لماذا يُعد إيلانغا جناحاً فريداً من نوعه في الدوري الإنجليزي؟

أصبح ركيزة أساسية في صفوف نوتنغهام فورست المرشح للتأهل لدوري أبطال أوروبا

تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)
تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)
TT

لماذا يُعد إيلانغا جناحاً فريداً من نوعه في الدوري الإنجليزي؟

تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)
تشكل انطلاقات إيلانغا خطورة حقيقية على مرمى المنافسين (د.ب.أ)

بعد أن سجل أنتوني إيلانغا هدفين في مرمى إيبسويتش تاون في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز بكلتا قدميه، نلقي هنا نظرة على الأرقام الرائعة التي حققها اللاعب السويدي الشاب الذي يقود نوتنغهام فورست نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

كان اللاعب الهولندي آريين روبن دليلاً على أن اللاعبين الذين يلعبون في مركز الجناح لا يحتاجون للعب بكلتا القدمين. لقد كان منافسوه يعلمون تماماً ما الذي سيفعله، حيث كان ينطلق على الأطراف ثم يدخل إلى عمق الملعب ويرسل كرات عرضية أو يُسدد بقدمه اليسرى. ومع ذلك، كان روبن يتفوق على منافسيه باستمرار ويُقدم أداءً رائعاً في كل أسبوع. وعندما كان في أفضل حالاته، وعلى الرغم من أنه كان من السهل التنبؤ بما سيفعله، كان من المستحيل وقف جناح تشيلسي وبايرن ميونيخ وريال مدريد السابق. لكن روبن هو الاستثناء وليس القاعدة، حيث يجب أن تكون مميزاً للغاية لتكون بنفس فاعلية روبن وهو يلعب بقدم واحدة. وهناك أمثلة نادرة أيضاً على ذلك، مثل لاعبي برشلونة لامين يامال ورافينيا، اللذين يعتمدان بقوة على القدم اليسرى.

لكن على الرغم من أن الاعتماد بشكل مبالَغ فيه على قدم واحدة يُعد أمراً نادراً بين الأجنحة على مستوى النخبة، فإن اللاعبين الذين يجيدون اللعب بكلتا القدمين في هذا المركز أصبحوا أكثر ندرة. ربما يُعد عثمان ديمبيلي أفضل مهاجم يلعب بكلتا القدمين بشكل رائع في الوقت الحالي، ولا يوجد -حسب علي تويدال على موقع الدوري الإنجليزي الممتاز- سوى عدد قليل للغاية من اللاعبين الذين يفعلون ذلك على مستوى النخبة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي.

من المؤكد أن اللعب بكلتا القدمين يُعد ميزة قيّمة للغاية، فاللاعبون الذين يلعبون بكلتا القدمين يجعلون الأمور صعبة للغاية على المدافعين الذين يكون من الصعب عليهم توقع ما سيحدث.

ربما لم يصل أنتوني إيلانغا، لاعب نوتنغهام فورست، إلى مستوى الأجنحة على مستوى النخبة في عالم كرة القدم، لكنه يشبه ديمبيلي في قدرته على اللعب بكلتا القدمين. وبوصفه ركيزة أساسية في صفوف نوتنغهام فورست الذي يسعى للتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فإنه يُظهر مدى أهمية هذه المهارة.

يتألق لاعب مانشستر يونايتد السابق في مركز الجناح الأيمن ضمن خط هجوم يتحرك بسرعة البرق. لقد أصبح إيلانغا أحد أكثر الأجنحة خطورة في الملاعب الإنجليزية، حيث سجل خمسة أهداف وقدّم ثماني تمريرات حاسمة في 29 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024/2025. ويأتي إيلانا في المركز السابع ضمن قائمة الأكثر صناعة للأهداف في الدوري هذا الموسم.

وفي الجولة الماضية أمام إيبسويتش تاون، قدم إيلانغا أفضل أداء له على الإطلاق أمام المرمى، مسجلاً أول ثنائية له في مباراة واحدة مع النادي. لقد سجل هدفين ليقود نوتنغهام فورست إلى التقدم بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. وأظهر إيلانغا للجميع القدرات والإمكانات التي تجعله يمثل خطورة هائلة على مرمى المنافسين. ففي الهدف الأول، انطلق إيلانغا من الناحية اليمنى وراوغ جاكوب غريفز، مدافع إيبسويتش تاون، ثم سدد كرة قوية بقدمه اليسرى في الزاوية البعيدة للمرمى.

وبعد أربع دقائق و23 ثانية فقط، سجل إيلانغا هدفه الثاني، وهذه المرة من انفراد بقدمه اليمنى بعد استقباله كرة طويلة. وكانت هذه هي المرة الخامسة عشرة فقط التي يسجل فيها لاعب هدفين أحدهما بالقدم اليمنى والآخر بالقدم اليسرى في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن معظم هذه الثنائيات سجلها لاعبون يلعبون في مركز المهاجم الصريح، وغالباً ما تضمنت هدفاً واحداً على الأقل من مسافة قريبة، لكنَّ هدفي إيلانغا جاءا بعد انطلاقه بالكرة ومن مسافة ليست بالقريبة من المرمى.

كانت ثنائية إيلانغا واحدة من ثنائيتين فقط تضمنتا هدفاً من خارج منطقة الجزاء. لقد سجل هدفيه من مسافة إجمالية بلغت 38.8 متر من المرمى، وهي ثاني أكبر مسافة من بين 15 ثنائية سُجِّلت بالقدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (بعد هدفي جاستن كلويفرت، اللذين جاءا من مسافة 39.7 متر، في مرمى نيوكاسل يونايتد).

إن تسجيل هدف سهل بقدمك الضعيفة أسهل بكثير من التسجيل من المسافات البعيدة التي سجل منها إيلانغا. ولم يعد من المفاجئ أن نرى إيلانغا يسدد أو يسجل بكلتا قدميه. إنه يلعب بكل أريحية في كلا الجانبين، حيث جاءت خمسة من أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز بقدمه اليمنى وخمسة بالقدم اليسرى.

ومنذ موسم 2021/22، وهو أول موسم يلعب فيه بانتظام مع مانشستر يونايتد، سدد إيلانغا 55.1 في المائة من تسديداته في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بقدمه اليمنى، و36.4 في المائة باليسرى. وبمقارنته بجميع اللاعبين الآخرين الذين سددوا 100 تسديدة على الأقل خلال تلك الفترة، فإن الفارق بين نسبة تسديداته بكل قدم والبالغ 16.7 في المائة هو خامس أصغر فارق.

بعبارة أخرى، يحتل إيلانغا المرتبة الخامسة من حيث تقارب نسبة التسديدات بالقدمين اليمنى واليسرى على مدار المواسم الأربعة الماضية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يجعله خامس أكثر لاعب تسديداً بالقدمين. أما اللاعبون الذين يتفوقون عليه في هذه القائمة فهم: جان فيليب ماتيتا (التسديدات بالقدم اليمنى تزيد على التسديدات بالقدم اليسرى بنسبة 13.8 في المائة)، وديوغو غوتا (التسديدات بالقدم اليمنى أكثر بنسبة 15.9 في المائة)، وأودسون إدوارد (التسديدات بالقدم اليمنى أكثر بنسبة 16.4 في المائة)، وسون هيونغ مين (التسديدات بالقدم اليمنى أكثر بنسبة 17.7 في المائة).

وكان أكثر لاعب يعتمد على القدمين ويميل أكثر إلى اللعب بقدمه اليسرى هو أنطوان سيمينيو، لاعب بورنموث، حيث تزيد نسبة تسديداته بالقدم اليسرى على التسديدات بالقدم اليمنى بنسبة 20.7 في المائة. دائماً ما يُنظر إلى سون هيونغ مين على أنه المقياس الرئيسي للاعبين الذين يلعبون بالقدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 58 في المائة من أهدافه في المسابقة بقدمه اليمنى، و39 في المائة بقدمه اليسرى.

كما يتألق إيلانغا في الدوري الإنجليزي يقدم أداءً رائعاً مع منتخب السويد (غيتي)

ومن بين اللاعبين الذين سجلوا 75 هدفاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، يمتلك سون أصغر فارق بين نسبة التسجيل بإحدى القدمين مقارنةً بالأخرى، مما يجعله أكثر هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز استخداماً للقدمين. لا يشبه إيلانغا سون كثيراً في طريقة اللعب، لكن لديهما أوجه تشابه أكثر من مجرد الاعتماد على القدمين، خصوصاً فيما يتعلق بسرعة الانطلاق بالكرة للأمام.

وفي الوقت الحالي، يُعد إيلانغا اللاعب الأكثر فاعلية في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث نقل الكرة إلى الأمام بسرعة. إنه يحتل المرتبة الأولى بين جميع اللاعبين في الدوري الذين لعبوا 300 دقيقة على الأقل هذا الموسم فيما يتعلق بمتوسط المسافة التي ينطلق فيها بالكرة في كل هجمة (15.2 متر)، ومتوسط المسافة التي تتحرك فيها الكرة بشكل عمودي نحو مرمى الخصم (11.9 متر).

هذا اللعب المباشر على المرمى هو السلاح الفتاك الذي يعتمد عليه نوتنغهام فورست تحت قيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو، الذي يريد من فريقه أن يهاجم بسرعة فائقة كلما أمكن ذلك.

من المؤكد أن عشاق كرة القدم يشعرون بالمتعة وهم يشاهدون إيلانغا وهو يجمع بين السرعة الفائقة والقدرة على مساعدة فريقه على التحول من الدفاع للهجوم من خلال التمريرات الدقيقة، ناهيك بقدرته على التسديد القوي والدقيق بكلتا القدمين.

وبينما يقترب سون من نهاية مسيرته الكروية بعد أن تراجعت سرعته بشكل ملحوظ، يمكن القول إن إيلانغا لاعب فريد من نوعه في الدوري الإنجليزي الممتاز كتهديد هجومي على الفرق المنافسة. ففي كل مرة يركض فيها نحو المدافعين، فإنه يمثل تحدياً لا يشكله سوى عدد قليل من المهاجمين الآخرين: كيف يمكنك وقف لاعب يمكنه حقاً الذهاب في أي اتجاه؟


مقالات ذات صلة

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

رياضة عالمية روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

هاجم مدرب تشيلسي ليام روزنير لاعبي فريقه، بعد الخسارة «غير المقبولة» أمام برايتون 0-3، الثلاثاء، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برايتون (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

سجل فردي كادي أوغلو لاعب برايتون هدفا مبكرا قبل أن يضيف جاك هينشلوود وداني ويلبيك هدفين، ليقودوا فريقهم إلى فوز عريض على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
TT

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)

هاجم مدرب تشيلسي ليام روزنير لاعبي فريقه، بعد الخسارة «غير المقبولة» أمام برايتون 0-3، الثلاثاء، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، متهماً إياهم بالافتقار إلى «الرغبة والروح والشجاعة».

ومُني فريق روزنير بهزيمة خامسة توالياً في الدوري الممتاز، ما شكَّل ضربة قاسية لآماله في المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما تراجع إلى المركز السابع قبل 4 مراحل على نهاية الموسم، بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم.

وهذه المرة الأولى التي يخسر فيها تشيلسي 5 مباريات متتالية في الدوري، من دون تسجيل أي هدف منذ عام 1912. ومع تلقِّيه 7 هزائم في آخر 8 مباريات بجميع المسابقات، لم يحقق «البلوز» سوى فوز واحد في آخر 9 مباريات له في الدوري.

وحمَّل روزنير الذي سمع هتافات تطالب بإقالته من جماهير تشيلسي الغاضبة، لاعبيه المسؤولية، في هجوم لاذع عقب المباراة، قائلاً: «دافعت عن اللاعبين في بعض الأوقات عندما كان ذلك هو التصرف الصحيح، ولكني لا أستطيع الدفاع عن هذا الأداء. لا يمثل هذا نادي تشيلسي، ولا يمثل أي شيء أطلبه من هذه المجموعة، وهذا يجب أن يتغير».

وأضاف: «أشعر كأني مخدر من شدة الغضب. أتحدث دائماً عما أراه. وما شاهدته كان غير مقبول. الأهداف التي استقبلناها غير مقبولة، وهذا أمر يجب أن أتحمل مسؤوليته. ما حدث الليلة لم يكن تكتيكياً. كان الأمر يتعلق بالرغبة والروح والشجاعة، ولم أرَ ما يكفي من ذلك».

وواصل: «الأداء لم يكن قريباً أبداً من المستوى المطلوب، وعلينا أن نتحسن». ويواجه فريق روزنير خطر الغياب عن الساحة القارية الموسم المقبل، وليس دوري الأبطال فقط، إذا لم يتمكن من إيقاف هذه السلسلة الكارثية.

وسيتواجه تشيلسي مع ليدز في نصف نهائي كأس إنجلترا، الأحد، مع إدراكه أن الهزيمة في «ويمبلي» قد تدفع روزنير إلى حافة الإقالة، بعد أشهر فقط من قدومه من ستراسبورغ الفرنسي لخلافة الإيطالي إنتسو ماريسكا.

وعن كيفية قلب الأمور في الفريق، قال روسينيور: «لدي أفكاري الخاصة، ولست هنا لتقديم الأعذار. ما حدث كان غير مقبول من الجميع، وأنا على رأسهم. يجب أن يتغير ذلك».

وأضاف: «كنا بعيدين تماماً عن المستويات المطلوبة. الالتحامات، الصراعات الثنائية، الاندفاع، الروح، الطاقة، الشغف، كل شيء كان غائباً، وهذا هو سبب خسارتنا».

وتابع: «سأنظر إلى الفريق، سأنظر إلى الأفراد، وسأبحث عن تشكيلة أستطيع الوثوق بها لأداء أساسيات كرة القدم. هذا أمر علينا تعديله بسرعة كبيرة. المسألة تتعلق بالمحاسبة».

وأكد روزنير هذا الأسبوع أن مُلَّاك تشيلسي كانوا «رائعين» في دعمهم له، رغم التراجع المقلق في النتائج. وقال الشريك في ملكية النادي، الإيراني- الأميركي بهداد إقبالي، إن تشيلسي لا يزال متفائلاً بالنجاح على المدى الطويل تحت قيادة روزنير.

لكن الأجواء المحيطة بتشيلسي باتت تزداد توتراً. وزاد المدافع تريفوه تشالوباه من حدة التباين حين قدم تقييماً مختلفاً تماماً عن روزنير، فيما يتعلق بأخلاقيات العمل داخل الفريق. وقال: «شخصياً، أعتقد أن اللاعبين بذلوا مجهوداً كبيراً. الجميع في غرفة الملابس مرهق. الأمر لا يتعلق بالجهد إطلاقاً. قدمنا كل ما لدينا، ولكننا خسرنا»، مضيفاً: «لقد ركضنا اليوم. يمكنكم الحديث عن الإحصاءات كيفما شئتم، ولكني أرى أن اللاعبين متعبون».

وأكد تشالوباه أن لاعبي تشيلسي يشعرون بالإحباط ذاته الذي يشعر به المدرب والجماهير، مضيفاً: «كلاعبين، علينا أن نتحمل مسؤولية الأداء. نعرف تماماً مدى دعم المشجعين لنا، وندرك أنهم محبطون من النتائج». وشدد: «علينا أن نبقى إيجابيين. السلبية لن تساعد. بقاؤنا سلبيين أو التوقف عند الماضي لن يساعدا الوضع».


ليكرز يتفوق رغم الغيابات ويضع روكتس تحت الضغط

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)
TT

ليكرز يتفوق رغم الغيابات ويضع روكتس تحت الضغط

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)

سجل ليبرون جيمس 28 نقطة، واستحوذ على 8 كرات مرتدة، وقدَّم 7 تمريرات حاسمة ​لزملائه، ليقود لوس أنجليس ليكرز للفوز 101-94 على ضيفه هيوستن روكتس، ويتقدم عليه 2-صفر في السلسلة بالدور الأول للأدوار الإقصائية للقسم الغربي، بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الليلة الماضية.

ورغم إصابة لوكا دونتشيش وأوستن ريفز، أضاف ماركوس سمارت 25 نقطة، من بينها 5 ‌رميات ثلاثية، بينما ‌ساهم لوك كينارد الذي ​تألق في ‌المباراة ⁠الأولى ​بالسلسلة بتسجيل ⁠23 نقطة.

وسجل كيفن دورانت، الذي غاب عن المباراة الافتتاحية بسبب مشكلة في ركبته اليمنى، 23 نقطة لصالح هيوستن.

وستنتقل السلسلة التي تُحسم على أساس الأفضل في 7 مباريات إلى هيوستن، لإقامة المباراة الثالثة يوم الجمعة.

وفي ⁠مباراة أخرى، سجَّل سكوت هندرسون أعلى ‌معدل له من ‌النقاط في مباراة هذا الموسم ​برصيد 31 نقطة، ‌ليعدل بورتلاند تريل بليزرز تأخره بفارق 14 نقطة ‌في الربع الرابع إلى انتصار على مضيفه سان أنطونيو سبيرز 106-103، ليتعادل الفريقان 1-1 في السلسلة بالدور الأول للأدوار الإقصائية للقسم الغربي. وستقام المباراة الثالثة ‌بينهما يوم الجمعة في بورتلاند.

ومن غير الواضح ما إذا كان سبيرز ⁠سيستعيد ⁠جهود فيكتور ويمبانياما. وأصيب اللاعب في الربع الثاني، وتم تشخيص حالته على أنها إصابة بارتجاج في المخ. وسيخضع لمزيد من الفحوصات في وقت لاحق اليوم (الأربعاء).

وفي القسم الشرقي، تعاون في.جيه إيدجكومب وتايرس ماكسي ليسجلا 11 رمية ثلاثية فيما بينهما، وأحرزا ما إجماليه 59 نقطة، ليفوز فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز 111-97 على بوسطن سيلتيكس، ويتعادل الفريقان 1-1 في السلسلة.

وتعافى فيلادلفيا ​من أداء ​باهت في المباراة الافتتاحية التي سجل خلالها 4 رميات ثلاثية فقط، في الخسارة 123-91.


«إن بي إيه»: خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما

خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما (أ.ف.ب)
خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما

خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما (أ.ف.ب)
خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما (أ.ف.ب)

تعرّض سان أنتونيو سبيرز لخسارة مزدوجة، الثلاثاء، في مباراته الثانية ضد بورتلاند ترايل بلايزرز في سلسلتهما ضمن الدور الأول من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، بعد إصابة نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما وخروجه من الملعب في الربع الثاني تطبيقاً لبروتوكول الارتجاج الدماغي.

وبعدما خسر المباراة الأولى 98-111 على أرض سبيرز، عاد بلايزرز من ملعب «فروست بنك سنتر» في تكساس بانتصار 106-103، مستفيداً من خروج ويمبانياما الذي كان نجم اللقاء الأول بتسجيله 35 نقطة، الأحد، لصالح ثاني الغرب في الموسم المنتظم. وخرج الفرنسي من المباراة في الربع الثاني بعدما ارتطم رأسه بأرضية الملعب إثر اصطدامه بلاعب بورتلاند جرو هوليداي.

وبدا اللاعب، البالغ 22 عاماً، مترنحاً وهو ممدد على الأرض لعدة دقائق، قبل أن ينهض ويتوجه ركضاً إلى غرفة الملابس. وأُعلن لاحقاً عدم عودته إلى الملعب بعد تطبيق بروتوكول الارتجاج الدماغي تجنباً لأي مضاعفات.

وبدا أن سبيرز تجاوز إصابة ويمبانياما بعدما تقدم بفارق 14 نقطة 93-79 قبل أكثر بقليل من ثماني دقائق على النهاية. لكن ومع اقترابه من النهاية، افتقر صاحب الأرض إلى الدقة الهجومية، وكان غياب ويمبانياما، المتوج حديثاً بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري، مؤثراً بشدة لينتزع بلايزرز فوزاً مستحقاً بعدما أنهى الربع بتسجيله 27 نقطة مقابل 10 لمضيفه.

وكان سكوت هندرسون أفضل مسجلي بورتلاند برصيد 31 نقطة، فيما أضاف هوليداي 16 نقطة. وقال هندرسون لشبكة «إن بي سي» بعد المباراة، إن «كرة السلة دائماً ما تكافئ من يلعبون اللعبة بالطريقة الصحيحة». وتُقام المباراة الثالثة من أصل سبع ممكنة في بورتلاند الجمعة.

وفي المنطقة الشرقية، سجل تايريز ماكسي وفي دجيه إدجكومب ما مجموعه 59 نقطة، وقادا فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى فوز خارج أرضه 111-97 على بوسطن سلتيكس، معادلاً السلسلة 1-1.

وسجل إدجكومب ست ثلاثيات من أصل 10 محاولات، وأنهى اللقاء برصيد 30 نقطة مع 10 متابعات وتمريرتين حاسمتين في فوز لافت لسيكسرز الذي كان متأخراً 13-26 في وقت مبكر من الربع الأول قبل أن يعود بقوة. وكان ماكسي أيضاً حاسماً من خارج القوس، مسجلاً خمس ثلاثيات في طريقه لإنهاء اللقاء بـ29 نقطة.

وجاء هذا الفوز رداً على الخسارة القاسية 91-123 في المباراة الأولى الأحد، عقب أداء وصفه مدرب سيكسرز نيك نيرس بأنه «غير مقبول على الإطلاق».

وقال نيرس بعد الفوز، الثلاثاء: «أعتقد أننا لعبنا دفاعاً جماعياً أفضل بكثير الليلة»، مشيداً أيضاً بعزيمة فريقه بعد تقدم بوسطن مبكراً بفارق أكثر من 10 نقاط. وأضاف: «كانوا (سلتيكس) مذهلين في البداية، لكننا صمدنا. قلت للاعبين: (أنصتوا، هم رائعون جداً الآن، فلنؤمن بأنهم لن يكونوا على هذا المستوى طوال المباراة، ولنصمد). وقد فعل لاعبونا ذلك».

وكان جايلن براون أفضل لاعبي سلتيكس بتسجيله 36 نقطة، في حين كان جايسون تايتوم اللاعب الآخر الوحيد الذي سجل 10 نقاط أو أكثر (19)، في لقاء اكتفى خلاله أصحاب الأرض بـ35 محاولة ناجحة من أصل 89 طوال المباراة. وقال مدرب بوسطن جو ماتزولا: «يجب أن تكون قادراً على التسجيل في المباريات المتقاربة أمام فريق مماثل. لقد سجلوا سلات أكثر منا في الأوقات الحاسمة». ومع تعادل السلسلة 1-1، تقام المباراة الثالثة في فيلادلفيا، الجمعة.