«إن بي إيه»: إنجاز تاريخي... كوري يبلغ 4 آلاف ثلاثية

ستيفن كوري واصل أرقامه «الإعجازية» مع وريورز (أ.ب)
ستيفن كوري واصل أرقامه «الإعجازية» مع وريورز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: إنجاز تاريخي... كوري يبلغ 4 آلاف ثلاثية

ستيفن كوري واصل أرقامه «الإعجازية» مع وريورز (أ.ب)
ستيفن كوري واصل أرقامه «الإعجازية» مع وريورز (أ.ب)

بات ستيفن كوري نجم غولدن ستايت ووريرز أوّل لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين يسجل 4 آلاف رمية ثلاثية، معززاً رقمه القياسي كأعظم لاعب في التاريخ من وراء القوس، في فوز فريقه الساحق على ساكرامنتو كينغز 130 - 104، الخميس.

واستهل كوري اللقاء وهو يحتاج إلى ثلاثيتين فقط من أجل تحقيق هذا الرقم القياسي، وذلك بعد أيام قليلة من وصوله إلى حاجز الـ25 ألف نقطة في مسيرته، السبت الماضي.

واستغرق كوري الذي سيكمل عامه الـ37 الجمعة، بعض الوقت، قبل إكمال الخطوات القليلة الأخيرة في إنجازه التاريخي الذي كان من غير الممكن تصوُّره، قبل أن يُحدث بطل «إن بي إيه» 4 مرات، ثورة في فن الرميات الثلاثية.

سجل نجم ووريرز أول ثلاثية له في المباراة في وقت متأخر من الربع الأول، رافعاً رصيده إلى 3999 في مسيرته. كانت المحاولة الأولى من ثلاث فقط لكوري في الشوط الأوّل، ليتقدم فريقه بفارق 10 نقاط (61 - 51).

ونال كوري تشجيع وتصفيق جماهير ملعب «تشيس سنتر»، في سان فرانسيسكو بالربع الثالث، حين وصل إلى حاجز 4 آلاف ثلاثية من رمية بعيدة عن مسافة 8 أمتار، وذلك قبل 8:19 دقائق من النهاية، مانحاً التقدم لفريقه بنتيجة 72 - 63.

قال كوري لقناة «تي أند تي» عقب فوز فريقه: «لقد كانت لحظة مميزة، من الواضح أني حققتها على ملعبنا».

وأضاف بعدما أنهى اللقاء برصيد 11 نقطة و5 تمريرات حاسمة ومتابعتين فقط: «لقد كانت مباراة غريبة. لم أحصل على العديد من المحاولات حتى الربع الثالث. لكن الطاقة كانت مميزة».

أثنى المدرب ستيف كير على نجم ووريرز الأسطوري في الرميات الثلاثية قائلاً: «إنه لاعب مذهل. يبدو أنه يحطّم الأرقام القياسية أو يُحققها كل أسبوع، لذا اعتدنا على ذلك. لكنه يبقى مميزاً».

ودوّن كوري اسمه في سجل أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري، فقبل بروزه، لم يسبق لأي لاعب أن سجل 3 آلاف ثلاثية في مسيرته. لكن نجم ووريورز حقق تطوراً جذرياً في تسجيل الثلاثيات خلال مواسمه الـ16 في الدوري.

في عام 2005، تصدّر ريجي ميلر قائمة أفضل المسجلين عن الرميات الثلاثية برصيد 2560، قبل أن يحطّم راي ألين رقمه القياسي في عام 2011 برصيد 2973 ثلاثية، وذلك قبل إعلان اعتزاله عام 2014.

بعد 7 سنوات، نجح كوري بدوره في تحطيم الرقم القياسي السابق، ووصل إلى حاجز الـ3 آلاف ثلاثية، في ديسمبر (كانون الأول) 2021، وهو إنجاز لم يُضاهِه إلا النجم جيمس هاردن (لوس أنجليس كليبرز) الذي سجل حتّى الآن 3127 ثلاثية.

ومذ أن تجاوز كوري حاجز الـ3 آلاف نقطة، كان السؤال: متى سيصل إلى عتبة الـ4 آلاف، وليس إن كان سيتمكن من تحقيق هذا الإنجاز أم لا. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيصل إلى 5000 نقطة.

يمتد عقده الحالي مع ووريرز حتّى موسم 2026 - 2027. في حين قال هذا الأسبوع إنه يأمل في البقاء بالملاعب لأطول فترة ممكنة، في حال ساعده مستواه ولياقته البدنية.

عندما سُئل عن حلمه في الوصول إلى 5 آلاف ثلاثية، الخميس، أكد كوري أنه لم يُفكر في الأمر: «أعيش اللحظة، شعرتُ أن 2974 ثلاثية كانت منذ زمن بعيد. لكن من يدري؟ الآن سأبقى في الحاضر».

وفشل الوافد الجديد السلوفيني لوكا دونتشيتش في منع خسارة فريقه لوس أنجليس ليكرز أمام ميلووكي باكس 106 - 126 رغم تسجيله 45 نقطة، منها 29 في الشوط الأول، أضاف إليها 11 متابعة و3 تمريرات حاسمة.

وتواصل غياب المخضرم ليبرون جيمس (40 عاما) عن صفوف ليكرز بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يغيب لمدة أسبوع أو أسبوعين إضافيين.

وتألق دونتشيتش في بعض الرميات المذهلة، بما في ذلك واحدة وهو يقف على قدم واحدة.

لكن ليكرز كشف عن افتقاره للعمق في غياب «الملك»، في مواجهة باكس القوي الذي تألق في صفوفه الرباعي اليوناني يانيس أنتيتوكومبو (24 نقطة و12 متابعة و9 تمريرات حاسمة)، وداميان ليلارد (22 نقطة و6 متابعات و10 تمريرات حاسمة) وبروك لوبيز (23 نقطة)، وكيفن بورتر جونيور (22 نقطة).

وفاز واشنطن ويزاردز على ديترويت بيستونز 129 - 125 في مباراة تألق خلالها الفرنسي ألكسندر سار أفضل مسجل في صفوف الفائز بـ19 نقطة.

وأضاف صاحب الرقم 2 في «الدرافت» الأخير إلى رصيده 5 متابعات و3 تمريرات حاسمة و4 صدات، منها صدة حاسمة في اللحظات الأخيرة بمواجهة نجم بيستونز كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء مع 38 نقطة.

وبعد انتهاء موسم العملاق الفرنسي، فيكتور ويمباياما، بعد إصابته بجلطة وريدية في الكتف اليمنى، قرر ناديه سان أنتونيو سبيرز إجراء عملية جراحية لصانع ألعابه ديارون فوكس، في إصبعه، الثلاثاء، حسبما ذكرت قناة «إي إس بي إن».

ومن المتوقَّع أن ينتهي موسم فوكس الذي وصل إلى سبيرز، في فبراير (شباط)، من ساكرامنتو كينغز، لمساعدته في الوصول إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف». في حين يستعد فريق تكساس للموسم المقبل، حيث يأمل في إعادة ويمبانياما إلى قمة مستواه.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

رياضة عالمية فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

تلقى ريال مدريد الهزيمة الخامسة له هذا الموسم بالدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك أمام مضيّفه ريال مايوركا 1 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 30 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (بالما دي مايوركا)
رياضة عالمية السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

يقترب السويسري ستانيسلاس فافرينكا أكثر فأكثر من الوصول إلى نهاية مشواره في ملاعب كرة المضرب، بعدما «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة».

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)

أليغري يقلّل من الشائعات حول تدريب منتخب إيطاليا

ارتبط اسم ماسيميليانو أليغري بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لكن مدرب ميلان قال، السبت، إنه لم يفكر في ذلك مطلقاً.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (أ.ف.ب)

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إنه يثق بقدرة نجوم الفريق على التعافي من الخروج الحزين للمنتخب الإيطالي من تصفيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لاعبو ساسوولو يحيّون جماهيرهم بعد الفوز على كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: ساسوولو يهزم كالياري ويُبقيه في الخطر

بقي كالياري في منطقة الخطر بخسارته أمام مضيّفه ساسوولو 1 - 2، بعدما كان صاحب هدف الأسبقية، السبت، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
TT

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)

تلقى ريال مدريد الهزيمة الخامسة له، هذا الموسم، بالدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك أمام مضيّفه ريال مايوركا 1 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 30 من المسابقة.

وتجمد رصيد ريال مدريد عند 69 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف المتصدر برشلونة، والذي سيلعب في وقت لاحق من السبت مع أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، في قمة مباريات الجولة.

وجاءت الهزيمة أمام مايوركا لتثير القلق قبل مواجهة الفريق على ملعبه مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء.

على الجانب الآخر، رفع مايوركا رصيده إلى 31 نقطة في المركز السابع عشر، وهو يتفوق بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، في سعيه للبقاء في المسابقة.

وتقدم مايوركا في الدقيقة 42 عن طريق مانو مورلانيس، ثم أدرك إيدير ميليتاو التعادل للريال في الدقيقة 88.

لكن فيدات موريكي، هداف مايوركا وثاني هدافي الدوري الإسباني، نجح في تسجيل هدف الفوز لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مسجلاً هدفه رقم 18 هذا الموسم، وهو يبتعد بفارق 4 أهداف خلف متصدر الترتيب كيليان مبابي.


فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
TT

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

يقترب السويسري ستانيسلاس فافرينكا أكثر فأكثر من الوصول إلى نهاية مشواره في ملاعب كرة المضرب، بعدما «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة».

وعن 41 عاماً، يتحضر السويسري الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الكبرى، لكن آخرها يعود إلى عام 2016، لخوض دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة للمرة الأخيرة، قائلاً إنه متحمس لخوض آخر مشاركاته في ملاعب «إيه تي بي»، بقدر ما هو متشوق لاعتزال اللعبة في نهاية العام.

يحل السويسري المخضرم في مونت كارلو (5 - 12 أبريل «نيسان») حيث يحتفظ بذكرى «استثنائية» للقب الذي أحرزه عام 2014 والذي كان الوحيد له حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، بفوزه في النهائي على مواطنه الأسطورة روجر فيدرر.

سؤال: ماذا تشعر قبل هذه الدورة؟

جواب: «أنا متحمس للعب هذه الدورات مجدداً بقدر التفكير أنه مع نهاية العام سيكون كل شيء قد انتهى. وصلت إلى مرحلة أشعر فيها حقاً بأنني عصرت الليمونة حتى آخر قطرة، وأنا سعيد جداً بفكرة التوقف».

سؤال: لم يعد هناك شيء في المحرك؟

جواب: «لا يزال هناك ما يكفي لهذا العام، لكن يصح القول إنه لم يعد هناك ما يكفي في المحرك للاستمرار في القيام بكل ما أفعله، وأكثر من ذلك إذا أردنا البقاء على مستوى مقبول».

سؤال: هل لا يزال الشغف موجوداً؟

جواب: «بالطبع، لا يزال موجوداً، وإلّا لما كنت هنا، بكل بساطة. احتراماً لنفسي أولاً. أنا شخص أعطي دائماً إلى أقصى حد. لكن عندما لا تكون لديّ الرغبة أو عندما أشعر بأنني لا أفعل ذلك، فإنني أفضّل الانسحاب أو ببساطة عدم المشاركة في الدورات».

سؤال: هل فكرت بما ستفعله بعد الاعتزال؟

جواب: «أفكر بالمرحلة التالية منذ عشرة أعوام. هناك الكثير من الأشياء التي أرغب في القيام بها، والكثير من الفرص، وقد فتحت أبواباً عديدة لذلك. لكن منذ أن قررت أنه سيكون عامي الأخير، وضعت كل شيء جانباً وأغلقت كل شيء. أريد أن أنهي العام من دون التخطيط لشيء بعدها. أولاً سأسترخي. سأعود إلى سويسرا، وبعدها سنرى».

سؤال: في حال فزت في الدور الأول، قد تواجه المصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس. هل يشكّل ذلك أيضاً متعة في جولتك الوداعية؟

جواب: «أقول ذلك منذ عدة أعوام، كنت أحلم بأن ألعب ضده. لو حصل ذلك هنا فسيكون سحرياً. هو من القلائل الذين لم ألعب ضدهم أبداً. ما يقدمه على أرض الملعب استثنائي جداً. إنه ينقل كرة المضرب إلى بُعد آخر. بوصفي رياضياً، أن أتمكن من مواجهته في مباراة رسمية، فهذه فرصة (جميلة)».

سؤال: ما أجمل ذكرى لك هنا في مونت كارلو؟

جواب: «فوزي على روجر فيدرر. إنه لقبي الوحيد في دورات ماسترز الالف نقطة... بالنسبة لي كان ذلك استثنائياً».


أليغري يقلّل من الشائعات حول تدريب منتخب إيطاليا

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)
TT

أليغري يقلّل من الشائعات حول تدريب منتخب إيطاليا

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)

ارتبط اسم ماسيميليانو أليغري بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لكن مدرب ميلان قال، السبت، إنه لم يفكر في ذلك مطلقاً، حيث يركز حالياً على إعادة فريقه إلى دوري أبطال أوروبا.

واستقال جينارو غاتوزو من منصب مدرب منتخب إيطاليا، الجمعة، بعد خسارة فريقه في مباراة الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم أمام البوسنة بركلات الترجيح، وهي المرة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها المنتخب الإيطالي، الفائز باللقب أربع مرات، في التأهل كما استقال رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييل غرافينا.

وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول فشل إيطاليا ومستقبل أليغري نفسه في المؤتمر الصحافي الذي عُقد قبل مباراة دوري الدرجة الأولى الإيطالي، يوم الاثنين المقبل، في نابولي.

وقال أليغري: «بصفتي إيطالياً، أشعر بالأسف الشديد لعدم التأهل، لكن يجب أن نعتبر ذلك فرصة للتطور وأن نضع رؤية استراتيجية للسنوات العشر المقبلة».

وأضاف: «إصدار الأحكام والقول بما يجب فعله... أعتقد أن هناك هيئات مختصة يجب أن تجتمع وتدرس القواعد، بدءاً من الأنشطة على مستوى القاعدة الشعبية وصولاً إلى المنتخب الأول».

وعاد أليغري إلى مقاعد تدريب ميلان العام الماضي، بعد أن فاز بلقب الدوري الإيطالي في فترة عمله السابقة. وفي موسمه الأول بعد العودة، يحتل فريقه المركز الثاني في الترتيب، بفارق ست نقاط خلف إنتر ميلان ونقطة واحدة أمام نابولي.

وسُئل المدرب (58 عاماً)، الذي فاز بخمسة ألقاب للدوري مع يوفنتوس، عما إذا كان يستبعد تدريب منتخب إيطاليا، الآن أو في المستقبل.

وقال أليغري: «بدأت رحلة مع ميلان العام الماضي، والآن علينا التركيز على إنهاء الموسم بشكل جيد والوصول لدوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «لم أفكر في ذلك بعد. أنا بخير في ميلان وآمل أن أبقى هناك لفترة طويلة. مرت بضع سنوات منذ أن شاركت في دوري أبطال أوروبا، وإذا تأهلنا وكنت لا أزال مدرب ميلان، فسيتعين عليّ التعود على ذلك مرة أخرى».

وسُئل أليغري عن سبب استخدامه صيغة الشرط عند حديثه عن مستقبله مع ميلان.

ورد أليغري بابتسامة: «الحياة غير متوقعة، لا أحد يعرف ماذا قد يحدث».

وأضاف: «أولاً، دعونا نحاول الوصول لدوري أبطال أوروبا، وبعد ذلك سنرى».

وتتأهل الفرق الأربعة الأولى لدوري أبطال أوروبا، ويتمتع ميلان بفارق تسع نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس مع تبقي ثماني جولات على نهاية الموسم.