سلوت: نيوكاسل استحق الفوز... واجهنا فريقاً عظيماً

قال إن فريقه خسر «كل» المعارك الهوائية بأرض الملعب

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

سلوت: نيوكاسل استحق الفوز... واجهنا فريقاً عظيماً

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

اعترف الهولندي أرني سلوت بأن ليفربول استحق الهزيمة، نتيجة للأداء المخيب للآمال في نهائي كأس «كاراباو» أمام نيوكاسل يونايتد في ملعب «ويمبلي»، الذي انتهى بفوز الماغبايز 1 - 2.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، ونقله الموقع الرسمي للنادي الأحمر، أجاب سلوت عن سؤال حول شعوره بعد خسارة المباراة، حيث قال: «النتيجة مخيبة للآمال، والأداء مخيب للآمال. لذا، كان الأمر مختلفاً تماماً عما شعرت به بعد مباراة باريس سان جيرمان. أعتقد أن الخسارة مرتين متتاليتين أمر يحدث لأول مرة. ولكن ربما يأتي ذلك أيضاً مع الدخول في المراحل الأخيرة من البطولة، لذا فإن باريس سان جيرمان ونيوكاسل فريقان جيدان للغاية، ولكل منهما أسلوبه الخاص. ولكن من الصعب جداً مواجهتهما، لأننا كنا نعرف بالفعل من مباراة سانت جيمس بارك مدى صعوبة التغلب عليهم. لقد كان أسبوعاً صعباً، ولكنه كان أيضاً أسبوعاً وسعنا فيه تقدمنا (​[في الدوري الإنجليزي الممتاز) إلى 12 نقطة من 10 نقاط، لذلك لم يكن الأمر سلبياً تماماً. لكن المباراتين الأخيرتين لم تكونا بالتأكيد بالطريقة التي أردناها».

وفي إجابة عن سؤال عما إذا كان ليفربول مرهقاً بدنياً أو عقلياً في ذلك اليوم، أو مزيجاً من الاثنين، بعد مباراة الثلاثاء ضد باريس سان جيرمان، قال سلوت: «من الصعب دائماً الحكم على أدائنا الذهني. هل كنا يوم الثلاثاء مُرهقين ذهنيا أم بدنيا؟ لا. لكن هذه المباراة لم تكن مرتبطة بالركض، بل كانت مقتصرة على المواجهات الثنائية، ولم تكن هناك أي كثافة في الركض فيها على الإطلاق. لذا لا يُمكن الحكم حتى على إرهاقنا بدنيا، نعم أم لا، لأننا لم نستطع الضغط عليهم، كانوا دائما يُرسلونها إلى خطنا الأخير، مما أدى إلى الكثير من الكرات الثابتة... كانت المباراة بطيئة وغير متوترة، لذا يصعب عليّ الحكم على جاهزيتنا البدنية. لكنني أفضل النظر إلى كيفية سير المباراة، وقد سارت هذه المباراة تماما كما أرادوها: قتال مع الكثير من المواجهات والكثير من المواجهات الهوائية. وإذا لعبنا 10 مرات مباراة كرة قدم هوائية ضدهم، فمن المحتمل أنهم يفوزون بها تسع مرات لأنهم فريق أقوى في الهواء منا، مما أدى إلى الهدف الأول والهدف الثاني لأن الهدف الثاني كان أيضا برأسية فازوا بها في القائم الثاني وسقطت لإيزاك وأدت إلى 2-0».

تراجع كبير في مستوى لاعبي ليفربول أدى للهزيمة من نيوكاسل (أ.ف.ب)

وفي رد على سؤال حول الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر لاعب ليفربول، الذي كان يراقب بيرن وقت تسجيله الهدف الافتتاحي، قال سلوت: «مرة أخرى، الفضل يعود لنيوكاسل. لكن يمكنني التوضيح. نلعب بأسلوب المناطق، لذا لدينا خمسة لاعبين قريبين من مرمانا، فإذا سقطت الكرة هناك، سيهاجمها أحد اللاعبين الخمسة الأقوى دائما. ولدينا ثلاثة لاعبين يراقبون الكرة بفردية، وماك واحد منهم. عادةً ما يركض لاعب مثل دان بيرن أو غيره إلى منطقة الجزاء، لأنه عادةً... أعتقد أنه استثناء، لأنني لم أرَ في حياتي لاعبا من مسافة بعيدة يضرب الكرة برأسه بهذه القوة في الزاوية البعيدة. أعتقد أنه من اللاعبين القلائل الذين يستطيعون تسجيل هدف من هذه المسافة برأسه».

وعما إذا كان يشعر أن نيوكاسل أصبح أكثر جوعا في هذا اليوم بعد 70 عاما بدون لقب محلي، قال سلوت: «لا، ربما لأنه قد مرّ 70 عاما منذ آخر لقبٍ لهم، ولكن هذا من أجل الجماهير. أمام اللاعبين 15 عاماً للعب كرة القدم، وهم يريدون الفوز بكل لقبٍ يتنافسون عليه. وهذا ما نريده أيضا. لكنها كانت مباراةً سارت كما أرادوا. وحصلوا قبل نهاية الشوط الأول بقليل على بعض الطاقة الإضافية بهدفهم، وهو ما استحقوه على الأرجح بعد أول 45 دقيقة لأنهم كانوا يشكلون تهديدا لنا أكثر مما كنا نشكله لهم. لا أعتقد أنهم كانوا أكثر حماسا؛ سارت المباراة كما أرادوا، وهم أقوى منا في هذا الجانب من كرة القدم، ولهذا السبب تغلبوا علينا».

أما عن كيفية محاولته التأثير على سير اللقاء، قال سلوت: «تحاول إجراء بعض التغييرات، وتنتقل إلى رقم 9 الذي يكون أقوى في الكرات الهوائية من ديوغو (جوتا) ربما، لأنك تأمل أن يتمكن - داروين (نونيز) في هذه الحالة - من جعل الأمر أكثر صعوبة على مدافعيهم للفوز بكل هذه الكرات الطويلة التي لعبناها في هذا الشوط الأول».

وفي إجابة حول سؤال عن «الأسبوع المدمر» الذي شهد الخروج من دوري أبطال أوروبا وخسارة نهائي كأس الرابطة، قال سلوت: «كما قلت من البداية، استغرق الأمر منا سبعة أو ثمانية (أو) تسعة أشهر لنخسر مرتين متتاليتين وهذا يحدث ضد فريقين؛ أحدهما يقاتل من أجل دوري أبطال أوروبا، نيوكاسل فريق جيد جدا (و) كنا نعرف ذلك بالفعل في سانت جيمس بارك، والآخر هو باريس سان جيرمان. ربما إذا تمكنت من التغلب علينا بهذا الأسلوب في اللعب، فأنت على الأرجح الأفضل في أوروبا في الوقت الحالي. لا يزال يتعين عليهم إظهار ما إذا كان لا يزال بإمكانهم القيام بذلك في الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة. لكن أريد أن أوضح مرة أخرى أن الأسبوع بدأ بشكل جيد للغاية بفوزنا على ساوثهامبتون. لهذا السبب وسعنا تقدمنا ​​إلى 12 نقطة (في الدوري الإنجليزي الممتاز) مع تسع مباريات متبقية. كما تعلم، إذا ذهبت بعيداً في البطولات، فإن الخصم الذي تواجهه يصبح أقوى وأقوى. حتى ليفربول يمكن أن يخسر مباريات كرة القدم، هذا ما يمكن أن يحدث».

سلوت يهنئ منافسه إيدي هاو بعد المباراة (أ.ف.ب)

وعما إذا كان شكل الهزيمة يقلقه، قال سلوت: «لقد تفوقوا علينا في أسلوبهم، نعم، هذا صحيح. هذا ما يمكنك تسميته بالتفوق عليهم. نعم، لقد فازوا في مبارزات أكثر منا. هل هذا ما تقصده؟ هل هذا تفوق في الأداء؟ أم أن هذه واحدة من أكبر صفاتهم للعب كثيراً (مع) مبارزات هوائية والفوز بهذه المبارزات البدنية؟ التفوق عليهم بالنسبة لي هو إذا لم تلمس الكرة ولعبوا من خلالك في كل مرة حاولنا فيها الضغط عليهم، في كل مرة تكون فيها متأخراً جداً. هذا بالنسبة لي هو التفوق عليهم. لكنني أتفق معك إذا قلت إنهم استحقوا الفوز لأن المباراة سارت بالطريقة التي أرادوها. نعم، لقد استحقوا الفوز، لكن لم يكن الأمر وكأننا كنا نركض خلفهم فقط. كان علينا الدفاع عن الكثير من الكرات الطويلة (و) الكرات الثانية وهذه هي قوتهم».

وعما إذا كانت فترة التوقف الدولي تأتي في وقت مناسب لفريقه، قال سلوت: «نحن ليفربول، أحد أكبر الأندية في العالم. لكن هذه ليست المرة الأولى في تاريخهم، ولا في الموسمين الماضيين، التي يخسرون فيها مباراتين متتاليتين. هذا جزء من لعب كرة القدم، خاصةً إذا كان أحدهما يواجه أفضل فريق في أوروبا حالياً، والآخر يواجه نيوكاسل، وهو فريق قوي جداً في إنجلترا. كنت أتمنى اللعب الأسبوع المقبل. لكن الوضع الآن هو أنهم سيذهبون إلى منتخباتهم الوطنية، حيث سيخوضون مباراتين أخريين. ثم قد يستغرق الأمر أسبوعاً ونصفاً قبل مواجهة إيفرتون، وهو فريق واجهناه بالفعل. نعلم مدى صعوبة تلك المباراة. سنرى».

وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت المشاكل التي يجب عليه حلها في فريقه جسدية أم نفسية، قال سلوت: «لا أفكر جسدياً، بسبب ما قلته للتو. إذا نظرت إلى كيفية لعبنا يوم الثلاثاء، فقد كان أفضل أداء بدني في الأشهر الثمانية أو التسعة أو العشرة التي قضيتها في ليفربول. لم أرَ فريقاً يعمل بجد في محاولة للضغط على الفريق الآخر بقوة كبيرة؛ يركض كثيراً. اليوم لم يكن الأمر يتعلق بالركض. كان الأمر يتعلق أكثر بالمبارزات. من الناحية العقلية، من الصعب دائماً خسارة النهائي. يكون الأمر صعبا دائما إذا كنت ترتدي قميص ليفربول إذا خرجت من أوروبا. من الناحية المثالية، تمر بالموسم بأكمله بالفوز والفوز والفوز فقط. ولكن يمكن أن يحدث أنه بعد ثمانية أشهر من كرة القدم تخسر مرتين متتاليتين إذا واجهت فريقين مثل باريس سان جيرمان ونيوكاسل».


مقالات ذات صلة

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

رياضة عالمية فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

.لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق… بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها،

The Athletic (مدريد)
رياضة سعودية دينيس باكينغهام مدرب فريق الخلود (تصوير: بشير صالح)

مدرب «الخلود»: لم نقدم ما يكفي للفوز

قال دينيس باكينغهام، مدرب «الخلود»، إن مواجهة فريقه أمام «الخليج» طغى عليها الجانب الهجومي وهو ما نتج عنه 4 أهداف في المباراة، موضحاً: «لم نقدم ما يكفي للفوز».

خالد العوني (الرس )
رياضة عربية الموساوي لاعب نهضة بركان (الشرق الأوسط)

الهلال السوداني يهدد «الكاف» باللجوء للمحكمة الرياضية في قضية نهضة بركان

أمهل الهلال السوداني «الكاف» حتى نهاية الجمعة للرد على شكواه بشأن حظر مشاركة نادي نهضة بركان المغربي الدولية 

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
رياضة سعودية لاعبو الخليج يحتفلون باللقب (موقع النادي)

الخليج بطلاً لدوري كرة اليد السعودي بالعلامة الكاملة

حسم فريق الخليج لقب بطولة الدوري السعودي الممتاز لكرة اليد، قبل نهاية المنافسات بـ3 جولات، وذلك عقب فوزه على فريق الفتح بنتيجة (24 - 32).

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عربية احتفالية لاعبي بيراميدز بالفوز على إنبي (نادي بيراميدز)

«كأس مصر»: بيراميدز إلى النهائي برباعية في إنبي

تأهل بيراميدز إلى نهائي كأس مصر لكرة القدم للمرة الخامسة على التوالي، بفوزه الساحق 4 - صفر على مضيفه إنبي الجمعة في قبل نهائي المسابقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.