«إن بي إيه»: ماجيك يلحق الخسارة الثالثة توالياً بليكرز

ليكرز سقط في آخر مباراتَيْن له أمام ميلووكي باكس وشيكاغو بولز (رويترز)
ليكرز سقط في آخر مباراتَيْن له أمام ميلووكي باكس وشيكاغو بولز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ماجيك يلحق الخسارة الثالثة توالياً بليكرز

ليكرز سقط في آخر مباراتَيْن له أمام ميلووكي باكس وشيكاغو بولز (رويترز)
ليكرز سقط في آخر مباراتَيْن له أمام ميلووكي باكس وشيكاغو بولز (رويترز)

مُني لوس أنجليس ليكرز بخسارته الثالثة توالياً بسقوطه أمام أورلاندو ماجيك 106 - 118، يوم الاثنين، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في حين حقّق بوسطن سلتيكس فوزه السادس توالياً بتغلّبه على ساكرامنتو كينغز 113 - 95.

في المباراة الأولى، أسهم الثنائي الألماني فرانتس فاغنر، وبابلو بانكيرو، في فوز أورلاندو، بتسجيلهما 32 و30 نقطة توالياً، في المقابل، سجّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 32 نقطة، وأضاف ليبرون جيمس 24.

وكان ليكرز سقط أيضاً في آخر مباراتَيْن له أمام ميلووكي باكس وشيكاغو بولز، وذلك بعد ثمانية انتصارات توالياً.

ودخل ليكرز المباراة وهو يأمل أن يُسهم الثلاثي المؤلف من دونتشيتش وجيمس والياباني روي هاتشيمورا في تحقيق سلسلة من الانتصارات، لكن ذلك لم يتحقق.

وعدّ دونتشيتش بأنه يتعيّن على ليكرز استعادة الزخم الذي تحلّى به الفريق خلال سلسلة الانتصارات الثمانية توالياً التي جعلت الفريق يحتل المركز الثاني في المنطقة الغربية، قبل أن يتراجع حالياً إلى المركز الرابع برصيد 43 فوزاً مقابل 28 خسارة.

وقال دونتشيتش، المنتقل منتصف الموسم إلى ليكرز قادماً من دالاس مافريكس: «لعبنا بطريقة بدنية وقدّمنا أداء جيداً في الدفاع خلال تلك السلسلة؛ لكننا تراخينا بعض الشيء ولا نستطيع القيام بذلك في الوقت الحالي».

أما مدرب الفريق جيه جيه ريديك فكان لسان حاله مماثلاً: «يتعيّن علينا أن نستعيد روح الفريق التي تحلينا بها خلال سلسلة الانتصارات، يجب الاعتراف بأننا نمر حالياً بفترة عصيبة».

وتابع: «لم نتمكّن خلال المباراة من مواصلة زخمنا كما فعلنا في مطلعها».

وكانت نقطة التحول في المباراة في الربع الثالث الذي أنهاه أورلاندو 34 - 18، بعد أن كانت النتيجة متقاربة في الربعَيْن الأول والثاني. وكان ليكرز تقدّم بفارق 9 نقاط في إحدى فترات الشوط الأول، وقلّص الفارق إلى 7 نقاط قبل نهاية المباراة بـ5 دقائق و39 ثانية، لكن أورلاندو سرعان ما استعاد المبادرة في أواخر المباراة ليخرج فائزاً.

وتغلّب شيكاغو بولز على دنفر ناغتس 129 - 119 بفضل 37 نقطة لكوبي وايت، و26 نقطة و8 متابعات و9 تمريرات حاسمة للأسترالي جوش غيدي، بالإضافة إلى تخطي 6 لاعبين حاجز النقاط الـ10 في صفوفه. ونجح وايت في تخطي حاجز الـ35 نقطة في مباريات الثلاث الأخيرة.

ونجح شيكاغو في قلب تخلّفه بفارق 13 نقطة في مطلع المباراة ليخرج فائزاً.

وعانى ناغتس من غياب نجمَيْه الصربي نيكولا يوكيتش المصاب في كاحله وأرون غوردون.

في المقابل، حقّق بوسطن سلتيكس حامل اللقب الموسم الماضي فوزه السادس توالياً بتغلّبه على ساكرامنتو كينغز 113 - 95.

وسجّل نجم بوسطن جيسون تايتوم 25 نقطة، ونجح في 7 متابعات و8 تمريرات حاسمة، قبل أن يخرج مصاباً في كاحله خلال الربع الثالث. وسقط تايتوم أرضاً، لدى محاولته التسديد بعد ارتطامه بنجم ساكرامنتو الليتواني دومانتاس سابونيس.

ويحتل بوسطن المركز الثاني في المنطقة الشرقية وراء المتصدر كليفلاند كافالييرز.

وقاد لاعب إنديانا بيسرز تايريز هاليبرتون فريقه إلى تحقيق الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 119 - 103، بتسجيله 24 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة ليحقّق فوزه الخامس توالياً، وأضاف زميله أوبي توبين 20 نقطة بينها ست رميات ثلاثية.

وتغلّب فينيكس صنز على ميلووكي باكس 108 - 106. وكان المخضرم كيفن دورانت أفضل مسجل في فينيكس مع 38 نقطة، في حين كان اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الأفضل في صفوف باكس مع 31 نقطة.

وعاد أنتوني ديفيس إلى صفوف دالاس مافريكس بعد غياب ستة أسابيع بداعي الإصابة التي تعرّض لها في أول مباراة رسمية له بعد انتقاله إلى صفوفه قادماً من ليكرز في صفقة شهدت انتقال دونتشيتش في الاتجاه المعاكس، وأسهم في فوزه على بروكلين نتس 120 - 101، مسجلاً 12 نقطة في 26 دقيقة.


مقالات ذات صلة

شفيونتيك تعول على مدرب نادال السابق لإعادة إحياء موسمها

رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

شفيونتيك تعول على مدرب نادال السابق لإعادة إحياء موسمها

تأمل إيغا شفيونتيك الاستفادة من خبرة مدربها الجديد فرنسيسكو رويج ومهاراته الفنية، عندما تبدأ المصنفة الرابعة عالمياً موسمها على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة» (أ.ف.ب)

فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة»

قال كارلوس ألكاراس إن فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي بسرعة من منافسه القوي يانيك سينر تمنحه دافعاً إضافياً قبل خوض ​دورة برشلونة المفتوحة للتنس هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جاك دريبر (إ.ب.أ)

دريبر يتعهد بتجاوز محنة الإصابات بعد خروجه من «دورة برشلونة»

تعهد جاك دريبر بالعمل على تجاوز معاناته مع الإصابات؛ بعدما اضطر إلى الانسحاب بسبب مشكلة بساقه ​اليمنى في منتصف مباراته بالدور الأول أمام توماس إتشيفيري.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)

«دورة برشلونة»: المخضرم فافرينكا يودّع بعد مباراة ماراثونية

ودّع النجم السويسري المخضرم، ستان فافرينكا منافسات بطولة برشلونة للتنس «فئة 500 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية بخسارة درامية أمام البريطاني كاميرون نوري.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون يتألق في ميونيخ (د.ب.أ)

«دورة ميونيخ»: شيلتون يفلت من فخ بفوز صعب

أفلت الأميركي بن شيلتون، المصنف السادس عالمياً، من فخ بتحقيق فوز صعب في انطلاقة مشواره ببطولة ميونيخ المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«يويفا» يرفض احتجاج برشلونة ويُغلق ملف الجدل قبل إياب أتلتيكو مدريد

رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)
رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)
TT

«يويفا» يرفض احتجاج برشلونة ويُغلق ملف الجدل قبل إياب أتلتيكو مدريد

رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)
رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الشكوى التي تقدَّم بها برشلونة، على خلفية التحكيم في مواجهته أمام أتلتيكو مدريد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليُغلق بذلك الجدل رسمياً قبل مواجهة الإياب المرتقبة.

وأعلن «يويفا»، عبر لجنة الرقابة والأخلاقيات والانضباط، عدم قبول الاحتجاج المقدَّم من النادي الكاتالوني، والذي استهدف قرارات الحَكَم الروماني إستفان كوفاكس، خلال اللقاء الذي أُقيم الأسبوع الماضي. وعَدَّت اللجنة أن الشكوى «غير مقبولة»، دون الخوض في تفاصيل المبررات الفنية التي استند إليها برشلونة في اعتراضه، وفقاً لصحيفة «سبورت» الإسبانية.

كان النادي الإسباني قد ركّز في احتجاجه على لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 54، حين لم تُحتسب ركلة جزاء بداعي لمسة يد على المُدافع مارك بوبيل، بعد تنفيذ حارس أتلتيكو، خوان موسو، ركلة مرمى.

لم تُحتسب ركلة جزاء بداعي لمسة يد على المُدافع مارك بوبيل (رويترز)

ورأى برشلونة أن الكرة كانت في حالة لعب، ما يجعل إيقافها باليد مخالفة صريحة تستوجب احتساب ركلة جزاء، في حين عَدَّ الحَكَم أن اللعب لم يُستأنف بعد، وهو التفسير الذي تمسّك به أتلتيكو مدريد.

وطالب برشلونة، في شكواه، بفتح تحقيق رسمي، والحصول على تسجيلات التواصل بين حَكَم الساحة وتقنية حَكَم الفيديو المساعد (VAR)، إضافة إلى إقرار بوجود خطأ تحكيمي إنْ ثبت ذلك. غير أن قرار «يويفا» جاء مقتضَباً، مكتفياً بوصف الشكوى بأنها غير مقبولة من الناحية الإجرائية.

يأتي هذا التطور قبل ساعات من مواجهة الإياب التي يحتضنها ملعب «ميتروبوليتانو»، حيث يسعى فريق المدرب هانسي فليك لتعويض خسارته ذهاباً بهدفين دون رد، من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وبهذا القرار يُسدل «يويفا» الستار على القضية خارج الملعب، تاركاً الحسم لما ستُسفر عنه المواجهة المرتقبة على أرضية الميدان.


ليلي كانترو تستعد لخطف الأضواء في كأس العالم 2026 بأعمالها الفنية

ليلي كانترو (أ.ب)
ليلي كانترو (أ.ب)
TT

ليلي كانترو تستعد لخطف الأضواء في كأس العالم 2026 بأعمالها الفنية

ليلي كانترو (أ.ب)
ليلي كانترو (أ.ب)

تعد ليلي كانترو كرة القدم بمثابة عائلتها، فلا تزال الفنانة الباراغوايانية، التي حظيت بشعبية واسعة في عالم الساحرة المستديرة، تحتفظ بذكريات طفولتها الجميلة عن التجمع مع أقاربها حول الراديو للاستماع إلى المباريات في نهاية كل أسبوع تقريباً.

وتقول كانترو، التي نالت أعمالها إعجاب ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين ونجم فريق إنتر ميامي الأميركي: «من هنا بدأ حبي لهذه اللعبة. بالنسبة لي، كرة القدم هي الوجود مع العائلة والأصدقاء. إنها ليست مجرد لعبة، إنها ثقافة، إنها حب، إنها عائلة، إنها صداقة».

والآن، أصبحت كرة القدم هي عمل كانترو بالفعل، فقبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ستعرض الفنانة الباراغوايانية إبداعها المميز كرات القدم المرسومة في عشرة متاجر مختلفة في حي وينوود بمدينة ميامي.

واشتهر هذا الحي بتحويل المستودعات لمعارض فنية، حيث يمكن تحويل أي شيء تقريباً إلى جدارية فنية. إنها نبض مجتمع الفنون في ميامي، وبالنسبة لكانترو، بدا اندماج عملها مع كرة القدم مثالياً.

وتقول كانترو، التي اتخذت من ميامي موطناً لها منذ حوالي عامين ونصف العام: «أعتقد أنه المزيج المثالي في الوقت المثالي مع الأشخاص المثاليين. لقد كان قدوم ميسي إلى هذه المدينة وسيلة رائعة لتطوير هذه الرياضة هنا في هذه المدينة وفي هذا البلد؛ لأن كثيراً من الأطفال ينظرون إليه بطموحات وأحلام كبيرة، ويعتقدون أن بإمكانهم اتخاذ قرار بممارسة هذه الرياضة والتطور فيها. وأعتقد أن هذا أمر رائع».

ويبدو نهج كانترو بسيطاً، فهي تؤمن بأن كرة القدم، مثل الفن، قادرة على جمع الناس من مختلف الأعراق والخلفيات واللغات، وكل شيء.

ولعل أبرز إنجازاتها كان عام 2018، عندما تم إرسال حذاء كرة قدم من تصميمها يحمل صور ميسي وعائلته، لأسطورة كرة القدم.

وظهر ميسي وهو يرتدي الحذاء الذي صممته كانترو، وانتشرت الصورة بشكل واسع، لتحصل الفنانة الموهوبة فجأة على موافقة رسمية من عالم كرة القدم.

وكان كل من الأسطورتين دييغو مارادونا وبيليه على دراية بأعمالها، وينطبق الأمر نفسه على مهاجم البرازيل السابق رونالدينيو، والسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وخوردي ألبا زميل ميسي السابق في برشلونة الإسباني وإنتر ميامي، وغيرهم الكثير.

وكانت محطتها الأولى ضمن سلسلة عروضها الكروية في وينوود الأسبوع الماضي، حيث كشفت النقاب عن عمل فني يصور تتويج إسبانيا بكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا.

وقالت كانترو: «أشعر بالفخر لشهرتي بهذا الفن وما أقدمه. أعتقد أن للفن وكرة القدم القدرة على تغيير العالم. لقد غيرت حياتي، لذا أستطيع أن أؤكد صحة ذلك».

وتابعت: «عندما تزور الأحياء الفقيرة (فافيلاس)،وهي كلمة تستخدم لوصف الأحياء البرازيلية الفقيرة، وترى الأطفال يلعبون، معتقدين أن كرة القدم هي السبيل الوحيد لتحقيق النجاح في الحياة، فهذا هو الفن بالنسبة لي».

ودائماً ما ينبض حي وينوود بالحياة دائماً، ويهيمن الفن والموضة على المنطقة، ولا يخفى على أحد كثرة العاملين الذين يبذلون قصارى جهدهم لضمان استمرار حيويتها.

ومن المؤكد أن كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سوف تجذب عشرات الآلاف من الزوار إلى جنوب فلوريدا، وتريد منطقة وينوود أن يعلموا أنهم جميعاً مرحب بهم في هذا الحي الفني.

وقال ديفيد لومباردي، رئيس مجلس إدارة منطقة وينوود لتطوير الأعمال، خلال حفل الكشف عن أول كرة من تصميم كانترو ضمن هذه السلسلة: «نحن ندعم الفنون باستمرار، ونعمل على تطويرها في الحي، خصوصاً الرسومات الجدارية».

وشدد لومباردي: «إنها منطقة نابضة بالحياة، ومتغيرة، ومليئة بالحيوية، والجميع يرغبون في أن يكونوا جزءاً منها».

ولم تمارس كانترو كرة القدم قط، لكنها مولعة بها، حيث حضرت حفل الكشف الأول مرتدية قميص المنتخب الإسباني، متذكرة كيف أطاحت إسبانيا بمنتخب بلادها، في طريقها للفوز بكأس العالم قبل ما يقرب من 16 عاماً.

وتحتاج كانترو إلى أيام لرسم بعض كرات القدم، بينما لا يستغرق رسم البعض الآخر سوى بضع ساعات، وعند الكشف عن هذا المشروع، قامت هي نفسها ببعض العمل، حيث وضعت جهازاً لوحياً على يسارها، تنظر إلى صورة نجم منتخب إسبانيا السابق ديفيد فيا وهو يحتفل بهدف خلال مونديال 2010.

وبحركات رشيقة ولمسات بارعة من يدها اليمنى، أضافت صورة فيا، شيئاً فشيئاً، إلى ظهر الكرة، غير مهتمة بالجمهور المتجمع حولها لمشاهدة عملها. كل كرة قدم تصممها كانترو في هذه السلسلة ستجسد لحظة أخرى من كأس العالم، حيث قالت: «نشأت في باراغواي، وكان الجميع يقول لي إنه لا يمكن كسب العيش من الفن. والآن أفعل هذا، بعيداً عن بلدي، لأمثل هويتي وجذوري. إنه لشرف عظيم».


الإصابة تُغيب جيبتشيرتشير عن ماراثون لندن

بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
TT

الإصابة تُغيب جيبتشيرتشير عن ماراثون لندن

بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

قال منظمون، الثلاثاء، إن بطلة العالم بيريس جيبتشيرتشير انسحبت من ماراثون لندن، المقرر إقامته هذا الشهر، بسبب كسر إجهادي أدى إلى تأخير انطلاق برنامجها التدريبي.

وفازت الكينية جيبتشيرتشير، المتوَّجة بذهبية أولمبياد طوكيو، بلقب ماراثون لندن في عام 2024، كما حصدت لقب بطولة العالم العام الماضي.

وقالت جيبتشيرتشير (32 عاماً)، في بيان: «لم أتمكن من استئناف التدريبات إلا في أواخر يناير (كانون الثاني)».

وأضافت: «أعلم جيداً أن المنافسة في ماراثون لندن تتطلب أن تكون في قمة مستواك البدني، ورغم كل الجهود التي بذلتها، فإنني لم أصل بعدُ إلى تلك الجاهزية بسبب نقص التدريب».

وغابت جيبتشيرتشير أيضاً عن نسخة العام الماضي من ماراثون لندن بسبب إصابة في الكاحل.

كما انسحبت البطلة الأولمبية سيفان حسن هي الأخرى من الماراثون المقرر إقامته في 26 أبريل (نيسان)، بسبب إصابة في وتر العرقوب.