«إن بي إيه»: «تريبل - دابل» لباتلر في فوز ووريرز… وإصابة كوري

أنهى باتلر اللقاء مع 16 نقطة و11 متابعة و12 تمريرة حاسمة (أ.ب)
أنهى باتلر اللقاء مع 16 نقطة و11 متابعة و12 تمريرة حاسمة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: «تريبل - دابل» لباتلر في فوز ووريرز… وإصابة كوري

أنهى باتلر اللقاء مع 16 نقطة و11 متابعة و12 تمريرة حاسمة (أ.ب)
أنهى باتلر اللقاء مع 16 نقطة و11 متابعة و12 تمريرة حاسمة (أ.ب)

حقق جيمي باتلر «تريبل - دابل» وقاد فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على ضيفه تورونتو رابتورز بفارق ثلاث نقاط 117 - 114 في مباراة مثيرة شهدت إصابة نجم الفائز «ملك الثلاثيات» ستيفن كوري في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الخميس.

أنهى باتلر اللقاء مع 16 نقطة و11 متابعة و12 تمريرة حاسمة، في حين كان زميله دريموند غرين أبرز المسجلين في ووريرز مع 21 نقطة أضاف إليها 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة و4 سرقات، ليحقق ووريرز فوزه الـ41 هذا الموسم مقابل 29 هزيمة ويحافظ على مركزه السادس في المنطقة الغربية والبطاقة المباشرة إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».

ورغم تألق هذا الثنائي، فإن كوري سرق الأضواء مرة جديدة، ولكن هذه المرة ليس عبر ثلاثياته الخارقة، بل على خلفية تعرضه لسقطة مروعة، بعدما نجح فريقه في قلب تأخره بفارق 7 نقاط في الربع الثالث، ليتقدم 93 - 92 قبل انطلاق الربع الأخير.

وخضع كوري الذي غاب عن الفوز على ميلووكي باكس، الثلاثاء، بسبب ألم في ظهره، للعلاج في الملعب قبل مغادرته بسبب ما وصفه الفريق بكدمة في الحوض. لعب 25 دقيقة فقط سجل خلالها 17 نقطة ومرر كرة حاسمة والتقط متابعتين.

قال ستيف كير مدرب ووريرز: «لقد سقط على منطقة الحوض وأسفل الظهر»، مضيفاً أن كوري صاحب الرقم القياسي بعدد الثلاثيات في الدوري سيخضع لفحص بالرنين المغناطيسي بعد المباراة لتقييم الإصابة.

المباراة شهدت إصابة نجم الفائز «ملك الثلاثيات» ستيفن كوري (أ.ب)

وتابع: «كان يحاول العودة (إلى المباراة)، وظن أنه ربما يكون قادراً على العودة، ولكن قررنا عدم المخاطرة بأي شيء».

وعاد ميلووكي باكس إلى سكة الانتصارات بعد خسارته أمام غولدن ستايت ووريرز وحقق فوزاً كبيراً على لوس أنجليس ليكرز 118 - 89.

وتألق في صفوف الفائز الذي افتقد لجهود نجمه داميان ليلارد بسبب إصابة في ربلة ساقه اليمنى، عملاقه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بتسجيله 28 نقطة، في حين ساهم غاري ترنت جونيور من على مقاعد البدلاء بـ23 نقطة.

وتواصل غياب المخضرم ليبرون جيمس (40 عاماً) عن صفوف ليكرز في الوقت الذي يتعافى فيه من إصابة في الفخذ، في حين انضم إلى قائمة الغائبين الوافد الجديد السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، حيث يعاني كلاهما من التواء في الكاحل.

وسجل بروني جيمس، نجل ليبرون، 17 نقطة لصالح ليكرز، متجاوزا حاجز الـ10 نقاط للمرة الأولى في مسيرته في الدوري.

أحكم ميلووكي قبضته على المباراة منذ البداية ووصل تقدمه إلى 35 نقطة ليضمن فوزه الـ39 بشكل مريح (مقابل 30 هزيمة) ويحافظ على مركزه الخامس في المنطقة الشرقية، بفوز واحد خلف إنديانا بايسرز.

وفاز إنديانا بايسرز على ضيفه بروكلين نتس 105 - 99 بعد التمديد، في مباراة برز فيها مع الفائز، الكندي بينيديكت ماثورين بتسجيله 28 نقطة والتقاطه 16 متابعة.

وساهم مايلز تيرنر في فوز بايسرز بتسجيله 23 نقطة و10 متابعات و5 تصديات أبرزها بمواجهة كيون جونسون قبل 22.2 ثانية من نهاية الوقت الإضافي؛ ما سمح لبايسرز بالحفاظ على تقدمه بنقطتين.

وأضاف تي جيه ماكونيل وماثورين رميتين حرتين لكل منهما في الثواني الأخيرة ليضمنا الفوز لبايسرز الذي غاب عنه مرة أخرى نجمه تايريس هاليبورتون بسبب إصابة في الظهر.

أثنى ريك كارلايل مدرب بايسرز على أداء ماثورين، قائلاً: «نهاية رائعة أخرى. كان أداء ماثورين مذهلاً، خصوصاً في الربع الأخير».

وطُرد تريندون واتفورد لاعب بروكلين في أواخر الربع الأخير بعد شجار شهد حصول الكندي أندرو نيمبهارد وتيرنر من بايسرز على خطأين فنيين. طُرد نيمبهارد في الوقت الإضافي بعد حصوله على خطأ فني ثان لتشاجره مع الحكام.

وواصل نيويورك نيكس ثالث المنطقة الشرقية (43 فوزاً مقابل 26 هزيمة) نتائجه الهزيلة بخسارته أمام مضيفه شارلوت هورنتس 98 - 115.

وخسر نيكس 6 من مبارياته التسع الأخيرة على وقع استمرار غياب نجمه جالين برونسون بسبب التواء في كاحله الأيمن.

وتصدر لاميلو بول برصيد 25 نقطة لائحة المسجلين في هورنتس، وأضاف زميله مايلز بريدجز 15 نقطة و10 متابعات منهياً سلسلة من هزيمتين لفريقه.

في المقابل، برز في صفوف الخاسر، النيجيري - البريطاني أو جيه أنونوبي بتسجيله 25 نقطة، وأضاف كارل - أنتوني تاونز 24 نقطة و10 متابعات، لكن نيويورك لم يتقدم قط بعد الربع الأول.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

رياضة عالمية الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

سجّل الأسطورة ليبرون جيمس 29 نقطة، وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيّفه هيوستن روكتس 112-108، بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تايتوم يقود بوسطن للفوز على فيلادلفيا

واصل جايسون تايتوم تألقه بعد تعافيه من الإصابة وسجل 25 نقطة، وأضاف جايلين براون 25 نقطة، ليقودا فريق بوسطن سلتيكس للفوز على مضيّفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا)
رياضة عالمية النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)

«إن بي إيه»: جنكينز يقترب من قيادة باكس

اقترب تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق، من التعاقد مع ميلووكي باكس لتولي تدريب الفريق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)

«الشرق الأوسط» (ميلووكي )

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.


غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، على أن تعود منافسات الدوري في الرابع من مايو (أيار) مع صراع حاسم من 5 مباريات ضد آرسنال. وقد تُمثِّل هذه المرحلة «هدية الوداع»، أو النهاية المثالية لأحد أعظم المشروعات في كرة القدم الحديثة: تحويل نادٍ يملك المال لكنه يفتقر إلى الإرث البطولي، إلى قوة مرجعية في أوروبا.

ورغم أنَّ غوارديولا لم يحسم مستقبله رسمياً بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية، فإنَّ نهاية الموسم في الـ24 من مايو – وربما مع لقب جديد للدوري للمرة الـ7 خلال 10 سنوات – قد تكون لحظة إعلان استعداده لخوض تحدٍ مختلف خارج مانشستر.

وبين كل الخيارات المطروحة، تبرز فكرة تدريب منتخب إيطاليا بوصفها واحداً من أكثر المشروعات إغراءً لمدرب يُعدُّ الأبرز في العقدين الأخيرين.

يمتد عقد غوارديولا مع النادي حتى يونيو (حزيران) 2027، ويتقاضى راتباً يقارب 25 مليون يورو سنوياً، ما يجعله الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي. داخل النادي، لا يوجد أي ضغط عليه لاتخاذ قرار، إذ يدرك الجميع أن مستقبله شأن شخصي بالكامل، سواء بالنسبة للمالك أو الإدارة الرياضية.

وفي المقابل، وضع النادي خطةً بديلةً في حال رحيله، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا خليفةً محتملاً. وقد عمل ماريسكا مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية، وترك انطباعاً قوياً، قبل أن يعزِّز مكانته لاحقاً بتجربة ناجحة مع تشيلسي.

داخل أروقة النادي، لا يوجد تأكيد بأنَّ القرار قد اتُّخذ، بل يُعتقد أنَّ غوارديولا لا يزال يقيِّم خياراته. ومع ذلك، يبقى احتمال إنهاء الموسم بثلاثية محلية قائماً، ما يمنحه نهايةً مثاليةً إن قرَّر الرحيل.

لكن في المقابل، تتردَّد في الأوساط القريبة منه فكرة مختلفة: أن هذه قد تكون بالفعل أسابيعه الأخيرة في مانشستر.

كان غوارديولا قد لمّح في بداية الموسم إلى رغبته في أخذ فترة راحة، لكن من الصعب تصوُّر مدرب بشهيته التنافسية يتوقف تماماً. وهنا يظهر خيار تدريب المنتخبات حلاً متوازناً، خصوصاً مع منتخب إيطاليا الذي غاب عن كأس العالم 3 مرات متتالية، ويبحث عن مشروع إنقاذ حقيقي.

تدريب منتخب وطني لا يتطلب الارتباط اليومي نفسه الذي تفرضه الأندية، ما يمنح المدرب مساحةً للراحة دون الابتعاد عن التحدي. كما أنَّ قيادة منتخب تُعدُّ خطوةً طبيعيةً في مسيرته.

وقد عزَّزت تجربة كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل هذا التصور، إذ قدمت نموذجاً لمدرب كبير ينتقل إلى مستوى المنتخبات في مرحلة متقدمة من مسيرته.

يرتبط غوارديولا بعلاقة قديمة مع إيطاليا، وكان يتمنى في وقت سابق خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي بعد نجاحه في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لكن الواقع الاقتصادي الحالي جعل الأندية هناك غير قادرة على تحمّل راتبه.

أما المنتخب الإيطالي، فقد يحتاج إلى دعم مالي إضافي لتغطية هذا الراتب، لكنه قادر على توفير بيئة مناسبة، وربما إعادة إشراك أسماء تاريخية في المشروع، مثل صديقه روبرتو باجيو، الذي سبق أن لعب معه في بريشيا.

في النهاية، لا يزال تركيز غوارديولا منصباً على إنهاء موسمه مع مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. وبعد ذلك، قد يجلس بهدوء ليقرِّر خطوته التالية: إما الاستمرار، أو خوض تحدٍ جديد يعيد من خلاله بناء منتخب بحجم إيطاليا.


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».