«إن بي إيه»: فوز جديد لكافالييرز... وغلجيوس-ألكسندر يتفوق على يوكيتش

عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)
عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز جديد لكافالييرز... وغلجيوس-ألكسندر يتفوق على يوكيتش

عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)
عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)

واصل كليفلاند كافالييرز موسمه الرائع بتحقيقه انتصاره الرابع عشر توالياً وجاء على حساب مضيفه ميلووكي باكس 112 - 100، فيما قاد الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر لفوز مثير على دنفر ناغتس بقيادة نجمه الصربي نيكولا يوكيتش 127 - 103 الأحد ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في ميلووكي، عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن بانتصاره الرابع والخمسين وفي 64 مباراة، محققاً في طريقه إنجاز أن يكون ثاني فريق فقط في تاريخ الدوري يحقق 14 انتصاراً متتالياً بتسجيله 110 نقاط أو أكثر في جميع هذه المباريات.

والفريق الوحيد الذي سبقه إلى هذا الإنجاز كان بوسطن سلتيكس عام 1986 حين واصل طريقه حتى إحراز اللقب.

وتسيّد كافالييرز اللقاء منذ الربع الأول حين تقدم على مضيفه مع بقاء 4.15 دقيقة على نهايته، ولم يتخل عن هذا التقدم حتى صافرة النهاية، مع وصول الفارق بين الفريقين حتى 19 نقطة.

وحسم كافالييرز المباراة فعلياً بعدما سجل 13 نقطة متتالية من دون أي رد من ميلووكي في فورة بدأت بعد نحو ثلاث دقائق على انطلاق الربع الأخير حين كانت النتيجة لصالحه 89 - 84 عقب ثلاثية لباكس عبر كايل كوزما.

وكان تفوق الضيوف واضحاً من خارج القوس إذ سجلوا 57 نقطة من محاولاتهم الثلاثية مقابل 27 فقط لباكس الذي مني بهزيمته التاسعة من أصل 9 مواجهات خاضها هذا الموسم ضد ثلاثي الطليعة في منطقته الشرقية، أي كافالييرز وسلتيكس حامل اللقب ونيويورك نيكس.

ومرة أخرى كان الأداء الجماعي مفتاح انتصار كافالييرز الذي بات الأسبوع الماضي أول فريق يتأهل إلى الـ«بلاي أوف»، إذ تجاوز جميع لاعبيه الخمسة الأساسيين العشر نقاط وكان أفضلهم ماكس ستراس (17 مع 9 متابعات) ودونوفان ميتشل (15 مع 5 متابعات و6 تمريرات حاسمة).

وقلل ميتشل بعد اللقاء الذي برز فيه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو من ناحية باكس (30 نقطة مع 9 متابعات) من دون أن يجنب فريقه الهزيمة السابعة والعشرين في 63 مباراة، من أهمية الانتصارات المتتالية قائلاً: «لم نحقق أي شيء حتى الآن. كل ما علينا فعله هو الحرص على أداء عملنا حين يأتي أبريل (نيسان)»، أي موعد الـ«بلاي أوف».

وفي أوكلاهوما وبفضل 40 نقطة من غلجيوس - ألكسندر، حقق ثاندر انتصاره السابع تواليا وعزز صدارته للمنطقة الغربية بـ53 فوزاً في 64 مباراة، وذلك بعد حسمه مواجهته مع ضيفه ناغتس 127 - 103.

ولم تُحسم المباراة بين متصدر المنطقة الغربية ومضيفه الذي بات ثالثاً خلف ليكرز بنفس السجل (41 - 23 لناغتس و40 - 22 لليكرز)، إلا في الربع الأخير عندما تفوق الأول 41 - 20 على منافسه في طريقه لتحقيق الفوز.

ولعب غلجيوس - ألكسندر المرشح لخلافة يوكيتش كأفضل لاعب في الدوري، دوراً بارزاً في قيادة فريقه إلى الفوز، حيث تألق في الفترة الحاسمة من اللقاء بعدما كان ثاندر متقدماً بفارق نقطة واحدة مع نهاية الربع الثالث.

ووصل غلجيوس - ألكسندر إلى الأربعين نقطة أو أكثر للمباراة الـ11 هذا الموسم، ليقترب ثاندر من حسم مقعده في الأدوار النهائية «بلاي أوف».

وقال الكندي بعد اللقاء «نجحنا دفاعياً في اللحظات الحاسمة وترجمنا الهجمات (إلى سلات). هذا ما يحسم الأمور حين تكون في مواجهة فرق بهذه الجودة. لن تكون الأمور جميلة طيلة الوقت لكن إذا نجحت في إيقافهم (دفاعياً) والتنفيذ (هجومياً)، ستمنحك نفسك فرصة (للفوز) بغض النظر عن هوية الفريق الذي تلعب ضده».

وإضافة إلى غلجيوس - ألكسندر، سجل جايلن وليامس 26 نقطة للفريق الفائز وأضاف شيت هولمغرين 14.

من جانبه، أنهى يوكيتش اللقاء بـ24 نقطة مع 13 متابعة و9 تمريرات حاسمة، كما أضاف مايكل بورتر جونيور 24 نقطة.

وسجل ديفن بوكر 24 نقطة وكيفن دورانت 21 في فوز فريقهما فينيكس صنز على مضيفه دالاس مافريكس 125 - 116 في مباراة مهمة أنعشت حظوظ الضيوف بالتأهل إلى الملحق الفاصل «بلاي إن».

ويحتل مافريكس المركز العاشر الأخير المؤهل إلى «بلاي إن» المنطقة الغربية، مباشرة أمام صنز الذي يتخلف عنه بفارق مباراة ونصف.

وبقي مينيسوتا تمبروولفز في قلب الصراع على التأهل المباشر إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية أيضاً، وذلك بفوزه الكبير على سان أنتونيو سبيرز 141 - 121 بفضل 25 نقطة من أنتوني إدواردز.

ويحتل تمبروولفز المركز السابع بـ37 فوزاً مقابل 29 هزيمة، على نفس المسافة من غولدن ستايت ووريرز الذي يحتل المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف».

وسجل جا مورانت وديزموند باين ما مجموعه 62 نقطة لفريقهما ممفيس غريزليز في فوزه المثير على مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 107 - 104، بعدما ساهم الأول بـ32 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة والثاني بـ30 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

رياضة عالمية تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

غُرّم كل من النجم الصربي نيكولا يوكيتش وجوليوس راندل من قِبل رابطة دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، بسبب عراكهما في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

أرجأ هيوستن روكتس تأهل لوس أنجليس ليكرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89 الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما نجم فريق سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما جاهز لمواجهة بليزرز

أصبح فيكتور ويمبانياما، نجم فريق سان أنطونيو سبيرز، جاهزاً للمشاركة في المباراة الرابعة من سلسلة مباريات الفريق ضد بورتلاند تريل بليزرز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ثاندر يخطو بثبات وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات (أ.ب)

ثاندر يخطو بثبات... وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات

بات أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، ومينيسوتا تمبروولفز على مشارف التأهل إلى الدور الثاني من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم. فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا عن مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان، الأحد، لإصابة قوية في الرأس.

وعاش لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، كابوساً مساء الأحد، إذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2 - 4) في المرحلة الـ37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة على الرأس إثر تدخل لإبعاد كرة عرضية من أمام المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.

وتوقفت المباراة لنحو 4 دقائق بسبب معاناة لوكا من دوار خفيف ونزف من الفم قبل أن يغادر ملعب «لوس كارمينيس» وسط تصفيق الجماهير تاركاً مكانه لزميله آندر أسترالاغا.

ونقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوص التي يفرضها البروتوكول.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها؛ لأنه كان يشعر بدوار، وسيبقى تحت المراقبة ويخضع للفحوص اللازمة».

ولا يزال زيدان تحت المراقبة في المستشفى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية، بينها موقع «إيديال».

وسيَعرف لوكا في الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل أم لا.

ويتقدم غرناطة بفارق 9 نقاط عن أول مراكز الهبوط مع تبقي 5 مراحل على نهاية الموسم.

وجاءت إصابة زيدان بعد 5 أيام على خضوع ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري (درجة ثانية)، لجراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

ويمر لوكا بفترة صعبة بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة برباعية نظيفة أمام ألباسيتي الأسبوع الماضي. ووجه جزء من المشجعين حينها أصابع المسؤولية إلى أداء نجل زين الدين، غير أن صحيفة «آس» الإسبانية سعت إلى التخفيف من حدة الانتقادات، عادةً أن الحارس لم يكن مسؤولاً عن الأهداف التي تلقاها، مرجعة ذلك بدرجة أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.

ولا يزال الجدل قائماً بشأن مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري. فعلى الرغم من عروضه المقبولة إجمالاً، فإن لوكا لا يزال يواجه صعوبة في نيل إجماع الجمهور الجزائري الذي يواصل مقارنته مع رايس مبولحي.

ضغط دائم يتضاعف مع كل خطأ أو تراجع في المستوى

والمفارقة أن الحارس البالغ 26 عاماً كان كسب نقاطاً في الآونة الأخيرة بتألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام أوروغواي (0 - 0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، لا سيما في اللعب بالقدم، وهو جانب يحظى بتقدير المدرب البوسني - السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم، غير أن عليه إدارة ما تبقى من المباريات بحذر لتفادي أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب من أزمة حقيقية على مستوى حراس المرمى، عقب غياب ماندريا وإصابة ماستيل.

وتحيط حالة عدم اليقين بأسامة بن بوط الذي اختار اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب خروج منتخب الجزائر من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بخسارته أمام نيجيريا (0 - 2) في يناير (كانون الثاني) الماضي بالمغرب.

وفتح بن بوط (31 عاماً) الباب لعدوله عن الاعتزال عقب تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة «كأس الاتحاد الأفريقي».

وقال: «إذا وجه مدرب المنتخب الوطني الدعوة إليّ، فسأكون حاضراً. لن أدير ظهري أبداً للواجب الوطني».

وتطرقت وسائل الاعلام الجزائرية أيضاً إلى إمكانية اللجوء إلى خدمات حارسين آخرين يبلغان 31 عاماً أيضاً هما: فريد شعال (شباب بلوزداد)، وغايا مرباح (شبيبة القبائل).

وتلعب الجزائر في العرس العالمي بالمجموعة العاشرة القوية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب التي تلاقيها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو (حزيران)، والأردن في 23 منه، والنمسا يوم 28 من الشهر ذاته.


احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
TT

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم سريعاً إلى ندم شديد عقب طرده بسبب خلع قميصه أثناء الاحتفال ليغيب عن المباراة المقبلة.

وسجل يوفانوفيتش ثنائية بعد مشاركته بديلاً في الفوز 2- 1 على ملعب ملبورن سيتي، الأحد، كما دفعه هدف الفوز في الدقيقة الـ98 إلى تقاسم جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري مع سام كوسجروف مهاجم أوكلاند.

وكان اللاعب (20 عاماً) على حق في شعوره بالسعادة، لكن خلع قميصه كلفه الحصول على بطاقة صفراء ثانية، بعد أن تلقى إنذاراً قبل دقيقة واحدة فقط لمشاركته في شجار جماعي بين اللاعبين.

وقال يوفانوفيتش إنه «لم يدرك الأمر في تلك اللحظة» أثناء احتفاله.

وأضاف لوسائل إعلام أسترالية: «التقطت قميصي بعد خلعه وسرت نحو منتصف الملعب. سمعت الحكم ينادي اسمي ورأيته يرفع البطاقة الحمراء، فقلت في نفسي: (يا إلهي). كنت أتمنى خوض المباراة المقبلة، لكنني أثق في قدرة زملائي على إنجاز المهمة».


«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما خاض التمارين التي فُتِحت أمام الإعلاميين في دقائقها الـ15 الأولى، الظهير الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي خرج من الملعب مصاباً في الفوز على أنجيه 3 - 0 السبت، في المرحلة الـ31 من الدوري الفرنسي.

أشرف حكيمي (رويترز)

وغاب فيتينيا عن المباراتين الأخيرتين لسان جيرمان بعد خروجه في الدقيقة 38 من اللقاء الذي خسره فريقه أمام ضيفه ليون 1 - 2 في الـ31 الشهر الماضي، ضمن المرحلة الـ29 من الدوري، لكن يبدو أنه تعافى من الالتهاب في قدمه، وشارك في تمارين الاثنين تحت أنظار الرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، والمستشار الرياضي البرتغالي الآخر لويس كامبوس.

أما بالنسبة لحكيمي، فقد خرج بين شوطي مباراة السبت متأثراً بدنياً، لكنه شوهد بعد نهايتها يسير من دون مشكلة، ثم خاض تمارين الاثنين بشكل طبيعي.

ورغم بعض الشكوك البدنية، من المتوقع أن يكون في تصرف المدرب الإسباني لويس إنريكي، مجموعة مكتملة لمباراة الثلاثاء، باستثناء الشاب كنتان ندجانتو.