«إن بي إيه»: هزيمة كبيرة لليكرز رغم عودة جيمس

ليبرون جيمس خلال محاولته منع لاعب ليكرز من وضع الكرة في السلة (رويترز)
ليبرون جيمس خلال محاولته منع لاعب ليكرز من وضع الكرة في السلة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هزيمة كبيرة لليكرز رغم عودة جيمس

ليبرون جيمس خلال محاولته منع لاعب ليكرز من وضع الكرة في السلة (رويترز)
ليبرون جيمس خلال محاولته منع لاعب ليكرز من وضع الكرة في السلة (رويترز)

مُني لوس أنجليس ليكرز بهزيمة ثانية توالياً على أرضه، وجاءت بنتيجة كبيرة أمام شيكاغو بولز 115 - 146 السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وذلك رغم عودة نجمه ليبرون جيمس بعد غياب لأسبوعين بسبب الإصابة.

وسجل «الملك» 17 نقطة مع 6 متابعات و4 تمريرات حاسمة في 31 دقيقة على أرض الملعب، بينما أسهم السلوفيني لوكا دونتشيتش، العائد بدوره بعد غياب عن خسارة الخميس أمام ميلووكي باكس 89 - 118 بسبب آلام في كاحله، 8 ثلاثيات في طريقه لإنهاء اللقاء بـ34 نقطة، لكنه بدا مرهقاً في الشوط الثاني، الذي اكتفى فيه بتسجيل 5 نقاط فقط.

وبعد غيابه أيضاً عن مباراة باكس، عاد أوستن ريفز ضد بولز وسجل 25 نقطة، ورغم ذلك مني ليكرز بهزيمته السابعة والعشرين هذا الموسم، والثانية توالياً على أرضه، بعد سلسلة من 8 انتصارات بين جمهوره.

كما شهدت المباراة عودة الياباني روي هاشيمورا بعد غياب لـ12 مباراة، بسبب إصابة في الركبة، مسجلاً 5 نقاط في 18 دقيقة.

وعلق المدرب دجاي دجاي ريديك على هزيمة ثالث المنطقة الغربية، قائلاً: «هذا ربما أسوأ أداء لدفاعنا منذ بداية العام، وبالتأكيد في آخر 3 أشهر».

وتابع: «لا أعلم إذا كان السبب يعود لاعتقادنا أن عودة الجميع (من الإصابة) ستجعل الأمور كما كنا قبل 3 أسابيع (لا يقهروا) أم لا، الأمور لا تسير بهذه الطريقة».

واستفاد بولز من خسارة ليكرز للكرة في 21 مناسبة، ومن تألق الثنائي كوبي وايت، والأسترالي جوش غيدي.

وسجل وايت 6 ثلاثيات وأنهى اللقاء بـ36 نقطة، بينما حقق غيدي 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) بتسجيله 15 نقطة مع 10 متابعات و17 تمريرة حاسمة.

كما خطف غيدي الكرة من لاعبي ليكرز 8 مرات، في لقاء تألق خلاله أيضاً الليتواني الأصل ماتاس بوزيليس، بتسجيله 31 نقطة لصالح بولز الذي يحتل المركز التاسع في المنطقة الشرقية، معززاً حظوظه بالتأهل إلى الملحق (بلاي إن) الذي يخوض أصحاب المراكز من 7 إلى 10، بينما يتأهل الستة الأوائل مباشرة إلى «البلاي أوف» في كل من المنطقتين.

ومع استمرار غياب النجم الأول للفريق جايلن برونسون، تألق الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز، بتسجيله 31 نقطة مع 11 متابعة، وأضاف ميكال بريدجز 27 نقطة، والبريطاني أوجي أنونوبي 23، في عودة نيويورك نيكس إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين على التوالي، وذلك على حساب ضيفه واشنطن ويزاردز 122 - 103.

وضد صاحب أسوأ سجل في الدوري (55 هزيمة مقابل 15 فوزاً فقط)، تقدم نيكس على ضيفه 82 - 51، مع بقاء 6.44 دقيقة على نهاية الربع الثالث، في طريقه لفوزه الرابع والأربعين في المركز الثالث، ضمن المنطقة الشرقية بفارق 3 مباريات أمام إنديانا بايسرز، الذي تغلب على ضيفه بروكلين نتس 108 - 103 بفضل الكاميروني باسكال سياكام.

وسجل سياكام 8 من نقاطه الـ26 في آخر 3 دقائق ونصف دقيقة من اللقاء، الذي تألق فيه أيضاً من ناحية نيكس مايلز تورنر بتسجيله 22 نقطة، بينها 5 ثلاثيات.

وحقق بايسرز فوزه الثاني هذا الأسبوع على نتس، والرابع توالياً، والسادس في آخر 7 مباريات، بينما مني الضيوف بهزيمتهم الثالثة توالياً، والثالثة عشرة في آخر 15 مباراة، والثامنة والأربعين هذا الموسم، رغم جهود ترندون واتفورد (26 نقطة).

وسجل العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 22 من نقاطه الـ32 في الربع الثالث، وأنهى اللقاء بـ17 متابعة، ليقود ميلووكي باكس إلى الفوز على مضيفه ساكرامنتو كينغز 114 - 108.

وبعدما كان متخلفاً 17 - 25 في نهاية الربع الأول، عاد باكس بقوة بفضل يانيس، وتقدم على مضيفه بفارق 14 نقطة في الربع الثالث، في طريقه لإلحاق الهزيمة السادسة بكينغز في آخر 8 مباريات، والخامسة والثلاثين هذا الموسم في 70 مباراة، رغم جهود ديمار ديروزن (22 نقطة) وكيون إيليس (20).

وخاض الفريقان اللقاء بغياب لاعبين مؤثرين، إذ افتقد باكس داميان ليلارد للمباراة الثانية توالياً، بسبب إصابة في ربلة ساقه اليمنى، بينما غاب عن كبنغز الليتواني الأصل دومانتاس سابونيس، وماليك مونك، لإصابة الأول في كاحله الأيمن، ومرض الثاني.

وخطا باكس بذلك خطوة أخرى نحو حسم تأهله إلى «البلاي أوف»، إذ يحتل المركز الخامس في الشرق، بفارق 6 مباريات عن أتلانتا هوكس السابع، الذي ألحق بغولدن ستايت ووريرز هزيمته الثالثة فقط منذ عطلة مباراة كل النجوم «أول ستار»، والثلاثين هذا الموسم، بالفوز عليه 124 – 115، بفضل تراي بونغ (25 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة)، وجورج نيانغ (23 بينها 6 ثلاثيات من أصل 9 محاولات)، وأونييكا أوكونغوو (20 مع 12 متابعة).

وفي ظل غياب ستيفن كوري بسبب إصابة تعرض لها الخميس، في الفوز على تورونتو رابتورز، كان جيمي باتلر الأفضل في صفوف ووريرز بتسجيله 25 نقطة، وأضاف موزيس مودي 20 من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب فريق المدرب ستيف كير الهزيمة.

ويحتل ووريز المركز السادس الأخير المؤهل إلى «البلاي أوف» في الغرب، لكن بفارق نصف مباراة فقط عن جاره لوس أنجليس كليبرز السابع، ومينيسوتا تمبروولفز الثامن، بينما يتخلف بفارق مباراتين عن ممفيس غريزليز الخامس.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية تألق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على أورلاندو ماجيك (رويترز)

«إن بي إيه»: 42 نقطة لميتشل في سلة ماجيك... وفوز سابع على التوالي لنيويورك

تألّق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك 136-131، بينما واصل نيويورك نيكس انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ب)

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.