برونو فرنانديز: انتقادات كين تحفزني

برونو فرنانديز يحتفل بفوز يونايتد أمس (رويترز)
برونو فرنانديز يحتفل بفوز يونايتد أمس (رويترز)
TT

برونو فرنانديز: انتقادات كين تحفزني

برونو فرنانديز يحتفل بفوز يونايتد أمس (رويترز)
برونو فرنانديز يحتفل بفوز يونايتد أمس (رويترز)

قال برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد إنه يحترم كثيراً روي كين قائد الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم سابقاً لكنه يريد أن يفعل الأشياء بطريقته الخاصة بعد أن انتقد اللاعب الأيرلندي السابق معدل جهده.

وتعرض فرنانديز، الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة بعد أدائه في فوز يونايتد 3 - صفر على ملعب ليستر سيتي المهدد بالهبوط في الدوري الممتاز أمس الأحد، لانتقادات من كين في ظهوره على مدونة (بودكاست) «ستيك تو فوتبول».

وكثيراً ما تعرض لاعب الوسط البرتغالي (30 عاماً) لانتقادات بسبب تصرفاته في الملعب واعترف في الماضي بأن إيماءاته وشكواه يمكن أن تثير غضب زملائه في الفريق والمنافسين.

وقال فرنانديز لشبكة «سكاي سبورتس»: «أفعل الأشياء بطريقتي الخاصة. بالتأكيد ليس من الجيد سماع هذه الأمور عنك، لكنها في الوقت ذاته تُحفزك، ومن الواضح أن الناس يعتقدون أن هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تحسينها.

عليك أن تتقبل هذا الأمر بفهم إيجابي، ومهما قال الناس سواء كان هناك مجال للتحسن أم لا. لدي احترام كبير لروي كين.

بالتأكيد كل ما أفعله لن يعجب الجميع أو أن يفكروا بنفس الطريقة وأنا أحترم آراء الجميع ولدي احترام كبير لروي كين وأتقبل أن هناك مجالاً كبيراً للتحسن في أدائي وقيادتي وكل ما أفعله في حياتي».

وسجل فرنانديز 16 هدفاً وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه في 44 مباراة خاضها مع يونايتد في كافة المسابقات هذا الموسم. وسجل هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين في الفوز على ليستر.

ويحتل يونايتد المركز 13 في الدوري الممتاز برصيد 37 نقطة من 29 مباراة.

وقال روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد عن قائد الفريق: «إنه لاعب مميز من هذه الناحية، فهو دائماً على أهبة الاستعداد. لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث في المستقبل، لكنني أقرأ ما يقوله لي قسم الأداء والأرقام ثم ما أراه في المباراة.

أرى دائماً برونو خطيراً. لذلك سيبقى هناك. أعرف برونو جيداً. ما أدهشني أكثر هو أسلوبه في العمل يومياً».


مقالات ذات صلة


ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

 ريو نغوموها (أ.ب)
ريو نغوموها (أ.ب)
TT

ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

 ريو نغوموها (أ.ب)
ريو نغوموها (أ.ب)

في مشهد يعكس تحوّلاً عميقاً في ملامح ليفربول، بدت لحظة انتقال «العصا» بين جيلين واضحة للعيان؛ من محمد صلاح إلى الموهبة الصاعدة ريو نغوموها، في مؤشر صريح على بداية مرحلة جديدة داخل أروقة النادي الإنجليزي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

لم يكن فوز ليفربول على فولهام بهدفين دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مجرد نتيجة إيجابية، بل حمل في طيّاته مشهداً عاطفياً مؤثراً، حين وقف أندي روبرتسون وصلاح أمام مدرج «الكوب» يتلقيان تحية الجماهير، فيما بدا وكأنه بداية وداع طويل لنجمين شكّلا جزءاً محورياً من حقبة ذهبية.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في 24 مايو (أيار)، حيث يُنتظر أن يكون الظهور الأخير للثنائي على ملعب «أنفيلد». ويخسر ليفربول برحيلهما رمزين لم يقتصر تأثيرهما على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى ترسيخ معايير احترافية عالية داخل وخارج غرفة الملابس؛ ما يفرض على الجيل الجديد تحمّل مسؤولية ملء هذا الفراغ.

وقال روبرتسون، الذي أكد رحيله بنهاية عقده هذا الموسم، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «كنت أعلم أن جماهيرنا ستردد اسمي مرات عدة. هذا النادي يعني لي كل شيء؛ لقد صنعني، وأنا مدين له بالكثير. سأحاول الاستمتاع بكل دقيقة أقضيها هنا».

ومع اقتراب الصيف، لن يتبقى من التشكيلة التي تُوّجت بلقب نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 أمام توتنهام هوتسبير في مدريد، سوى الثلاثي: القائد فيرجيل فان دايك، والحارس أليسون بيكر، والمدافع جو غوميز، وجميعهم تنتهي عقودهم في 2027.

ويحمل هذا التغيير في طيّاته قدراً كبيراً من الغموض، في ظل تساؤلات حول قدرة الفريق على إنقاذ موسمه المتعثر، خصوصاً مع المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، في محاولة لقلب تأخره بهدفين في الذهاب. كما يثار الجدل حول مستقبل المدرب آرني سلوت، ومدى استمراره في قيادة الفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية.

وعانى ليفربول في الأسابيع الأخيرة من تراجع لافت، بعد ثلاث هزائم متتالية أثّرت على حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى، وأقصته من كأس الاتحاد الإنجليزي، ووضعته على أعتاب الخروج من دوري الأبطال. كما طالت الشكوك جودة بعض الصفقات الجديدة، وتراجع الدعم الجماهيري للمدرب تحت وطأة النتائج.

وخلال مواجهة فولهام، بدا الفريق عاجزاً عن ترجمة استحواذه إلى فرص حقيقية، قبل أن يستعيد الضيوف توازنهم تدريجياً. وجاء الأداء باهتاً، انعكس أيضاً على أجواء المدرجات، التي خلت من الأعلام واللافتات احتجاجاً على قرار مجموعة «فينواي سبورتس غروب» المالكة، برفع أسعار التذاكر، حيث علت هتافات الغضب من الجماهير.

لكن في خضم هذا التوتر، برز اسم الشاب ريو نغوموها، الذي قلب موازين اللقاء. الجناح البالغ 17 عاماً راوغ بمهارة قبل أن يسدد كرة متقنة في الزاوية البعيدة، مسجلاً اسمه كأصغر هدّاف لليفربول على ملعب «أنفيلد» بعمر 17 عاماً و225 يوماً، متجاوزاً الرقم الذي كان بحوزة رحيم ستيرلينغ منذ 2012.

وأشاد روبرتسون بزميله الشاب قائلاً: «كان مذهلاً. أحياناً لا تستمع لنصائح اللاعبين الأكثر خبرة! كنت أطلب منه التمرير، لكنه قرر الاختراق والتسجيل بطريقة رائعة. لديه مستقبل كبير».

ولا يتقدم على نغوموها من حيث صغر السن والتسجيل في مباراة بالدوري سوى واين روني وسيسك فابريغاس، في دلالة على حجم الموهبة التي يمتلكها.

وفي فريق يفتقر إلى الثقة والانسيابية، بدا نغوموها بمثابة «نسمة منعشة»، بفضل جرأته وسرعته وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية. كما أسهم في الهدف الثاني، حين مرر الكرة إلى كودي غاكبو، الذي مهّدها بدوره إلى صلاح ليسجل الأخير هدفه الأول على «أنفيلد» في الدوري، منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أمام أستون فيلا.

وقال سلوت: «كنت قد أشرت قبل شهرين إلى أن مشاركاته ستزداد، لأنه يتطور بدنياً وفنياً. يمتلك ميزة نادرة، وهي قدرته على حسم المواجهات الفردية، وهذا ما فعله في هدفه».

ومع اقتراب مواجهة باريس سان جيرمان، تتزايد المطالب بإشراك نغوموها أساسياً، رغم صعوبة القرار؛ إذ يحتاج الفريق إلى التوازن بين الهجوم والعمل الدفاعي، خصوصاً في ظل خطورة الظهير أشرف حكيمي.

وتاريخياً، لم ينجح ليفربول سوى مرتين في قلب تأخره بفارق هدفين أو أكثر في الذهاب ضمن المسابقات الأوروبية، أمام أوكسير عام 1991، وبرشلونة في 2019؛ ما يعكس صعوبة المهمة المقبلة، خصوصاً في ظل جاهزية باريس سان جيرمان الذي حصل على راحة إضافية بإعادة جدولة مباراته المحلية.

ورغم أن أداء ليفربول أمام فولهام لم يكن مقنعاً، فإنه منح سلوت متنفساً مؤقتاً، وأعاد الفريق إلى المركز الخامس. لكن الأهم كان في رمزية الهدفين، إذ سجلهما لاعبان يفصل بينهما 16 عاماً و75 يوماً، في أكبر فارق عمري بين هدّافين لليفربول في مباراة واحدة بالدوري.

وبينما يقترب محمد صلاح من طي صفحة مجده في «أنفيلد»، يعلن نغوموها عن نفسه كأحد أعمدة المستقبل، في لحظة تختصر تحوّل ليفربول من ماضٍ مجيد إلى أفق جديد لا يزال قيد التشكّل.


نوير جاد في اعتزاله دولياً... ويركز على مسيرته مع بايرن

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)
TT

نوير جاد في اعتزاله دولياً... ويركز على مسيرته مع بايرن

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)

أكد مانويل نوير حارس المرمى المخضرم لنادي بايرن ميونيخ الألماني أنه لا ينوي التراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي، مشدداً على أنه لا يشعر بأي ضغوط نتيجة الجدل المستمر حول إمكانية عودته للمشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأوضح نوير، الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده الـ40، في تصريحات لشبكة «زد دي إف» التلفزيونية مساء السبت، أنه لن يعود لصفوف المنتخب الألماني، نافياً في الوقت ذاته وجود أي خلاف مع المدير الفني يوليان ناغلسمان.

وقال نوير: «كأس العالم ستقام، لكنني لست منخرطاً فيها على الإطلاق حالياً، ولست جزءاً من هذا الأمر، لذا سأكتفي بمتابعة البطولة من بعيد».

وأضاف الحارس المتوج بلقب مونديال 2014 أن تركيزه ينصب حالياً وبشكل كامل على فريقه بايرن ميونيخ، مشيراً إلى أنه يستمتع كثيراً بالوجود ضمن صفوف الفريق والمنافسة على جميع الألقاب.

وتابع: «ينتظرنا كثير من المباريات المهمة والحاسمة، وأنا أحاول فقط الاستمتاع بتلك اللحظات مع الفريق في الوقت الراهن».

وكان نوير أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة أمم أوروبا 2024، لكن النقاشات تجددت حول إمكانية عودته بعد تعرض الحارس الأول الحالي مارك أندريه تير شتيغن لإصابات عدة، تزامناً مع استمرار مانويل نوير في تقديم مستويات عالية، كان آخرها في الفوز على ملعب ريال مدريد 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

ورداً على تصريحات القائد السابق لمنتخب ألمانيا لوثار ماتيوس التي أشارت إلى أن علاقته بالمدرب ناغلسمان ليست في أفضل حالاتها، قال نوير: «ليس لدينا علاقة سيئة، بل علاقتنا جيدة. ومهما قال الناس عن ذلك من الخارج، فلا أعتقد أنه يهتم، وأنا كذلك، ولهذا السبب أنا وهو هادئان تماماً حيال هذا الأمر».

وفيما يتعلق بمستقبله مع بايرن ميونيخ الذي يسعى إلى تحقيق الثلاثية، كرّر نوير تأكيده على أنه سيتخذ قراره بشأن تجديد عقده لموسم إضافي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكداً أن النادي يبدو مستعداً لمنحه عقداً جديداً.

واختتم تصريحاته بالقول إنه يريد الاستمتاع بالمباريات المقبلة أولاً، ثم سيفكر في حالته البدنية والذهنية قبل اتخاذ القرار النهائي بالتنسيق مع النادي.


ماراثون باريس: لقب الرجال للإيطالي كريبا والسيدات للإثيوبية ديميز

يِمانبرهان كريبا (أ.ف.ب)
يِمانبرهان كريبا (أ.ف.ب)
TT

ماراثون باريس: لقب الرجال للإيطالي كريبا والسيدات للإثيوبية ديميز

يِمانبرهان كريبا (أ.ف.ب)
يِمانبرهان كريبا (أ.ف.ب)

أحرز الإيطالي من أصل إثيوبي يِمانبرهان كريبا ماراثون باريس الدولي في فئة الرجال، فيما ذهب لقب السيدات للإثيوبية شوره ديميز التي سجلت رقماً قياسياً لسباق العاصمة الفرنسية.

وحقق ابن الـ29 عاماً رقماً قياسياً شخصيا بتسجيله ساعتين و05:19 دقيقة، متقدماً على الإثيوبي بايلاين تيشاغر بفارق 5 ثوان، فيما جاء الكيني سيلا كيتبو ثالثاً بساعتين و05:29 دقيقة.وقال كريبا: «أنا سعيد جداً، جداً. بعد المرور بالكيلومتر الرابع والثلاثين، شعرت بأنه يومي. عندما رأيت أن الإرهاق بدأ يشق طريقه إلى الآخرين، اندفعت وابتعدت».

شوره ديميز (أ.ب)

وفي سباق السيدات، تألقت ديميز وأحرزت المركز الأول، محطّمة في طريقها الرقم القياسي للماراثون الباريسي، بفارق أكثر من دقيقة.وسجلت ابنة الثلاثين عاماً ساعتين و18:34 دقيقة، لتتقدم مواطنتها ميسغانه أليماييهو (2:19:08 س) والكينية ماغدالين مازاي (2:19:17 س). وكان الرقم القياسي السابق للسباق الباريسي باسم الكينية جوديث جيبتوم كورير حققته عام 2022، وقدره 2:19:48 س.