مدرب قطر: الفوز على كوريا هدية للجماهيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5124234-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1
أبدى الإسباني لويس غارسيا مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم سعادته بالفوز الكبير على حساب كوريا الشمالية بخمسة أهداف مقابل هدف في الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وحافظ المنتخب القطري بهذا الفوز على حظوظ التأهل المباشر إلى المونديال، بعدما رفع رصيده إلى النقطة العاشرة، وظل في المركز الرابع لكن متأخراً بفارق الأهداف عن المنتخب الإماراتي الذي خسر بهدفين دون رد أمام المنتخب الإيراني صاحب الصدارة برصيد 19 نقطة.
في المقابل، تجمد رصيد المنتخب الكوري الشمالي عند نقطتين في المركز الأخير متأخراً بفارق نقطة عن منتخب قرغيزستان الخامس الذي خسر بهدف دون رد أمام المنتخب الأوزبكي صاحب المركز الثاني برصيد 16 نقطة.
وقال غارسيا في المؤتمر الصحافي عقب نهاية المباراة: «أهنئ جميع اللاعبين على هذا الفوز الرائع؛ فهم مَن تألقوا في اللقاء، وتم تطبيق كل ما أعددنا له بطريقة ممتازة، ويستحقون الفوز الذي يعتبر بمثابة هدية جميلة للجماهير، والآن نطوي صفحة المباراة، ونركز على المباراة المقبلة».
وأضاف قائلاً: «سعيد جداً وفخور جداً باللاعبين. رأيت شغفاً وعزيمة منهم، ونجحنا في تحقيق هدفنا بالفوز، وعلينا أن نستمتع قليلاً، ومن ثم التركيز على المباراة المقبلة».
وبسؤاله عن الاستعداد لمواجهة قرغيزستان قال: «اللاعبون يعلمون مدى أهمية المباراة، وسنستعد للقاء بمعنويات مرتفعة. المباراة كانت مهمة جداً بالنسبة لنا من أجل الانطلاق في التصفيات بقوة».
على الجانب الآخر قال أكرم عفيف أفضل لاعب في المباراة: «نبارك لجمهورنا والجهازين الفني والإداري الفوز بهذه المباراة التي كانت مهمة بالنسبة لنا لظروفنا الصعبة في جدول الترتيب، وأعتقد أن المرحلة المقبلة أصعب؛ لدينا 3 مباريات نحاول خلالها الفوز».
وحول تألقه مع المنتخب القطري بشكل واضح قال: «كلنا نكمل بعضنا. شيء طبيعي أن يكون هناك لاعب مؤثر ويصنع الفارق، وأنا لا أستطيع أن أفعل كل شيء بنفسي. ونحن كمجموعة نسعى للظهور بأفضل صورة. والحمد لله على الفوز؛ فالنتيجة أهم من كل شيء».
استهلَّت جيسيكا بيغولا حملة الدفاع عن لقبها في بطولة تشارلستون المفتوحة للتنس للسيدات بفوزها على يوليا بوتنيتسيفا 4 - 6 و6 - 4 و7 - 5 وتأهلت للدور الرابع.
تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258013-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%9F
تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟
غوارديولا (رويترز)
مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي. ومع عودة الحديث عن إعادة بناء «الآزوري»، تتجه الأنظار مجدداً نحو أسماء كبيرة ومجربة، يتقدمها روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، في سباق واضح لخلافة المدرب الحالي. لكن في الكواليس، يظهر أيضاً اسم مفاجئ من العيار الثقيل: بيب غوارديولا، الذي قد يغادر مانشستر سيتي؛ وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلّو سبورت» الإيطالية.
نقطة البداية تبدو مألوفة: إخفاق جديد، وبحث متجدد عن مدرب يعيد إيطاليا إلى المسار الصحيح. غاتوزو، الذي يوجد حالياً في ماربيا مع عائلته، يقترب من الرحيل مع اقتراب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، ومع استقالة غرافينا المحتملة، يصبح بقاؤه على مقاعد البدلاء أمراً شبه مستحيل. وكان قد اتفق مع جانلويجي بوفون على الاستمرار حتى نهاية يونيو، لكن إذا شعر بأنه لم يعد مدعوماً، فقد يقرر الرحيل قبل ذلك، كما فعل في محطات سابقة، حين اختار التحكم في مستقبله بقرارات جريئة.
غاتوزو (رويترز)
بغض النظر عن هوية المدرب المقبل، فإن نقطة الانطلاق ستكون القائمة الحالية التي اختارها غاتوزو. صحيح أن المدرب الجديد قد يغير النظام التكتيكي، وقد يعيد ترتيب الأولويات داخل الفريق، إذ ليس من المسلّم به أن أسماء مثل باريلّا أو باستوني ستظل أساسية دائماً، لكن من غير المنطقي أيضاً البدء من الصفر بالكامل.
المهمة الأساسية ستكون ذهنية قبل أن تكون فنية. فقد كان الخوف هو العدو الأكبر، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة منتخب البوسنة، الذي - رغم أنه منتخب جيد - ليس من الصف الأول عالمياً. ومع ذلك، فقد لجأت إيطاليا إلى الدفاع حتى ركلات الترجيح، في حين أن النسخة «الحقيقية» من المنتخب كانت قادرة على حسم اللقاء.
تتكرر القصة نفسها: في المباريات الحاسمة، يسقط المنتخب في فخ التوتر، ويكتفي برد الفعل بدل المبادرة... من التعادل الصعب أمام أوكرانيا للتأهل إلى «يورو 2024»، إلى التعادل مع كرواتيا، ثم الخسارة أمام سويسرا في ثمن النهائي، وصولاً إلى مواجهة البوسنة، التي خاضها المنتخب داخل مناطقه الدفاعية رغم النقص العددي.
المدرب الجديد مطالب بزرع شخصية مختلفة، وبالتنسيق مع الأندية والاتحاد و«الرابطة» لتغيير أساليب العمل الأسبوعي ورفع نسق اللعب، وإلا؛ فإن الفشل قد يمتد إلى مونديالي «2028» و«2030».
مانشيني (رويترز)
السباق يبدو حالياً ثنائياً بين مانشيني وكونتي. عودة مانشيني قد تبدو مفاجئة بالنظر إلى الطريقة التي انتهت بها تجربته السابقة، والتي وصلت إلى حد التهديد باللجوء إلى القضاء، قبل أن تُحتوى الأزمة. لكن مع رحيل غرافينا المحتمل، فقد لا يكون الماضي عائقاً.
ميزة مانشيني أنه - رغم تدريبه في قطر - قادر على فك ارتباطه في أي وقت. لكن يبقى السؤال: أي نسخة من مانشيني ستعود؟ المدرب الذي قاد إيطاليا إلى لقب «يورو 2020» بأسلوب مبتكر، أم النسخة التي بدت أقل حماساً في فترته الأخيرة؟ في 2018 أعاد بناء المنتخب من الصفر، وابتكر أفكاراً تكتيكية مثل «صانعَي اللعب»، واليوم سيكون مطالباً بابتكار حلول جديدة.
كونتي (رويترز)
على مقربة من مانشيني، يقف أنطونيو كونتي، الذي ترك انطباعاً قوياً في «يورو 2016» رغم امتلاكه أحد أضعف المنتخبات الإيطالية، وكان قريباً من تحقيق إنجاز كبير. لكن مشكلته الحالية واضحة: ارتباطه بنابولي.
العلاقة برئيس النادي أوريليو دي لورينتيز ليست مثالية، وقد لا يكون من الصعب فك الارتباط بنهاية الموسم، لكن العقد لا يزال قائماً. وسيكون على كونتي إنهاؤه مبكراً، وربما مغادرة نابولي مع نهاية مايو (أيار) المقبل، ليتمكن من بدء العمل فوراً مع المنتخب خلال وديات يونيو. فإيطاليا لا تملك رفاهية انتظار مدرب «صيفي» يبدأ عمله في سبتمبر (أيلول) مع «دوري الأمم»؛ إذ سيكون ذلك متأخراً جداً.
قائمة المرشحين ليست واسعة. فإما التعاقد مع اسم كبير من الطراز الرفيع، وإما الإبقاء على غاتوزو الذي كوّن مجموعة منسجمة ويمتلك الخبرة. ماسيميليانو أليغري يُعد خياراً مثالياً للبعض، لكن ميلان لن يفرط فيه. كما أن الخيارات المحلية محدودة، بعد تجربة لوتشيانو سباليتي وانتقال جيان غاسبريني إلى روما.
يبقى الخيار الخارجي، رغم أنه لم يُجرب كثيراً في تاريخ إيطاليا، باستثناء تجربة قديمة جداً في الستينات. ومع ذلك، فإن فكرة التوجه إلى مدرب أجنبي لا تحظى بإجماع.
لكن اسماً واحداً يفرض نفسه بقوة: بيب غوارديولا. المدرب الإسباني قد يغادر مانشستر سيتي، ولا يعاني من ضغوط مالية، وقد يكون مستعداً لخوض تحدٍ جديد بدعم من رعاة كبار. هل هو سيناريو ممكن؟ ربما... لكنه حتى الآن أقرب إلى الحلم.
ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258011-%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AD-%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-3-0
ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»
ساديو ماني (رويترز)
توقّع نجم النصر السعودي ساديو ماني، ممازحاً، فوز منتخب بلاده السنغال على العراق 3-0 في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تأهل «أسود الرافدين» عبر الملحق القاري.
وتأهل العراق إلى مونديال 2026 بعد غياب منذ 1986، عقب الفوز على بوليفيا 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.
وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. بلغ نهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، مكملاً عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.
وتوقّع ماني لاعب ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني السابق، فوز السنغال على العراق «3-0» في مواجهتهما في 26 يونيو (حزيران)، بعد سؤاله وهو في تدريبات النصر إلى جانب زميله العراقي حيدر عبد الكريم، الذي ردّ عليه ضاحكاً «لا، لا».
وستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين.
وسبق للمنتخب السنغالي بلوغ النهائيات ثلاث مرات (2002، 2018، 2022) وبلغ ربع النهائي في مشاركته الأولى في كوريا الجنوبية واليابان.
رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258009-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7
رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا
نيلز نيلسن (رويترز)
أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات، وأقل من أسبوعين على ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة.
كان المدرب المولود في غرينلاند، الذي تولى المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أول مدرب أجنبي يقود المنتخب الياباني للسيدات في تاريخه.
وأوضح الاتحاد الياباني، في بيان مقتضب، أن المدرب، البالغ من العمر 54 عاماً، سيرحل عن منصبه بسبب انتهاء عقده، وذلك رغم النجاح القاري الأخير الذي شهد فوز اليابان في جميع مبارياتها الست بأسلوب مبهر، مما أمن مقعداً للبطل العالمي السابق لعام 2011 في المونديال المقرر إقامته العام المقبل كواحد من 6 منتخبات آسيوية متأهلة.
وسيبدأ الاتحاد الياباني الآن رحلة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في كأس العالم، بهدف تحسين النتيجة الأخيرة التي حققها المنتخب بالخروج من دور الثمانية نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا.
وتبدا تحضيرات المنتخب الياباني للمونديال بخوض سلسلة من ثلاث مباريات ودية ضد الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا الشهر، ستقام في مدن سان فرانسيسكو وسياتل وكولورادو.