فورمولا 1: فيرستابن تحت تهديد نوريس

الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول سيواجه مهمة صعبة لضمان لقبه الخامس توالياً (أ.ف.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول سيواجه مهمة صعبة لضمان لقبه الخامس توالياً (أ.ف.ب)
TT

فورمولا 1: فيرستابن تحت تهديد نوريس

الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول سيواجه مهمة صعبة لضمان لقبه الخامس توالياً (أ.ف.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول سيواجه مهمة صعبة لضمان لقبه الخامس توالياً (أ.ف.ب)

يَعد الموسم الجديد من بطولة العالم للفورمولا 1 الذي يتزامن مع الذكرى الـ75 لانطلاقها رسمياً في عام 1950، بإثارة قلّ نظيرها في السنوات الماضية، في حين شكّل انتقال البريطاني لويس هاميلتون من مرسيدس إلى فيراري حديث الـ«بادوك» مع تسليط الأضواء على بطل العالم سبع مرات باللون الأحمر.

ويواجه الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول مهمة صعبة لضمان لقبه الخامس توالياً، إذ يجد نفسه تحت تهديد سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس الساعي لإزاحة «ماد ماكس» عن عرشه.

تسلّط «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على ست نقاط مهمة قبل انطلاق باكورة الجولات في أستراليا على حلبة ألبرت بارك الأحد.

بعد 75 عاماً من إحراز الإيطالي جوزيبي فارينا أول ألقاب الفئة الأولى خلف مقود سيارة ألفا روميو، يبدأ فيرستابن موسم 2025 واضعاً نصيب عينيه اللقب الخامس توالياً، وهو إنجاز لم يحققه سوى الأسطورة الألماني ميكايل شوماخر.

الترشيحات وضعت نوريس في الصدارة (أ.ف.ب)

وفي حال نجح في معادلة «البارون الأحمر» رغم أن الترشيحات وضعته في المرتبة الثانية خلف نوريس، فسيعزز هذا الإنجاز مكانة الهولندي بوصفه أحد عمالقة رياضة سيارات المقعد الأحادي.

فاز بسبعة من أول عشرة سباقات العام الماضي، قبل أن يغيب عن التتويج في سلسلة استمرت 10 جوائز كبرى، مقابل تفوق ماكلارين ومرسيدس وفيراري.

كانت الكلمة الأخيرة لفيرستابن، فقاتل ليفوز في البرازيل وحسم لقبه الرابع توالياً قبل جولتين من النهاية.

ورغم فشل نوريس، جرّد ماكلارين نظيره ريد بول من بطولة الصانعين في طريقه للعودة إلى القمة.

يبدو هاميلتون مقتنعاً بقدرته على قيادة فيراري للفوز بلقب السائقين للمرة الأولى منذ عام 2007 بعد انتقاله إلى الحظيرة الإيطالية.

يعيش «السير» البالغ 40 عاماً على نبض الشباب في تحديه الجديد مع «الحصان الجامح» إذ قال: «الحماس هنا لا يشبه أي شيء رأيته من قبل. لديهم كل المكونات التي يحتاجونها للفوز ببطولة العالم، والأمر يتعلق فقط بجمع كل القطع معاً».

مراهق إيطالي لم يجتز اختبار الحصول على رخصة القيادة إلّا في يناير (كانون الثاني) من بين ستة سائقين مبتدئين «روكي» سيوجدون عند خط الانطلاق هذا العام.

إنه السائق كيمي أنتونيلي ابن الـ18 عاماً الذي يستخدم كنية عمه الذي كان من مشجعي بطل العالم الأخير لفريق فيراري، الفنلندي كيمي رايكونن.

سيحلّ بدلاً من هاميلتون في مرسيدس رافضاً التلميحات بأنه «بديل» بطل العالم سبع مرات.

ويظهر النيوزيلندي ليام لوسون (23 عاماً) «المخضرم» مقارنة مع الوجوه الجديدة الأخرى، كونه خاض 11 جائزة كبرى، لأول مرة بلباس الزميل الجديد لفيرستابن في ريد بول.

انغمس البريطاني أوليفر بيرمان (19 عاماً) من أكاديمية فيراري في عالم الفورمولا 1 عندما استدعي بديلاً في اللحظة الأخيرة للإسباني كارلوس ساينس في جائزة السعودية الكبرى العام الماضي، ليصبح أصغر سائق على الإطلاق يدافع عن ألوان سكوديريا.

اغتنم فرصته، فتفوق على هاميلتون ونوريس واحتل المركز السابع.

شرّع هذا الأداء أمامه أبواب هاس الأميركي الذي يتزود بمحركات فيراري.

وللبرازيل حصتها عند خط الانطلاق، وذلك للمرة الأولى منذ خمس سنوات مع بطل سباقات فورمولا 2 غابرييل بورتوليتو (20 عاماً) المنضم إلى ساوبر.

ويأمل الأسترالي جاك دوهان (22 عاماً) أن يحقق ولو جزءاً بسيطاً من نجاحات والده ميك في بطولة العالم للدراجات النارية، بعدما تدرّج من سائق احتياط ليصبح زميل الفرنسي بيار غاسلي في ألبين.

وأخيراً وليس آخراً، الفرنسي الجزائري إسحاق حجار المنضم إلى فريق «آر بي». خسر ابن الـ20 عاماً بصعوبة أمام بورتوليتو في سباق الفوز بلقب سباقات الفورمولا 2.

من المتوقع أن يتجدد التوتر بين السائقين والاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في عام 2025. ولا سيما بشأن حملة الأخير الصارمة على الشتائم.

وقع فيرستابن وشارل لوكلير من موناكو (فيراري) ضحية مخالفة هذه القوانين في عام 2024 خلال المؤتمرات الصحافية.

تم إصدار توجيهات أكثر صرامة في يناير، ما أثار استياء السائقين الذين وجهوا انتقادات لرئيس فيا الإماراتي محمد بن سليم.

وجّهوا رسالة شديدة اللهجة جاء فيها: «نحث رئيس الاتحاد الدولي للسيارات على مراعاة لهجته ولغته أيضاً عند التحدث إلى سائقينا، أو حتى عنهم، سواء في منتدى عام أو غير ذلك».

تستضيف أستراليا باكورة جولات العام الحالي (24 جولة) في عطلة نهاية الأسبوع الحالي، بينما نُقل موعد سباق البحرين إلى أبريل (نيسان) بسبب حلول شهر رمضان في مارس (آذار).

وستقام سباقات السرعة (سبرينت) الستة في شانغهاي وميامي وبلجيكا وأوستن وساو باولو وقطر.

كما أقدم فيا على خطوة من شأنها ضخ المزيد من الإثارة في سباق موناكو العريق، حيث يكون التجاوز مستحيلاً، فارضاً على الفرق استراتيجية توقفين إلزاميين.

ومع العطلة الصيفية التقليدية لمدة ثلاثة أسابيع في أغسطس (آب)، يسدل الستار على الفئة الأولى على حلبة مرسى ياس في أبوظبي في السابع من ديسمبر (كانون الأول).

لم تكن الأوقات المسجلة خلال ثلاثة أيام من التجارب على حلبة الصخير البحرينية الشهر الماضي تحضيراً للموسم الجديد كافية لتوضيح الكثير عن حقيقة أداء الفرق.

ومع إبقاء كميات الوقود المستخدمة سرية، وعدم الكشف عن معايير ضبط السيارات، كان من الصعب إن لم يكن من المستحيل تحديد هوية الفائزين والخاسرين.

احتل مرسيدس مع البريطاني جورج راسل صدارة الأوقات في اليوم الأخير، بينما تألق ويليامز مع سائقه الجديد ساينس في الثاني، بعدما كان تفوق ماكلارين مع نوريس في اليوم الأول.

بدا فيراري في قلب المنافسة، في حين عبّر فيرستابن عن رضاه من أداء السيارة في اليوم الثالث.


مقالات ذات صلة

الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

رياضة سعودية لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)

الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

توّج الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية السبت، فريق الهلال بلقب بطل الدوري الممتاز للكرة الطائرة في نسخته الحالية، التي شهدت مش

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية يسعى العراق لصناعة إرث جديد بعد صموده طوال هذه الرحلة الطويلة (الشرق الأوسط)

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

استغرقت رحلة العراق نحو فرصة التأهل إلى كأس العالم 20 مباراة و28 شهراً من العمل المتواصل. لكن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد.

The Athletic (بغداد)
رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ العائد (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين قد يعزّز صفوف بايرن أمام ليفركوزن

ربما يعود هاري كين إلى تشكيلة بايرن ميونيخ في مباراته المهمة ضد مستضيفه باير ليفركوزن، السبت، في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)

إيمري: الهزيمة أمام مان يونايتد «أمر سيئ»

يوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (إ.ب.أ)
يوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (إ.ب.أ)
TT

إيمري: الهزيمة أمام مان يونايتد «أمر سيئ»

يوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (إ.ب.أ)
يوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (إ.ب.أ)

أعرب يوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، عن أسفه لخسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد، مشدداً على أنها نتيجة سيئة بالنسبة لفريقه، لكنها أتت من فريق قوي.

وانفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث في ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 / 1 على ضيفه أستون فيلا، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ30 للمسابقة.

وجاءت جميع أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث بادر لاعب الوسط البرازيلي المخضرم كاسيميرو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 53، لكن سرعان ما أحرز روس باركلي هدف التعادل لأستون فيلا في الدقيقة 64.

ولم يهنأ لاعبو أستون فيلا بالتعادل كثيراً، بعدما أحرز البرازيلي ماتيوس كونيا الهدف الثاني ليونايتد في الدقيقة 71، فيما تكفل المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 81.

وقال إيمري عقب اللقاء: «إنها نتيجة سيئة. لعبنا 90 دقيقة محاولين الحفاظ على نفس العقلية والأداء الجيد الذي قدمناه أمام ليل ببطولة الدوري الأوروبي، لكن مباراة اليوم كانت تحدياً كبيراً بالنسبة لنا».

أضاف المدرب الإسباني: «كان الشوط الأول متكافئاً. في الشوط الثاني، بدأنا بشكل سيئ، وسيطروا على مجريات اللعب، وكنا بحاجة إلى رد فعل سريع ومحاولة السيطرة على المباراة».

وعما إذا كانت الأخطاء تكلف فريقه غالياً، قال إيمري: «نعم. هذا هو المفتاح. عندما تستطيع الاستحواذ على الكرة ومحاولة إيقافهم بها، فهذا ما نريده. في 90 دقيقة، تحدث أمور كثيرة، بعضها قدمنا فيه أداءً رائعاً، وبعضها الآخر أهدرنا فيه الزخم. عموماً، لقد كنا بحاجة إلى اللعب بذكاء وفقاً لخطتنا».

وشدد إيمري: «مانشستر يونايتد فريق قوي، ومواجهتهم اليوم كانت تحدياً كبيراً بالنسبة لنا. كنا ننافسهم، وكنا بنفس عدد النقاط، لكننا اليوم نتأخر عنهم بثلاث نقاط».

واختتم مدرب أستون فيلا تصريحاته قائلاً: «يتعين علينا أن نواصل السعي، وأن نستغل النقاط التي حصدناها سابقاً لنواصل التقدم، وأن نواصل القتال، وأن نستعيد توازننا تكتيكياً وبثقة».

وارتفع رصيد مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارة مباغتة أمام نيوكاسل يونايتد في المرحلة الماضية للبطولة، إلى 54 نقطة في المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط أمام أستون فيلا، الذي بقي في المركز الرابع مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.


«لا ليغا»: هاتريك رافينيا يقود برشلونة لاكتساح إشبيلية

رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: هاتريك رافينيا يقود برشلونة لاكتساح إشبيلية

رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)

حافظ برشلونة المتصدر على فارق النقاط الأربع مع ملاحقه ريال مدريد، بعد فوزه العريض بقيادة نجمه البرازيلي رافينيا على ضيفه إشبيلية 5-2 الأحد في المرحلة 28 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع الفريق الكاتالوني رصيده إلى 70 نقطة بفوزه الرابع توالياً في الدوري، قبل مواجهته الحاسمة على ملعبه «كامب نو» أمام نيوكاسل الإنجليزي ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادلهما 1-1 ذهاباً.

وحسم برشلونة النتيجة في شوطها الأول بفضل رافينيا (9 و21 من ركلتي جزاء) وداني أولمو (38)، قبل أن يوقّع رافينيا على الهاتريك (51) ويضيف البرتغالي كانسيلو الخامس، مقابل هدفين عبر أوسو (45+3) والسويسري دجبريل زو (90+2).

وانتقم برشلونة لخسارته أمام إشبيلية 1-4 في لقائهما الأخير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وبهذه النتيجة، تلقى إشبيلية خسارته الأولى بعد خمس مباريات، وتجمّد رصيده عند 31 نقطة متقدّماً بخمس نقاط فقط عن إلتشي صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط.

وحصل برشلونة على ركلة جزاء بعد ثماني دقائق فقط من صافرة البداية، سجلها رافينيا الذي أضاف الثاني (21) بالطريقة عينها، رافعاً رصيده إلى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم.

وأضاف أولمو غير المراقب هدفاً ثالثاً من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية زاحفة من مارك بيرنال (38).

لكن أوسو قلّص الفارق قبل الدخول إلى غرف الملابس بتسديدة على الطاير إثر عرضية خوانلو سانشيس (45+3).

وسجّل رافينيا ثلاثيته بعد تمريرة من البديل فيرمين لوبيز (51)، موقّعاً على ثالث «هاتريك» له مع الفريق الكاتالوني في جميع المسابقات خلال مباراته الـ173.

وأضاف كانسيلو هدفاً خامساً بمجهود فردي بعد انطلاق إلى منطقة الجزاء والمراوغة واضعاً الكرة إلى يسار المرمى (60)، قبل أن يسجل دجيبريل زو هدفاً ثانياً لإشبيلية (90+2).

وبإنهائه المباراة مسجلاً خمسة أهداف، رفع برشلونة رصيده التهديفي إلى 77 هدفاً في الدوري هذا الموسم، كثاني أقوى خط هجوم في الدوريات الخمس الكبرى بعد بايرن ميونيخ الألماني (93 هدفاً في 26 مباراة) وفقاً لـ«أوبتا» الإحصائية.


فرنانديز «يشعر بالبهجة» لتسجيله رقماً قياسياً مع مان يونايتد

النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)
النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)
TT

فرنانديز «يشعر بالبهجة» لتسجيله رقماً قياسياً مع مان يونايتد

النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)
النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)

نجح النجم البرتغالي برونو فيرنانديز في تحطيم الرقم القياسي التاريخي لنادي مانشستر يونايتد كأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد صناعته هدفين خلال فوز فريقه على أستون فيلا 3 - 1 الأحد في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونجح فرنانديز أيضاً في تقديم التمريرة الحاسمة رقم 100 في مسيرته على مستوى المسابقات كافة، كما رفع رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة ديفيد بيكهام الذي قدّم 15 تمريرة حاسمة في موسم 1999 - 2000، وعلق القائد على هذا الإنجاز قائلاً إن منح البهجة للآخرين أمر مهم جداً في مركزه.

وقال قائد مانشستر يونايتد، في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «لقد كان الفوز على خصم مباشر في غاية الأهمية. كنا متساويين في النقاط، لذا فإن تحقيق هذا التقدم عليهم أمر جيد دائماً. كنا بحاجة للفوز بعد المباراة الأخيرة. اليوم أنجزنا المهمة، لكنني ما زلت أعتقد أن بإمكاننا تقديم أداء أفضل».

وعن تمريرته الحاسمة رقم 100، أوضح فرنانديز: «أنا سعيد أكثر لأنني قدّمتها لزملائي في الفريق. إسعاد الآخرين أمر رائع. أنا سعيد جداً لأنني ساعدتهم على التسجيل والشعور بالسعادة».

واختتم برونو فرنانديز تصريحاته، حيث قال: «إنه إنجاز عظيم بالنسبة لي. سيكون الإنجاز الرئيسي هو الوجود في المراكز الأولى بنهاية الموسم بكل تأكيد».