كأس مصر: الزمالك إلى نصف النهائي

بيراميدز واصل حملة الدفاع عن لقبه

فرحة لاعبي الزمالك ببلوغ نصف نهائي كأس مصر (نادي الزمالك)
فرحة لاعبي الزمالك ببلوغ نصف نهائي كأس مصر (نادي الزمالك)
TT

كأس مصر: الزمالك إلى نصف النهائي

فرحة لاعبي الزمالك ببلوغ نصف نهائي كأس مصر (نادي الزمالك)
فرحة لاعبي الزمالك ببلوغ نصف نهائي كأس مصر (نادي الزمالك)

بلغ الزمالك نصف نهائي مسابقة كأس مصر لكرة القدم بفوزه على ضيفه سموحة 4 - 2 السبت، بينما واصل بيراميدز حملة الدفاع عن لقبه بهدف في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليهزم ضيفه إنبي 2 - 1.

في المباراة الأولى، تناوب على تسجيل رباعية الزمالك التونسي سيف الدين الجزيري (12) وبركات حجاج خطأ في مرمى فريقه (59)، والمغربي محمود بنتايك (61) والبديل مصطفى شلبي (90+5)، وسجل محمد (ميدو) مصطفى (25) ومحمد سالم (45+2) هدفي سموحة.

ويلاقي الزمالك، الذي يأمل في حصد لقب كأس مصر للمرة الـ29 في تاريخه والأولى منذ موسم 2020 - 2021، في نصف النهائي سيراميكا كليوباترا الفائز على الجونة 3 - 1 السبت.

على استاد القاهرة، افتتح الزمالك التسجيل بعد 12 دقيقة من صافرة البداية عبر الجزيري إثر مجهود فردي، حيث تسلّم الكرة داخل منطقة الجزاء، ليمر من مدافعين وسددها خادعة بيمناه سكنت شباك الحارس الهاني سليمان.

وأدرك سموحة التعادل في الدقيقة 25 بعد ركنية تسببت في ارتباك داخل منطقة الجزاء، لتصل الكرة إلى عبد الرحمن عامر الذي أرسلها عرضية من الجهة اليمنى، قابلها ميدو مصطفى بتسديدة مباشرة سكنت شباك الحارس محمد صبحي.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، تقدم سموحة بطريقة مشابهة بعد ركلة حرة أخطأ الدفاع في تشتيتها، لتصل إلى عبد الرحمن عامر الذي أرسلها عرضية قابلها محمد سالم برأسية سكنت الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم سموحة 2 - 1.

وفي الشوط الثاني، قلب الزمالك النتيجة في دقيقتين (59 و61)، فأدرك التعادل بداية حين أرسل البديل مصطفى شلبي كرة عرضية أخطأ المدافع بركات حجاج في تشتيتها، وتقدم بتسديدة بنتايك من خارج منطقة الجزاء فشل سليمان في التصدي.

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع أمّن شلبي فوز الزمالك بتسجيل الهدف الرابع، بعدما تسلّم الكرة داخل منطقة الجزاء وأطلقها قوية في الشباك.

وفي الثانية، احتاج بيراميدز إلى هدف قاتل للفوز على إنبي 2 - 1 في ربع النهائي على ملعب الدفاع الجوي.

وتقدم بيراميدز عبر هدف مصطفى فتحي (15)، قبل أن يدرك أحمد العجوز (52) التعادل لإنبي. ونجح يوسف إبراهيم (أوباما) في خطف هدف الفوز لبيراميدز (90 + 8).


مقالات ذات صلة

«كأس مصر»: بيراميدز إلى النهائي برباعية في إنبي

رياضة عربية احتفالية لاعبي بيراميدز بالفوز على إنبي (نادي بيراميدز)

«كأس مصر»: بيراميدز إلى النهائي برباعية في إنبي

تأهل بيراميدز إلى نهائي كأس مصر لكرة القدم للمرة الخامسة على التوالي، بفوزه الساحق 4 - صفر على مضيفه إنبي الجمعة في قبل نهائي المسابقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية هنا جودة لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة (الاتحاد الدولي لتنس الطاولة)

هنا جودة... أول مصرية وأفريقية تتأهل لربع نهائي مونديال الطاولة

حققت هنا جودة، لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة، إنجازاً تاريخياً بتأهلها إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم المقامة في ماكاو.

«الشرق الأوسط» (ماكاو)
رياضة عالمية إسلام عيسى تعرض لإصابة خلال مواجهة مصر وإسبانيا ودياً (أ.ب)

إصابة إسلام عيسى نجم مصر بقطع صليبي... ويغيب عن المونديال

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الخميس، أن الأشعة التي خضع لها إسلام عيسى لاعب المنتخب الأول أثبتت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية نادي إسبانيول رفض ربط سمعة النادي بتصرفات فردية ومعزولة (رويترز)

إسبانيول يرفض اتهام جماهيره بالعنصرية في «أحداث مباراة إسبانيا ومصر»

أدان نادي إسبانيول بشدة السلوكيات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر التي أُقيمت على ملعب إسبانيول بتنظيم من الاتحاد الإسباني

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)

شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات «معادية للإسلام» خلال مباراة إسبانيا ومصر

أعلنت شرطة كاتالونيا، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن «هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب» رُدِّدت الثلاثاء خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)

تلقى لوس أنجليس ليكرز ضربة إصابة قاسية أخرى السبت، بعد تأكيد غياب أوستن ريفز عن بقية الموسم المنتظم في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»؛ بسبب إصابة عضلية.

وكان ليكرز لا يزال تحت وقع صدمة خبر الجمعة بشأن غياب السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية الموسم المنتظم؛ بسبب شدّ في عضلة الفخذ الخلفية، حين أعلن في بيان أن ريفز لن يشارك قبل الأدوار الإقصائية.

وقال النادي: «شُخّصت إصابة أوستن ريفز بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة المائلة اليسرى، وسيغيب عن بقية الموسم المنتظم».

ولم يُحدّد أي جدول زمني لعودة محتملة لريفرز.

ويشكّل هذا الخبر ضربة جديدة لآمال ليكرز في خوض تحدّ جدي على لقب «الدوري الأميركي» خلال الـ«بلاي أوف».

وكان ريفز ودونتشيتش عنصرين أساسيين في انتفاضة ليكرز خلال مارس (آذار) الماضي، حين فاز الفريق في 15 مباراة من أصل 17 ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الغربية.

لكن الزخم اللافت لليكرز توقّف بشكل مفاجئ عقب خسارة قاسية بنتيجة 139 - 96 أمام حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر الخميس، وهي المباراة التي أسفرت عن إصابتين أنهتا موسمي اثنين من أبرز نجومه الهجوميين.

وتتبقى لليكرز 5 مباريات أخرى في الموسم المنتظم، تبدأ بمواجهة خارج الديار أمام دالاس مافريكس الأحد.


«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
TT

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)

لم يكن سقوط ريال مدريد الأخير مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الإسباني، بل تحوّل إلى مادة رئيسية في الصحافة الإسبانية، التي تعاملت مع التعثر بوصفه لحظة فاصلة في مسار اللقب، وأجمعت، بعناوين مباشرة وقاسية، على أن الفريق الملكي قرّب غريمه برشلونة خطوة كبيرة نحو التتويج.

وحسب ما نشرته صحيفة «آس» المدريدية، جاء العنوان الأبرز صريحاً: «ريال مدريد يهدي (الليغا) لبرشلونة»، في توصيف يعكس قناعة داخل الإعلام القريب من النادي بأن التعثر لم يكن عادياً، بل كلّف الفريق عملياً موقعه في المنافسة. وفي متن تغطيتها، أشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد «يتخلى عن اللقب دون قتال»، في تعبير يعكس نظرة حادة لأداء الفريق في المرحلة الحاسمة.

في السياق نفسه، ركزت صحيفة «ماركا» على انعكاسات التعثر على سباق اللقب، مشيرة إلى أن برشلونة «يستغل تعثر ريال مدريد ويقترب من اللقب»، في تأكيد على أن ميزان المنافسة مال بشكل واضح لصالح الفريق الكاتالوني.

أما الصحافة الكتالونية، فقد حملت عناوين تصب في الاتجاه ذاته، إذ عنونت «سبورت» بأن «(الليغا) تميل نحو برشلونة»، فيما شددت «موندو ديبورتيفو» على أن الفريق الكاتالوني «يخطو خطوة كبيرة نحو التتويج»، في ظل الفارق الذي بدأ يتسع في الصدارة.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير في الصحافة الأوروبية أن ريال مدريد تعرض لانتقادات لاذعة بعد خسارته، مشيرة إلى أن الخسارة 2-1 أمام مايوركا دفعت الإعلام المدريدي إلى وصف أداء الفريق بعبارات قاسية، من بينها «سلوك مخجل»، مع استخدام توصيفات مباشرة مثل: «لا مبالاة، برود، غياب الفخر، بلا روح ولا قلب، فريق سلبي ومن دون أي نزعة قتالية»، في انتقاد حاد لما قدمه اللاعبون، بمن فيهم كيليان مبابي الذي لم يتمكن من إيجاد الحلول رغم الفرص التي أتيحت له، في أول مشاركة أساسية له بعد عودته من الإصابة.


سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

انتقد أرني سلوت مدرب ليفربول أداء لاعبيه بشدة، معتبراً أن الفريق افتقد «الجهد والروح القتالية» خلال خسارته القاسية برباعية أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، محذراً من أن تكرار هذا الأداء يعني «نسيان حلم دوري الأبطال» قبل مواجهة باريس سان جيرمان.

وجاءت الهزيمة الثقيلة في ملعب الاتحاد بعد ثلاثية من إيرلينغ هالاند وهدف إضافي من أنطوان سيمينيو، لتمنح ليفربول خسارته الـ15 هذا الموسم، والأقسى في عهد سلوت، وسط هتافات جماهير سيتي التي طالبت بإقالته.

وقال سلوت إن ما حدث خلال 20 دقيقة فقط، حين استقبل فريقه أربعة أهداف، يمثل «خيبة أمل غير معقولة»، مضيفاً: «هذه الدقائق لم تكن بمستوانا إطلاقاً. إذا أردت الفوز على باريس سان جيرمان أو مانشستر سيتي، يجب أن تكون حاسماً في الدفاع والهجوم معاً».

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، أوضح المدرب الهولندي أن المشكلة لم تكن تكتيكية فقط، بل تتعلق أيضاً بالالتزام داخل الملعب، قائلاً: «افتقدت الروح القتالية والرغبة في الفوز بالالتحامات، أن تكون أول من يصل للكرة، وأن تجعل الأمور صعبة على الخصم. هذا ما يجب أن يتغير فوراً».

وأشار إلى أخطاء متكررة في الأهداف الأربعة، مثل عدم متابعة التحركات، وعدم إغلاق العرضيات، وخسارة المواجهات أمام المرمى، مضيفاً: «كل مرة لا نغلق عرضية أو لا نتابع لاعباً، نستقبل هدفاً. هذا غير مقبول».

وعند سؤاله عما إذا كان ذلك بسبب ضعف الجهد أو التركيز، قال: «هو مزيج من الاثنين، لكن الجهد يأتي أولاً. عندما تواجه لاعبين بهذا المستوى، وإذا لم تجعل الأمور صعبة عليهم، فستُعاقب فوراً، وهذا ما حدث أربع مرات».

وشدَّد سلوت على أن العامل الذهني لا يمكن أن يكون مبرراً، قائلاً: «حتى لو كنت متأخراً 1-0 أو 2-0، لا يوجد أي عذر لعدم بذل الجهد. أمام فرق بهذا المستوى، أي لحظة تهاون تعني هدفاً».

ويستعد ليفربول لمواجهة حاسمة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أكَّد سلوت أن الفريق مطالب برد فعل قوي، قائلاً: «علينا أن نُظهر أننا قادرون على النهوض بعد هذه الخيبة، وأن نكون أكثر شراسة في لحظات الدفاع إذا أردنا المنافسة».