الريال بأفضلية بسيطة في مواجهة أتلتيكو... وصدام مفتوح بين دورتموند وليل

آرسنال يدخل نزهة أمام آيندهوفن وآستون فيلا بمعنويات عالية ضد كلوب بروج بإياب ثمن نهائي دوري الأبطال

مبابي مهاجم الريال محاصر بلاعبي اتلتيكو خلال لقاء الذهاب في مشهد يتوقع تكراره ايابا اليوم (رويترز)
مبابي مهاجم الريال محاصر بلاعبي اتلتيكو خلال لقاء الذهاب في مشهد يتوقع تكراره ايابا اليوم (رويترز)
TT

الريال بأفضلية بسيطة في مواجهة أتلتيكو... وصدام مفتوح بين دورتموند وليل

مبابي مهاجم الريال محاصر بلاعبي اتلتيكو خلال لقاء الذهاب في مشهد يتوقع تكراره ايابا اليوم (رويترز)
مبابي مهاجم الريال محاصر بلاعبي اتلتيكو خلال لقاء الذهاب في مشهد يتوقع تكراره ايابا اليوم (رويترز)

تتجدد المواجهة بين قطبَي العاصمة الإسبانية؛ ريال مدريد حامل اللقب، ومضيفه أتلتيكو مدريد، اليوم في إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، مع أفضلية بسيطة للأول، في وقت يبدو فيه آرسنال الإنجليزي في نزهة أمام آيندهوفن الهولندي، ومواطنه آستون فيلا مطمئناً أيضاً عندما يستضيف كلوب بروج البلجيكي، بينما المنافسة مفتوحة في لقاء بوروسيا دورتموند الألماني وليل الفرنسي.

على ملعب «متروبوليتانو»، يحل الريال بأفضلية ضئيلة ضيفاً على جاره أتلتيكو، بعد فوزه ذهاباً على أرضه 2 - 1 الأسبوع الماضي بفضل هدف متأخر من المغربي إبراهيم دياز.

وتواجه الفريقان 5 مرات في المسابقة القارية، خرج ريال منها جميعها منتصراً، كانت الأخيرة في نصف نهائي موسم 2016 - 2017، وأبرزها في نهائي نسختي 2013 - 2014 و2015 - 2016.

وأقر المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو، دييغو سيميوني، بأن خبرة الريال بصفته متوجاً باللقب 15 مرة في المسابقة القارية، تمنحه أفضلية أعلى بكثير من فارق الهدف الواحد، وقال: «التاريخ موجود، وتاريخ (ريال) مدريد في دوري أبطال أوروبا مذهل».

لاعبو أرسنال يستمتعون بالتدريب قبل مواجهة أيندهوفن بعد حسمهم لقاء الذهاب بسباعية (رويترز)

وما زالت مرارة خسارة النهائي مرتين أمام النادي الملكي عالقة في حلق سيميوني وفريقه الذي تقدم عام 2014 بهدف حتى الوقت بدل الضائع قبل أن يسجل سيرجيو راموس التعادل، ليحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين انهار خلالهما فريق المدرب الأرجنتيني وانتهى به الأمر إلى الخسارة 1 - 4.

وبعدها بعامين، حصل أتلتيكو على فرصة الثأر، لكنه تعثر في ركلات الترجيح بعدما أهدر خوان فران الركلة الخامسة، فيما سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو الركلة التي حملت الريال إلى لقب جديد في مسابقته المفضلة.

إضافة إلى هذين النهائيين، خاض أتلتيكو مواجهة اللقب في مناسبة أخرى عام 1974 وكانت الخيبة من نصيبه أيضاً بالخسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني في مباراة معادة بعد التعادل، مما دفع برئيس النادي حينها فيسنتي كالديرون إلى وصف فريقه بـ«الملعون».

وفي المواجهة عام 2017 بين الجارين اللدودين، حسم الريال ذهاب نصف النهائي على أرضه بثلاثية نظيفة، ثم اعتقد أتلتيكو أنه قادر على قلب الطاولة إياباً حين تقدم 2 - 0 بعد نحو ربع ساعة فقط من البداية، إلا إن الضيوف حافظوا على رباطة جأشهم وقلصوا الفارق عبر إيسكو قبيل نهاية الشوط الأول، موجهين الضربة القاضية لفريق سيميوني.

والآن، وبوجود نحو 70 ألف مشجع من مناصريه في المدرجات، سيحاول أتلتيكو الارتقاء إلى مستوى شعاره «الشجاعة والقلب» من أجل محاولة الخروج منتصراً لأول مرة في المسابقة على الريال الذي يكفيه تكرار نتيجة المباراتين اللتين جمعتهما هذا الموسم في الدوري (1 - 1 في اللقاءين)؛ كي يحجز مقعده في ربع النهائي.

لاعبو أرسنال امطروا شباك أيندهوفن بسباعية في لقاء الذهاب ليبقى الإياب هامشياً (ا ب ا)

وبعد الفوز ذهاباً الثلاثاء الماضي، قال المدرب الإيطالي للريال، كارلو أنشيلوتي: «كان الأمر صعباً على ملعبنا، فتخيلوا كيف سيكون الوضع على ملعبهم».

وعن الجمهور الذي يعتمد عليه سيميوني في المقام الأول لمؤازرة فريقه، قال: «إنه يدفعنا ويمنحنا الطاقة... نحن بحاجة إليهم. ما زلنا على قيد الحياة، وقد نعيش ليلة جيدة». وأضاف: «كان من الممكن أن نخرج بنتيجة أفضل في ملعب الريال. لم نتمكن من الاستفادة من فرصنا عندما كنا نتحكم في المباراة». لكن مدرب أتلتيكو يعلم أن ميزة اللعب على أرضه قد تساعد في تغيير مجريات المواجهة، وهو ما يأمل تحقيقه لمواصلة مشواره في البطولة الأوروبية.

ويخوض الفريقان اللقاء في ظروف مختلفة؛ إذ خرج الريال منتصراً من مباراته في الدوري المحلي ضد رايو فايكانو 2 - 1 بثنائية الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللذين لم يقدما الكثير ذهاباً ضد أتلتيكو، فيما خسر الأخير على أرض خيتافي 1 - 2 بعد تقليه هدفين في الوقت القاتل. ونتيجة تأجيل مباراة برشلونة مع أوساسونا بسبب وفاة طبيب الفريق الكاتالوني، فقد لحق الريال بغريمه إلى الصدارة فيما تراجع أتلتيكو إلى المركز الثالث بفارق نقطة.

وعلى ملعب «الإمارات» بالعاصمة لندن، وبعد فوزه الكاسح ذهاباً 7 - 1 في أكبر نتيجة لأي فريق خارج الديار بالأدوار الإقصائية للمسابقة، سيكون آرسنال في نزهة أمام ضيفه آيندهوفن الذي بات أول فريق هولندي تهتز شباكه 7 مرات في مباراة قارية. ويخوض فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا اللقاء على خلفية تعادل مخيب أمام غريمه الجريح مانشستر يونايتد 1 - 1، ما جعله متخلفاً بفارق 15 نقطة عن ليفربول المتصدر، ووجه بالتالي ضربة شبه قاضية لآماله في اللقب الأول منذ 2004.

كوفاتش مدرب دورتموند يأمل في إنتفاضة لفريقه أمام ليل (ا ب ا)cut out

وعند سؤاله عما إذا كان تخيل الفوز بمثل هذه النتيجة في لقاء الذهاب، قال أرتيتا مبتسماً: «كنت أعرف أنها ستحدث. هذا هو جمال كرة القدم... نخوض الإياب بملعبنا بمعنويات عالية، لكن بتواضع أيضاً».

وسيكون الفريق الإنجليزي الآخر آستون فيلا، الحالم بتكرار إنجاز 1982 حين تُوج باللقب، في موقف مماثل لآرسنال؛ إذ يستقبل كلوب بروج البلجيكي بأفضلية الفوز ذهاباً خارج معقله 3 - 1.

ويبدو باب التأهل مفتوحاً بين ليل الفرنسي وضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بعد تعادلهما ذهاباً 1 - 1.

ويدخل دورتموند اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد سقوطه في الدوري المحلي على أرضه أمام أوغسبورغ 0 - 1، فيما تغلب ليل على مونبلييه 1 - 0 في الدوري الفرنسي.

ويعول دورتموند، الذي يعيش موسماً محلياً متواضعاً، على مشواره الجيد في دوري أبطال أوروبا لإنقاذ موسمه، لكن زيارته إلى شمال فرنسا لن تكون سهلة.

وظهرت علامات إيجابية على أداء دورتموند بعد تعيين المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي بدلاً من التركي نوري شاهين المُقال من منصبه، فقاده إلى إقصاء سبورتينغ لشبونة البرتغالي في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي. لكنه خسر 3 مباريات من الـ5 الأخيرة في الدوري الألماني، وكان السقوط نهاية الأسبوع الماضي أمام أوغسبورغ إنذاراً قبل المواجهة المهمة أمام ليل.

في المقابل، حقق ليل نتائج جيدة بدوري الأبطال، كان منها الفوز على ريال مدريد حامل اللقب، وسجل نصف دستة أهداف في مرمى فينورد، ليتخطى التوقعات في دور المجموعة الموحدة من النظام الجديد للبطولة، وبات يحلم ببلوغ ربع النهائي القاري لأول مرة في تاريخه.

وبالنسبة إلى دورتموند الذي أحرز اللقب في 1997 وحل وصيفاً في 2013 و2024، فسيكون الخروج من هذا الدور من المسابقة القارية تراجعاً، بعد بلوغ المباراة النهائية الموسم الماضي حين خسر أمام ريال مدريد على ملعب «ويمبلي».

وقال كوفاتش بعد الخسارة أمام أوغسبورغ: «لا أريد أن أرسم صورة قاتمة بسبب هذه المباراة. لعبنا جيداً في آخر مباراتين بالدوري، وفي الشوط الأول أمام ليل. لذا؛ يحدوني الأمل».

ويعول دورتموند، الذي تغلب على باريس سان جرمان 1 - 0 بنصف النهائي في زيارته الأخيرة فرنسا الموسم الماضي، على هدافه الغيني سيرهو غيراسي، صاحب 10 أهداف هذا الموسم في المسابقة، الذي سيتواجه مجدداً مع الفريق الذي حمل ألوانه في البطولة خلال موسم 2015 - 2016.

ويمكن أن تحسم هذه المواجهة أيضاً بركلات الترجيح حال انتهاء وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل بأي نتيجة كانت، علماً بأن ليل أُقصيَ أيضاً بركلات الترجيح الموسم الماضي في ربع نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ»؛ الثالثة من حيث الأهمية قارياً، أمام آستون فيلا الإنجليزي. وانتهت آخر مشاركتين لليل في هذا الدور من دوري الأبطال بالخسارة، أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في 2007، ومواطن الأخير تشيلسي في 2022.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية». وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بـ«كرة قدم شاملة»، في إشارة إلى المدرسة التكتيكية التي ابتكرها الهولنديون في السبعينات، والتي حمل لواءها لاحقاً برشلونة الإسباني، سواء في عهد الهولندي الراحل يوهان كرويف أو تحت قيادة بيب غوارديولا، ولا تزال تأثيراتها حاضرة حتى اليوم.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا».

ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني (رويترز)

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، في حين وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وفي حين ركزت عناوين الصحافة الرياضية الإسبانية على نصف النهائي الآخر المقرر ذهابه الأربعاء بين مواطنها أتلتيكو مدريد وآرسنال الإنجليزي، تحدثت صحيفة «ماركا» المدريدية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وتساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب (بارك دي برانس)، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».


قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
TT

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته، في خطوة تفتح الباب أمام لاعبات فررن خارج البلاد، منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، للعودة إلى الساحة الكروية الدولية.

ولم يخض المنتخب الوطني النسائي الأفغاني أي مباراة دولية رسمية منذ ما قبل عودة «طالبان» إلى الحكم عام 2021، بعدما فرضت السلطات قيوداً واسعة على النساء والفتيات شملت التعليم والعمل والرياضة؛ ما اضطر الكثير من الرياضيات إلى الفرار من البلاد أو الاعتزال القسري.

ويأتي هذا التعديل استناداً إلى «استراتيجية العمل من أجل كرة القدم النسائية الأفغانية» التي أقرّها مجلس «فيفا» في مايو (أيار) من العام الماضي، وذلك عقب تأسيس فريق «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» المدعوم من «فيفا»، والذي يوفر إطاراً منظماً لممارسة كرة القدم للاعبات الأفغانيات المقيمات خارج البلاد.

وقال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو: «نفخر بالمسيرة الرائعة التي بدأها منتخب أفغانستان الموحد للسيدات. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين اللاعبات، وكذلك مساعدة الاتحادات الأعضاء الأخرى التي قد لا تكون قادرة على تسجيل منتخب وطني أو تمثيلي في إحدى مسابقات (فيفا)، على اتخاذ الخطوة التالية بالتنسيق مع الاتحاد القاري المعني».

وتجري حالياً مرحلة اختيار التشكيلة المقبلة لمنتخب أفغانستان الموحد للسيدات، حيث ينظم «فيفا» معسكرات اختيار في كل من إنجلترا وأستراليا، إلى جانب تقديم حزم دعم فردية لنحو 90 لاعبة.

ومن المنتظر أن يخوض الفريق مبارياته المقبلة خلال فترة التوقف الدولي للسيدات في شهر يونيو (حزيران)، على أن يعلن لاحقاً عن هوية الفرق المنافسة وأماكن إقامة المباريات.

وكان «فيفا» قد ساعد في عام 2021 على إجلاء أكثر من 160 لاعبة ومسؤولة ومدافعة عن حقوق الإنسان، مرتبطات بكرة القدم وكرة السلة في أفغانستان، في ظل الأوضاع الأمنية آنذاك.

ودعا ناشطون في مجال كرة القدم النسائية مراراً «فيفا» إلى الاعتراف الرسمي باللاعبات الأفغانيات في المنفى ودعمهن، مؤكدين أن القيود المفروضة داخل أفغانستان لا ينبغي أن تحرمهن من مواصلة مسيرتهن الدولية.

وأكدت القائدة السابقة خالدة بوبال أن عودة المنتخب الأفغاني النسائي إلى المنافسات الدولية تمثل رسالة صمود ومقاومة، وأن الفريق يسعى لأن يكون صوتاً للنساء الأفغانيات اللواتي حُرمن من حقهن في الرياضة، مع التركيز على تطوير المواهب وبناء فريق تنافسي حقيقي. وشددت على أن الملعب هو الفيصل، وأن الهدف تقديم كرة قدم قوية إلى جانب إيصال رسالة أمل لمن في الداخل.

من جهتها، رأت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق العالمي، أن قرار «فيفا» يتجاوز الإطار الرياضي، ويعد خطوة حاسمة للدفاع عن المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الرسالة واضحة: «لا يحق لأي حكومة إقصاء النساء أو محوهن من الحياة العامة».


كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».