«إن بي إيه»: غيلجيوس-ألكسندر يواصل تألقه بـ51 نقطة في سلة روكتس

أنهى غيلجيوس-ألكسندر المباراة برصيد 51 نقطة و7 تمريرات حاسمة (رويترز)
أنهى غيلجيوس-ألكسندر المباراة برصيد 51 نقطة و7 تمريرات حاسمة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: غيلجيوس-ألكسندر يواصل تألقه بـ51 نقطة في سلة روكتس

أنهى غيلجيوس-ألكسندر المباراة برصيد 51 نقطة و7 تمريرات حاسمة (رويترز)
أنهى غيلجيوس-ألكسندر المباراة برصيد 51 نقطة و7 تمريرات حاسمة (رويترز)

واصل النجم الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر تألقه في ملاعب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) فسجل 50 نقطة أو أكثر للمرة الرابعة هذا الموسم، وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية للفوز على ضيفه هيوستن روكتس 137-128، الاثنين.

وأنهى غيلجيوس-ألكسندر، أفضل مسجل في الدوري وأحد أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم، المباراة برصيد 51 نقطة و7 تمريرات حاسمة. نجح في 18 رمية من أصل 30 محاولة من المسافة المتوسطة، بالإضافة إلى 5 رميات ثلاثية من أصل 9.

ولم يكتفِ ابن الـ26 عاماً بهذا القدر، بل نجح أيضاً في 10 رميات حرة من عدد المحاولات ذاته، وهيمن على بداية اللقاء بتسجيله 20 نقطة من إجمالي نقاط فريقه الـ30 في الربع الأول.

قال غيلجيوس-ألكسندر: «الأمر يتعلّق فقط بعكس صورتنا الحقيقية، ولم نكن على قدر كافٍ من الأداء هذه الليلة. على الرغم من أننا لم نكن على قدر توقعاتنا، فإننا قدّمنا ما يكفي للفوز بالمباراة».

وأضاف: «أحاول فقط أن أكون هجومياً والاستفادة من طاقة فريقي والقيام بالتحركات الصحيحة. ما تمليه عليّ الكرة والمباراة، سأفعله».

ورغم تألق غيلجيوس-ألكسندر، فإن الأفضلية في الربع الثاني كانت لصالح روكتس الذي تقدّم بفارق 9 نقاط، قبل أن ينتفض أصحاب الأرض ليتقدموا بفارق نقطة قبل الاستراحة (63-62).

واستعاد سيتي ثاندر زمام الأمور في الربع الثالث وتقدّم 102 - 89، في حين بقي روكتس في أجواء اللقاء مقلصاً الفارق إلى 6 نقاط.

وحسم سيتي ثاندر فوزه الـ27 على أرضه (مقابل 4 هزائم) بفضل ثلاث رميات من المسافة البعيدة توالياً للكندي لوغوينتز دورت قبل نهاية الربع الرابع.

في المقابل، تألّق في صفوف الخاسر كام ويتمور بتسجيله 27 نقطة، مضيفاً إليها 11 متابعة، في حين أسهم زميله ريد شيبرد بـ25 نقطة.

ومُني ممفيس غريزليز، رابع المنطقة الغربية، بخسارته السادسة في مبارياته الثماني الأخيرة، وكانت على أرضه أمام أتلانتا هوكس 130 - 132.

وسجل كاريس ليفيرت من على مقاعد البدلاء سلة الفوز لصالح هوكس قبل صافرة النهاية في مباراة مثيرة أنهاها برصيد 25 نقطة، منها 16 في الربع الأخير. في حين كان أفضل مسجل في الفريق الفرنسي زاكاري ريزاشير مع 27 نقطة.

وحقّق ديزموند باين أول «تريبل دبل» (10 أو أكثر في ثلاث فئات إحصائية) له مع غريزليز مع 35 نقطة و10 تمريرات حاسمة و10 متابعات.

قال تايلور جينكينز، مدرب غريزليز، إنه لا يشك في أن فريقه سيُنهي سلسلة النتائج السيئة ويتعافى من الخسارة: «لقد فعلنا ذلك في كل موسم كنت فيه هنا. أخبرت الفريق بعد ذلك أن المثابرة هي أفضل ما لدينا».

وأضاف: «نعاني من الإصابات ومن أوجه قصور واضحة في الجانب الدفاعي. علينا فقط أن نتحد ونبقى معاً، وستستجيب مجموعتنا، وعلينا أن نلعب بالمستوى الذي بإمكاننا أن نقدّمه».

وعاد النجم ستيفن كوري إلى مسقط رأسه شارلوت، وقاد فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على هورنتس 119 - 101 بتسجيله 21 نقطة وتمريره 10 كرات حاسمة.

قال كوري عن أداء فريقه: «لقد مررنا ببعض اللحظات السيئة بالتأكيد، ولكن أيضاً قدمنا أداء مقنعاً بما يكفي لفترات حيث كان بإمكاننا إيقاف بعض الهجمات. لكن يمكننا اللعب بشكل أفضل بالتأكيد».

وتصدّر مايلز بريدجز قائمة أفضل المسجلين في هورنتس مع 35 نقطة، أضاف إليها 9 متابعات، إلّا أن ذلك لم يكن كافياً للحؤول دون الخسارة السابعة توالياً لفريقه.

وخسر دالاس مافريكس جهود نجمه المخضرم كايري إرفينغ جراء تعرّضه لالتواء في ركبته اليسرى في الربع الأول في الخسارة أمام ضيفه ساكرامنتو كينغز 98 - 122.

وتعرّض إرفينغ للإصابة في أثناء توجهه إلى السلة حيث أظهرت الصور مدى فداحة الإصابة، بعدما داس على قدم الليتواني يوناس فالانسيوناس.

وعلى الرغم من الألم والدموع التي انهمرت على وجهه، أصر ابن الـ32 عاماً على العودة إلى الملعب للتسديد وإحراز الرميتَيْن الحرتَيْن اللتين حصل عليهما، في صورة مشابهة لما فعل الراحل كوبي براينت الذي سجل رميتَيْن حرتَيْن في 12 أبريل (نيسان) 2013 بعد إصابته بتمزق في وتر أخيل الأيسر، وزميله الحالي كلاي تومسون، الذي سجل أيضاً رميتَيْن حرتَيْن في 14 يونيو (حزيران) 2019 بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى خلال المباراة السادسة والأخيرة من النهائي الذي خسره غولدن ستايت أمام تورونتو.

وانضم إرفينغ إلى ثلاثة لاعبين أساسيين آخرين في مافريكس تعرضوا للإصابة، في حين لم تتوقف معاناة الفريق عند هذا الحدّ؛ إذ تعرّض جايدن هاردي لالتواء في كاحله في الربع الثالث، ليغادر بدوره الملعب.

قال جايسون كيد، مدرب مافريكس: «يبدو الأمر وكأننا في كل مرة نقترب فيها من استعادة لاعب، يتعرّض لاعب آخر للإصابة. نفدنا من اللاعبين هنا».

ومُني مافريكس الذي ما زال تحت تأثير الصفقة المدوية لانتقال نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش إلى لوس أنجليس ليكرز، بخسارته الرابعة في مبارياته الخمس الأخيرة.

في المقابل، حقق كينغز فوزه الرابع توالياً والـ32 هذا الموسم مقابل 28 هزيمة، في مباراة تألّق خلالها زاك لافين بتسجيله 22 نقطة، في حين أضاف ديمار ديروزان 20 نقطة.

وواصل ديترويت بيستونز مسيرته الناجحة في المنطقة الشرقية بفوزه على يوتا جاز 134-106، بفضل نجمه كايد كانينغهام صاحب 29 نقطة و9 تمريرات حاسمة.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.