أكثر من مجرد الاعتماد على القدمين، خصوصاً فيما يتعلق بسرعة الانطلاق بالكرة للأمام.

وفي الوقت الحالي، يُعد إيلانغا اللاعب الأكثر فاعلية في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث نقل الكرة إلى الأمام بسرعة. إنه يحتل المرتبة الأولى بين جميع اللاعبين في الدوري الذين لعبوا 300 دقيقة على الأقل هذا الموسم فيما يتعلق بمتوسط المسافة التي ينطلق فيها بالكرة في كل هجمة (15.2 متر)، ومتوسط المسافة التي تتحرك فيها الكرة بشكل عمودي نحو مرمى الخصم (11.9 متر).

هذا اللعب المباشر على المرمى هو السلاح الفتاك الذي يعتمد عليه نوتنغهام فورست تحت قيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو، الذي يريد من فريقه أن يهاجم بسرعة فائقة كلما أمكن ذلك.

من المؤكد أن عشاق كرة القدم يشعرون بالمتعة وهم يشاهدون إيلانغا وهو يجمع بين السرعة الفائقة والقدرة على مساعدة فريقه على التحول من الدفاع للهجوم من خلال التمريرات الدقيقة، ناهيك بقدرته على التسديد القوي والدقيق بكلتا القدمين.

وبينما يقترب سون من نهاية مسيرته الكروية بعد أن تراجعت سرعته بشكل ملحوظ، يمكن القول إن إيلانغا لاعب فريد من نوعه في الدوري الإنجليزي الممتاز كتهديد هجومي على الفرق المنافسة. ففي كل مرة يركض فيها نحو المدافعين، فإنه يمثل تحدياً لا يشكله سوى عدد قليل من المهاجمين الآخرين: كيف يمكنك وقف لاعب يمكنه حقاً الذهاب في أي اتجاه؟


مقالات ذات صلة

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

سجل فردي كادي أوغلو لاعب برايتون هدفا مبكرا قبل أن يضيف جاك هينشلوود وداني ويلبيك هدفين، ليقودوا فريقهم إلى فوز عريض على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)
ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)
TT

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)
ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وخسر تشيلسي صفر / 3 خارج ملعبه ضمن منافسات الجولة 34 من المسابقة، لتكون الهزيمة الخامسة على التوالي للفريق في المسابقة.

وقال روزنير عقب المباراة: «أشعر بأنني مخدر.. أنا غاضب للغاية، هذه الأهداف التي استقبلناها غير مقبولة، وهذا شيء أتحمل مسؤوليته».

وأضاف في تصريحاته التي نقلها موقع «ذات تاتش لاين»: "هناك شيء ما يجيب أن يتغير بشكل جذري هنا».

وقال أيضا موجها حديثه للاعبين ولنفسه: «أنت تلعب لتشيلسي، وأنا أدرب الفريق، وإذا لم تستطع التعامل مع الأمر، فلا يجب أن تكون هنا».

وأبقت الهزيمة مشاركة تشيلسي الأوروبية بالموسم الجديد محل شك، إذ يحتل الفريق المركز السابع والذي يؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي، لكنه برصيد 48 نقطة لا يتفوق سوى بفارق الأهداف عن برينتفورد الثامن وبورنموث التاسع قبل نهاية الجولة.


«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

انتزع ريال بيتيس ثلاث نقاط ثمينة بفوز مثير خارج ملعبه أمام جيرونا بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الثلاثاء.

تقدم جيرونا بهدف مبكر سجله فيكتور تسهيانكوف بعد مرور سبع دقائق، ورد الضيوف بهدفين لمارك روكا والمغربي عبد الصمد الزلزولي في الدقيقتين 23 و63.

وأدرك الفريق الكتالوني التعادل بهدف ثان سجله لاعب الوسط المغربي الآخر، عز الدين أوناحي، من ركلة جزاء في الدقيقة 68.

ولكن بيتيس خطف نقاط المباراة بهدف ثالث سجله رودريغو ريكيلمي في الدقيقة 80.

حقق بيتيس فوزه الأول في آخر خمس جولات بعد ثلاثة تعادلات وخسارة، ليرفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 49 نقطة، ويعزز تواجده في المركز الخامس بجدول الترتيب.

وصالح ريال بيتيس بهذا الفوز الثمين جماهيره بعد الخروج الدرامي من دور الثمانية للدوري الأوروبي بالخسارة على ملعبه 2 / 4 أمام براغا البرتغالي، يوم الخميس الماضي.

كما يرفع هذا الفوز من معنويات الفريق الأندلسي قبل استضافة ريال مدريد، الجمعة المقبل، في افتتاح منافسات الجولة القادمة.

في المقابل، تجمد رصيد جيرونا عند 38 نقطة في المركز الثاني عشر، قبل أن يخوض مباراة صعبة خارج أرضه في الجولة القادمة أمام فالنسيا، يوم السبت.


ألكاراس يرفض استعجال العودة إلى الملاعب

نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
TT

ألكاراس يرفض استعجال العودة إلى الملاعب

نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

أعرب نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس عن تفاؤله بالعودة سريعا إلى الملاعب رغم اضطراره للانسحاب من بطولة مدريد المفتوحة للتنس بسبب إصابة في معصمه.

وقال ألكاراس في مؤتمر صحافي بعد فوزه بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العالم: «الإصابة واردة في مسيرة أي رياضي، ويجب فقط محاولة النهوض

والعودة مجددا بشكل أقوى، وأتمنى العودة بسرعة».

ولم يقدم المصنف الثاني عالميا موعدا جديدا لتعافيه من الإصابة، مشيرا إلى أنه سيجري فحوصات جديدة بعد إصابة في معصمه أجبرته على الانسحاب من دور الثمانية في بطولة برشلونة المفتوحة، الأسبوع الماضي.

وأوضح اللاعب البالغ من العمر 22 عاما في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لرابطة المحترفين: «لن يكون اختبارا طبيا مختلفا عن الاختبار الأول، بل اختبار جديد لمتابعة حالتي بعد مرور أسبوع على الإصابة، وبعدها سنقرر».

ويرفض ألكاراس الاستعجال في عودته للملاعب بل يفضل الانتظار لتعافيه بشكل تام.

واصل: «ننتظر نتيجة الفحوصات الطبية، ونرى ما سيحدث، وأفضل العودة بعد التعافي التام، لأنني أريد الحفاظ على نفسي سعيا لمسيرة رياضية طويلة

وناجحة».

وأدى انسحاب ألكاراس من بطولتي برشلونة ومدريد إلى تراجعه للمركز الثاني في التصنيف العالمي خلف الإيطالي يانيك سينر، الذي انتزع صدارة الترتيب

بعد الفوز على الإسباني في نهائي بطولة مونت كارلو أوائل الشهر الجاري.

وشدد ألكاراس: «لست قلقا بشأن خسارة صدارة التصنيف العالمي، لقد قدمت أداء جيدا في بطولة مونت كارلو، وكنت أعلم أنني على وشك خسارة التصنيف،

لذا الأمر ليس مهما بالنسبة لي، بل هي منافسة رائعة تستمر لأسابيع، وأتبادل مع سينر صدارة التصنيف، والأن سيحتفظ بالمركز الأول لفترة أطول».

وختم النجم الإسباني: «إنه مشوار طويل، وسأبذل قصارى جهدي لاستعادة صدارة التصنيف مجددا، وأتمنى ذلك إذا سارت الأمور بشكل جيد، ويبقى الأهم

حاليا هو الارتقاء بأدائي، ومواصلة التدريب والسعي للوصول للقمة مجددا خلال فترة قريبة».